joyce
يوليو 31, 2006, 7:28 ص
استعدت الطفلة الصغيرة للنوم، وبعد أن أطفأت الأم المصباح، ظلت الضغيرة قلقة خائفة من الظلام. ولكنها راحت تتأمل القمر الذى يضئ الكون عبر زجاج النافذة.
سألت الطفلة: لماذا أطفئتى المصباح؟
الأم: لكى ننام.
الطفلة: ومن صاحب هذا المصباح الذى يضئ كل الكون؟
الأم: إنه مصباح الله.
الطفلة: وهل سيطفئه الله حينما ينام؟
الأم : لا، إن الله لا ينام أبدا.
هنا ابتسمت الصغيرة ابتسامة اطمئنان وقالت: الأن يمكننى أن أنام لأن الله مستيقظ، وسوف يحرسنى.
هذه هى براءة الأطفال. وهذا هو إيمانهم.
(منقوووووووووووووول)
هل عندنا إيمان مثل براءة الأطفال. تعالوا نشارك.
samjs
أغسطس 16, 2006, 9:06 ص
ان الإيمان فهو الثقة بما يرجى والأيقان بأمور لا ترى .. عبرانيين 11 : 1
وكثير ما يصبح إيمان ضعيف وكثيراً ما ينعدم إيمانا بسبب أننا نظر إلى الشئ بنظرنا نحن ولكن الله يريد ان ننظر لكل شئ بعين الله التى هى سهرانة ولا تنعس ولا تنمام
فالله يساعدنا ان نثق فيه
ونضع كل اتكالنا عليه
jesee
أغسطس 26, 2006, 10:41 ص
ربنا يباركك يا جويس
فعلاً أنا كتير بتمنى إنى أكون زى الأطفال فى براءتهم وفى أفكارهم عن الله وبصلى إنى أثق فيه من غير ما أفكر هو يعمل إيه وإزاى علشان أمور الله عجيبة وبتعلو عن أفكارنا إحنا بس مطلوب مننا إننا نثق فيه وبإيمان وهو أكيد هيتمجد وربنا يباركك.
f.a.d
ديسمبر 21, 2006, 5:25 م
لو كان جميع البشر ينظرون إلى الدنيا بعيون الأطفال لأصبحت أكثر رقة وجمالا
لن نفس الطفل لا تعرف سوى البراءة التي خلقت بها والتي تصنع من الإنسان بركاناً من الإيمان إذا ما وجهها نحو الله ولم يقم الشرير باستغلال هذه البراءة لكنني أؤمن بأن الرب جعل في داخل كل منا طفلاً ومتى تخلينا عن هذا الطفل سنغرق في السواد
أمجدك يا رب وأصلي إليك ألا تميت الطفل في داخلي وفي داخل كل من يسعى للسلام شكراً لك يا إلهي
shanfara
ديسمبر 21, 2006, 11:44 م
هذه الطفلة لم تتعلم الحقد بعد، و لن يقصر أهلها في تعليمها أياه، عندها لن تنام مطمئة لأنه قلبها عندئذ سيكون مليء بالخوف من أن تكون في طريق الشر.
f.a.d
ديسمبر 22, 2006, 9:01 ص
ما اجمل الحياة لو اختلف مصطلح الحقد منها وما أجمل أن نعلم الأطفال كلمة محبة بدل أن ردد على مسامعهم ألفاظ الحقد
إن لم تستطع أن تكون طفلاً فلا تحرم غيرك من نعمة البراءة
mera
يناير 11, 2007, 8:28 ص
احب ان اشارك بقصة جميلة تأكد حقيقى بساطة الاطفال وايمانهم
إقترب عيد ميلاد الأخ فراح اخيه الاصغر يفكر فى الهدية التى يمكن ان يقدمها له فى عيد ميلاده
وصلى كثيراً أن يرشده الله للهدية التى يقدمها ليفرح قلب أخيه الأكبر فى عيد ميلاده
وتذكر ان اخيه يحب السكر كثيراً وبدأ الأخ الأصغر يحصى كل مالديه من أموال ليشترى بها الهدية لأخيه
لكنه وجد ان ما لديه لا يكفى إلا لشراء مكعب واحد من السكر وأخذ الأخ مالدية واشترى مكعباً واحداً
وببساطة الاطفال أخذ الطفل المكعب ووضعه فى علبة صغيرة ووضع فوقه بعض الطين الذى أخذه من قطعة أرض زراعية بجانب منزله وقال لأخيه أنه يعد له هدية كبيرة سيهديها له يوم عيد ميلاده
وفى يوم من الأيام وجد الأخ الاكبر أخيه وهو يبكى بشدة فسأله عن السبب فقال له لقد زرعت قطعة من السكر الأبيض فى هذه العلبه لأنك تحب السكر جداً وأعتقدت أن السكر سيكبر ويصبح شجرة كبيرة أعطيها لك هدية فى عيد ميلادك ، لكن السماء أمطرت اليوم وذابت قطعة السكر فى ماء المطر
فما كان من الأخ الأكبر إلا أن أخذ أخيه فى حضنه وقبله وشكره على إعداد هدية له
...حقاً
ما أعظم إيمان الأطفال
فإن لم نعد ونصير كالأولاد (فى بساطة الايمان) لن ندخل ملكوت السموات
shanfara
يناير 14, 2007, 10:35 م
في حرب اللبنانية الأخيرة كانت ابنتي تقلب القنوات فصادفت صورة فتاة مقتولة محمولة على الحمالة هي و كثير من الأطفال قتلوا و ظهرت الكثير من هذه المشاهد على القنوات.
سألتني ابنتي (خمس سنوات) بالبراءة التي تتحدثون عنها "ليش موتوها الحرامية" أي لماذا قتلهوا اللصوص (الأشرار).
لم استطع الاجابة لكن الجواب الحقيقي أعرفه كما يعرفه الكثير مثلي، لأنهم يريدون من ربهم المسيح أن ينزل، و يعتبرون كل الأطفال المقتولين قدر يجب قبوله و ربما قتلوا بذنوب آبائهم، هنالك الكثير من الحجج المنطقية و الغير منطقية التي يمكن قولها.
لم أجبها لأنني لا أريد لها أن تفقد هذه البراءة و لا أريد أن تحس بأن المسيح هو إله الشر يموت الأطفال من أجل مجيئه الثاني، سأتركها تكتشف العالم الحقيقي بنفسها.
القصة حقيقية و هي أحد أسباب كرهي للدين المسيحي لأن أحد هؤلاء الأطفال كان يشبه ابنتي لدرجة كبيرة.
Abu Karam
يناير 15, 2007, 11:42 ص
الأستاذ المحترم الشنفرى ...
لقد كانت مشاركات الجميع تحت هذا الموضوع جميلة ومؤثرة وتخاطب الوجدان الإنساني عن براءة الأطفال وجمال الطفولة ..... إلا أن جاءت مشاركتك !!!
"يقتلون الأطفال .... لأنهم يريدون من ربهم المسيح أن ينزل" !!
"يقتلون الأطفال .... لأنهم يعتبرون كل الأطفال المقتولين قدر يجب قبوله" !!
"يقتلون الأطفال .... بذنوب آبائهم" !!
من أين جئت بهذه المفاهيم ؟! لا عجب إذاً إن كنت تكره المسيحية إن كانت مفاهيمك عنها مبنية على ذلك القدر من الأفكار المشوهة والزائفة !!
أتمنى لك يوماً طيباً ...
abuthamer
يناير 15, 2007, 5:20 م
السيد المحترم shanfara
الله يخلي لك إبنتك ويحفظها بحفظه .قد تكون إبنتك قرأت سفر القضاه فهو ملئ بالقتل بذنب
وبدون ذنب .يقول النص
قض 21:10 فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر الف رجل من بني البأس واوصوهم قائلين
اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والاطفال.
وهناك الكثير الكثير في هذا السفر من الرعب ومنها على سبيل المثال
قض 20:48 ورجع رجال بني اسرائيل الى بني بنيامين وضربوهم بحد السيف من المدينة باسرها
حتى البهائم حتى كل ما وجد وايضا جميع المدن التي وجدت احرقوها بالنار
أو أنها ياسيدي قرأت صموئيل الأول فقرأت مثلاً هذا النص
1صم 15:3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا
وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.
أو أنها ياسيدي قرأت سفر هوشع وقرأت هذا النص
هو 13:16 تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ
وفعلاً ياسيدي الديانه الوحيده التي تأمر بقتل النساء والأطفال هي هذه الديانه ( ديانة المحبه )
ولو أنني أنا أستغرب كثيراً من قتل الحمير لأن النساء يقتلن لكي لايلدن والأطفال يمكن أن يكبرون
ويقاتلون والشيوخ يعلمونهم عن الماضي ولاكن ماهو ذنب الحمار والله لاأرى أي مبرر لهذا العمل .
سيدي حاول تبعد عنها الكتاب الذي يقولون بأنه مقدس ولو أنه بعيد عن القداسه لأنهم ادخلوا نصوص لايمكن أن تكون
من وحي الله كما قرأت سيدي من النصوص السابقه والخافي أعظم .قال الله تعالى في كتابه الكريم
وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا.
وقال عز وجل
وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ( 9 )