أرشيف المنتدى
المنتدى مغلق. لا يمكنك إضافة مواضيع أو التعليق على المشاركات الحالية.
حـقـيـقــة الـعـلـــويـيــن ومــذهـبـهـــم
-
أبو زين العابدين
أغسطس 25, 2006, 6:26 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله فاطر الأشياء إنشاء ومبتدعها ابتداء بقدرته وحكمته ،
لا من شيء فيبطل الاختراع ، ولا لعلة فلا يصح الابتداع ، خلق
ما شاء كيف شاء ، متوحداً بذلك لإظهار حكمته وحقيقة ربوبيته ،
لا تضبطه العقول ، ولا تبلغه الأوهام ، ولا تدركه الأبصار ، ولا
يحيط به مقدار ، عجزت دونه العبارة ، وكلت دونه الأبصار وضل
فيه تصاريف الصفات ، احتجب بغير حجاب محجوب . واستتر بغير
ستر مستور ، عرف بغير رؤية ووصف بغير صورة ، ونعت بغير
جسم ، لا إله إلا الله الكبير المتعال .
وأمــــا بــــــعـد :
فإن الله أنعم على ذرية آدم بالبصيرة يهتدون بها إلى الحق لمن
أراده ، وهيأ لهم أسباب الهداية بعد كل ميل عنها ، فبعث فيهم
رسله أنواراً تسطع في سمائهم كلما حلت بهم ظلمة ، وبث بينهم
رسالاته سلسبيلا دائماً كلما أصابهم قحط من العلم ينهلون منها
ما شاؤوا بركة ورحمة ومغفرة منه إنه هو الغفور الرحيم .
ثم ختم ذلك بخاتم رسله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ،
وبكتابه الكريم ليتم به نعمته على خلقه ، وجعل فيهم ذرية محمد
آل بيته المعصومين مصابيح الهدى ومفاتيح الخلاص يهدون بدين
جدهم من ضل ، ويقيلون بسنته من عثر أو زل ، واختار بفضل
حكمته ورعايته ممن سار على دربهم من العلماء والمؤمنين نخبة
صالحة تتواصل باستمرار من السلف إلى الخلف ، تنفض غبار التآمر
عن هذا الدين الحنيف ليظل مصانا مشرقا إلى يوم القيامة بإذنه
تعالى إنه هو السميع المجيب .
من هنا كانت الحاجة ملحة أن نلجأ دائما إلى المعين الذي لا ينضب
لنرفد منه سواقينا الجافة ، أعني إلى صدر الإسلام وعصور نهضته ،
وما نحياه اليوم ومنذ مئات السنين من ظلمات دامسة أريد لديننا
فيها الهلاك والدثور .
السيد : abuthamer
من المخجل والمكروه مناقشة الجهلة أمثالك ... لأنه ليس لديك شيء
من العلم تتحدث به .. كما أنك لا تقرأ الردود بشكل صحيح أو أنك لا تفهمها .
من الواضح أنك من أولئك التكفريين الحاقدين على الآخرين الذين لا يمتون
للإسلام والمسلمين بصلة .
آسف جداً على وصفك بهذه الصفات التي يكتنزها عقلك ويحملها صدرك
كما أنني أأسف لما تتعلمه وأمثالك في هذا المجتمع من الكراهية والحقد
على الآخرين ....
بكل الأحوال إن سامحتك لن يسامح الله جل جلاله لما تقدمه من إساءات
لعباده ...
قال الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
ما ناقشني عالماً إلا غلبته ... وما جادلني جاهلاً إلا غلبني ....
نعم الغلبة لك أيها الجاهل abuthamer
لماذا هذا الحقد الدفين المتقد عندك وأمثالك كثر للأسف ....؟؟؟
لماذا لا تعمل مثلنا بقول الشاعر :
ما دمت محترماً حقي فأنت أخي *** آمنت بالله أم آمنت بالحجر
والأخوة في الإنسانية يؤكدها القول المأثور :
( الإنسان أخو الإنسان أحب أم كره )
أبو زين العابدين
جبلة - بترياس
http://www.zoalfekar.com
-
abuthamer
أغسطس 25, 2006, 6:52 م
السيد زين العابدين
أولا اشكرك بأنك وصفتني بانني غبي بالرغم من أنك أنت لم تجبني وأنت من اتى بالحديث وليس أنا.ثم وبعد طول إنتظار فسرت الماء بالماء وقلت أنت أن عترتي مجازا وأنا اسالك هل القرآن مجازا أيضاً؟.ألرسول اخبرنا بشيء موجود وليس مجاز ولا يجب أن يكون احدها حقيقي والآخر مجازي لأنه لا ينطبق على معتقدك.فكتاب الله موجود وسنته (الحديث)موجود ولا داعي للمجاز ات.
وقد سألت أكثر من مره ودون إجابه وبعد أن توحمت ولدت وهما فوجدتكم أنتم أغبياء وليس انا لأنكم تقولون مالا تعلمون وتجيبون خطأ ونفس إجابات النصارى فإما هذا ماأراده الرب أو إنه رمز .
أنا لا أحمل كراهيه لأحد ولاكن أكره الكذب والكذابين ومن يتكلم بغير علم ثم يُسئل فلا يستطيع الإجابه ويضع الآيات والنصوص في غير محلها .
أما إجابتي على سؤالك
لماذا لا تعمل مثلنا بقول الشاعر :
ما دمت محترماً حقي فأنت أخي *** آمنت بالله أم آمنت بالحجر
فأقول لك لك ياسيدي لأنني آمنت بالله ورسوله والله يقول في محكم التنزيل
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
وقال تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
وقال تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ
وهناك آيات في كتاب الله تنهانا أن نتخذ أخوة غير أخوة الإسلام ومنها
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
والجاهل هو من يقول
ما دمت محترماً حقي فأنت أخي *** آمنت بالله أم آمنت بالحجر
والله يقول
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
ويقول الله
لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ
فمن الغبي الآن ياسيدي المحترم وياايها العالم الجليل والذي تتخذ اخوتك من عباد الأحجار حسب قولك فنعم العلم والعلماء والذين يقولون ولايعلمون مايقولون .
-
أبو زين العابدين
أغسطس 29, 2006, 9:52 م
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول السيد : abuthamer
فمن الغبي الآن ياسيدي المحترم وياأيها العالم الجليل والذي تتخذ أخوتك من عباد
الأحجار حسب قولك فنعم العلم والعلماء والذين يقولون ولايعلمون مايقولون .
أولاً لم ولن أذكر أنني عالم وداري بالعلوم الإسلامية !!!!
إنما أنا إنسان عادي وأقل من العادي بالعلوم الإسلامية وأقل أخواني العلويين دراية ...
والردود التي أذكرها هي من معلوماتي المتواضعة والقليلة ولا تعبر عن الكنوز العلمية
الموجودة لدى علماء الطائفة الإسلامية العلوية ...
وعندما ذكرت لك :
لماذا لا تعمل مثلنا بقول الشاعر :
ما دمت محترماً حقي فأنت أخي *** آمنت بالله أم آمنت بالحجر
كان القصد منها أيها المحترم (( عدم تكفير الآخرين )) والبعد عن تعصبك الأعمى
والجاهل والبعد والإبتعاد عن حقدك ، وكرهك لآل البيت عليهم السلام ...
ويقول السيد : abuthamer
فوجدتكم أنتم أغبياء وليس انا لأنكم تقولون مالا تعلمون وتجيبون خطأ ونفس
إجابات النصارى ...
ولطالما وصفتنا بالغباء أيها العالم لإتباعنا توجيهات الله ورسوله والعمل بسنته
الشريفة والطاهرة واتباعنا أهل بيته الأطهار .
وبــذلـك أقـــــول :
لأهل البيت ( ع ) فضائل لا تحصى ، ومناقب لا تستقصى ، تدل بمجموعها على
وجوب اتباعهم ، والإعتقاد بولايتهم ، فقد أكد الرسول ( ص ) على حالة الإقتران
الدائم بين القرآن وبينهم ، وذلك حينما خاطب الأمة بقوله :
(( إني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله
واستمسكوا به ، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي )) ،
كما أكد الرسول ( ص ) بقوله :
(( من صلى صلاة ، ولم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي ، لم تقبل منه ))
وفي هذا المقام يقول إمامكم الشافعي :
يا آل بيت رسول الله حبكم * * * فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم الشأن أنكم * * * من لم يصل عليكم لا صلاة له
وأن اقترانهم معه في الصلاة ، من أوضح الأدلة على دورهم الرسالي في قيادة
الأمة ، وتأكيداً على إنهم الخلفاء الشرعيون من بعده .
ويزيد ذلك وضوحاً وجلاء ، قصة المباهلة وحديث الكساء .
أما المباهلة فقد ذكرها الله في كتابه بقوله تعالى :
(( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم
ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) .
وقد أجمع المفسرون على نزول هذه الآية في أصحاب الكساء حيث أتى وفد
من نصارى نجران ، وطلبوا مباهلة رسول الله ، محتضناً الحسين ، آخذ بيد
الحسن ، وفاطمة تمشي خلفه ، وعلي خلفهما ، وهو يقول : إذا أنا دعوت فآمنوا ،
فقال أسقف نجران : يا معشر النصارى إني أرى وجوهاً لو شاء الله أن يزيل
جبلاً من مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني
إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم ، رأينا ألا نباهلك ، وأن نقرك على دينك
ونثبت على ديننا ...
وهذه الرواية متفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث .
وإن اختيار الرسول ( ص ) لهؤلاء دون سواهم في المباهلة ، لهو دليل على تميزهم
عن الجميع وعظم شأنهم عند الله ورسوله وشاهد عدل على خلافتهم وعصمتهم .
* * * ثم إن رسول الله ( ص ) ألزم المسلمين باتباعهم وعدم التخلف عنهم ،
وذلك في قوله :
( النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف ، فإذا
خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب ابليس ) .
وقال ( ص ) :
( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك )
وقال ( ص ) :
( من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال
علياً وليه ، وليقتدي بالأئمة من ولده من بعدي فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ،
ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ،
لا أنالهم شفاعتي ) .
كما أن الله سبحانه وتعالى عصمهم في كتابه بقوله وهو أصدق القائلين :
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )) الأحزاب {33}
وقد أخرج مسلم فس صحيحه ، قالت عائشة :
( خرج النبي ( ص ) غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي
فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله .
ثم قال :
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ))
وفي سنن الترمذي من حديث أم سلمة :
إن النبي ( ص ) جلّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء وقال :
(( اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ، اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا )
قالت أم سلمة : ( وأنا معهم يا رسول الله ؟ فقال : إنك على خير )
*** وقد أوجب الله ولاءهم ومودتهم بصريح الآية الكريمة ، بقوله تعالى :
( قل لا أسألكم عليه اجراً إلا المودة في القربى ) .
وعن ابن عباس : لما نزلت هذه الآية قالوا : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء ،
الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : ( علي وفاطمة والحسن والحسين ) .
وإن هذه المودة التي فرضها على عباده ، دليلاً قاطعاً وبرهاناً ساطعاً على
وجوب اتباعه ، والقول بأفضليتهم ، وأعلميتهم ، والإعتقاد بعصمتهم ،
والمستبصر يرى ذلك جلياً واضحاً ، وذلك من خلال ما أوضحه المفسرون
لهذه الآية ونظائرها من سنة وشيعة .
وإن لأهل البيت ( ع ) خصائص لا يشاركهم بها أحد ، فهم سفن النجاة ،
وأمان الأمة ، والعروة الوثقى ،وأزمة الحق ، وأعلام الدين ، ودعائم الإسلام ،
وأبواب العلم ، والسنة الصدق ، وهم حجج الأرض ، والعاة إليه ، ومنار الهدى ،
وتراجمة الوحي ، وإلى ما هنالك من الصفات التي تفردوا بها دون سواهم .
فهم خير البرية كما في قوله تعالى :
( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )
وقال الرسول الأكرم ( ص ) : ( يا علي هم أنت وشيعتك )
وقال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا )
فحبل الله في هذه الآية الكتاب والعترة ، يؤكد هذا حديث الثقلين .
وفي هذا المعنى يقول الشافعي :
لما رأيت الناس قد ذهبت بهم * * * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * * * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * * * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
وهم أهل الذكر الذين أمر الله ىبسؤالهم والرجوع إليهم حين وقوع المعضلات
لقوله تعالى :
( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
وهم الصادقين الذين أمر الله المتقين أن يكونوا معهم لقوله تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )
وقد قرن الله طاعتهم بطاعة رسوله وطاعة رسوله بطاعته لقوله تعالى :
( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )
وقال رسول الله ( ص ) :
( من أطاع علي فقد أطاعني ، ومن أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصى علياً فقد
عصاني ، ومن عصاني فقد عصى الله ) .
وقال ( ص ) :
( أنا المنذر ، وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون ) .
وهذا الحديث توضيح للآية الكريمة ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) الرعد 7
فبعلم علي اهتدينا ، وبأهل بيته اقتدينا ، وباسمه تسمينا علويين .
وكنا بذلك والحمد لله ، ملبين أوامر الله ، وعاملين بسنة رسوله ( ص )
غير خائفين ولا وجلين .
وفي هذا كفاية لقوم يؤمنون .
وآخر دعوانا ( الحمد لله رب العالمين ) .
أبو زين العابدين
جبلة - بترّياس
http://www.zoalfekar.com