إن الجذور التاريخية للإسلام تنحصر فى مفهوم الجهاد وثماره , والجهاد هو نظره إسلامية للبشرية المثالية وهم يرون أنها هى الأمة المحمدية , والتى بدأت تنتشر بالجهاد أو بالمعنى البسيط الإنتشار بحد السيف , والمسلم المجاهد لا شك أنه سيجنى فائدة جهاده سواء أكان فى الأرض أم السماء ففى الأرض سوف يستولى عليها وعلى خيراتها ويغتصبها من ملاكها فى حالة الإنتصار عليهم وهناك السلب والنهب , ويخيرهم بين ثلاث خيارات لا تعدو عن كونها موتاً لبنى البشر, فالأول هو القتال , الثانى التحول إلى الإسلام وهو يعنى موت فكرى ودفع الإنسان للتنازل عن حريته فى إختيار عقيدته , الثالث هو دفع مال يطلق علية الجزية.
هناك عبارات صريحة لا تحتمل الشك في القرآن يدعوا فيها إلى التخلص من كل آخر ما لم يكن يدين بنفس الدين وهو الدين الإسلامي:
• "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين."
(التوبة 14)
• "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون."
(التوبة 29)
• "أيها النبي حرّض المؤمنين على القتال".
(سورة الأنفال آية 64)
• "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"
(البقرة 216)
• "واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم"
(البقرة 191)
• "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب"
(محمد4)
فأصبح قتل المخالف في الرأي والذي لا يعتنق أفكارنا شعاراً من شعائر الإسلام. كثيراً ما نسمع المجاهدين يتباهون بعبارة "قتلنا من أجله ألوف إن لم نقل الملايين من النصارى واليهود والهنود والفرس والأوربيين من إسبانيين وبلغار وغيرهم، عندما كان المسلمون أقوياء. ولما أصبح المسلمون ضعفاء في القرن العشرين، وأراد علماؤهم الدينيون إشعال الحماسة الدينية فيهم لإلحاق الهزيمة بالدول الأقوى منهم، كان لا بد من اللجوء إلى المرجع الذي لا يجرؤ أحد على دحض أفكاره وهو القرآن لاستنباط الآيات التي تجعل من ذلك شيئاً ممكناً، فوجدوا آيات الشهادة وعلموهم صناعة المتفجرات أي ضرب العدو في ظهره وخداعه وذلك للتعويض عن ضعفهم إذ لم يعد عشرة صابرون بقادرين على الانتصار على ألف من المشركين
" الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن فيكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين"
عندما نريد تقييم دين فإننا ندرسه من عدة جوانب: الروحية والاجتماعية والمنطقية أيضا
هيا نطبق هذا المنهج في التقييم على الإسلام ونرى كيف يتعامل مع الأخر، وكيف يتعامل مع العقل وأيضاً الروح الذي يقف وراءه.
هناك عبارات صريحة لا تحتمل الشك في القرآن يدعوا فيها إلى التخلص من كل آخر ما لم يكن يدين بنفس الدين وهو الدين الإسلامي:
• "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين."
(التوبة 14)
• "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون."
(التوبة 29)
• "أيها النبي حرّض المؤمنين على القتال".
(سورة الأنفال آية 64)
• "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"
(البقرة 216)
• "واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم"
(البقرة 191)
• "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب"
(محمد4)
فأصبح قتل المخالف في الرأي والذي لا يعتنق أفكارنا شعاراً من شعائر الإسلام. كثيراً ما نسمع المجاهدين يتباهون بعبارة "قتلنا من أجله ألوف إن لم نقل الملايين من النصارى واليهود والهنود والفرس والأوربيين من إسبانيين وبلغار وغيرهم، عندما كان المسلمون أقوياء. ولما أصبح المسلمون ضعفاء في القرن العشرين، وأراد علماؤهم الدينيون إشعال الحماسة الدينية فيهم لإلحاق الهزيمة بالدول الأقوى منهم، كان لا بد من اللجوء إلى المرجع الذي لا يجرؤ أحد على دحض أفكاره وهو القرآن لاستنباط الآيات التي تجعل من ذلك شيئاً ممكناً، فوجدوا آيات الشهادة وعلموهم صناعة المتفجرات أي ضرب العدو في ظهره وخداعه وذلك للتعويض عن ضعفهم إذ لم يعد عشرة صابرون بقادرين على الانتصار على ألف من المشركين
" الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن فيكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين"
عندما نريد تقييم دين فإننا ندرسه من عدة جوانب: الروحية والاجتماعية والمنطقية أيضا
هيا نطبق هذا المنهج في التقييم على الإسلام ونرى كيف يتعامل مع الأخر، وكيف يتعامل مع العقل وأيضاً الروح الذي يقف وراءه.