السلام عليكم ورحمة الله أخي زكوان أنظر لهذا الضعف الذي يتميّز به الإنسان فبمجرد سماعه أنه يستعمل الدارجة لإبعاد الشبهات عنه حتى سارع إلى التحدث باللغة العربية لغة القرآن والذي لا يتم فهمه إلاّ بها ، هذا جيد يا أخي زكوان أن يحدثنا هذا التائه باللغة العربية . إذن فسؤاله الآن واضح وجوابك كذلك عليه واضح فماذا يريد هذا المحلوق؟ أيريد أن نعطيه كلّ ما في جعبتنا، حسنا فآسمع جيدا يا عماد وهذا كلام لن نعيده مرة ثانية فالدعوة نوعان :دعوة منتصرة ودعوة منهزمة فلا تستغرب لأن هناك فعلا دعوة إلى الله إنهزمت أمام أعين أتباعها وهي دعوة المسيح الطاهرة التي حاربها اليهود بقوة حتى أرغموا أتباع المسيح على مشاهدة نبيهم وهو يُصلب نعم لأنّ الذين حضروا الصلب لم يُخبرهم أحد أن الذي يُصلب الآن هو الشبه الناطق للمسيح فتألموا لضياع الدعوة الطاهرة بمقتل الداعي إليها وهل تظن أنّ اليهود سيتركون أتباع المسيح وتلامذته ينعمون بحياة طيبة وينشرون هذه الدعوة بل شرّدوهم وقتلوا فيهم من قتلوا وأغلبهم تاهوا في الأرض خوفا من بطش اليهود فضاعت الدعوة في ظروف قاسية وبدلت الكلمة عن موقعها ولم يصلنا من الإنجيل إلاّ الإسم ولهذا نجد الجن هم الآخرون لم يعترفوا بمصداقية الإنجيل وفضلوا الثورات عنه لقوله تعالى:{{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين.قالوا يا قومنا إنّا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه }} فالثورات قوية لقوة الدعوة التي أتى بها موسى هذه الدعوة التي هزمت السحرة و جيوش فرعون ورسّخت معالمها داخل أمّة إسرائيل لقرون وقرون فأين منها دعوة المسيح التي لم تولد أصلا لكي تمت لظروف يعلمها الجميع فشتان بين الدعوتين.
أما دعوة محمد عليه الصلاة والسلام فكانت الأقوى والأعظم في ترسيخ معالمها ولو إقتدى الحال بالسيف لأن المسلمين والتاريخ يشهد لهم بذلك حاربوا جيوشا لا يُستهان بها أرادت التصدي للهذه الدعوة الطاهرة بالسيف فلقنها المسلمون درسا لن تنساه ولن ينساه التاريخ فلولا هذه السيوف لما كتب القرآن في جدران إسبانيا والهند والصين وروسيا، نعم لقد كتبنا القرآن بدماء الكفار بعد حربهم لمحمد[ص] ولن يجرأ التاريخ أن يتهم المسلمين بقتل الأطفال والنساء والشيوخ . ولنذكر زمن استرداد القدس من طرف صلاح الدين الأيوبي حيث أمر بخروج الجنود الصليبيين وسكان القدس من النصارى سالمين بدون أدى وهم الذين ظنّوا أن يفعل بهم المسلمون كما فعل الصليبيون بالمسلمين عند دخولهم لبيت المقدس من قبل حيث قتلوا سبعون ألفا من المسلمين ويشاع أنّ القدس في ذلك الزمن أصبحت بركة من الدماء والتاريخ يشهد بهذا ،إذن أين هي المشكلة ؟ المشكلة ليست في الجهاد بل في مفهوم الجهاد لأنّ الجهاد تشريع إلاهي مضبوط بقوانين محدّدة هدفه إعلاء كلمة الله وقتال الذين يحملون السيف في وجه الدعوة ، هذا هو أصل الجهاد أمّا إذا كان الأخ يلمح للجهاد المعاصر فهذا موضوع آخر يطول شرحه أم يظن أن الإسلام يشجع على الجريمة بل هو بريئ من كل هذه الدماء التي تُصفى بإسم الإسلام وهل يظن الأخ أننا نوافق بلادن في إحراجه للأمة الإسلامية بإرتكابه أخطاء فادحة أدت لمقتل الأبرياء بإسم الإسلام وهل يظن الأخ أنّنا نوافق الجماعات الإسلامية في الجزائر بقتل الأطفال والنساء ، وهل يظن الأخ أنّنا نوافق الجماعات الإسلامية في مصر بقتلها للأجانب فهذه تجاوزات تخص البشر ولم ينص عليها القرآن والإسلام بريئ منها إلى يوم الدين .أمّا إذا تعلق الأمربفلسطين المحتلة فالمحتل يُقتل بشرع الله، ونحن كفلسطينيين لا حرج علينا في قتل أعداء الله وإرغامهم عل الخروج من أرضنا وكذلك نحن المغاربة إبّان الإستعمار الفرنسي قتلنا الجندي الفرنسي شرعا وقتلنا كذلك حتى الخونة المناهضين للمحتل الفرنسي فمن عاتبنا على هذا ؟ لا أحد فلماذا نعاتب العراقيين على قتلهم للخونة المناهضين للعدوان الأمريكي فهل تُحب أن تُدمّرأمريكا بلدك وتجعله مسرحا للعمليات العسكرية مهما تكن الأسباب ؟ طبعا لا
أما دعوة محمد عليه الصلاة والسلام فكانت الأقوى والأعظم في ترسيخ معالمها ولو إقتدى الحال بالسيف لأن المسلمين والتاريخ يشهد لهم بذلك حاربوا جيوشا لا يُستهان بها أرادت التصدي للهذه الدعوة الطاهرة بالسيف فلقنها المسلمون درسا لن تنساه ولن ينساه التاريخ فلولا هذه السيوف لما كتب القرآن في جدران إسبانيا والهند والصين وروسيا، نعم لقد كتبنا القرآن بدماء الكفار بعد حربهم لمحمد[ص] ولن يجرأ التاريخ أن يتهم المسلمين بقتل الأطفال والنساء والشيوخ . ولنذكر زمن استرداد القدس من طرف صلاح الدين الأيوبي حيث أمر بخروج الجنود الصليبيين وسكان القدس من النصارى سالمين بدون أدى وهم الذين ظنّوا أن يفعل بهم المسلمون كما فعل الصليبيون بالمسلمين عند دخولهم لبيت المقدس من قبل حيث قتلوا سبعون ألفا من المسلمين ويشاع أنّ القدس في ذلك الزمن أصبحت بركة من الدماء والتاريخ يشهد بهذا ،إذن أين هي المشكلة ؟ المشكلة ليست في الجهاد بل في مفهوم الجهاد لأنّ الجهاد تشريع إلاهي مضبوط بقوانين محدّدة هدفه إعلاء كلمة الله وقتال الذين يحملون السيف في وجه الدعوة ، هذا هو أصل الجهاد أمّا إذا كان الأخ يلمح للجهاد المعاصر فهذا موضوع آخر يطول شرحه أم يظن أن الإسلام يشجع على الجريمة بل هو بريئ من كل هذه الدماء التي تُصفى بإسم الإسلام وهل يظن الأخ أننا نوافق بلادن في إحراجه للأمة الإسلامية بإرتكابه أخطاء فادحة أدت لمقتل الأبرياء بإسم الإسلام وهل يظن الأخ أنّنا نوافق الجماعات الإسلامية في الجزائر بقتل الأطفال والنساء ، وهل يظن الأخ أنّنا نوافق الجماعات الإسلامية في مصر بقتلها للأجانب فهذه تجاوزات تخص البشر ولم ينص عليها القرآن والإسلام بريئ منها إلى يوم الدين .أمّا إذا تعلق الأمربفلسطين المحتلة فالمحتل يُقتل بشرع الله، ونحن كفلسطينيين لا حرج علينا في قتل أعداء الله وإرغامهم عل الخروج من أرضنا وكذلك نحن المغاربة إبّان الإستعمار الفرنسي قتلنا الجندي الفرنسي شرعا وقتلنا كذلك حتى الخونة المناهضين للمحتل الفرنسي فمن عاتبنا على هذا ؟ لا أحد فلماذا نعاتب العراقيين على قتلهم للخونة المناهضين للعدوان الأمريكي فهل تُحب أن تُدمّرأمريكا بلدك وتجعله مسرحا للعمليات العسكرية مهما تكن الأسباب ؟ طبعا لا

