المرأة هي دمية
يقول النبي «إنَّمَا النِّسَاءُ لُعَبٌ، فَإذَا اتَّخَذَ أَحَدُكُمْ لُعْبَةً، فَلْيَسْتَحْسِنْهَا»
سبق وذكرنا نواقص المرأة والتي تجعل منها رفيق غير معين للرجل، فنقصان عقلها ودينها يحرمها من مشاركة الرجل الأمور الدنيوية والأفكار السامية أو الاشتراك معه في الميادين الدينية، ولكن إلى أي مدى تنتقص هذه العيوب والنواقص من شأن المرأة؟
" قال عمر شيئاً، فعرضت فيه امرأته، فقال: لست في شيء، إنما أنت لعبة، فإذا كانت إليك حاجة دعوناك لها." المصنف، أبو بكر أحمد بن عبد الله موسى الكندى، المجلد الأول، جزء 2، ص 263
كما قال عمرو بن العاص أيضا "النساء لعب فأختار بينهن"
ويقول أحمد زكي تفاحة في كتابه " المرأة و الإسلام – ص 180"
لم يكن هذا الرأي هو رأي عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص فقط بل كان رأي محمد نفسه عندما قال" المرأة لعبة فمن اتخذها فليصنها"
إن الإيمان بأن المرأة لعبة أو دمية لعب دور حيوي في الرفاهية الروحية عند الرجال، كما نقرآه في كتابات الفليسوف الإسلامي الكبير الغزالي:
"بمجالسة النساء والنظر والملاعبة إراحة للقلب، وتقوية له على العبادة .. لذلك قال تعالي – ليسكن إليها-" (الغزالي، إحياء علوم الدين، جزء 2 ص 34).
ومن آداب المرأة المسلمة ملازمة الصلاح والانقباض (المحافظة على نفسها والشعور بالحزن والهم) في غيبة زوجها، والرجوع إلى اللعب والانبساط وأسباب اللذة في حضور زوجها، ولا ينبغي أن تؤذي زوجها بحال.
يقول النبي «إنَّمَا النِّسَاءُ لُعَبٌ، فَإذَا اتَّخَذَ أَحَدُكُمْ لُعْبَةً، فَلْيَسْتَحْسِنْهَا»
سبق وذكرنا نواقص المرأة والتي تجعل منها رفيق غير معين للرجل، فنقصان عقلها ودينها يحرمها من مشاركة الرجل الأمور الدنيوية والأفكار السامية أو الاشتراك معه في الميادين الدينية، ولكن إلى أي مدى تنتقص هذه العيوب والنواقص من شأن المرأة؟
" قال عمر شيئاً، فعرضت فيه امرأته، فقال: لست في شيء، إنما أنت لعبة، فإذا كانت إليك حاجة دعوناك لها." المصنف، أبو بكر أحمد بن عبد الله موسى الكندى، المجلد الأول، جزء 2، ص 263
كما قال عمرو بن العاص أيضا "النساء لعب فأختار بينهن"
ويقول أحمد زكي تفاحة في كتابه " المرأة و الإسلام – ص 180"
لم يكن هذا الرأي هو رأي عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص فقط بل كان رأي محمد نفسه عندما قال" المرأة لعبة فمن اتخذها فليصنها"
إن الإيمان بأن المرأة لعبة أو دمية لعب دور حيوي في الرفاهية الروحية عند الرجال، كما نقرآه في كتابات الفليسوف الإسلامي الكبير الغزالي:
"بمجالسة النساء والنظر والملاعبة إراحة للقلب، وتقوية له على العبادة .. لذلك قال تعالي – ليسكن إليها-" (الغزالي، إحياء علوم الدين، جزء 2 ص 34).
ومن آداب المرأة المسلمة ملازمة الصلاح والانقباض (المحافظة على نفسها والشعور بالحزن والهم) في غيبة زوجها، والرجوع إلى اللعب والانبساط وأسباب اللذة في حضور زوجها، ولا ينبغي أن تؤذي زوجها بحال.