تكرم عينك وحاضرين اخ عماد
تفضل سأضع نفس مشاركتي السابقة مع الايات القرآنية والاحاديث الشريفة:
عزيزي عماد
========
ببساطة ..... الاسلام وتعاملة مع المرأة ليس كما تقرأة او مايقال عنهم ..قد ترى بعض من يقال عنهم انهم مسلمون يعاملون المرأة بشكل غير حضاري جهلا منهم بأمور دينهم لأنهم مسلمون بالهوية ولكن تعاليم الاسلام عن المرأة او ماقال عنها رسول الله محمد صلى الله علية وسلم ليس كما تسمع او يقال بل
حرص الاسلام ونبي الاسلام محمد صلى الله علية وسلم على الحث على التعامل بكل رقة مع المرأة بكافة اطيافها ان كانت الام او الاخت او الزوجة او الابنة او الخالة او العمة او حتى الجارة لم يترك الاسلام منفذا للحث على التعامل مع المرأة بكل ماترق هي لة
- ففي الزواج اعطاها الاسلام الحق في ان تختار وان تتزوج بمن تحب برضاها دون غصب او اجبار
-(أن رجلا منهم يدعى خذاما أنكح ابنة له فكرهت نكاح أبيها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له فرد عليها نكاح أبيها فنكحت أبا لبابة بن عبد المنذر )
- وفي الميراث ليس الحق في ان ترث صحيح ان الاسلام قد اعطى للرجل نصيب اكبر وذلك لمعرفتة ان الرجل هو الذي سيصرف وهو واجب علية او يفتح بيتا وهو واجب علية الصرف وليس المراة هي من واجبها ان تصرف على الرجل ... فالرجل من مسؤليتة ان يصرف على زوجتة وعلى امة وعلى اختة حتى لو كانت ترث فلايأخذ منها مايدفع لها في حال كان ميسورا ...والله اعلم
قال الله تعالى:
بسم اله الرحمن الرحيم
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 7)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 19)
وايضا :
====
يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصي بها او دين اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 11)
وايضا :
====
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 12)
)
- وفي القتال والحرب لم يفرض على النساء القتال مثلما فرضها على الرجال
قال الله تعالى من بعد بسم الله الرحمن الرحيم
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 84)
- وفي الاعمال الصعبة لم يفرض الاسلام على النساء الامور الشاقة مثلما حدث في غزوة الخندق فقد قام الرجال من المسلمين بحفر الخندق دون ان تقوم المراة بهذا العمل او يفرض عليها ذلك
- في امور الدين ... للمرأة العذر في عدم قيامها للصلاة والصيام في حال كانت حائض (العادة الشهرية ) فلها الرخصة في ذلك
قال الله تعالى من بعد بسم الله الرحمن الرحيم
ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ...( سورة البقرة - سورة 2 - آية 222)
وهناك امور كثيرة حول ذلك فلاسلام حرص كل الحرص على ان تكون المرأة مصونة معززة مكرمة لها رفعتها وشانها .
ونظر لهذه الاية كيف يأمر الله تعالى كيف تعامل المرأة:
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 19)
اتمنى ان اكون قد اوجزت في شرحي
تفضل سأضع نفس مشاركتي السابقة مع الايات القرآنية والاحاديث الشريفة:
عزيزي عماد
========
ببساطة ..... الاسلام وتعاملة مع المرأة ليس كما تقرأة او مايقال عنهم ..قد ترى بعض من يقال عنهم انهم مسلمون يعاملون المرأة بشكل غير حضاري جهلا منهم بأمور دينهم لأنهم مسلمون بالهوية ولكن تعاليم الاسلام عن المرأة او ماقال عنها رسول الله محمد صلى الله علية وسلم ليس كما تسمع او يقال بل
حرص الاسلام ونبي الاسلام محمد صلى الله علية وسلم على الحث على التعامل بكل رقة مع المرأة بكافة اطيافها ان كانت الام او الاخت او الزوجة او الابنة او الخالة او العمة او حتى الجارة لم يترك الاسلام منفذا للحث على التعامل مع المرأة بكل ماترق هي لة
- ففي الزواج اعطاها الاسلام الحق في ان تختار وان تتزوج بمن تحب برضاها دون غصب او اجبار
-(أن رجلا منهم يدعى خذاما أنكح ابنة له فكرهت نكاح أبيها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له فرد عليها نكاح أبيها فنكحت أبا لبابة بن عبد المنذر )
- وفي الميراث ليس الحق في ان ترث صحيح ان الاسلام قد اعطى للرجل نصيب اكبر وذلك لمعرفتة ان الرجل هو الذي سيصرف وهو واجب علية او يفتح بيتا وهو واجب علية الصرف وليس المراة هي من واجبها ان تصرف على الرجل ... فالرجل من مسؤليتة ان يصرف على زوجتة وعلى امة وعلى اختة حتى لو كانت ترث فلايأخذ منها مايدفع لها في حال كان ميسورا ...والله اعلم
قال الله تعالى:
بسم اله الرحمن الرحيم
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 7)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 19)
وايضا :
====
يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصي بها او دين اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 11)
وايضا :
====
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 12)
)
- وفي القتال والحرب لم يفرض على النساء القتال مثلما فرضها على الرجال
قال الله تعالى من بعد بسم الله الرحمن الرحيم
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 84)
- وفي الاعمال الصعبة لم يفرض الاسلام على النساء الامور الشاقة مثلما حدث في غزوة الخندق فقد قام الرجال من المسلمين بحفر الخندق دون ان تقوم المراة بهذا العمل او يفرض عليها ذلك
- في امور الدين ... للمرأة العذر في عدم قيامها للصلاة والصيام في حال كانت حائض (العادة الشهرية ) فلها الرخصة في ذلك
قال الله تعالى من بعد بسم الله الرحمن الرحيم
ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ...( سورة البقرة - سورة 2 - آية 222)
وهناك امور كثيرة حول ذلك فلاسلام حرص كل الحرص على ان تكون المرأة مصونة معززة مكرمة لها رفعتها وشانها .
ونظر لهذه الاية كيف يأمر الله تعالى كيف تعامل المرأة:
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ...(سورة النساء - سورة 4 - آية 19)
اتمنى ان اكون قد اوجزت في شرحي