إنسان الله
إبريل 12, 2006, 10:56 ص
المسيح ..من هو ..؟.
من نحن لكي نتكلم عن" من هو المسيح" ؟!!
إنه الوحيد الذي تكلمت عنه جميع الكتب التي تسمي الكتب السماويه
هو الوحيد له المجد الدائم .
هو الفريد في كل شئ .
ولكنني في هذه السطور القليلة أستعرض عنه لقب واحد من ضمن ألقابه الكثيرة جداً
وهو لقب " الوجيه فى الدنيا والآخرة " -( آل عمران45 ) وقد أجمع المفّسرون بأن الوجاهة فى الدنيا النبوة ، وفى الآخرة الشفاعة التى لم ينسبها القرآن لأىّ آخر من الأنبياء ولا حتى محمد ولقد زاد الرازى " هى براءته من العيوب فى الدنيا وكثرة ثوابه فى الآخرة ، واستجابة دعائه فى الدنيا وعلو درجته ومنزلته فى الآخرة " ، وهذا هو عيسى إبن مريم الجالس عن يمين الله حياً فى السموات يشفع بكلّ من يؤمن به ،
ٌمن من الأنبياء مهما إن على مقامهم وزاد ذكر عنه أنه الوجيه في الدنيا والآخرة .
هو صاحب النبوة المحررة في الدنيا ورب الشفاعة في الآخرة .
دعوة للجميع أن يحتموا في هذا الشفيع العظيم الإحتماء
من الخطية وعقابها الجحيم الأبدي .
zakwan
إبريل 13, 2006, 7:19 ص
الاخ انسان الله
الولا لايشك اثنان او اكثر كم هي عظمة المسيح علية الصلاة والسلام عند كل الشعوب المؤمنة بة وبما جاء بة من الحق المبين وليس الملعوب بة حاليا
ولعمري كم يحزنني انكم في كل موضوع لازم ان تضعوا القرآن مقارنة مع اناجيلكم ..لااعرف لماذا ...ثم تقولون انة محرف ...فكيف تعتمدنة في اقوالكم وكيف هو محرف باعترافاتكم
مع اننا سبق وطلبنا تكرارا المجئ بالايات المحرفة ولكن عبثا مانفعل
طبعا ليس بموضوعنا هنا ان كان القرآن محرف ام لا فقط قلت ذلك للتنوية ليس الا
ومايدهشني انكم تأتون بأدلة قرآنية من القرآن وتزعمون حسب اقوالكم انة لايوجد شيئ لهذا الشيئ مثلما حدث معك اخي انسان الله هنا في موضوعك حينما قلت انت :
رد مقتبس:
========
وهو لقب " الوجيه فى الدنيا والآخرة " -( آل عمران45 )
========
اولا لنصحح الاية الكريمة فهي كتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين ...(سورة آل عمران - سورة 3 - آية 45)
وايضا جاء ذكر ذلك في القرآن الكريم لسيدنا موسى علية الصلاةو السلام:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها ...(سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 69)
اي انة ايضا سيدنا موسى كان ايضا وجيها
رد مقتبس:
========
وقد أجمع المفّسرون بأن الوجاهة فى الدنيا النبوة ، وفى الآخرة الشفاعة التى لم ينسبها القرآن لأىّ آخر من الأنبياء ولا حتى محمد ولقد زاد الرازى " هى براءته من العيوب فى الدنيا وكثرة ثوابه فى الآخرة ، واستجابة دعائه فى الدنيا وعلو درجته ومنزلته فى الآخرة " ، وهذا هو عيسى إبن مريم الجالس عن يمين الله حياً فى السموات يشفع بكلّ من يؤمن به ،
========
هذا هو الكذب بعينة بما انك اتيت بالقرآن كدليل فلماذا لم تكمل الايات القرانية التي تتكلم عن مقام محمد صلى الله علية وسلم
قال الله تعالى في محكم اياتة
بسم الله الرحمن الرحيم
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ...( سورة آل عمران - سورة 3 - آية 144)
وايضا :
====
بسم الله الرحمن الرحيم
ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه افلا تذكرون ...( سورة يونس - سورة 10 - آية 3)
بالنسبة لموضوع الشفاعة اضع لك هذه الايات الكريمة من القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا 85 وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا 86 لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا 87 وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا 88 لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا 89 تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا 90 أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا 91 وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا 92 إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 93 لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ... (سورة مريم - سورة 19 )
صــــــــــــــــدق الله العظيم
لذلك قال الله في كتابة الكريم لموضوع الشفاعة:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا ...(سورة مريم - سورة 19 - آية 87)
لذلك اخي انسان الله توجهة بقلبك الى الله ونزع مافي قلبك من تلك البدع الضالة حول ان الله الاب والابن وروح القدس وماغيرها من ذلك من الشركيات بالله تعالى تجد المسيح ورب المسيح يشفعون لك
إنسان الله
إبريل 18, 2006, 12:29 م
شكرا لردك زكوان ولكن لي تعليق بسيط :-
1- لقد ذكرت حضرتك :- اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين ...(سورة آل عمران - سورة 3 - آية 45)
وايضا جاء ذكر ذلك في القرآن الكريم لسيدنا موسى علية الصلاةو السلام:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها ...(سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 69)
اي انة ايضا سيدنا موسى كان ايضا وجيها
أنت قلت أن موسى كان وجيهاً ولكن لقد قيل أن الله سبحانه أبره من الذين أذوه لأنه كان وجيهاً
أي في هذا الوقت كان وجيها أي نبيا لله ورجل عظيماً .
ولكن وجد فرق بين موسى وعيسى لأن موسى كان وجيهاً فقط ولكن المسيح وجيها في الدنيا والآخرة .
من من الأنبياء ذكر عنه هذا؟
وللحديث بقية ..
zakwan
إبريل 19, 2006, 4:14 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ...( سورة آل عمران - سورة 3 - آية 144)
إنسان الله
إبريل 19, 2006, 8:52 ص
شكراً زكوان على ردك :
بسم الله الرحمن الرحيم
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ...( سورة آل عمران - سورة 3 - آية 144
ولكن مارأيك فيما ذكر عن المسيح عيسى أنه :
[1] هو "عيسى " - ربما أخذ القرآن هذا الاسم عن اليونانية أى عن " أيسر " الذى وصل " عيسى" إلى الجزيرة العربية ، ولكن الاسم أصله عبرانى وهو " يسوع " ومعناه بالعبرية " المُخلّـص " وهذا الاسم هـو أعطـاه المـلاك ليوسـف إذ قال له عن مريم : " فستلد أبناً وتدعـو اسمه يسـوع لأنـه يُخـلّص شعـبه مـن خطاياهـم " ( متى 1 : 21 ) فعيسـى إذاً معناه "المُخلّص" ، [2] وهو " إبن مريم " - أى أن القرآن ينسبه إلى أمه تشريفاً لها وله ، إذ أنها شهادة دائمة من القرآن أنه ولد بقوة الروح القدس من عذراء ، [3] وهو " عبد الله " - أى رجل الله وهى صفة تدّل على الطاعة يتصف بها أنباء الله ورسله ، [4] وهو " النبى" - وما يميز عيسى فى نبوته أنه وُلِدَ نبياً فى حين أن الآخرين جميعاً بدأوا رسالتهم فى سن متأخرة ( مريم 30 ) ، وعيسى وحده تعّلـم مـن الله مباشـرة دون واسطـة الملائكة كسائـر الأنبيـاء ( آل عمران 48 ) ، [5] وهو " الرسول " - وقد قال مفسرو الإسلام إن الرسول هو النبى الذى يختصه الله بشرع جديد ، مثل إبراهيم وموسى ،فعيسى كان رسول الله إلى بنى إسرائيل ( آل عمران 49 ) ، جاء بالإنجيل بعد التوراة ، [6] وهو " الغلام الأزكى " ( مريم 19 ) روحاً ونفساً وجسداً ، وحده وُلِدَ من عذراء ، ووحده وُلِدَ بدون مَسّ الشيطان له ، ووحده عاش " طاهراً " بريئاً من الذنوب ( البيضاوى ) ووحده لا ينسب إليه القرآن أى إثم على الإطلاق ، [7] وهو " المبارك " - وجعلنى مباركاً أينما كنت " ( مريم 31) فأىّ نبى خصه الله بمثل هذه البركة فى كل زمان ومكان طيلة أيّام حياته ؟ فمَن مِن الأنبياء غيره لم تتغلب عليه فى ساعة من ساعات حياته عوامل البشرية ، ومواطن الضعف ، فلا يكون فيها مباركاً ؟؟ وحده يسوع إبن مريم رافقته البركة طيلة حياته ومن الدنيا إلى الآخرة ، [8] وهو " البتول" - وُلِدَ من بتول ، وعاش بتولاً ، ومات وقام وأرتفع بتولاً ، لا يذكر له القرآن ولا الإنجيل زوجة ولا أولاداً ، ولا يسندان إليه كنية ولد ، ولا يُلّمحان إلى علاقة له بالنساء ، فوحـده مـع يحيـى بـن زكـريا كـان " حصـوراً " وأرتفـع فـوق حاجـة الرجـل إلى المرآة ، [9] وهو " المَثَلْ " - " وجعلناه مثلاً لبنى إسرائيل " ( زخرف59 ) ، والقرآن لا يعرض غيره مثلاً : فمَن مِن الأنبياء فضله الله بأن يكون مثلاً للناس ؟ وحده عيسى إبن مريم صار المَثَل الأعلى فى التقوى والقداسة وطاعة الله والصبر والشجاعة والمحبة والسلام ، [10] وهو " الوجيه فى الدنيا والآخرة " -( آل عمران45 ) وقد أجمع المفّسرون بأن الوجاهة فى الدنيا النبوة ، وفى الآخرة الشفاعة التى لم ينسبها القرآن لأىّ آخر من الأنبياء ولا حتى محمد ولقد زاد الرازى " هى براءته من العيوب فى الدنيا وكثرة ثوابه فى الآخرة ، واستجابة دعائه فى الدنيا وعلو درجته ومنزلته فى الآخرة " ، وهذا هو عيسى إبن مريم الجالس عن يمين الله حياً فى السموات يشفع بكلّ من يؤمن به ، [11] وهو" رحمة " من الله - (مريم 21 ) الرحمة هى الامتناع عن تنفيذ الحكم رغم استحقاق ذلك الحكم ، فيسوع أبن مريم كان رحمة للناس لأنه أخذ على نفسه دينونة خطايا العالم حتى يعطى لكل من يؤمن به برّه هو ، فالإنجيل يقول " لأنه ( الله ) جعل الذى لم يعرف خطية ( يسوع ) خطية لأجلنا لنصير نحن برّ الله فيه " ( 2كورنثوس 5 : 21 ) ، [12] وهو " قول الحق " - ( مريم 34 ) ولما كان الله أى " الحق " ، [13] وهو " علم الساعة للساعة" - ( زخرف 61 ) أى أن الساعة الأخيرة تعلم به لأنه شرط من أشراطها وهو العلامة اليوم الأخير ، [14] وهو " آية للعالمين " - ( أنبياء 91 ) كيف لا وهو وحده بين الأنبياء الذى وُلِدَ آية ، وعاش آية فى قداسته وأعاجيبه وتعاليمه ، وقام من الأموات آية ، وصعد حياً إلى السماء آية ، وأعطيت له القوة على إبليس والشفاعة بالناس فحقاً هو وحده آية للعاملين أما ألقاب المسيح الإلهية فهى التالية : *1* هو" المسيح " - ولما كان هذا الإسم ، وهو ملك الملوك ،وإبن الله ، والمُخلّص ، والله معنا ، والإله القدير ، الآب الأبدى ، ورئيس السلام ، والديان الذى سيدين العالم يوم الدين ( مزمور2 : 8،9،12 ، وأشعياء 7 : 24 ، ودانيال 7 : 12-13 ) ، *2* وهو " كلمة الله " - ( نساء 171 ) فحسب تفسير الرازى إن كلمة الله هى صفة قائمة بذات الله ، وإذا ما رجعنا إلى إنجيل يوحنا نجد أن " الكلمة كان فى البدء عند الله وكان الكلمة الله" ( يوحنا 1 : 1 ) ، وإن " الكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً " ( يوحنا 1 : 14 ) ، وهذا هو عيسى إبن مريم كلمة الله ، الله المتجسد وإبن الله الأزلى الذى كان معه من البدء ، *3* وهو " روح الله " - ( نساء 171 ) ولّما كان روح الله و الله واحد إذ أن الله لا يتجزأ ، ولما كان اله نفسه هوروح حسب تعليم يسوع ( يوحنا 4 : 24) ، فإن روح الله هو الله ، فمن من الأنبياء يشهد له القرآن بأنه مسيح الله ، وكلمة الله روح الله ؟! ولماذا خصّ الله عيسى إبن مريم فقط بهذه الصفات والميزات والقدرات كلها ؟ نـجد الـجواب علـى شفتـى يسوع نفسـه : " انا والآب واحد " ( يوحنا 10: 30 ) ، نعم عيسى إبن مريم هو يسوع المسيح الذى مات على الصليب كفارة لخطايا العالم وقام من الأموات لتبرير كل من يؤمن به كلياً أمام الله.
هذه فكرة بسيطة لما ذكر عن المسيح في القرآن والإنجيل .
هل يوجد نبي أو أي إنسان ذكر عنه هذا الكلام .
أنت أتيت لي بشاهد واحد عن نبي الإسلام ولكن ما رأيك في هذه الشواهد الكثيرة .
zakwan
إبريل 19, 2006, 9:21 ص
عزيزي إنسان الله
يبدو لي انك نسيت او تناسيت ان القرآن الكريم نزل على محمد صلى الله علية وسلم ولو اردت ان اضع لك اقتباسات من الايات الكريمة التي تتحدث عن سيد الخلق وخاتم الانبياء والمرسلين محمد صلى الله علية وسلم لأصبح هذا الموضوع كبير جدا لمافية من الايات الكريمة عن احسن الخلق
على كل حال حبيب قلبي
جميع المسلمين لايقللون من قيمة اي نبي مرسل من عند ربة وجميعهم لدينا ذو شأن ومكانة ولانطعن بهم كما تفعلون انتم وتجعلونة رب واب وابن وغير ذلك وتجعلون جداتة زانيات وتنعتون لباقي الانبياء انهم زناة وغير ذلك من الافتراءات الباطلة
نحن نقدر جميع الرسل بمافيهم عيسى بن مريم علية الصلاة والسلام ونؤمن بماجاء
SINCERE
إبريل 19, 2006, 12:54 م
حسناً .. دعنا نرى شطارتك وأورد لنا الآيات القرآنية التي تتحدث عن "سيد الخلق وخاتم الانبياء والمرسلين" كما وصفته ..
إن كنت لا تعلم فتلك مصيبة، وإن كنت تعلم فالمصيبة أكبر. وستتفاجأ أن ما هو مكتوب عن محمد في القرآن قد لا يصل إلى نصف ما هو مكتوب عن المسيح كماً ونوعاً ..
وسأساعدك في كتابة البعض عما ورد عن "سيد الخلق وخاتم الانبياء والمرسلين" في القرآن:
* كان ضالاً: "وَوَجَدَك ضَالًّا فَهَدَى" (الضحى 7)
* لديه من الوزر ما ينقض الظهر: "وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ، الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ" (الشرح 3،2)
* ذنوبه: "لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ" (الفتح 2)
" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ" (محمد 19)
*حاجته للتطهر من الذنوب وترك المعاصي: " يَا أَيّهَا الْمُدَّثِّر، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ" (المدثر 1-5)
* الشيطان ينسيه الوحي: " وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (الأنعام 68)
* يشك في ما أنزل إليه والله يأمره بأن لا يكون من الممترين (أي الشكاكين)، ولا الذين كذبوا بآيات الله: " فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ، وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (يونس 95،94)
* هم بالركون إلى المشركين لولا التدخل الإلهي: "وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا" (الإسراء 74)
هذا فقط غيضٌ من فيض !!!
zakwan
إبريل 22, 2006, 5:29 ص
كــل يوم اتناقش فية معك اتعرف على ان ثقافتك ضحلة وغير واعية
عزيزي مااسردتة من آيات كريمة هي ليس في محلها
وياريت تفهم الاية وماذا جاءت وفيما جاءت فتتعرف اكثر عسى الله ان يهدك ساعتها الى الحق ويخرجك من الظلمات الى النور
لن ادخل من باب شرح الايات وتفسيرها كي لانشبك الموضوع وبأمكان اي شخص الرجوع للتفاسير ومعرفة لماذا انزلت وماهي اهدافها لتتعرف اكثر بدل ان تسبح في مستنقع جهلك
عزيزي
ربنا تعالى اتى بنبي منا وفينا وليس نهرج مثل الاخرين بأن الله نزل فلذلك قال الله تعالى في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ...( سورة البقرة - سورة 2 - آية 151 )
ونظر هنا كيف فضلة الله تعالى بأن جعلة شهيدا على كل الامم حينما قال الله تعالى في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ...( سورة النساء - سورة 4 - آية 41 )
وايضا :
======
هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا ...( سورة الفتح - سورة 48 - آية 28 )
ويكفي الله تعالى حينما قال الله تعالى في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ...( سورة آل عمران - سورة 3 - آية 144)
يوجد الكثير من الايات الكريمة التي اظهر الله تعالى سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ومكانتة عند رب العالمين
واود ان ابين لك ان كنا نريد ان نقارن الرسل كما تفعلون انتم فموسى ذكر اكثر الشيئ في القرآن الكريم اكثر نبي ذكر لة ...... على كل حال وكما قلت سابقا
جميع المسلمين لايقللون من قيمة اي نبي مرسل من عند ربة وجميعهم لدينا ذو شأن ومكانة ولانطعن بهم كما تفعلون انتم وتجعلونة رب واب وابن وغير ذلك وتجعلون جداتة زانيات وتنعتون لباقي الانبياء انهم زناة وغير ذلك من الافتراءات الباطلة
نحن نقدر جميع الرسل بمافيهم عيسى بن مريم علية الصلاة والسلام ونؤمن بماجاء
وان كان يسد غرورك فأقول ان سيدنا عيسى علية الصلاة والسلام هو رسول العالمين فلاينقص من مقامي شيئ لأنة احد رسل الله وواجبنا ان نؤمن بة
بتعرف بشبهك من الاولاد الصفار بتناقش بأمور لاتعرف عن ماذا فقط خالف تعرف ...هذا منهجك
إنسان الله
إبريل 26, 2006, 8:44 ص
العزيز زكوان بعد التحية ...
أين ردك على كلام SINCERE
اخي الغالي أسألك سؤال بسيط :
لقد ذكر عن نبي الإسلام :"وَوَجَدَك ضَالًّا فَهَدَى" (الضحى7)
كيف يكون خاتم المرسلين ومذكور عنه هذا الكلام ؟
ألا تدري معني هذا الكلام ؟
وهل ذكر عن المسيح مثل هذا الكلام ؟
أتحداك ولو ذكر أي حرف عنه من مثل هذا الكلام ؟
إنسان الله
إبريل 26, 2006, 8:50 ص
السيد زكوان بعد التحية ..
لقد كتب SINCERE*
كان ضالاً: "وَوَجَدَك ضَالًّا فَهَدَى" (الضحى 7)
* لديه من الوزر ما ينقض الظهر: "وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ، الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ" (الشرح 3،2)
* ذنوبه: "لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ" (الفتح 2)
" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ" (محمد 19)
*حاجته للتطهر من الذنوب وترك المعاصي: " يَا أَيّهَا الْمُدَّثِّر، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ" (المدثر 1-5)
* الشيطان ينسيه الوحي: " وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (الأنعام 6
* يشك في ما أنزل إليه والله يأمره بأن لا يكون من الممترين (أي الشكاكين)، ولا الذين كذبوا بآيات الله: " فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ، وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (يونس 95،94)
* هم بالركون إلى المشركين لولا التدخل الإلهي: "وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا" (الإسراء 74)
رجاء الرد على كل نقطة على حدى من النقاط هذه ؟