إنسان الله
إبريل 12, 2006, 10:43 ص
عقاب الزانية والزاني في المسيحية والإسلام ..
كلام محير جداً جداً ولا سيما أنه توجد إختلافات كثيرة
بين المسيحية والإسلام في شأن هذا الموضوع .
وكيف نحكم أنه فعلاً هذا زاني وهذه زانيه؟
ولكن دعونا نكتب في هذا حتى نتفهم الأمر على حقيقتها
وذلك لأنه توجد إتهامات كثيرة موجهة من كل أصحاب فكر إلى الفكر الآخر .
أنتظر مشاركات جادة
والسلام لكم
zakwan
إبريل 13, 2006, 7:36 ص
الاخ القدير انسان الله
استسمحك عذرا فلم افهم المقصود من هذا الموضوع وخاصة انني رأيت هذه الجملة التي كتبتها انت
رد مقتبس:
==========
وكيف نحكم أنه فعلاً هذا زاني وهذه زانيه؟
============
هل نحن البشر نحكم على احكام الله الذي امرنا ان نتبعها :?:
chalice
إبريل 17, 2006, 5:52 ص
أخي الكريم
بالنسبة للمسيحية فأنا لا أعلم الكثير عنها...كل ما أعرفه هوه نص من الإنجيل المقدس وهوه لما مر السيد المسيح عليه السلام وحواريوه على امرأة ترجم لأنها زنت..فهم الحواريون بالرجم فقال المسيح عليه السلام: فمن كان منكم بلاخطيئه فليرمها بالحجر الأول
بالنسبة للإسلام...الموضوع متشعب جدا...لكن بداية
قال تعالى : ( و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة و ساء سبيلا ) سورة الإسراء
وقال تعالى: ( ( الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة و لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر و ليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ).سورة النور
إلا أن الإسلام قسم العقوبة إلى قسمين..عقوبة الزاني المحصن (المتزوج) وهوه الرجم حتى الموت...وغير المحصن (غير المتزوج) والذي حدد بالآية الكريمة ألا وهوه مائة جلدة
طيب...بس عشان نطبق حد الزنى بالإسلام لازم شروط محددة لا يصح تطبيق العقوبة بدونها مهما كان السبب...وهيه شبه مستحيلة تقريبا
الشرط الأساسي أن يرى أربعة شهود عدول صحيحي الشهادة ذكر الرجل يدخل فرج المرأة رؤيا العين...أما إذا تقدم 3 أشخاص للشهادة مثلا دون الرابع فأنهم يجلدون كعقوبة قذف المحصنات
بالحقيقة بعهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم تطبق هذه العقوبة إلا بالمرأة الغامدية التي أتت الرسول تشهده بأنها زنت وتريد القصاص وكانت حامل فأرجعها بيتها حتى تضع..فلما وضعت رجعت إليه فطلب منها أن تعود حين تفطم المولود...فلما فطمته رجعت إليه وطلبت منه القصاص...ولما بدأ القصاص (أعتقد أنه كان الجلد) فقام أحد الصحابة بلعنها..فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا تلعنها فلقد تابت توبة لو وزعت على أهل الأرض لكفتهم
الموضوع جدا متشعب يدخل فيه عقوبة القذف...وهوه أن تتهم امرأة أو رجلا بالزنى بدون 4 شهود عدول...أو أن تلمح لذلك
ويدخل فيها اللعان...وهوه أن يتهم الزوج زوجته بالزنى أو العكس حتى لو رآها رؤيا العين...فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
روى عبد الرحمن بن الحجاج: إن عباد البصري سأل أبا عبدالله عليه السلام وأنا عنده حاضر: كيف يلاعن الرجل المرأة ؟ فقال:
إن رجلا من المسلمين أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أرأيت لو أن رجلا دخل منزله فرأى مع امرأته رجلا يجامعها ما كان يصنع؟ فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وآله فانصرف الرجل، وكان ذلك الرجل هو الذي ابتلى بذلك من امرأته، فنزل الوحي من عند الله عز وجل بالحكم فيها.
فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ذلك الرجل فدعاه، فقال: أنت الذي رأيت مع امرأتك رجلا؟ فقال: نعم، فقال له: انطلق فايتني بامرأتك، فان الله عزو جل قد أنزل الحكم فيك وفيها.
فأحضرها زوجها، فوقفها رسول الله صلى الله عليه وآله وقال للزوج: إشهد أربع شهادات بالله انك لمن الصادقين فيما رميتها به، فشهد، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمسك، وَوَعَظَه، ثم قال: إتق الله فإن لعنة الله شديدة.
ثم قال: إشهد الخامسة أن لعنة الله عليك إن كنت من الكاذبين، فشهد.
فأمر به فَنُحّي، ثم قال عليه السلام للمرأة: إشهدي أربع شهادات
بالله أن زوجك لمن الكاذبين فيما رماك به، فشهدت. ثم قال لها: أمسكي، فوعظها ثم قال لها: إتقي الله فان غضب الله شديد.
ثم قال لها: إشهدي الخامسة أن غضب الله عليك إن كان زوجك من الصادقين فيما رماك به. فشهدت، ففرق بينهما وقال لهما:لاتجتمعا بنكاح أبدا بعد ما تلاعنتما
ومن أحكام اللعان:
«اللعان أن يقول الرجل لامرأته عند الوالي إني رأيت رجلاً في مكان مجلسي منها، أو ينتفي من ولدها فيقول: ليس مني، فإذا فعل ذلك تلاعنا عند الوالي.»143
3- وسئل الإمام الرضا عليه السلام: كيف الملاعنة؟. فقال:
«يقعد الإمام ويجعل ظهره إلى القبلة، ويجعل الرجل عن يمينه والمرأة عن يساره.»144
الأحكام
1- يجب إيقاع اللعان عند الحاكم الشرعي أو المنصوب من قِبَلِهِ لهذا الامر.
2- صورة اللعان هي:
ألف: يبدء الرجل - بعد أن إتهم زوجته بالزنا أو أنكر ولده - فيقول: «أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما قلت من قذفها» أو «من نفي ولدها» يكرر هذه العبارة أربع مرات.
ثم يقول مرة واحدة:«لعنة الله عليّ إن كنتُ من الكاذبين.»
باء: تم يأتي دور الزوجة، فتقول:«أشهد بالله أنه لمن الكاذبين في مقالته من الرمي بالزنا» أو «نفي الولد»، تقول هذه العبارة أربع مرات.
ثم تقول مرة واحدة: «إنّ غضب الله عليّ إن كان من الصادقين.»
3- ولإيقاع اللعان آداب وأحكام خاصة يراعيها وينفذها الحاكم أو نائبه لدى إجراء اللعان عنده
وبهذا يرد الإسلام على جرائم الشرف التي تحدث الآن...وقد صعب الله عز وجل حدود الزنى والإقرار بهذه الجريمة حتى لا يتقاذف الناس في ما بينهم بالزنى...كما حدث مع السيدة مريم العذراء عليها السلام
آسف على الإطالة بس فعلا الموضوع جدا متشعب...تحياتي
zakwan
إبريل 19, 2006, 5:05 ص
الاخ chalice
شكرا على هذه الاضافة الجميلة
إنسان الله
إبريل 19, 2006, 9:18 ص
العزيز chalice
كلامك هذا فتح لنا أبواب كثيرة وتساؤلات في هذا الموضوع الشائك
ولكن شائك بالنسبة لعقيدتك التي ذكرتها كما وضحت بقوللك :
"بالنسبة للإسلام...الموضوع متشعب جدا."
نعم الموضوع متشعب جداً جداً في الإسلام .
ولكن في المسيحية الموضوع بسيط جداً ...
لقد ذكرت حضرتك ما جاء في الإنجيل عن هذا الموضوع :
كل ما أعرفه هوه نص من الإنجيل المقدس وهوه لما مر السيد المسيح عليه السلام وحواريوه على امرأة ترجم لأنها زنت..فهم الحواريون بالرجم فقال المسيح عليه السلام: فمن كان منكم بلاخطيئه فليرمها بالحجر الأول .
كانت القضية شائكة جداً في الوقت قبيل مجئ المسيح وذلك من أيام الأنبياء القدامى حتى مجئ المسيح . فقد كان عقاب الزاني هو الرجم . مع ملاحظة هنا عقاب للشخص الزاني القاصد فعل هذا السلوك ولكن لو تم إغتصاب فتاة أو إمرأة غصبن عن إرادتها لا يجوز رجمها لأنها هي المعتدى عليها . ولكن جاء العقاب للزاني والزانيه بإرادتهما .
أما كلام المسيح في هذا الأمر جاء معالجاً لهذه الأمور وذلك تبين من خلال القصة التي ذكرتها عن المرأة الزانية التي قدموها له وإنتظروا بأن يصدر حكم عليها . ولكنه وجه لهم سؤال وهو..
فمن منكم بلا خطية فليرمها بالحجر الأول ؟
في هذا السؤال أحب المسيح أن يفهمهم أن الزنا هي خطية تساوي أي خطيه ليس هناك خطية كبيرة أو خطية صغيرة فكل الخطايا هي متساوية لأنها موجهة ضد الله شخصياً ومخالفة لتعاليمه ولكن أوضح أيضاً لهم أنه عنده المغفرة والعفو إذا تاب الإنسان مرتكب هذا الفعل .
لقد المسيح له كل المجد صورة جميلة جداً في هذا الأمر فلقد أوضح للناس أن الخطية هي خطية فلا يوجد فرق بين خطية وخطية أخرى .ولكن أيضاًُ قدم المغفرة لكل شخص تائب لأنه يمتلك هذا .
وبعد هذا الرأي الخاص بالكتاب المقدس جعلنا ننتظر أن إن جاءت وصايا أخرى نجد فيها المزيد من الرفعة والسمو في الوصايا الخاصة في هذا الأمر ولكننا وجدنا العكس فقد جاء الإسلام بإرجاع ما جاء قديماً في اليهودية وغيرها عن رجم الزاني .
chalice
إبريل 19, 2006, 5:42 م
أخ زكوان...شكرا على ردك أخي الكريم
الأخ أنسان الله...أخي الكريم
من لم يكن منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر...أريد سؤالك عزيزي...ما حكم القاتل بالمسيحية؟ ما حكم المغتصب؟ ما حكم السارق...أيا يكن ذلك فهو خطيئة "ضد الله" أيا كان الحكم فمنفذ الحكم والقاضي به لابد وأن ارتكب ذنبا في حياته...إلا إذا كان أعلى مرتبة من الحواريين حين أجابهم المسيح عليه السلام "من كان منكم بلا خطيئة" أي كلهم خطاءون...فكيف ينفذ خاطئ قصاصا بخاطئ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
أما أنه لا يوجد قصاص من قاتل أو سارق أو مغتصب...فاعذرني إذا قلت لك أن الأرض ستتحول لبؤرة فساد ما بعده فساد...ولا أظن أن الدين المسيحي المطهر يدعو للفساد ولا أي شريعة سماوية تدعو للفساد...حتى شريعة حمورابي تقول العين بالعين والسن بالسن منعا لانتشار الفساد وترك القاتل يقتل بعبثية والسارق يسرق براحته دون حسيب ورقيب
بالإسلام الزنى خطيئة مثل غيرها من الخطايا لكن لها تشريعها الخاص لماذا؟؟؟
أولا حفظا للنسب وأظن كلمة مجرد كلمة "لقيط" قد تشرح هذا السبب
ثانيا حفظا للعفاف والطهارة للمرأة والرجل على حد سواء...ولاحظ الآية الكريمة تطبق حد الزنى دون تفريق بين رجل وامرأة
ثالثا ديننا جاء ليتمم مكارم الأخلاق...أي أن الأخلاق كانت قبل الدين الإسلامي في الدين المسيحي واليهودي وحتى بين قبائل العرب "وحاتم الطائي خير مثال" ولكن الأسلام جمعها ونظمها وأتم ما نقص منها...وهوه الهدف الأساسي للأسلام فقد قال رسولنا الكريم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
رابعا يا صديقي...في الإسلام هناك حد للقذف حتى مجرد السباب يعتبر قذف...لذلك شرع لوائح وأنظمة معينة لحماية المجتمع من القذف...وهوه سبب تصعيب الشروط لكي لا تكون أعراض الناس لعبة بين يدي صغار النفوس
بمعنى آخر في شرعنا الإسلامي كل من اتهم المريم البتول العفيفة الطاهرة الشريفة بالزنى يجلد أولا ثمانين جلدة عقابا لقذفها بالزنى...ثم يقتل لردته عن الإسلام...لأن اي مس بانبياء الله من آدم عليه السلام إلى إبراهيم وموسى وعيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم يعتبر ردة عن الإسلام...والردة في الإسلام عقابها القتل
خامسا...عندما أجيبك عن حكم شرعي نحن على الأقل نؤمن فيه ونعمل به "وحاليا لا يطبق بسبب قوانين الدول الموجودة حاليا" فأنما أجيبك من داعي التوضيح وليس من داعي الجدل...
ففي ديننا الحنيف...سورة الكافرون والتي تقول
قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم لكم يدنكم وليا دين
مع العلم أن أخواننا المسيحيين واليهود "وليس الإسرائيلين" أهل كتاب أمرنا بإكراهم والتودد لهم ومعاملتهم كأخوة وأهل كتاب...بغض النظر عن رأينا بصحة كتبكم الحالية أولا...فنحن مؤمورون أن نحترمكم...
ومعنى الآية أن تكون العبادات حرة أولا...فلا أحد يكره على شئ...وثانيا هيه براءة من أوثان وأصنام الكفار
سادسا...قال تعالى: وجعلناكم أمة وسطا
أي أننا بمنتصف الأمم...فاليهود مذهبهم التشديد...والمسيحيون مذهبهم الرقة...ونحن وسط بين الشدة والرقة....هذا شرع الله فينا كم كان شرعه فيكم من قبل...هل أستطيع أن أجادلك بشرعك لأرده عليك؟؟؟ هوه شرع الله فيكم ونحن نحترمه...ولا أطمع بأكثر من احترام شرعنا
سابعا...الأسلام ليس بعيدا عن المسيحية أو اليهودية...فالله هوه الله إلهنا واحد والمشرع واحد إنما على ألسنة رسل مختلفين...فلا تعتقد أن الإسلام بشرعه بعيد عن التشريع السماوي سواء كان يهوديا أو مسيحيا...فقط اختلاف الزمان والمكان والناس سبب تغير الشرائع بحكمة من رب العالمين...فهل تتوقع مثلا أن يرسل المسيح عليه السلام لقوم موسى وهوه بالعذوبة والرقة والحب والتسامح الذي جاء به على بني أسرائيل بغلظة قلوبهم وفي زمنهم...بما أنهم لم يفهموا ما جاء به وقت رسالته وأنكروه وقذفوا أمه الكريمة بالزنى وصلبوه...فلا تتوقع أن يصدقوه قبل ذلك بآلاف السنين وقت أرسل سيدنا موسى عليه السلام لبني أسرائيل والعكس بالعكس
فالله حكيم قدير يعلم الغيب وما يخفي البشر...ويعرف بحكمته يرسل من لمن..زويعلم بقدرته ماذا يشرع لهم
وواضح لك أن شرائع الأنجيل غير شرائع التوراة لأنهم بزمن مختلف يا صديقي...وكذلك القرآن أنزل بزمن معين ووقت معين ليكون دعوة للناس أجمعين لحسن الخلق والتعامل الصادق
أنت تؤمن بالتوراة والأنجيل أو الكتاب المقدس وأحكامهم مختلفة كما تعلم...التوراة يدعو لجلد الزانية والإنجيل لعدم رجمها فماذا ستطبق؟
للعلم...نحن لا ننكر كل كتبكم...ننكر فقط ما خالف شرعنا...وبالنهاية لكم دينكم وليا دين...ونحن أخوة في الله قبل كل شئ
تحياتي أخي الكريم
إنسان الله
إبريل 26, 2006, 12:01 م
الصديق chalice
شكرا لمداخلتك ولكن لي تعليق ...
لقد ذكرت في كلامك السابق ما يلي :
ديننا جاء ليتمم مكارم الأخلاق...أي أن الأخلاق كانت قبل الدين الإسلامي في الدين المسيحي واليهودي وحتى بين قبائل العرب "وحاتم الطائي خير مثال" ولكن الأسلام جمعها ونظمها وأتم ما نقص منها...وهوه الهدف الأساسي للأسلام فقد قال رسولنا الكريم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق .
أخونا الغالي كيف يكون هذا الكلام ؟
إذا إتفقنا معك في هذا الكلام فهذا يعني أن الإسلام لم يأتي بالجديد بل قد أرجعنا إلى القديم .
قلت لك أمراً في مداخلتي السابقة أن اليهودية جاءت بتعاليم وفرائض وناموس يمنع الإنسان عن الخطية . ويوضح عقاب الخطية لكل مجرم في حق الله .
ولكن جاء المسيح بتعاليمه الفريدة التي رفعت من قدر الإنسان وأنشرت الحب بين بني البشر .
لقد قال لهم المسيح " أنه قيل للقدماء بأنه لا تزن وأما أنا فأقول إن كل من نظر إلى إمرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه "
هذه هي روعة التعليم .ولكن من المفروض إذا جاء تعليم أخر.. يأتي ليكمل كما ذكرت سيادتك ولا لكي يرجعنا للقديم .
الإسلام قدم تعاليماً مأخوذه من اليهودية والمسيحية وهذا ما قد أوضحته في كلامك أن الإسلام جاء جامعاً ومنظماً لتعاليم اليهودية والمسيحية والقبائل الأخرى .
ماذا قدم الإسلام من جديد في تعاليمه .
وإن لم يكن قد جاء بجديد فما الأهمية ممن جاء ؟!!! .
خالد الشعبي
إبريل 27, 2006, 10:19 ص
ارجو التكرم بقبول مشاركتي في الحوار
لقد تصفحت ما ورد من الاخوة الاعزاء،حول موضوع الزنا في الاسلام والمسيحية
ووجدت ان الموضوع ذهب الى الحديث عن الافضلية او التفاضل بين الاديان
وفي هذا الموضوع،اقد مساهمتي التالية :
اولا احب لفت انتباه المشركين/ات الكرام الى ان دين الله واحد وهو الاسلام الذي جاء به
ابو الانبياء ابراهيم،ثم من بعده موسى وعيسى عليهم سلام الله جميعا.
ثانيا انما جاء به الرسول الخاتم للهدي السماوي محمد عليه صلاتي وسلامي هوا الاسلام
بكماله النهائي ليكون منارة هدي للناس كافة .
ثالثا لايعيب القرآن انه جاء محتويا للتعاليم الوارد في التوراة والانجيل لأنهما كلام الله والقرآن كذلك
فلا وجود للتنافر بين هذه الكتب السماوية الا في الافهام القاصرة عن القراءة الشاملة لحكمة الرحمن الرحيم (وأنا منهم ) .
رابعاما جاء في القرآن حول الزنا على سبيل المثال،لايختلف ولايتناقض مع ما جاء في الانجيل
الا من حيث الصياغة والاستيعاب الزمني لتطور الانسانية،وربما يجد الباحث اختلاف عند اهل التوراة،وهذا حسب جهدي التأملي يرجع الى سيادة الرأي المتطرف عند الاحبار الذين جعلوا
من ارائهم نصوص مقدسة التوراة بريء منها.
chalice
مايو 4, 2006, 2:45 م
أولا عذرا عن التأخير بالرد بحكم سفري
ثانيا أخي أنسان...شايفك مستعجل على ردي...الظاهر وحشتك صح ههههه
حبيبي...أعيد وأكرر أنا لا أرد كي اتحدى...أرد للتوضيح..وفقط للتوضيح...ولا أحب أن يتحول النقاش لتحدي
ثالثا عزيزي...
أديان الله في الأرض كلها أتت بشئ واحد...هوه توحيد الله وعبادته في الأرض...من عهد آدم عليه السلام لنوح..لأبراهيم عليه السلام...لموسى وعيسى عليهم السلام...وختاما بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
عاوز شي جديد؟؟؟ مالي فاهم صراحة أيش حيكون فيه جديد...غير تقويم الناس كلما فسدوا...لكن بحكمة من رب العالمين...كل مرة بطريقة وكل مرة بدين...حسب فهم وثقافة البشر الموجودين بهذا العصر التي أتت فيه الديانة أو بعث فيه الرسول
هذا الكلام ينطبق على كل أديان الله عز وجل...وكل الرسل والأنبياء حملوا نفس الرسالة
بفهم من كلامك بدك شي جديد...ما عندي شي جديد...ليا كما أمرت...توحيد الله وعبادته...والأيمان بكل الأديان التي أنزلها الله عز وجل
لو كان قصدك على الجديد بالديانة الأسلامية...فبأمكانك تشوف ان صلاتنا غير صلاتكم وصيامنا غير صيامكم وزكاتنا وأركان الإسلام مختلفة
أستغفر الله...حاسس ردي كأني عم أحكي على سيارتك موديل كم وسيارتي موديل كم
وياليت ما يكون سؤالك وطريقتك طريقة تحدي...لأني ما أظن ربنا نزل الدين عشان نتحدى فيه
أنزله عشان نعبده وحده لا شريك له...ونعامل بعض بالأخلاق
الغريب أنك تطالبني بالرد...مع العلم أنك كل مرة تخرج عن ردي برد لموضوع ثاني ولا تجيب على ردي...خلي نقاشك منطقي...فنحن أخوة بالبداية والنهاية ولسنا أعداء نتقاتل
تحياتي