يا عزيزي mayermey
لقد وجدتُ نفسي منك وفيك، ويبدو أنه لم يعد لديّ أي أسئلة، لكن هناك حاجة عميقة نشأت من معرفتي بك من خلال ما تكتبة ، لكن ما أنت وما انا عليه.
-يا عزيزي! في اللحظة التي تلتقي فيها المحيط سوف تلقي الصفاء
يا عزيزي لقد أغلق باب الإلهيات وافتتح باب الإنسانيات، ومن هنا بداء الناس بتفريغ أنفسهم من خلال الحرية التي منحت لهم من الله
أنت ومخالفك، كلٌّ منكما يرى ما لديه هو المنطق، كلٌّ منكما يرى شيطانه هو القديس، كلٌّ منكما يرى الله معه وحده كل منكم يجد حريتة
يا عزيزي! في اللحظة التي تلتقي فيها المحيط سوف تلقي الصفاء
لقد وجدتُ نفسي منك وفيك، ويبدو أنه لم يعد لديّ أي أسئلة، لكن هناك حاجة عميقة نشأت من معرفتي بك من خلال ما تكتبة ، لكن ما أنت وما انا عليه.
أن تكون من أصحاب الصفا يعني أن ترمي تلك الحالة الراكدة وتصبح متغيراً، متحركاً، نهراً جارياً.
لا يهم متى تصل إلى المحيط...البداية هي النهاية...
البداية تكفي وأكثر من كافية – لأن السقوط في المحيط أصبح تلقائي الحدوث.
لقد بدأت الرحلة فابتهج بها، لا تفكّر بالغد..... اليوم بحدّ ذاته يكفي، إنه هبة ونعمة وبَرَكة.
أنت المحيط – يا عزيزي فما الذي ستجنيه من السقوط في المحيط؟
لأننا من أهل الصفا
سوف أسمعك ... وكلي آذان صاغية لحديثك ...صدري رحب لهمومك
...وحصن منيع لأسرارك ...وخيالي أرض خصبة لأحلامك....
سوف نطير معاً.. حتى نحقق أحلامنا الوردية ...
تحدثي .. قولي .. دعي كلماتك تنساب متدفقة
تداعب الأحاسيس حتى ترتاح من الهم ....
وتزيل الغم لتتأكدي أنك أبدًا لست وحدك ....
سوف أفعل هذا وبكل حب وود
قد تتساءلي لماذا ؟!....
وأقول لك أن الجواب هو....
لأننا أصدقاء
سوف أكون موجوداً ...في أحزانك قبل أفراحك ...
وعند عثراتك و نجاحاتك ...
سوف أكون عصاتك التي تتكئ عليها في العثرات
وبلسم جروحك وقت الآهات ...ويد تمسح دموعك ....
سوف أفعل هذا وبكل حب وود
قد تتساءلي لماذا ؟!
وأقول لك أن الجواب هو....
لأننا أصدقاء
سوف أكون مرآتك التي تعكس صورتك ...
ولأنني مرآتك فسوف أعكس صورتك بكل تفاصيلها
بياضها وسوادها ....
بكل درجات ألوانها حتى ننقي البياض ونزيل السواد ،
لكن سوف أعكس صورتك كما أنت ،
وليست معكوسة كما تخدعك المرآة دائماً .....
سوف أفعل هذا بكل حب و ود ، قد تتساءلي لماذا ؟!
وأقول لك أن الجواب هو....
لأننا أصدقاء
من قام بحذف مداخلاتك