Islam's lover
فبراير 16, 2006, 5:53 م
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام على من اتبع الهدى .. أما بعد
فإني أريد طرح مشاركتي الأولى في المنتدى والتي تدور حول قضية صلب السيد المسيح عليه السلام:
* بنظر المسيحيين ...
* بنظر المسلمين ...
أنا طبعا َرأيي من رأي المسلمين وهو كالتالي:
إن السيد المسيح (ع) لم يصلب لأنه أحد رسل الله تعالى المعظّمين شأناً و هو من أولي العزم الخمسة . وإنما نحن نعلم أن من صلب هو ملاك اسمه (يهوذر) أنزله الله تعالى متهيئاَ بصورة السيد المسيح (ع) فصلب بدلاَ عنه ورفع السيد المسيح إلى السماء (إلى الجنة) وشكراَ
أنا بانتظار ردود إخواني في الدين و ردود إخواني في الله ...
145
فبراير 17, 2006, 5:52 م
السلام عليك يا أخي islam فمن حقك أن تسأل عن أشياء أصبح الغموض فيها واضحا ليس على المسيحيين فقط بل حتى علينا نحن المسلمين فالمسيحيين يعلمون نصف الحقيقة وغاب عنهم النصف الآخر ، فل نكن واقعيين مع أنفسنا لأننا عندما نتحدث مع المسيحيين في مسألة الصلب نلمس نصف الحقيقة في قولهم وهذا هو الواقع لأن الذين عاينوا الصلب فشهادتهم صادقة لأنهم فعلا رأوا عيسى بن مريم يصلب ولم يخبرهم أحد في ذلك اليوم أن الذي صلب هو الشبه الناطق لعيسى بن مريم إذن هو تخطيط إلاهي محكم جعل اليهود بدهائهم ومكرهم المعهود صغار أمام هذا المكر الإلاهي المتقن لقوله تعالى على اليهود بعدما قرروا قتل عيسى بن مريم:[[ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين]] ألم نسأل أنفسنا طول هذه القرون أين يتجلى مكر الله في هذه الواقعة ؟ وقد علمنا مكر اليهود وغاب عنا مكر الله في الآية الكريمة وهو أساس الحقيقة ونصفها الثاني الذي غاب عن المسيحيين كذلك ،لأن لولا مجيء القرآن بعد ستة قرون لما علمنا حقيقة هذا التشببه الذي إعتبره الخالق مكر إلاهي مباشر و تدخل سريع ليس بغريب عنا ونحن نعلم قوة الخالق سبحانه والعون المباشر الذي يقدمه سبحانه للأنبيائه في مثل هذه المواقف الصعبة ،أ يظن المسيحيون أن الله سبحانه سيترك اليهود ينفدون مكرهم وقد علم به من قبل،فلو كان كذلك لترك إبراهيم عليه السلام تأكله نار النمرود بعدما تمكن منه أعداء الله وأرادوا حرقه ولترك نبيه موسى وأتباعه يواجهون الموت بعدما أدركتهم جيوش فرعون فكان تدخل الخالق سريع ومحكم لقوله تعالى:[[ ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فآضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى ]] .ولترك نبيه محمد [ص] يواجه سيوف المشركين وقد حاصروه في الغار هو وصاحبه أبو بكر الصديق الذي أصابه الخوف لشدة الموقف فطمأنه محمد [ص] لقوله تعالى:[[ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا ]] فهنا يتضح لنا صرامة هذه الحماية التي يوفرها الخالق لأنبيائه بعدما أوهم المشركين أن لا أحد في الغار وهم متأكدون أن هذه الآثار الموجودة في مدخل الغار هي لمحمد [ص] وصاحبه ولكن دقة التخطيط الذي يتجلى في نسيج العنكبوت جعل كلمة الكفار سفلى وكلمة الله هي العليا بحيث تراجعوا عن دخول الغار وقد كانوا متأكدين من قبل بوجود محمد [ص] فيه ، لو أن الكفار أصروا على الدخول للغار لتخطفتهم الملائكة ولقد أخبرنا الخالق بوجودها في مدخل الغار ترقب تحركات الكفار وهي مستعدة للتدخل في كل لحظة سبحان الله .......وللكلام تتمة
assaad
فبراير 18, 2006, 4:31 ص
It is impossible for God almighty to leave all those who believed in the death and resuriction of Jesus in darkness for more than 500 years. The theory of likness of jesus cannot be correct because it does not agree with what the Quran says. All what people say about the assumption that it was some one els that was crusified is not mentioned in the quran . All those who think that the death of Jesus was supposed to be the end of His life are having the same Idea that the Jeuse had about ending His life. THe fact is that Jesus was raised from the dead. He is alive and He is not in the grave. If some one was crusified in His place , was this person raised from the dead?
نزار
فبراير 18, 2006, 7:44 ص
سيدي الكريم
المسيحيون يعلمون الحقيقة كلها عن الرب، و علمهم كتابي أي من الكتاب. و نحن نحترم رأيك، لكننا نثير انتباهك إلى ما يلي0
إن ما يقوله الكتاب المقدس عن المسيح و صلبه صحيح، لأن الكتاب المقدس يشهد أن الله حفظه. فالتوراة توضح أن الله هو الذي أوحى بها وهو الذي يحفظها. ففي نبوة إشعياء النبي الأصحاح 40 والأيات 6 و 7 نقرأ : "حقا الشعب عشب. يبس العشب ذبل الزهر... وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد". كما ذكر الله للنبي إرميا : "إني ساهر على كلمتي". وتجد هذا الوعد من الله في الأصحاح الأول والآية الحادية عشرة من سفر إرميا. كما يقول الإنجيل : "لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس"، وهذه الكلمات المقدسة يمكنك أن تقرأها – صديقي العزيز - بأن تحدد في الفهرست الخاص في العهد الجديد (الإنجيل) الرسالة الثانية للرسول بطرس الأصحاح الأول والآية الحادية والعشرين. أيضا نقرأ في سفر التثنية في العهد القديم في الأصحاح 4 والآية 2 "لا تزيدوا على الكلام الذي أنا أوصيكم به ولا تنقصوا منه". ونقرأ أيضا في سفر الرؤيا وهو آخر سفر في العهد الجديد في آخر أصحاح به الآيات من 18إلى 20 فنجد الإنجيل يقول : "إن كان أحد يزيد على هذا الكتاب يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب، وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب".
والقرآن يقدم الفكرة نفسها. فأقرا سورة المائدة الآيات 44، 46، 48، 50 : "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربيون والأحبار بما استحفظوا من كتب الله و كانوا عليه شهداء. وقفينا على أثرهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وأتينا الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين . أنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله".
أنت ترى هذه الآيات شهادة بصحة التوراة و الإنجيل، ووصية لنبي الإسلام أن يحكم بموجب ما أنزل الله فيه من تأييد للتوراة وللإنجيل، كما يعيّن نبي الإسلام حارسا للتوراة والإنجيل. فهل يمكن أن يحدث تحريف التوراة والإنجيل؟. أقرأ معي الآن في سورة المائدة الآيتين رقم 49، 70، "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون. قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل الله إليكم من ربكم".
ومن هذا نرى أن القرآن يحث أهل الكتاب على إقامة الإنجيل والتوراة ويأمر جميع المؤمنين بمن فيهم المسلمين أن يؤمنوا بما جاء فيهما، و هذا اعتراف ضمني بصحتها وسلامتها من التحريف.
أقرأ معي أيضا في سورة النحل الآية 42 : "وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". وفي هذا أمر للمسلم أن يسأل أهل الكتاب فيما لا يعلمه فهل يمكن أن يأمر في القرآن إن يسأل أهل كتاب محرف ؟ فالقرآن يحوي آيات كثيرة تتضمن وعودا من الله بأنه لا يستطيع أحد أن يبدل كلمة الله، لان الله أنزلها وهو حافظ لها، ففي سور الحجر آية 9 : "إنا نحن أنزلنا الذكر وانا له لحافظون". وفي سورة الإنعام آية رقم 34 : "ولا مبدل لكلمات الله". ثم في سورة الفتح آية رقم 23 : "ولن تجد لسنة الله تبديلا". وفي سورة الإنعام الآية رقم 115 : "وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ولا مبدلا لكلمته".
ويقدم المسيح وعدا بأن كلمة الله لا تتغير فهو يقول في الموعظة على الجبل : "إلى أن تزول السماء الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس". هذا التأكيد تجده في الإنجيل كما رواه متى - وهو أوّل سِفر في العهد الجديد (الإنجيل) في الأصحاح الخامس منه وفي الآية 18. كما يقول المسيح أيضا : "السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول". وهذا الوعد أيضا نجده في الإنجيل كما رواه متى، في الأصحاح رقم : 24، في الآيتين رقم 34،35. ويقول المسيح أيضا أنه "لا يمكن أن يُـنقض المكتوب". وجاء ذلك في السفر الرابع من العهد الجديد "الإنجيل كما رواه يوحنا" الأصحاح العاشر والآية رقم 35.
سلام و نعمة لك من الرب
145
فبراير 23, 2006, 6:04 م
السلام عليك ورحمة الله يا أخي نزار أنت تقول أننا لا نؤمن بالإنجيل والثوراث ككتب سماوية فمن أين أتيت بهذا القول ؟ فنحن المسلمون نؤمن بالكتب السماولة الثلاثة المنزلة قبل القرآن وهذه الكتب الثلاثة تتحدث عن عقيدة واحدة وتشريع موحد مبني على التوحيد وعبادة الله والسجود له سبحانه . ولشدة إصرار قوم محمد [ص] على عبادة الأصنام كآلهة وصعوبة الدعوة في بداية الأمر فكان من اللازم مواجهة هولاء الكفرة بالواقع الملموس بحيث إن كانوا غير مقتنعين بوحدانية الخالق أن يسألوا أهل الكتاب : هل أتوا أنبياؤهم بدعوة تدعوا لعبادة آلهة دون الله سبحانه وكذلك يثبت الله نبيه محمد [ص] على أن الدعوة التي يدعوا لها هي دعوة صادقة لقوله تعالى:[[ وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن ءالهة يعبدون ]] إذن فالكتب السماوية اللأربعة ذات منبع واحد وتدعوا إلى السجود للواحد القهار ولهذا كان قول عيسى بن مريم :( إلى أن تزول السماء الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس") فهو يصر عليه السلام على عدم زوال هذه القاعدة الأساسية ألا هي عبادة الله وترصيخ وحدانيته بين الأمم وهذا هو الأساس في إرسال الأنبياء للتبقى وسائل الإقناع تختلف من نبي للآخر على حسب المحيط الظروف التي ستواجهم في هذه المهمة الطاهرة.أما الأحداث والمشاهد المرافقة لهذه المهمة فهي مبنية على أساس أن هذه الكتب الأربعة لم تأتي في زمن واحد ولهذا نجد الثوراث تتحدث عن عيسى بن مريم كخبر غيبي قبل إلغائه من الثوراث من طرف اليهود كما أن الثوراث الصادقة أشارت للعقيدة الموحدة للنبي عيسى [ص] ولم تشر للأحداث التي رافقت هذه الدعوة الطيبة ، فجاء عيسى بن مريم بالإنجيل كدعوة مطابقة للثوراث والزابور ولم يتحدث الإنجيل عن الأحداث المرافقة للدعوة و المكر الشديد الذي واجهته من طرف اليهود أي أن الإنجيل لم يتحدث عن مكر اليهود ومحاولتهم قتل المسيح والتي باتت بالفشل في تخطيط إلاهي متقن ولو كان الإنجيل تحدث بمكر اليهود في قتل المسيح لعلمه تلاميده ولكن على حسب أقوالهم بعد الواقعة أن القبض على المسيح من طرف اليهود كان فيه عنصر المفاجئة بالنسبة لهم فشهدوا محاكمته وتنفيد الحكم بصلب المسيح ولقد شهدوا بما رأوا وهذه حقيقة لا ننكرها ولا ينكرها القرآن لقوله تعالى:[[ وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم]] أي أن اليهود ساقوا بمكرهم شبه المسيح لصلبه ظنا منهم أنه المسيح الحقيقي فكان مكر الله أكبر من مكرهم ،فتأكد اليهود الكفرة وتلاميذه من مقتل المسيح ليظهر عيسى بن مريم ثانية بعد ثلاثة أيام من الواقعة قرب المقبرة التي دفن بها الشبه بشهادة نسوة وللتأكد من هذه الشهادة بحتوا عن الجتة فلم يجدوها فأصبح يقينهم بقتل المسيح فيه شك لقوله تعالى:[[ وما قتلوه يقينا ]] أما أصحابه وتلاميذه فظنوا أنه بعث من قبره بعد الواقعة ورفع إلى السماء . فكل هذه الأحداث يا أخي نزار لا تشكل إلا نصف الحقيقة الذي يخص المرحلة الأولى بحيث أن هناك مرحلة ثانية مكملة للنصف الأول والتي غابت عن الإنجيل والمسيحيين طول هذه القرون إلا القليل منهم كما أخبر الله بقوله:[[ وإن من أهل الكتاب ليؤمنن به قبل موته ]] وقبل الدخول في المرحلة الثانية أريدك أن تجيبني بصفتك مسيحي جوابا صادقا على السؤال التالي: هل لعيسى بن مريم زوجة ؟ فإن كان كذلك فهل أنجب منها ذرية؟ جوابك مهم فنحن جميعا نبحث عن الحقيقة..............................................هشام عبد الرحمان
نزار
فبراير 23, 2006, 7 م
أخي هشام
شكرا على مداخلتك القيمة
فقط، نحن عندما نقرأ القرآن نرى اكتمالا بين أغلب آياته و آيات الكتاب المقدس فنشعر بعمق روح الأخوة و المحبة تجاه إخواننا المسلمين. ما يقوله عن التوراة و الإنجيل شيء يثلج الصدر. لكن إخواننا المسلمين يشهرون أحيانا سيف التحريف، مع أن في الأمر نقاشا طويلا لا أول له و لا آخر سواء بين المسلمين و المسيحيين. و قد قرات على هذا المنتدى نقاشات من هذا القبيل لم تقد في النهاية إلا البغض و التفرقة و تبادل التهم.
لذلك انا لم أعن أن القرآن أو الإسلام لا يؤمن بالتوراة و الإنجيل ككتب سماوية، بل كثير من إخوتنا المسلمين لا يجشمون أنفسهم عناء قراءة هذه الكتب بحجة أنها حسب فهم خاص محرفة و رجس لا ينبغي التعامل معه.
وجهة نظري هي أن نتجنب كل ما من شانه أن يفرق بيننا كموحدين لله تعالى، و كما هو واضح في الإنجيل:
فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ يَتَحَاوَرُونَ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَناً، سَأَلَهُ: »أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الْكُلِّ؟« فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: »إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الْأُولَى. وَثَانِيَةٌ مِثْلُهَا هِيَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. لَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ«. فَقَالَ لَهُ الْكَاتِبُ: »جَيِّداً يَا مُعَلِّمُ. بِالْحَقِّ قُلْتَ، لِأَنَّهُ اللّهُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ. وَمَحَبَّتُهُ مِنْ كُلِّ الْقَلْبِ، وَمِنْ كُلِّ الْفَهْمِ، وَمِنْ كُلِّ النَّفْسِ، وَمِنْ كُلِّ الْقُدْرَةِ، وَمَحَبَّةُ الْقَرِيبِ كَالنَّفْسِ، هِيَ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ«. فَلَمَّا رَآهُ يَسُوعُ أَنَّهُ أَجَابَ بِعَقْلٍ قَالَ لَهُ: »لَسْتَ بَعِيداً عَنْ مَلَكُوتِ اللّهِ«. وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ بَعْدَ ذلِكَ أَنْ يَسْأَلَهُ« (مرقس 12:28-34)
و هذا هو الأمر الذي أكدت عليه في مداخلتك القيمة مشكورا.
بالنسبة لمكر اليهود انت قلت: أن الإنجيل لم يتحدث عن مكر اليهود ومحاولتهم قتل المسيح والتي باتت بالفشل في تخطيط إلاهي متقن ولو كان الإنجيل تحدث بمكر اليهود في قتل المسيح لعلمه تلاميده.
لكن الأناجيل يا أخي مملوءة بأخبار هذا المكر من اولها إلى آخرها. فهناك مثال مشهور مذكور عن مكرهم للإيقاع به في الآيات التالية:
ثُمَّ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ قَوْماً مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالْهِيرُودُسِيِّينَ لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ. فَلَمَّا جَاءُوا قَالُوا لَهُ: »يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَلَا تُبَالِي بِأَحَدٍ، لِأَنَّكَ لَا تَنْظُرُ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ، بَلْ بِالْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللّهِ. أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لَا؟ نُعْطِي أَمْ لَا نُعْطِي؟« فَعَلِمَ رِيَاءَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ: »لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟ اِيتُونِي بِدِينَارٍ لِأَنْظُرَهُ«. فَأَتَوْا بِهِ. فَقَالَ لَهُمْ: »لِمَنْ هذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟« فَقَالُوا لَهُ: »لِقَيْصَرَ«. فَأَجَابَ يَسُوعُ: »أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ«. فَتَعَجَّبُوا مِنْهُ« (مرقس 12:13-17)
ثم اقرأ قصة القبض عليه السلام من إنجيل متى لترى بشاعة ذلك المكر
القبض على يسوع
47وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا يَهُوذَا، أَحَدُ الاِثْنَيْ عَشَرَ، قَدْ وَصَلَ وَمَعَهُ جَمْعٌ عَظِيمٌ يَحْمِلُونَ السُّيُوفَ وَالْعِصِيَّ، وَقَدْ أَرْسَلَهُمْ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْبِ. 48وَكَانَ مُسَلِّمُهُ قَدْ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً: «الَّذِي أُقَبِّلُهُ فَهُوَ هُوَ؛ فَاقْبِضُوا عَلَيْهِ!» 49فَتَقَدَّمَ فِي الْحَالِ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «سَلاَمٌ يَاسَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ. 50فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَاصَاحِبِي، لِمَاذَا أَنْتَ هُنَا؟» فَتَقَدَّمَ الْجَمْعُ وَأَلْقَوْا الْقَبْضَ عَلَى يَسُوعَ. 51وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ يَسُوعَ قَدْ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ، وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذُنَهُ. 52فَقَالَ يَسُوعُ لَهُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى غِمْدِهِ! فَإِنَّ الَّذِينَ يَلْجَأُونَ إِلَى السَّيْفِ، بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! 53أَمْ تَظُنُّ أَنِّي لاَ أَقْدِرُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُرْسِلَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟ 54وَلَكِنْ كَيْفَ يَتِمُّ الْكِتَابُ حَيْثُ يَقُولُ إِنَّ مَا يَحْدُثُ الآنَ لاَبُدَّ أَنْ يَحْدُثَ؟ »
55ثُمَّ وَجَّهَ يَسُوعُ كَلاَمَهُ إِلَى الْجُمُوعِ قَائِلاً: «أَكَمَا عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِالسُّيُوفِ وَالْعِصِيِّ لِتَقْبِضُوا عَلَيَّ؟ كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْنَكُمْ أُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ، وَلَمْ تَقْبِضُوا عَلَيَّ! 56وَلَكِنْ، قَدْ حَدَثَ هَذَا كُلُّهُ لِتَتِمَّ كِتَابَاتُ الأَنْبِيَاءِ!» عِنْدَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا!
المحاكمة أمام المجلس اليهودي
57وَأَمَّا الَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ، فَسَاقُوهُ إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، وَقَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ الْكَتَبَةُ وَالشُّيُوخُ. 58وَتَبِعَهُ بُطْرُسُ مِنْ بَعِيدٍ إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى الدَّاخِلِ، وَجَلَسَ بَيْنَ الْحُرَّاسِ لِيَرَى النِّهَايَةَ. 59وَانْعَقَدَ الْمَجْلِسُ مِنْ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخِ كُلِّهِمْ، وَبَحَثُوا عَنْ شَهَادَةِ زُورٍ عَلَى يَسُوعَ، لِيَحْكُمُوا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، 60وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَجِدُوا، مَعَ أَنَّهُ حَضَرَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ. أَخِيراً تَقَدَّمَ اثْنَانِ 61وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَهْدِمَ هَيْكَلَ اللهِ وَأَبْنِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ». 62فَوَقَفَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَسَأَلَهُ: «أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ عَلَى مَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟» 63وَلَكِنَّ يَسُوعَ ظَلَّ صَامِتاً. فَعَادَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسْأَلُهُ: قَالَ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟» 64فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضاً إِنَّكُمْ مُنْذُ الآنَ سَوْفَ تَرَوْنَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُدْرَةِ ثُمَّ آتِياً عَلَى سُحُبِ السَّمَاءِ!» 65فَشَقَّ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَصَرَخَ: «قَدْ جَدَّفَ! لاَ حَاجَةَ بِنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ. وَهَا أَنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ. 66فَمَا رَأْيُكُمْ؟» أَجَابُوا: «يَسْتَحِقُّ عُقُوبَةَ الْمَوْتِ!» 67فَبَصَقُوا فِي وَجْهِهِ، وَضَرَبُوهُ، وَلَطَمَهُ بَعْضُهُمْ 68قَائِلِينَ: «تَنَبَّأْ لَنَا، أَيُّهَا الْمَسِيحُ، مَنْ ضَرَبَك! »
أما بخصوص زواج عيسى يسوع المسيح و إنجابه الذرية فأنت كمسلم تعرف انه لم يتزوج و لم ينجب.
مع خالص شكري و محبتي
145
فبراير 27, 2006, 6:21 م
السلام عليكم ورحمة الله نعم أخي نزار فالإنجيل ذكر هذه التحرشات والصعاب التي واجهت المسيح في ترسيخ دعوة الحق وتحدث القرآن كذلك على الكفر الذي أبداه اليهود إتجاه هذه الدعوة لقوله تعالى:[[ فلما أحس عيسى منهم الكفر ]] أي إحساس بخطورة رفض اليهود لنبوته ، هنا سيبدأ مكر اليهود في النيل من المسيح في محاولات فاشلة لقوله تعالى:[[ وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين ]] أي كففت عنك مكرهم في محالة النيل منك ولم يذكر الإنجيل ولا المسيح لتلاميذه أن هذه المحاولات ستأدي بقتله ، فورود المحاولات حاصل ولكن نجاحها غير حاصل لا في القرآن ولا في الإنجيل ويظهر هذا في قول المسيح لما أراد أحد تلامذته الدفاع عنه بالسيف حيث قال ((رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى غِمْدِهِ! فَإِنَّ الَّذِينَ يَلْجَأُونَ إلى السيف ، بالسيف يهلكون 53 أم تظن أن لا أقدر أن أطلب إلى أبي فيرسل لي أكثر من آثني عشر جيشا من الملائكة )) وهذا يدل على تقة المسيح في قوة خالقه وسرعة تدخله سبحانه في مثل هذه المواقف الصعبة إلا أن إستعمال القوة في هذه الحالات يأتي كخطوة ثانية إن لم تجدي الخطوة الأولى والتي تكمن في مكر الخالق نحو مكر بسيط كهذا. ويتضح هذا كذلك في مكر الخالق إزاء مكر القريشيين لما أرادوا الدخول للغار وقتل محمد[ص] وصاحبه فواجههم الخالق بمكر جعل كلمتهم سفلى وكلمة الله هي العليا ، فردهم عن عزمهم وهم متأكدين من وجود محمد [ص] في الغار وقد أشار الخالق في هذه الواقعة بإستعداد الملائكة للتدخل في كل لحظة كخطوة ثانية لقوله تعالى:[[ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا ]] أرأت أخي نزار الحماية الشاملة التي يوفرها الخالق لأنبيائه ولو إقتدى الحال لأرسلت جيوش من الملائكة لنصرة أنبيائه أما ونحن أمام شردمة من الكفار لا تستحق هذا كله بل حيلة إنطوت عليهم إلى يوم البعث وجعلتهم قتلت المسيح وهم لم يقتلوه أصلا وقتلوا الشبه فلا حيلة مع الله ، فسيقول بعض المسيحيين ما هي الحكمة في جعل اليهود يظنون أنهم تمكنوا من المسيح ويموتون على هذا الظن والجواب على هذا السؤال في قول المسيح نفسه حيث قال (( ولكن كيف يتم الكتاب حيث يقول إن ما يحدث الآن لابد أن يحدث )) أي تجمعكم هذا على محاكمتي قد كتب في الكتاب من قبل أن يحدث أيقصد المسيح كتاب الله الذي كتب لهذه البشرية والذي شمل الكتب الأربعة السماوية وبالفعل سيأتي قول المسيح ليأكد أن الكتاب الذي يتحدث عن هذه الواقعة هي الكتب التي أتوا بها أنبياء الله حيث قال المسيح في تلك اللحظات الأخيرة (( ولكن حدث هذا كله لتتم كتابات الأنبياء)) عندئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا ليبقى هذا القول و قوله في المحكمة هو آخر ما سمعه التلاميذ من المسيح ليكون هذا الفصل هو آخر فصول الإنجيل وكل ما أتى من بعد الواقعة إلا أقوال ومشاهد تخص تلاميذ المسيح إننا لا نجد ياأخي نزار هذا الحدث لا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الثورات والمسيح يصر أنه كتب في كتابات الإنبياء ليأتي القرآن بعد مرور 6 قرون على الحدث ليأكد قول المسيح ويتم حقيقة ما وقع ويبين هل المسيح صلب كما شهد المسيحيون مباشرة حين طبق الحكم أم هي خدعة إلاهية إنطوت على الجميع وخاصة اليهود أما أتباع المسيح وتلاميذه فقد تأكدوا من عدم موته بعد ظهوره ثانية بعد ثلاثة أيام من الواقعة ولم يذكر المسيحيين أن المسيح ذكر لمن شاهده تلك الليلة أنه خرج من القبر بعد موته لأنه لم يمت أصلا ويبقى ذلك الشبه الذي صلب ودفن وآختفت جتته لغز لنا ولكم لحكمة يعلمها الله سبحانه فآختفى المسيح بعد هذا الظهور مباشرة ليظن تلاميذه من بعد ذلك أنه رفع إلى السماء. ولهذا سألتك يا أخي نزار هل لعيسى بن مريم زوجة وذرية؟ فأجبتني بإستغراب كيف لي أن أسأل هذا السؤال وأنا مسلم . وهل تظن يا أخي أنني سأتبع أقوال الناس وقد خالفت القرآن الكريم فنحن كذلك كمسلمين لم ننجوا من التحريف الذي أصاب الأحاديث النبوية الشريفة وتفاسير القرآن ليبقى القرآن والسنة الصادقة أساس الحقيقة المتين حيت قال الدكتورعمارة ((إن عندنا كثير من الإسرائيليات في علم التفسير وفي علم الحديث كذلك، وثابت من أمراء المؤمنين في الحديث أن السنة حدث فيها تدخل من جانب البشر والرسول تنبأ بهذا، تنبأ بأن هناك أناس سيكذبون عليه ووعدهم بالنار)) ونحن كذلك في زمننا هذا لا نرضى بقول خالف القرآن أو بحقيقة تحدث عنها القرآن ولم تتحدث عنها التفاسير فالقرآن واحد وكلام الناس كثير ومختلف وقول الله واضح ولقد تحدث القرآن أن لعيسى بن مريم زوجة وذرية لقوله تعالى مخاطبا لمحمد[ص] :[[ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية]] فهذه آية عامة تخص كل الرسل الذين أرسلوا فبل محمد [ص] ووجوب الزوجة والذرية لكل واحد منهم ومن ظمنهم عيسى بن مريم نعم لقد كان هذا التشبيه أساس نجاح هذه المرحلة، ولولاه لعاشها مطارد من طرف اليهود، وهنا تبرز الحكمة في أن يعيش عيسى بن مريم حياة هادئة مطمئنة بعد الإنقلاب اليهودي والتخطيط لقتله، فعلم سبحانه سرّهم فكان الذي وقع تخطيطا إلاهيا محكما، ترتب عنه بزوغ ذرية عيسى بن مريم من أبناء وحفدة لايعلمهم إلاّ الله مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران ((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) سيقول بعض الناس أن هذا دعاء معتاد من كل أم لإبنتها، ولكن لو علم الله عدم تًَحَقق هذا الدعاء المبارك بسبب هذا الرفع الوهمي لما أخبرنا به أصلا هذا من جهة كون عيسى طرف من ذرية مريم فوجب له الأبناء لإقرارهذه الذرية المؤكدة أما قوله سبحانه في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هوأب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته.
145
فبراير 27, 2006, 6:22 م
السلام عليكم ورحمة الله نعم أخي نزار فالإنجيل ذكر هذه التحرشات والصعاب التي واجهت المسيح في ترسيخ دعوة الحق وتحدث القرآن كذلك على الكفر الذي أبداه اليهود إتجاه هذه الدعوة لقوله تعالى:[[ فلما أحس عيسى منهم الكفر ]] أي إحساس بخطورة رفض اليهود لنبوته ، هنا سيبدأ مكر اليهود في النيل من المسيح في محاولات فاشلة لقوله تعالى:[[ وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين ]] أي كففت عنك مكرهم في محالة النيل منك ولم يذكر الإنجيل ولا المسيح لتلاميذه أن هذه المحاولات ستأدي بقتله ، فورود المحاولات حاصل ولكن نجاحها غير حاصل لا في القرآن ولا في الإنجيل ويظهر هذا في قول المسيح لما أراد أحد تلامذته الدفاع عنه بالسيف حيث قال ((رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى غِمْدِهِ! فَإِنَّ الَّذِينَ يَلْجَأُونَ إلى السيف ، بالسيف يهلكون 53 أم تظن أن لا أقدر أن أطلب إلى أبي فيرسل لي أكثر من آثني عشر جيشا من الملائكة )) وهذا يدل على تقة المسيح في قوة خالقه وسرعة تدخله سبحانه في مثل هذه المواقف الصعبة إلا أن إستعمال القوة في هذه الحالات يأتي كخطوة ثانية إن لم تجدي الخطوة الأولى والتي تكمن في مكر الخالق نحو مكر بسيط كهذا. ويتضح هذا كذلك في مكر الخالق إزاء مكر القريشيين لما أرادوا الدخول للغار وقتل محمد[ص] وصاحبه فواجههم الخالق بمكر جعل كلمتهم سفلى وكلمة الله هي العليا ، فردهم عن عزمهم وهم متأكدين من وجود محمد [ص] في الغار وقد أشار الخالق في هذه الواقعة بإستعداد الملائكة للتدخل في كل لحظة كخطوة ثانية لقوله تعالى:[[ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا ]] أرأت أخي نزار الحماية الشاملة التي يوفرها الخالق لأنبيائه ولو إقتدى الحال لأرسلت جيوش من الملائكة لنصرة أنبيائه أما ونحن أمام شردمة من الكفار لا تستحق هذا كله بل حيلة إنطوت عليهم إلى يوم البعث وجعلتهم قتلت المسيح وهم لم يقتلوه أصلا وقتلوا الشبه فلا حيلة مع الله ، فسيقول بعض المسيحيين ما هي الحكمة في جعل اليهود يظنون أنهم تمكنوا من المسيح ويموتون على هذا الظن والجواب على هذا السؤال في قول المسيح نفسه حيث قال (( ولكن كيف يتم الكتاب حيث يقول إن ما يحدث الآن لابد أن يحدث )) أي تجمعكم هذا على محاكمتي قد كتب في الكتاب من قبل أن يحدث أيقصد المسيح كتاب الله الذي كتب لهذه البشرية والذي شمل الكتب الأربعة السماوية وبالفعل سيأتي قول المسيح ليأكد أن الكتاب الذي يتحدث عن هذه الواقعة هي الكتب التي أتوا بها أنبياء الله حيث قال المسيح في تلك اللحظات الأخيرة (( ولكن حدث هذا كله لتتم كتابات الأنبياء)) عندئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا ليبقى هذا القول و قوله في المحكمة هو آخر ما سمعه التلاميذ من المسيح ليكون هذا الفصل هو آخر فصول الإنجيل وكل ما أتى من بعد الواقعة إلا أقوال ومشاهد تخص تلاميذ المسيح إننا لا نجد ياأخي نزار هذا الحدث لا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الثورات والمسيح يصر أنه كتب في كتابات الإنبياء ليأتي القرآن بعد مرور 6 قرون على الحدث ليأكد قول المسيح ويتم حقيقة ما وقع ويبين هل المسيح صلب كما شهد المسيحيون مباشرة حين طبق الحكم أم هي خدعة إلاهية إنطوت على الجميع وخاصة اليهود أما أتباع المسيح وتلاميذه فقد تأكدوا من عدم موته بعد ظهوره ثانية بعد ثلاثة أيام من الواقعة ولم يذكر المسيحيين أن المسيح ذكر لمن شاهده تلك الليلة أنه خرج من القبر بعد موته لأنه لم يمت أصلا ويبقى ذلك الشبه الذي صلب ودفن وآختفت جتته لغز لنا ولكم لحكمة يعلمها الله سبحانه فآختفى المسيح بعد هذا الظهور مباشرة ليظن تلاميذه من بعد ذلك أنه رفع إلى السماء. ولهذا سألتك يا أخي نزار هل لعيسى بن مريم زوجة وذرية؟ فأجبتني بإستغراب كيف لي أن أسأل هذا السؤال وأنا مسلم . وهل تظن يا أخي أنني سأتبع أقوال الناس وقد خالفت القرآن الكريم فنحن كذلك كمسلمين لم ننجوا من التحريف الذي أصاب الأحاديث النبوية الشريفة وتفاسير القرآن ليبقى القرآن والسنة الصادقة أساس الحقيقة المتين حيت قال الدكتورعمارة ((إن عندنا كثير من الإسرائيليات في علم التفسير وفي علم الحديث كذلك، وثابت من أمراء المؤمنين في الحديث أن السنة حدث فيها تدخل من جانب البشر والرسول تنبأ بهذا، تنبأ بأن هناك أناس سيكذبون عليه ووعدهم بالنار)) ونحن كذلك في زمننا هذا لا نرضى بقول خالف القرآن أو بحقيقة تحدث عنها القرآن ولم تتحدث عنها التفاسير فالقرآن واحد وكلام الناس كثير ومختلف وقول الله واضح ولقد تحدث القرآن أن لعيسى بن مريم زوجة وذرية لقوله تعالى مخاطبا لمحمد[ص] :[[ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية]] فهذه آية عامة تخص كل الرسل الذين أرسلوا فبل محمد [ص] ووجوب الزوجة والذرية لكل واحد منهم ومن ظمنهم عيسى بن مريم نعم لقد كان هذا التشبيه أساس نجاح هذه المرحلة، ولولاه لعاشها مطارد من طرف اليهود، وهنا تبرز الحكمة في أن يعيش عيسى بن مريم حياة هادئة مطمئنة بعد الإنقلاب اليهودي والتخطيط لقتله، فعلم سبحانه سرّهم فكان الذي وقع تخطيطا إلاهيا محكما، ترتب عنه بزوغ ذرية عيسى بن مريم من أبناء وحفدة لايعلمهم إلاّ الله مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران ((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) سيقول بعض الناس أن هذا دعاء معتاد من كل أم لإبنتها، ولكن لو علم الله عدم تًَحَقق هذا الدعاء المبارك بسبب هذا الرفع الوهمي لما أخبرنا به أصلا هذا من جهة كون عيسى طرف من ذرية مريم فوجب له الأبناء لإقرارهذه الذرية المؤكدة أما قوله سبحانه في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هو أب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته.
SINCERE
فبراير 28, 2006, 1:58 م
المسيح (بحسب الإسلام): رسول من عند الله نقل رسالة الديانة المسيحية من الله إلى مجموعة من البشر
الإنجيل (بحسب الإسلام): رسالة الديانة المسيحية كما هي موحى بها من الله ومدونة فيه
وقمة الحكمة والمنطق السماوي والبشري يقول أن الرسالة أهم جدا بما لا يقاس من الرسول الذي هو مجرد واسطة أو وسيلة لنقل الرسالة من الله إلى البشر. والرسول يمضي ويفارق الدنيا بعد أن يبلغ رسالته وتبقى الرسالة الإلهية خالدة إلى الأبد كمنارة هداية للإنسان.
لكن المنطق الإسلامي يحاول أن يقنعنا أن الله الحكيم والجبار استعرض عضلاته (وألاعيبه الماكرة) على البشر بتدخله وحمايته للمسيح من قتلة الأنبياء (وهو الرسول الأقل أهمية من الرسالة) بقضية "وما قتلوه وما صلبوه .." وفي نفس الوقت تناسى/عجز/أهمل (لا أدري؟) عن حماية الرسالة/الإنجيل من التحريف والضياع (مع أن الرسالة هي أهم من الرسول والأبقى كما أسلفت). ويقول المنطق الإسلامي المنير أن الله سمح بتحريف الإنجيل ولم يفعل شئ لحمايته على الرغم من علمه (وهو العليم الخبير) أن الإنجيل يتنبأ بصريح القول والعبارة عن خاتم الأنبياء وأكرمهم عنده (محمد) وأن الإنجيل (محفوظا من التحريف) كان سيكون خير شهادة وإثبات وتصديق لنبوته..
فسبحان الله العزيز الحكيم..!! (أين الحكمة في ذلك؟! لست أدري!!)