145
فبراير 28, 2006, 3:52 م
السلام عليك أخي SINCERE أنت تقول أن الإنجيل تحدث عن محمد [ص] وصدق نبوته ونحن كذلك كمسلمون آمن بمحمد [ص] نبيا و بالقرآن وحي من عند الله فعندما يتحدث القرآن عن التحريف الذي أصاب الإنجيل والثورات من قبل في نظرك أخي SINCERE هل أكذب هذا القول وأنا أؤمن بمصداقية القرآن فليس المسلمون الذين يدعون أن الإنجيل محرف بل المرسل لهذه الكتب السماوية الأربعة سبحانه هو الذي يتحدث عن هذا التحريف المحدود الذي أصاب الكتب السماوية السابقة وما الغريب في هذا يا أخي فالله سبحانه لم يترك هذا التحريف يستمر إلى يوم القيامة بل جعل له بداية ونهاية فجاء القرآن ليحيي هذه الكتب السماوية من جديد ويزيل عنها ذلك التحريف الذي أصاب الدعوة الطاهرة التي كانت تدعوا إليها.
نزار
فبراير 28, 2006, 4:29 م
أخي هشام
أشكر الله على وجود أشخاص مثلك، و مثل العديد من الإخوة المسكونين في هذا المنتدى بقلق البحث في أمور الروح. إن قلوب هؤلاء قلوب حية، لم تلهها تجارة و لا بيع عن ذكر الله. و ماذا نفعل في هذا المنتدى سوى ذكر الله، و مناجاة بعضنا البعض في محبته. فلك السلام والنعمة من رب العالمين.
أخي في الله. لقد ذكر موت المسيح و دفنه في الإنجيل. مثلا في إنجيل يوحنا
موت يسوع
28بَعْدَ هَذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدِ اكْتَمَلَ، فَقَالَ: «أَنَا عَطْشَانُ»، لِيَتِمَّ مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ. 29وَكَانَ هُنَاكَ وِعَاءٌ مَلِيءٌ بِالْخَلِّ، فَغَمَسُوا فِي الْخَلِّ إِسْفِنْجَةً وَضَعُوهَا عَلَى زُوفَا، وَرَفَعُوهَا إِلَى فَمِهِ. 30فَلَمَّا ذَاقَ يَسُوعُ الْخَلَّ، قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ!» ثُمَّ نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
31وَلَمَّا كَانَ الإِعْدَادُ يَتِمُّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، طَلَبَ الْيَهُودُ مِنْ بِيلاَطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُ الْمَصْلُوبِينَ، فَتُؤْخَذَ جُثَثُهُمْ لِئَلاَّ تَبْقَى مُعَلَّقَةً عَلَى الصَّلِيبِ يَوْمَ السَّبْتِ، وَلاَ سِيَّمَا لأَنَّ ذلِكَ السَّبْتَ كَانَ يَوْماً عَظِيماً. 32فَجَاءَ الْجُنُودُ وَكَسَرُوا سَاقَيْ كِلاَ الرَّجُلَيْنِ الْمَصْلُوبَيْنِ مَعَ يَسُوعَ. 33أَمَّا يَسُوعُ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَيْهِ وَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ، فَلَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ. 34وَإِنَّمَا طَعَنَهُ أَحَدُ الْجُنُودِ بِحَرْبَةٍ فِي جَنْبِهِ، فَخَرَجَ فِي الْحَالِ دَمٌ وَمَاءٌ. 35وَالَّذِي رَأَى هَذَا هُوَ يَشْهَدُ، وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ تَمَاماً أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ، لِكَيْ تُؤْمِنُوا أَنْتُمْ أَيْضاً. 36وَقَدْ حَدَثَ هَذَا لِيَتِمَّ مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ: «لَنْ يُكْسَرَ مِنْهُ عَظْمٌ!» 37وَقَدْ جَاءَ أَيْضاً فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنَ الْكِتَابِ: «سَيَنْظُرُونَ إِلَى ذَاكَ الَّذِي طَعَنُوهُ».
دفن جثمان يسوع
38بَعْدَ ذَلِكَ طَلَبَ يُوسُفُ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ إِلَى بِيلاَطُسَ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ بِأَخْذِ جُثْمَانِ يَسُوعَ، وَكَانَ يُوسُفُ هَذَا تِلْمِيذاً لِيَسُوعَ وَلَكِنْ فِي السِّرِّ، لأَنَّهُ كَانَ خَائِفاً مِنَ الْيَهُودِ، فَأَذِنَ لَهُ بِيلاَطُسُ. فَجَاءَ يُوسُفُ وَأَخَذَ جُثْمَانَ يَسُوعَ. 39وَجَاءَ أَيْضاً نِيقُودِيمُوسُ الَّذِي كَانَ قَدْ أَتَى مِنْ قَبْلُ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً، وَأَحْضَرَ مَعَهُ حَوَالَيْ ثَلاَثِينَ لِتْراً مِنْ طِيبِ الْمُرِّ الْمَخْلُوطِ بِالْعُودِ. 40فَأَخَذَا جُثْمَانَ يَسُوعَ وَلَفَّاهُ بِأَكْفَانٍ مَعَ الطِّيبِ، كَمَا كَانَتْ عَادَةُ الْيَهُودِ فِي الدَّفْنِ. 41وَكَانَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي صُلِبَ يَسُوعُ فِيهِ بُسْتَانٌ، وَفِي الْبُسْتَانِ قَبْرٌ جَدِيدٌ، لَمْ يَسْبِقْ أَنْ دُفِنَ فِيهِ أَحَدٌ. 42فَدَفَنَا يَسُوعَ فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ لأَنَّهُ كَانَ قَرِيباً، وَلأَنَّ ذلِكَ الْيَوْمَ كَانَ يَوْمَ الإِعْدَادِ عِنْدَ الْيَهُودِ.
و القرآن يذكر أيضا موته في آيات مثل"وكنتُ عليهم شهيدا فلما توفّيتني كنتَ أنتَ الرقيب عليهم” (المائدة 117)، "والسلام عليَّ يوم وُلدتُ ويوم أموتُ ويوم أُبعثُ حيا" (مريم 33) الخ. و لكن للمسلمين تفسيراتهم الخاصة لتلك الوفاة و الموت. على انني عندما أقرا هذه الآيات كمسيحي أشعر بروحانية موته و قيامته. و لإخوتي المسلمين كامل الاحترام في وجهات نظرهم. و الله هو العليم.
أخي هشام
أشكرك أيضا على إشارتك اللبيبة الذكية بخصوص ذرية المسيح و أزواجه. لقد أشرق معناها بعد مداخلتك في ذهني إشراقا.فعلا للسيد المسيح من وجهة نظر معينة ذرية و أزواج. و هذه الذرية و الأزواج هم المؤمنون به و المؤمنات به.
نقرا في يوحنا أيضا
"قَالَ يَسُوعُ: «الآنَ تَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ وَتَمَجَّدَ اللهُ فِيهِ. 32وَمَا دَامَ اللهُ قَدْ تَمَجَّدَ فِيهِ، فَإِنَّهُ سَيُمَجِّدُهُ فِي ذَاتِهِ، وَسَرِيعاً سَيُمَجِّدُهُ. 33يَاأَوْلاَدِي الصِّغَارَ، سَأَبْقَى عِنْدَكُمْ وَقْتاً قَصِيراً بَعْدُ، ثُمَّ تَطْلُبُونَنِي، وَلكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ مَا سَبَقَ أَنْ قُلْتُهُ لِلْيَهُودِ: إِنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَأْتُوا حَيْثُ أَنَا ذَاهِبٌ. 34وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً، كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا، تُحِبُّونَ بَعْضُكُمْ. 35بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً»." يوحنا 31:13-35
إنني أستمتع بكل مداخلاتك :D
لك التقدير و السلام و المحبة.
نزار
SINCERE
مارس 1, 2006, 7:52 ص
الأخ 145،
تحياتي لك، وشكري على ردك لي حول مداخلتي بخصوص صلب المسيح وتحريف القرآن ..
ولكن اسمح لي أن أقول أن ردك للأسف لم يجاوب على أي من النقاط الصعبة الواردة في مداخلتي، ويبدو أنه كان رداً سريعاً لقراءةٍ سريعة للمداخلة، لذلك أعيد صياغة مداخلتي من خلال النقاط المحددة التالية:
1) بحسب المفهوم الإسلامي: المسيحية هي رسالة إلهية من الله للبشر والمسيح هو فقط حامل لتلك الرسالة.
2) الجميع متفقون أن الرسالة أهم وأبقى من الرسول الذي هو مجرد واسطة لنقل تلك الرسالة للبشر.
3) الإسلام يعلم أن الله لم يقبل أبدً أن يعتدي أحد على نبيه (المسيح) ولذلك تدخل مباشرة ومنع الأشرار (من يهود أو رومان) من صلب المسيح، وتم استبداله بشبيه. (مع العلم أيضاً أن الإسلام يصف اليهود بـ"قتلة الأنبياء"، فهل يفرق الله بين أنبيائه ويسمح لليهود بقتل البعض منهم بينما يتدخل فقط لحماية المسيح؟! { لا نفرق بين أحد من رسله } (البقرة:285)). ومع ذلك، يعلم الإسلام أيضاً أن الله وقف مكتوف الأيدي ولم يحرك ساكناً وهو يرى الأشرار من البشر يعبثون في كلامه (رسالته) ويحرفونه وهو كما أسلفنا أهم وأبقى من حامل الرسالة (المسيح). فهل ترى أي حكمة في ذلك؟!
4) تقول في ردك السريع: " فليس المسلمون الذين يدعون أن الإنجيل محرف بل المرسل لهذه الكتب السماوية الأربعة سبحانه هو الذي يتحدث عن هذا التحريف المحدود الذي أصاب الكتب السماوية السابقة".
وهنا أجيب بالنقاط التالية:
- كيف توفق ما بين تهمة التحريف وبما جاء في سورة الإنعام آية رقم 34 : "ولا مبدل لكلمات الله"؟ أليس الإنجيل كلام الله؟!
- تقول أن شبهة التحريف هي ليست من ادعاء المسلمين بل أن الله سبحانه هو الذي أشار إليه. أضع أمامك (وأمام جميع المشاركين الآخرين) التحدي التالي: أن تدلني على الآيات القرآنية التي تشير إلى ذلك التحريف، وعلى شروحات كبار المفسرين لديكم والتي تشير إلى أن ذلك التحريف تم على نصوص هذه الكتب وليس فقط في تحوير وتزييف البعض لمعانيها وتفسيراتها. (ملاحظة: إذا كنت لا تعرف تلك الآيات فسأساعدك بذكرها: النساء 46، المائدة 12-13، المائدة 41، البقرة 75).
5) تقول أيضاً: " وما الغريب في هذا يا أخي فالله سبحانه لم يترك هذا التحريف يستمر إلى يوم القيامة بل جعل له بداية ونهاية فجاء القرآن ليحيي هذه الكتب السماوية من جديد ويزيل عنها ذلك التحريف الذي أصاب الدعوة الطاهرة التي كانت تدعوا إليها."
- أنا أفهم أن الحكمة تتطلب بعدم السماح بتلف الإنجيل قبل نزول القرآن بالكامل. إن قام أحدهم بتأليف كتاب ثم قرر أنه سيقوم بعد فترة بتأليف كتاب آخر أشمل وأعم من الكتاب الأول، فإن الحكمة تتطلب أن يحافظ على الكتاب الأول من التلف حتى يتم إصدار الكتاب الثاني بالكامل.
- أخيراً، هل تريد أن تقول أن الله ترك ملايين البشر بدون هداية وعرضة للهلاك لمئات السنين ما بين إنجيل محرف وقرآن لم ينزل بعد (أي الفترة ما بين التحريف ومجيء الإسلام واكتمال نزول القرآن)؟! أرجو أن تعد للألف وتتذكر أنك تتكلم عن الله القدير ذو الجلال والإكرام قبل أن تتسرع بالرد وبتأكيد هذه العبارة.
تحياتي لك، وبانتظار سماع ردك.
للأسف، رد غير مقنع يا أخ 145 ..
ramboo
مارس 1, 2006, 11:38 ص
السلام على من اتبع الهدى
أما بعد
فهنالك مثل شعبي يقول مجنون رمى حجر في بئر 100 عاقل ما بطلعه
فابدأ بالسيد Islam's lover الذي طرح الموضوع وأدار ظهره.
كلمة بسيطة أبدأ بها إعلمو جميعاً أنه عندما يتعلق الأمر بالدين فلا مهادنة في ذلك لا مع قريب ولا غريب. ومع انني أحترم كل المعتقدات لأن الله سبحانه وتعالى قال (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيم) وقال في موضع آخر (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ).
السيد نزار يستشهد بهذه ويقول إنها من الإنجيل
(أَمْ تَظُنُّ أَنِّي لاَ أَقْدِرُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُرْسِلَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ)
ففي هذا الإستشهاد أشرك بالله وجعل له ولداً والله يقول في عدة مواضع
1- وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً .
2- وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً.
3- وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ .
والنصارى هداهم الله يقولون أحياناً أن عيسى هو الله واحياناً أخرى هو إبن الله وأحياناً بلغة التثليث عندهم ويأتي الرد من الله سبحانه وتعالى فيقول ((لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير)
(({لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))
أما السيد المسمى 145 وعندما يرد على نزار عندما إستشهد بهذه المقولة (53أَمْ تَظُنُّ أَنِّي لاَ أَقْدِرُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُرْسِلَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ)
يأتي رده كالتالي((وهذا يدل على تقة المسيح في قوة خالقه وسرعة تدخله سبحانه)) يبدو أنه قد وقع في الفخ الذي اريد له أن يقع فيه أو كأنه لم يتنبه لكلمة أبي التي وردت.
أما السيد SINCERE فيبدو انه لايقدر الله حق قدره عندما يتطاول على الله بهذه الكلمات التي لا يجرؤ أن يقولها عن أي مسؤول عربي لأنه أجبن من ذلك فيقول ((لكن المنطق الإسلامي يحاول أن يقنعنا أن الله الحكيم والجبار استعرض عضلاته (وألاعيبه الماكرة) على البشر بتدخله وحمايته للمسيح من قتلة الأنبياء))
وفي النهاية أقول لكم ما أنا مؤمن به أن السيد المسيح عليه السلام لم يصلب ولم يقتل وأنه عبد الله ورسوله وليس إلاهاً أو إبناً لله ومن يقل غير ذلك فهو كافر بحكم الله لا بحكمي أنا((لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ))
فإن كنتم تؤمنون بالقرآن وإنه كتاب من عند الله فهذه آياته الدامغة التي تدحض كل إدعاءاتكم الباطلة رضيتم أم غضبتم.
((وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ))
SINCERE
مارس 1, 2006, 2:03 م
يبدو لي يا أستاذ رامبو أنك من النوع المتسرع إلى الكلام وتسطير السطور دون وعي وإدراك لما هو مكتوب، وعادة هكذا نوع من الأشخاص يرتكب الحماقات دون أن يدري !!
تقول ما يلي: "أما السيد SINCERE فيبدو انه لا يقدر الله حق قدره عندما يتطاول على الله بهذه الكلمات التي لا يجرؤ أن يقولها عن أي مسؤول عربي لأنه أجبن من ذلك فيقول ((لكن المنطق الإسلامي يحاول أن يقنعنا أن الله الحكيم والجبار استعرض عضلاته (وألاعيبه الماكرة) على البشر بتدخله وحمايته للمسيح من قتلة الأنبياء))" (انتهى الاقتباس).
سبب حماقتك يا رامبو زمانك أنك لم تقرأ عبارة "المنطق الإسلامي يحاول أن يقنعنا أن .."، فأنا لم آتِ بجديد بل أورد الكفر الذي جاء في الإسلام، ومن يستحق الإدانة والتوبيخ على وصف الله بالمكر هو نبيك وقرآنك والذي يبدو أنك تردد آياته كالببغاء دون أي تركيز.
أولاً: قرآنك هو الأول (والوحيد) الذي وصف الله بالمكر: "وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (آل عمران 54، الأنفال 30)!!!
ثانياً: قرآنك هو الذي صور الله يقوم بخدعة إلقاء الشبه تلك بطريقة بهلوانية ماكرة:
- دون إعطاء أي تفاصيل أخرى مثل اسم الشخص الذي حل محل المسيح، والذي ترك علماء المسلمين حتى يومنا هذا في تخبط وتضارب ومحاولات لتخمين هوية هذا الشخص.
- الإله الماكر الذي يصوره قرآنك قام ليس فقط بخداع من حاولوا صلب المسيح، بل خدع أيضاً (دون أن يدري) ملايين البشر الذين بنوا إيمانهم على "وهم" صلب المسيح (أي المسيحيين)، ولم يحرك إلهك ساكناً لتبيان "الحقيقة" لهم إلا بعد 600 عام في القرآن، أي أنه تسبب في هلاك الملايين في الضلال بسبب خدعة إلقاء الشبه تلك، وقد كان بإمكانه (وهو القادر على كل شيء) أن يبيد أعداء المسيح بكلمة واحدة منه ومن ثم إبقاء المسيح على الأرض ليكمل رسالته وفي ذات الوقت يبقى شاهداً حياً ومبطلاً لـ"ضلالة" صلب المسيح التي آمن بها مليارات البشر حتى يومنا هذا. ما هذا الإله؟ ألا يعرف إلهك المستقبل ويتحرز بالتالي من خطواته حتى لا يتسبب في إضلال ملايين البشر؟؟!! آه .. نسيت .. فإله الإسلام ليس لديه مشكلة في أن يشارك في إضلال الناس: " مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" (الأنعام 39)!!!
ملاحظة أخيرة: تقول عني: "يتطاول على الله بهذه الكلمات التي لا يجرؤ أن يقولها عن أي مسؤول عربي لأنه أجبن من ذلك" (انتهى الاقتباس). مع أن الحديث عن المسؤولين العرب هو ليس موضوعنا، إلا أنني أتحداك إن كنت رجل ابن رجل (أو رامبو على حد قولك) أن تكون أشجع مني أنا "الجبان" وتتفوه على هذا المنتدى بكلام سيء عن زعيم بلدك وتقوم معه بنشر اسمك كاملاً وعنوانك ورقم هاتفك!!
:wink:أرجو أن لا تضطرني إلى استعراض حماقاتك أمام الملأ مرة أخرى!!
] أنت الذي أفسدت الحوار يا رومبوا بهذا التدخل وأدخلتمونا ثانية في عالم السب والشتم وهل أنا أعمى لكي تذكرني بالكلمات المحرفة في النص المذكور فالتحريف الذي أصاب الإنجيل ليس تحريف كلي لقوله تعالى:[[ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به ]] وعندما أخدت مضمون النص كدليل على قدرة الله في التدخل في كل لحظة لحماية أنبيائه كتمهيد لإظهار حقيقة الواقعة بالنص القرآني غير متجاهل للكلمة المحرفة بالنص حيث كان قولي(وهذا يدل على تقة المسيح في قوة خالقه وسرعة تدخله سبحانه في مثل هذه المواقف الصعبة) ولم أتحدث عن تقة المسيح في قوة أبيه كما ذكر النص بل خالقه فأنت تريدني أن أرفض مشهد طابق القرآن بسبب كلمة محرفة نحن نعلم حقيقتها فأبي في النص هي ربي في اللأصل ونحن لا نريد مناقشة المسيحيين في هذه النقط لأنها خالفت القرآن أما الذي نحن بصدد البحث هو التطابق الحاصل بين الإنجيل والقرآن ولهذا فأنا أدعوا السيد ساسر والمسمى رومبو للذهاب إلى حلبة المسارعة بعيدا عنا
ramboo
مارس 2, 2006, 6:37 ص
السيد sincere لا أريد أن يتحول النقاش الى مهاترات بيني وبينك
فأنت تصفني بالتسرع أحياناً وبالحمق أحياناً أخرى فأنا لا يهمني رأيك بي كثيراً لأنني أعرف نفسي أكثر منك وأنا أسمح لك بأن تقول عني كل شيء وأن تكيل لي من الشتائم ما شئت ففي النهاية قد أطلب من الله ربي أن يسامحك.
ولكن عندما يصل الأمر أن تتطاول على الله وتصفه بصفات ربما موجودة فيك ومزوعة بداخلك فلن اسكت على ذلك وأقول لك أنت كافر والذي حكم عليك بالكفر هو الله ربي فقال في كتابه
(( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَم)) وانت تقول بذلك
(( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ )) وانت تقول قبل كل شيء بإسم الأب والإبن والروح القدس حتى قبل أن تشرب شربة الماء التي يرسلها الله لك لتبقى على قيد الحياة وتأتي ايها التافه النكرة لتتطاول على الله الذي خلقك وتبارزه بالمعاصي.
ومن ثم فإن الله سبحانه وتعالى أخبرنا في كتابه عن الحقد والحسد الذي تكنه في نفسك أنت وأمثالك على الإسلام والمسلمين فيقول سبحانه وتعالى
{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
فأنتم تحسدوننا على أننا مؤمنين وانتم كفار وأقلكم مشرك وتكنون لنا العداء ظاهراً وباطناً
(( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ))
فأنت وصفتني بالتسرع والحمق وانت لا تعرفني ولكن الله سبحانه وتعالى وهو خلقك ويعرفك جيداً وصفك بالكفر وبالشرك وبالظلم لأنك تفتري على الله ما ليس به (( {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ }
والآن يا سيد سنسير تعال ولنرى ماذا سيقدم الله لك
(( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً ))
إشرب يا حبيبي وصحتين وعافيه على قلبك.
السلام عليكم ورحمة الله لقد كنت بالأمس بصدد الرد على سؤالك يا sincere لولا تدخل الأخ رومبو في نقط نحن الآن لسنا بثدد مناقشتها وكل شيء بأوانه والرد هو التالي: فعلا لقد كان ردي بسيطا وسريعا وشاملا في نفس الوقت ولو لا ضيف الوقت لمددته لك وسأفعل بإذن الله وكذلك يا أخي كنت أنتظر ردا مهما من الأخ نزار الذي أثلج صدري برد مأذب فه دفيء غريب يشجع على هذا الحوار الهادف فلا تكن متسرعا في ردك على الأشياء كما حصل في ردك الأخير عندما قلت:[ (ملاحظة: إذا كنت لا تعرف تلك الآيات فسأساعدك بذكرها: النساء 46، المائدة 12-13، المائدة 41، البقرة 75 ] فإتضح لي أنك لست صادقا في حوارك حيث ذكرت الآيات الموجه لليهود وتغاضيت عن الآيات التي تخص النصارى وهذا ليس طيب منك وقد يفسد تقة الحوار أو أنك لا تعلمها ولا أظن ذلك فآسمع قول الله في سورة البقرة الآية 78 79:[[ وإن منهم لفريق يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون 78 ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ]] فهذا الخطاب موجه للمسيحيين دون اليهود وكذلك قوله في سورة المائدة الآية 14:[[ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به ]] وقوله في الآية 15:[[ يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ]] أنت تظن يا أخي أننا كمسلمون نتعامل مع التحريف الواقع في الثورات والإنجيل كتحريف شامل بتغيير كتاب بكتاب وهذا غير صحيح وغير منطقي أصلا أن يأتي إنسان بكتاب ويدعي أنه الثورات أو الإنجيل فيصدقه القوم وهل بنوا إسرائل أغبياء لهذه الدرجة ونحن نعلم وجود أتباع ومؤمنين بموسى نبيا وبالثورات كتاب الله وهم كثيرون بقول الله في ذلك الزمن وكذلك أتباع المسيح وتلاميذه من بعده ، فهذا التحريف الذي أصاب الثورات لم يقتصر على جيل أو جيلين بل أجيا ل أي أن هذا الإخفاء والإلغاء لمعالم الثورات حدث في أزمنة مختلفة لا نعلمها وبأسلوب ذكي لا يثير الشبهة لقوله تعالى :[[ يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب ]] ولهذا كان قولك يا سيد سانسر:( أخيراً، هل تريد أن تقول أن الله ترك ملايين البشر بدون هداية وعرضة للهلاك لمئات ما بين إنجيل محرف وقرآن لم ينزل بعد (أي الفترة ما بين التحريف ومجيء الإسلام واكتمال نزول القرآن) دليل على جهلك للمراحل الزمنية لهذا التحريف وكأني بك تظن أن الثورات حرفت مباشرة بعد موت موسى ليعيش اليهود على هذا التحريف لمدة 3000 سنة ليأتي المسيح بالإنجيل ويصله العقيدة التي أفسدها اليهود من قبل ثم يموت المسيح ليحرف الإنجيل من بعده مباشرة لمدة 600 سنة حتى يأتي محمد [ص] بالقرآن ويصلح العقيدة التي أفسدها النصارى من قبل وتعتبر نفسك من العقلاء وأنت لم تدرك حتى صيغة هذا التحريف فكيف لك أن تتحدث عنه ؟ فآعلم ياهذا أن داوود عليه السلام وأتباعه آمنوا بموسى نبيا وبالثورات وصدقوا بها وشهد لهم القرآن والذين من قبلهم بصدق الإيمان وسليمان من بعدهم وهل تظن أن سليمان عليه السلام سيؤمن بثورات محرفة أين عقلك وكأنك لا تعلم الحكمة الإلاهي في إرسال رسائل متعددة لهذه البشرية ولو أخدنا ببعد نظرك لإكتفى الله بإرسال رسالة واحدة مع نوح عليه السلام تكون كافية لإيصال الحقيقة إلى يوم الفيامة فكن متأكد أن هذه الرسالة لن تصل إلينا أعلمت لماذا؟ لأن الإنسان خلق ضعبفا بشهادة القرآن فالدعوة إلى الحق مند ظهور البشرية تتسم بالقوة في بدايتها وقوة إيمان الناس بها ومع مرور الزمن يضعف إيمان الناس بهذه الدعوة فيسنكرون لها بشتى الوسائل من نفي وكذب وتحريف فجاءت حكمة الله في إرسال الرسل من ومن لآخر للتجديد الدعوة إلى الله ولولا هذه القاعدة الإلاهية لوجدتنا اليوم نعبد الشمس والقمر . فالتحريف الذي أصاب الثورات بعد زمن طويل من نزولها وبعد إقتداء بنوا إسرائيل بنورها كان سببه ضعف الإيمان والفساد وتفشي الرديلة والخروج عن طاعة الله فجاءت حكمة الله في إرسال المسيح لهؤلاء القوم لتطهير الدعوة التي عكر صفوتها اليهود بتهورهم لقوله تعالى:[[ قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قيل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ]] فآنقسم بنوا إسرائيل إلى قسمين : يهود كفروا بعيسى وبنبوته ونصارى آمنوا به نبيا وبالإنجيل كتاب الله . ألم تسأل نفسك يوما ما هو الضلال الذي أصاب بنوا إسرائيل وجاءت دعوة المسيح لإزالته؟ فأنا سأخبرك بقول الله :[[أولائك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا وآجتبينا إذا تتلى عليهم ءايات الرحمان خروا سجدا وبكيا 58 فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات وآتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ]] نعم لقد ترك اليهود الصلوات التي أساسها السجود وألغوها من الثورات وألغوا الزكاة كذلك وأحلوا الربا فجاء المسيح بدعوة طاهرة تأمر بصلاة السجود للله وإيتاء الزكاة ومكارم الأخلاق لقوله تعالى:[[ قال إني عبد الله ءاتاني الكتاب وجعلني نبيا 30 وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلوات و الزكاة مادمت حيا ]] فالمسيح كان يسجد للله ويأدي الزكاة والذين إتبعوه وتلامذته ذهبوا على هذا النهج فسجدوا للله وأدوا الزكاة قدوة بنبيهم وتطببق التشريع الذي أتى به عليه السلام . وبعد وفاته عليه السلام أخد تلامذته مشعل هذه الدعوة لنشرها في المعمور بقصد حماية شريعة الإنجيل من التلف كما أتلف اليهود شريعة الثورات من قبل فمر الزمن بذهاب التلاميذ وضعف إيمان الأجيال التي أتت من بعد فترك المسيحيون الصلاة وآكتفوا بالذهاب إلى الكنيسة وإمتنعوا عن الزكاة وبهذا غيروا شريعة الإنجيل ، فأين هي الصلاة والزكاة التي أتى بها الإنجيل يا أبوا العقول ؟؟؟ إختفت من الإنجيل من تلقاء نفسها سبحان الله فماذا تسمي هذا أنت تدوين بل تحريف واضح للشريعة المسيحية فآستحقوا قول الله:[[ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات وآتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا]].......................................................................هشام عبد الرحمان
ramadan_20
مارس 5, 2006, 1:25 ص
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر