الاخوة الاحباء
القرآن يشهد للسيد المسيح بأنه
أفضل من كل الرسل والأنبياء
أنا لن اتكلم عن الالوهية لكن عن الافضلية
دعونا نناقش هذا فى ضوء الآيات القرآنية والتفاسير الاسلامية
"تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (البقرة 25 )
وهى آية صريحة تذكر أن الله فضل المسيح عن الرسل وذكر سبب التفضيل كالاتى :
1_ تأيد بالبينات . أى جمع كل البينات معا
2_ تأيد بروح القدس "
المسيح أعظم من كل الانبياء والرسل جميعا
أننا نؤمن أن السيد المسيح آخذ جسدا مثلنا من السيدة العذراء مريم ولكنه بلا خطية .
أما روحة الطاهرة فهى روح الله ( روح من الله )
لذلك فنحن نؤمن بطبيعة المسيح الانسانية ، التى بها أكل وشرب ، وتعب ، ونام ، ومات على الصليب ، ...
ونؤمن أيضا بأن روحة الطاهرة هى روح الله ( روح من الله )، التى بها أقام
الآموات ، وخلق ، وأمر الرياح فطاعته ، .......
ولذلك فهو أعظم من الكل بما لا يقاس ، ولا يوجد تشابه بينه وبين أى من الرسل والانبياء
ولندرس معا مميزات السيد المسيح
أولا : أفضل فى اسرته :
كل الانبياء والرسك يولدون فى أسرة تعبد الاصنام أو على الاقل يرتكبون المعاصى
الا السيد المسيح نجد أنه يولد من أم طاهرة ، أختارها ( اصطفاها ) الله وطهرها وجعلها
أفضل كل نساء العالم بلا استثناء .( آل عمران 42 )
بل أن الاحاديث الصحيحة تعطيها مكانة أفضل جدا مما يعطيها المسيحيون أنفسهم ،
فقد ولدت ولم ينخصها الشيطان كباقى البشر ،
" كل ابن آدم ينخسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا الا عيسى ابن مريم وأمه "
ويقول المفسرون أن هذه النخصة هى نصيب الشيطان ، أو الميل لارتكاب الذنوب والمعاصى
ولكن مريم العذراء ( وزريتها ) لم ينخصهما الشيطان ، فولدت طاهرة ، بلا خطية
وتربت ( عاشت ) فى المحراب تعولها الملائكة ، فيدخل عليها زكريا فيجد عندها طعام
الشتاء فى الصيف ويقول لها من أين لك هذا ؟ فتقول هو من عند ربى .
حتى جاء جبريل وبشرها بميلاد السيد المسيح ، ونفخ فيها الله عز وجل من روحه القدوس، فتكون السيد المسيح .
أخذ جســده الطاهر من العذراء الطاهرة مريم ، أما روحة الطاهرة فمن الله .
وقد كرمها القرآن أعظم تكريم بأن ذكرت ( 11 ) مرة ،
وأفرد لها سورة كاملة باسمها . ( سورة مريم )
وأذا كان بعض الانبياء فشلوا حتى فى الشفاعة لامه أو لابنه أو لابيه ...الذين ماتوا على الكفر
فأن السيد المسيح جاء من نبت صالح وطاهر .
ثانيا : المسيح أفضل فى الحمل به:
كما نقرأ فى سورة ( التحريم 12 ، الانبياء 91 )
" ومريم ابنة عمران التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "
قال الفخر الرازى :
فنفخنا فيه من روحنا أى فى عيسى .. لأن عيسى كان فى بطنها واختلفوا فى النافخ
قال بعضهم : كان النفخ من الله ، لقوله : فنفخنا فيه من روحنا . وظاهر أن النافخ هو الله تعالى
وقال آخرون النافخ هو جبريل ، لأنه الظاهر من قول جبريل : لاهب لك .
ثم اختلفوا فى كيفية النفخ .
-1- قال وهب إن جبريل نفخ فى جيبها حتى وصل إلى الرحم .
-2- فى ذيلها فوصل إلى الفرج .
-3- قال وهب بن ممنبه : أخذ بكمها فنفخ فى جنب درعها ،
فدخلت النفخة فى صدرها ، فحملت فجاءتها أختها آمرأة زكريا ،
فالتزمتها ، فلما التزمتها علمت أنها حبلى ، فقالت امرأة زكريا
" إنى وجدت ما فى بطنى يسجد لما فى بطنك " فذلك قوله
" مصدقا بكلمة من الله "
-4- إنا النفخة كانت فى فمها ، فوصلت إلى بطنها فحملت فى الحال .
للحديث بقية واهلا وسهلا بالمناقشة
القرآن يشهد للسيد المسيح بأنه
أفضل من كل الرسل والأنبياء
أنا لن اتكلم عن الالوهية لكن عن الافضلية
دعونا نناقش هذا فى ضوء الآيات القرآنية والتفاسير الاسلامية
"تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (البقرة 25 )
وهى آية صريحة تذكر أن الله فضل المسيح عن الرسل وذكر سبب التفضيل كالاتى :
1_ تأيد بالبينات . أى جمع كل البينات معا
2_ تأيد بروح القدس "
المسيح أعظم من كل الانبياء والرسل جميعا
أننا نؤمن أن السيد المسيح آخذ جسدا مثلنا من السيدة العذراء مريم ولكنه بلا خطية .
أما روحة الطاهرة فهى روح الله ( روح من الله )
لذلك فنحن نؤمن بطبيعة المسيح الانسانية ، التى بها أكل وشرب ، وتعب ، ونام ، ومات على الصليب ، ...
ونؤمن أيضا بأن روحة الطاهرة هى روح الله ( روح من الله )، التى بها أقام
الآموات ، وخلق ، وأمر الرياح فطاعته ، .......
ولذلك فهو أعظم من الكل بما لا يقاس ، ولا يوجد تشابه بينه وبين أى من الرسل والانبياء
ولندرس معا مميزات السيد المسيح
أولا : أفضل فى اسرته :
كل الانبياء والرسك يولدون فى أسرة تعبد الاصنام أو على الاقل يرتكبون المعاصى
الا السيد المسيح نجد أنه يولد من أم طاهرة ، أختارها ( اصطفاها ) الله وطهرها وجعلها
أفضل كل نساء العالم بلا استثناء .( آل عمران 42 )
بل أن الاحاديث الصحيحة تعطيها مكانة أفضل جدا مما يعطيها المسيحيون أنفسهم ،
فقد ولدت ولم ينخصها الشيطان كباقى البشر ،
" كل ابن آدم ينخسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا الا عيسى ابن مريم وأمه "
ويقول المفسرون أن هذه النخصة هى نصيب الشيطان ، أو الميل لارتكاب الذنوب والمعاصى
ولكن مريم العذراء ( وزريتها ) لم ينخصهما الشيطان ، فولدت طاهرة ، بلا خطية
وتربت ( عاشت ) فى المحراب تعولها الملائكة ، فيدخل عليها زكريا فيجد عندها طعام
الشتاء فى الصيف ويقول لها من أين لك هذا ؟ فتقول هو من عند ربى .
حتى جاء جبريل وبشرها بميلاد السيد المسيح ، ونفخ فيها الله عز وجل من روحه القدوس، فتكون السيد المسيح .
أخذ جســده الطاهر من العذراء الطاهرة مريم ، أما روحة الطاهرة فمن الله .
وقد كرمها القرآن أعظم تكريم بأن ذكرت ( 11 ) مرة ،
وأفرد لها سورة كاملة باسمها . ( سورة مريم )
وأذا كان بعض الانبياء فشلوا حتى فى الشفاعة لامه أو لابنه أو لابيه ...الذين ماتوا على الكفر
فأن السيد المسيح جاء من نبت صالح وطاهر .
ثانيا : المسيح أفضل فى الحمل به:
كما نقرأ فى سورة ( التحريم 12 ، الانبياء 91 )
" ومريم ابنة عمران التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "
قال الفخر الرازى :
فنفخنا فيه من روحنا أى فى عيسى .. لأن عيسى كان فى بطنها واختلفوا فى النافخ
قال بعضهم : كان النفخ من الله ، لقوله : فنفخنا فيه من روحنا . وظاهر أن النافخ هو الله تعالى
وقال آخرون النافخ هو جبريل ، لأنه الظاهر من قول جبريل : لاهب لك .
ثم اختلفوا فى كيفية النفخ .
-1- قال وهب إن جبريل نفخ فى جيبها حتى وصل إلى الرحم .
-2- فى ذيلها فوصل إلى الفرج .
-3- قال وهب بن ممنبه : أخذ بكمها فنفخ فى جنب درعها ،
فدخلت النفخة فى صدرها ، فحملت فجاءتها أختها آمرأة زكريا ،
فالتزمتها ، فلما التزمتها علمت أنها حبلى ، فقالت امرأة زكريا
" إنى وجدت ما فى بطنى يسجد لما فى بطنك " فذلك قوله
" مصدقا بكلمة من الله "
-4- إنا النفخة كانت فى فمها ، فوصلت إلى بطنها فحملت فى الحال .
للحديث بقية واهلا وسهلا بالمناقشة