بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الفاضل sheikh دعني اشارك اخي الفاضل BigBoss في الموضوع حزاه الله عنا خير الجزاء .. وارجوا منك ان تقرأ ما ساكبته لك جيداً حتى تعرف الحقيقة .. فالموضوع لا بد من مقدمات له ..
فارجوا ان تقرأ ايضا ما ساكتبه على هذين الرابطين .. هناك امور يجب علي ان اوضححها حتى تعلم ويعلمون باقي الاخوة والاخوات ان القرأن هو كلام الله وانه الحق :
http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/showflat.php?Cat=&Board=discuss_general&Number=2040&page=0&view=collapsed&sb=5&o=&fpart=1
http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/showflat.php?Cat=&Board=discuss_general&Number=1989&page=0&view=collapsed&sb=5&o=&fpart=3
والله الذي لااااااااااااااااااااااااااااااا اله غيره يا اخ sheikh إن شاء الله ستظهر لك الحقيقة وللجيمع .. ومن الكتاب المقدس نفسه بعهديه.. إن ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق .. وسترى وسيرى الجميع لكن الآن سانتظر الاخ qassam قليلاً ..
أخي الكريم sheikh .. ونحن بصدد الحديث عن القرآن الكريم إثباتاً لصحة سنده ومتنه وبيان أنه الكتاب السماوي الوحيد الذي حافظ الله على صحته من كلتا الناحيتين .. ونحن بصدد هذا فإن الأمر يستوجب التمهيد لذلك بإثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .. لأنه إذا ثبتت الرسالة له كان ما يقوله حقاً لا شك فيه لأن الرسل متصفون بالصدق دائماً وأبداً وبخاصة في أمور الرسالة التي كلفوا بها .
وبادي ذي بدء أقول :
أنه ظهر في مكة رجل من رجالاتها يقول إنه بني مرسل إليهم وإلى الناس أجمعين .. لقد سأل قومه وهو على جبل الصفا قائلا لهم :
" أرأيتم لو أخبرتكم أن خيالاً بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟
قالوا نعم ما جربنا عليك كذباً قط .. قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد .. يا بني عبد المطلب .. يا بني عبد مناف .. يا بني زهرة .. وأخذ ينادي على باقي القبائل _ إني لا أملك لكم من الدنيا منفعة .. ولا من الآخرة نصيباً إلا أن تقولوا لا إله إلا الله ..
وهكذا ابتدأت دعوة هذا الرجل .. وبحثت قريش في تاريخ هذا الداعية لعلها تجد من الصفات الدنية .. والأخلاق الردية ما تصف به صاحب هذه الدعوة لتفسد عليه دعوته ولتمنع بذلك الناس عن اتباعه ..
بحثت فلم تجد لأنها رأته طفلاً من أبناء أعز القبائل العربية وأعلاها نسباً وشرفاً ، فخراً وسيادة .. ألا وهي قبيلة قريش .. ورأته غلاماً لم يشاركها خمراً ولا ميسراً ولا سجوداً لصنم .. ورأته شاباً مشاركا لأهله في حرب الفجار .. مدافعا عن البيت الحرام .. مسانداً لقومه في حلف الفضول وهو حلف إنساني يدعو إلى الخير وإلى مكارم الأخلاق ... ورأته رجلاً حكيماً أميناً ..
ظهرت لهم حكمته حين اختلفت القبائل العربية حول من يقوم بوضع الحجر الأسود في مكانه .. فحكموا أول داخل عليهم .. وإذا بمحمد بن عبدالله هو أول داخل
فقالوا هذا هو الأمين .. فكان مشهوراً بينهم بالأمانة .
لقد ادعى محمد بن عبدالله النبوة .. وتاريخ حياته يؤهله لهذه النبوة .. وقرائن أحواله تشهد بأنه رسول بحق .. فلقد ادعى الرسالة وكان قبلها _ ومازال بعدها _ ناضج العقل راشد الرجولة وكان مع ذلك صادق الحديث .. أميناً إلى أعلى ما تدل عليه هذه الكلمة من سمو وجلال ..
أجل :
كان أميناً على نفسه فلم يستسلم إلى شر أو رذيلة .. وكان أميناً على الناس فلم ينتهك عرضاً ولم يظلم أحداً ولم يفش سراً ..
وابتع هذا الداعية كثير من الناس .. واشتهر أمره بين القاصي والداني ، بين الكفار وأهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) .. وجاء هؤلاء وهؤلاء .. وتحالفوا وتكتلوا لإسقاط هذه الدعوة والقضاء على صاحبها .. ولكنهم لم يستطيعوا لأن محمداً رسول بحق .. والله يؤيد رسله وينصرهم على أعدائهم .. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة غافر:
" إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ {51} ."
وانتصرت دعوة محمد صلى الله عليه وسلم _ وكانت بينة وبين العرب معارك .. وبينه وبين الروم مناوشات .. وبينه وبين اليهود احتكاكات واشتباكات .. وانتصر محمد على أعدائه .. وانتشرت دعوته .. وثبتت صلاحيتها .. وتحققت بها العدالة بين الناس ... وبها حصل العبيد على حريتهم .. وعاش أهل هذه الدعوة تحت ظلال الإسلام وسعدوا بنعمة الإيمان.
أخوك : الاثرم