السلام والنعمة .... رداً على كلام الواسطي يقول :
أولاً :
لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذوناً لهن في الكلام بل أمرن أن يخضعن للطاعة هكذا تأمر الشريعة فإن أردن أن يتعلمن شيئاً ليسألن رجالهن في المنزل لأنه من المعيب للمرأة أن تتكلم في الكنيسة ))
ما العيب وما الإهانة في أن تسكت المرأة في الكنيسة .. إذا اعتبرت هذا إهانه عليك أن تضيف بجانب الذي ذكرته هذه الأهانة عند الإسلام لأن المرأة لا تقود جماعة في الصلاة ولا تعظ عظة الجمعة .. هذا بخلاف أن المرأة عورة في الإسلام بحيث لا يظهر منها أي جزء في الجامع لأنها مثل الكلب والحمار تنقض الوضوء هل هذا هو الأحترام ... إن في المسيحية المرأة لا تتكلم في الكنيسة احترام للرجل ولكن في الإسلام فالمرأة نجسة مثل الكلب والحمار والحديث ذكرته في البداية ..
ثانياً :
افسس :5 عدد22: أيها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب(23) لان الرجل هو راس المرأة كما أن المسيح أيضا راس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد(24) ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء. (SVD)
افسس :5 عدد33: وأما انتم الأفراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه وأما المرأة فلتهب رجلها
ما هي الإهانة التي تتعرض لها المرأة عندما يسود الرجل عليها .. فأنت نفسك كتبت باقي الكلام فالسيادة في المسيحية لها اصول مذكورة في الكتاب المقدس الشاهد أفسس 5 : 25 والذي يقول : " إيها الرجال احبوا نساءكم " توجد محبة ... والخضوع لزوج محب .. وليس الطاعة والخضوع لزوج يضرب ويهين!!!!!!!!!! كما مذكور بالقرآن ... ونجد أن مطلوب من الزوج أن يحب امرأته أولاً ثم الخضوع من الزوجة فالحب هو أساسا الطاعة وليس الضرب والأهانه
الخضوع بمحبة بيفرق كتير وهذا هو الترتيب الإلهي لنا ... وبالطبع يوجد فرق ... فالله لم يوصينا أن نخضع بالضرب والإهانة ... بل على العكس ولوكنت قرات البحث جيداً كنت سترى هذه النقطة وذلك في بطرس الأولي 3 : 7
ثالثاً:
لاويين15 عدد25: واذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها.انها نجسة. (26) كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها.وكل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها. (27) وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء
كل ما كتبته عن وضع المرأة أثناء الحيض ...
في سفر لاويين
ما قيل في هذا الأمر لا يمس المرأة بأي إساءة فهو يتكلم عن فترة معينه وهذه الفترة هو الحيض والولادة وفي كلتا الحالتين المرأة تمر بظروف معينه وهو وجود دم فاسد .. فالنجاسة هنا ليس في المرأة بل في الوضع وهو الدم الفاسد هو لم يقل أن المرأة نجسة في كل الأحوال ولكن قال النجاسة في هذا الوقت فقط ..
أنا لا أرى أي اساءة لها هنا ..
وإذا كنت ترى أنت الإساءة ..
إذن فدعني أقول لك أن الإسلام يسيء للمرأة في نفس الأمر ...
ففي صيام رمضان نجد أن المرأة الحائض لا تصوم لأنها تكون نجسة في هذا الوضع لذا عليها عدم الصوم ..
وكذلك لا تصلي وهي في هذا الوضع ... لأنها نجسة
هل تتذكر هذا الأمر أم تراني أعرف شريعتك أكثر منك !!!!!!!!!!!
وايضاً لعلك تتذكر الحديث الذي يوضح أن المرأة نجسة مثل الكلب والحمار وليس في فترة معينه
قال حدثنا راشد ابن سعد عن عائشة قالت :" قال الرسول لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة فقالت عائشة يا رسول الله لقد قرنا بدواب سوء

