قولك
يلزم المتهم أن يزدرى علماء النصرانية الذين يهتمون بالترجمات ويشغلون أنفسهم بتحقيق المخطوطات وترجيح التصويبات.
نرد عليك بالقول أن هذا الأمر ليس مدعاة لأي ازدراء لأنه فعل العلماء الأجلاء الذين يحترمون أنفسهم و الذين لا يفتأون يقارنون و يحققون و يرجحون. و ليست هناك مخطوطة لم يمحصوها باستعمال أحدث الأساليب العلمية أحيانا و ذلك مصدر من مصادرنا عزتنا و قوتنا و منعتنا, إذ نحن لا نخاف على كتابنا المقدس. لا ننفي و لاننكل و لا نغتال و لا نهدد بالاغتيال أي مفكر شاء أن يتناول كتبنا بالنقد. و هذا يكفي فرقا بين الحق الذي نؤمن به و الباطل الذي يحتجز عقولكم رهائن.
قهل استطعتم أن تخضعوا مخطوطاتكم المقدسة للتمحيص. أعني القرآن بالدرجة الأولى. هل أنت على علم بالبلاوي التي اكتشفت في هذا الموضوع. ثم قبل ذلك و بعده هل لكم الشجاعة لمواجهة الأسئلة الجوهرية المطروحة على تلك النصوص. أظن أن واقع الحال يجيب بدلا عنك. لأنكم عوض أن تقارعوا الحجة بالحجة لجأتم دائما إلى التكفير ثم التقتيل او التهديد بالقتل إسكاتا لكل صوت مختلف يكشف سوءاتكم. و لائحة ضحاياكم إلى غاية هذه السنة طويلة جدا.
أما عن كلمة عسى وهل أخذتها من الروض الأنف أو غيره فأجيبك بأن ذلك غير مهم مادامت كتبكم الصفراء تكرر و تنسخ بعضها البعض, العبرة بأنك نقلتها من كتاب لغة أصفر و أن ما قيل عنها لا يعدو أن يكون تأويلا لا يرقى إلى مستوى الصواب المطلق. و أننا تبعا لمنظومة تفكيرنا لا نقبل بتأويلك و تأويل كتبك الصفراء لأن تلك الكتب ترهنك و لا ترهننا بسبب.
قولك
الزعم بأن المسلم (مطالب اليوم بالبرهان من خارج القرآن) حق، ولكن فى غير موضوعنا. وأما فى موضوعنا فليس على المسلم إقناع النصرانى بغير القرآن، لأن الموضوع يستشهد على المسلم من القرآن، وبذلك ارتضى النصرانى أرضية الإسلام، لا لأنه يؤمن به، ولكن ليحتج على المسلم به.
نرد عليك أننا نحن فعلا أقنعنا المسلم بالقرآن. إلا أن نفسك الأمارة بالسوء لم ترض بتقبل الحقيقة الواضحة و ضوح الشمس. و هي تفرد السيد المسيح في القرآن التي كانت منطلق النقاش فملأت المنتدى بهلوانيات مستعارة من كتب صفراء و ردود مكرورة من ابن الجوزي و غيره. إلا أنك لو كنت تملك درة لب لكفاك فقط لتقبل تفرده أمران اجتمعا فيه لا في غيره مع مغزى اجتماعهما فيه و هما الولادة العجيبة و الرفع العجيب. ولكن بصيرتك أعماها شيطان ذاتك. كما أن واجبنا أيضا كمؤمنين يحتم علينا كشف الجوانب اللاربانية في القرآن حتى نساعد المسلم على طرح الأسئلة الجوهرية و تفجير التناقضات التي حجبها عنه غسيل المخ الممنهج الذي مورس عليه طيلة قرون.
ثم إن الأمر ليس لعبة نلعبها معك أو مع غيرك. إن ما يهمنا هو الحقيقة و ليس التنابز بالأفكار الذي هو همك و هم أمثالك لأجل تعويم الحقيقة. نحن نعلم أن التحاور معك هو جزء من صراع جوهري تحدث عنه بولس الرسول حين قال "إن مصارعتنا ليست ضدّ اللحم والدم، بل ضدّ الرئاسات، ضدّ السلاطين، ضدّ ولاة عالم الظلمة هذا، ضدّ أرواح الشّر المنبعثة في الفضاء" (6: 12).
و بناء على ذلك فالمطالبة بالبرهان من خارج القرآن فتبقى مع ذلك جزءا لا يتجزأ من النقاش لأن مقتضيات النقاش تطلبته في مرحلة هامة من مراحله و لن ينفعك اللف و الدوران حول العودة إلى نقطة البداية لأننا تجاوزنا البداية بأشواط و لكل شوط مقتضياته. و نحن نظن أنك أنت الخاوي الوفاض ما دمت تنزاح عن جوهر النقاش إلى بهلوانيات لم تعد تبهر أحدا.
يلزم المتهم أن يزدرى علماء النصرانية الذين يهتمون بالترجمات ويشغلون أنفسهم بتحقيق المخطوطات وترجيح التصويبات.
نرد عليك بالقول أن هذا الأمر ليس مدعاة لأي ازدراء لأنه فعل العلماء الأجلاء الذين يحترمون أنفسهم و الذين لا يفتأون يقارنون و يحققون و يرجحون. و ليست هناك مخطوطة لم يمحصوها باستعمال أحدث الأساليب العلمية أحيانا و ذلك مصدر من مصادرنا عزتنا و قوتنا و منعتنا, إذ نحن لا نخاف على كتابنا المقدس. لا ننفي و لاننكل و لا نغتال و لا نهدد بالاغتيال أي مفكر شاء أن يتناول كتبنا بالنقد. و هذا يكفي فرقا بين الحق الذي نؤمن به و الباطل الذي يحتجز عقولكم رهائن.
قهل استطعتم أن تخضعوا مخطوطاتكم المقدسة للتمحيص. أعني القرآن بالدرجة الأولى. هل أنت على علم بالبلاوي التي اكتشفت في هذا الموضوع. ثم قبل ذلك و بعده هل لكم الشجاعة لمواجهة الأسئلة الجوهرية المطروحة على تلك النصوص. أظن أن واقع الحال يجيب بدلا عنك. لأنكم عوض أن تقارعوا الحجة بالحجة لجأتم دائما إلى التكفير ثم التقتيل او التهديد بالقتل إسكاتا لكل صوت مختلف يكشف سوءاتكم. و لائحة ضحاياكم إلى غاية هذه السنة طويلة جدا.
أما عن كلمة عسى وهل أخذتها من الروض الأنف أو غيره فأجيبك بأن ذلك غير مهم مادامت كتبكم الصفراء تكرر و تنسخ بعضها البعض, العبرة بأنك نقلتها من كتاب لغة أصفر و أن ما قيل عنها لا يعدو أن يكون تأويلا لا يرقى إلى مستوى الصواب المطلق. و أننا تبعا لمنظومة تفكيرنا لا نقبل بتأويلك و تأويل كتبك الصفراء لأن تلك الكتب ترهنك و لا ترهننا بسبب.
قولك
الزعم بأن المسلم (مطالب اليوم بالبرهان من خارج القرآن) حق، ولكن فى غير موضوعنا. وأما فى موضوعنا فليس على المسلم إقناع النصرانى بغير القرآن، لأن الموضوع يستشهد على المسلم من القرآن، وبذلك ارتضى النصرانى أرضية الإسلام، لا لأنه يؤمن به، ولكن ليحتج على المسلم به.
نرد عليك أننا نحن فعلا أقنعنا المسلم بالقرآن. إلا أن نفسك الأمارة بالسوء لم ترض بتقبل الحقيقة الواضحة و ضوح الشمس. و هي تفرد السيد المسيح في القرآن التي كانت منطلق النقاش فملأت المنتدى بهلوانيات مستعارة من كتب صفراء و ردود مكرورة من ابن الجوزي و غيره. إلا أنك لو كنت تملك درة لب لكفاك فقط لتقبل تفرده أمران اجتمعا فيه لا في غيره مع مغزى اجتماعهما فيه و هما الولادة العجيبة و الرفع العجيب. ولكن بصيرتك أعماها شيطان ذاتك. كما أن واجبنا أيضا كمؤمنين يحتم علينا كشف الجوانب اللاربانية في القرآن حتى نساعد المسلم على طرح الأسئلة الجوهرية و تفجير التناقضات التي حجبها عنه غسيل المخ الممنهج الذي مورس عليه طيلة قرون.
ثم إن الأمر ليس لعبة نلعبها معك أو مع غيرك. إن ما يهمنا هو الحقيقة و ليس التنابز بالأفكار الذي هو همك و هم أمثالك لأجل تعويم الحقيقة. نحن نعلم أن التحاور معك هو جزء من صراع جوهري تحدث عنه بولس الرسول حين قال "إن مصارعتنا ليست ضدّ اللحم والدم، بل ضدّ الرئاسات، ضدّ السلاطين، ضدّ ولاة عالم الظلمة هذا، ضدّ أرواح الشّر المنبعثة في الفضاء" (6: 12).
و بناء على ذلك فالمطالبة بالبرهان من خارج القرآن فتبقى مع ذلك جزءا لا يتجزأ من النقاش لأن مقتضيات النقاش تطلبته في مرحلة هامة من مراحله و لن ينفعك اللف و الدوران حول العودة إلى نقطة البداية لأننا تجاوزنا البداية بأشواط و لكل شوط مقتضياته. و نحن نظن أنك أنت الخاوي الوفاض ما دمت تنزاح عن جوهر النقاش إلى بهلوانيات لم تعد تبهر أحدا.