(هدير)
ولكن في هذه الدنيا بالنسبة الى الله سبحانه كله حاضر لعلمه بالغيب المطلق
لقد كنت ساكتب عن هذه النقطة , ولكني سهوت سابقا !
نعم
ولكن الخطاب كان المخاطب هو الناس في الدنيا
بمعنى تخيل نفسك على سطوح عمارة تشاهد شتلة ازهار
وكان خطابك لمن هم في اسفل وخارج العمارة :
ايها العامل غدا اقطف ورق الشتلة , وسيكون محمد هنا وقتها ينام عند الأزهار !
أو نائم عند الأزهار
الله يتوعدهم في وقتها أو وقت الميعاد , لإن وقتها للمخاطبين لم يحن بعد !