السلام والنعمة ...
لا ادري عى اي اساس اعتمدت هذا الراي .. فاذا كانت الزوجة الثانية سلعة يمتلكها الرجل للمتعة فمعنى ذلك ان الزوجة الاولى سلعة .. وكانت سلعة حتى قبل ان يتزوج الثانية ..والزواج عملية بيع وشراء وامتلاك.. ايضا كلام غريب
كان كلامي على أساس تعدد الزوجات ... انا معكي أن الزواج مسؤلية واحترام والمتعة جزء منه ... ولكن هذا ينطبق على مفهوم الزوجة الواحدة هنا يكون الزواج رباط مقدس ... ولكن الزواج بأكثر من واحدة لا ينطبق عليه هذا الكلام ....
فماهو سبب الزواج بأخرى .... ما هو التفسير المنطقي أن يخون الزوج زوجته بالزواج من أخرى .... أهو التعليل حتى لا يكون له صديقة بدون زواج هل هذا هو الحل .... الخليلة والزوجة الثانية هما خيانة للزوجة الأولى ... لأنها تشعر بالأهانة لأن زوجها فضل عليها امرأة أخرى ... اشتهى امرأة أخرى وتزوجها .... أحب امرأة غيرها وتزوجها ....
عزيزتي .... لا الزوجة الثانية ولا الخليلة مقبولين فكلاهما اهدار لزوجة أولي سلمت كل نفسها لزوحها بينما هو فضل عليها غيرها .....
ردا على سؤالك اقول انني ساشعر بالغيرة.. وهي مشاعر سلبية قوية ومزعجة لكن لن اسمح لها بالتحكم في حياتي وزواجي.. على العكس ساتذكر مقابلها انني الاوفر حظا كزوجة اولى.. فالزوجة الاولى هي الحب الاول والاسرة الاولى وام اول الاولاد.. معها الزوج اكتشف كل هذه المشاعر في بداية حياته قبل ان يكسر ظهره هم الاولاد والتعليم والمادة ويرهق فكره.. ولولا ان الزوجة الثانية في حاجة حقيقية الى الزواج (ارملة, مطلقة , تاخر سن زواجها ..الخ..) لما رضيت برجل متزوج ولفضلت زوجا لها وحدها..وليس كما تشيع وسائل الاعلام السطحية ان الزوجة الثانية هي الشابة الجميلة والاولى العجوز المسكينة والا فما الذي يدفع الثانية كاملة الاوصاف الى الرضا بعجوز متزوج؟
الاترى أن كلامك هنا يوضح أن الزواج الثاني مختلف .... فالزوجة الثانية أقل كرامة من الأولى لأن بها عيب .....
أما الحب الأول والأسرة الأولى فهذا أيضاً أقلال من شأن الثانية ... هنا المرأة الثانية أقل في الكرامة لأنه تزوجها ولكنها ليست مثل الأولي ... وإذا كان كما قلتي الحب الأول والأسر الأولى فلمذا إذن الزوج بالثانية :roll: :roll: .... ولكننا هنا نجد أن الزوج باع الحب الأول بالزواج بالثانية .... وهذا بسب أن زوجته الأولي كبرت ولا تستطيع أن تلبي شهوته فبحث عن أخرى بها عيب معين حتى ترضى به وشبع رغبته ... وإلا فما سبب بيعه لهذا الحب .
أن الزواج الثاني أو الثالث أو الرابع فيه اهانة للمرأة سواء الأولى أو الآخرين .
اما بالنسبة الى الغيرة..فلو كانت مراعاة الغيرة ذات اهمية بالغة في حياتنا فيجب ان لا تنجب الام الا طفلا واحدا حتى لا يغار الاكبر من الاصغر .. ويجب ان لا يتزوج الشاب حتى لا تغار امه من زوجته وزوجته من امه واخواته ويجب ان يعين كل الموظفين بنفس الراتب حتى لا يغار احد من الاخر.. الخ.. فهذه مشاعر موجودة في البشر بصورة متفاوتة ولكن يجب تهذيبها حتى لا تنقلب الى جحيم ينغص حياتهم.
عزيزتي انا معك أن الغيرة مشاعر سلبية يجب أن نهذبها .... ولكن أن تري معي أن غيرة الزوجة الأولى من الزوجة الثانية مختلفة تماماً عن علاقة الأباء بالأبناء .... فكلاهما مختلفين تماماً ... لأن غير ة الزوجة من زوجه أخرى تشملها شعورها بأن زوجها أصبح ملك لأخرى ... تعرف جيداً انه في حضن غيرها بدلاً من حضنها ...
ولكن الأم تغير من زوجة ابنها ليست نفس الغيرة فهي غيرة مختلفة تماماً لأن لا يوجد علاقة حميمة بين الأم والأبن ولكن الغيرة بسبب التربية وسرعان ما تزول عندما تكون زوجة الأبن محبة .
وملك اليمين تقريبا انتهى في عصرنا لكنه كان موجودا في القديم في كل المجتمعات, وشرعت له احكام واضحة في الاسلام لمنع اهانة كرامة الانسان وان كان عبدا مملوكا وكذلك لحفظ الانساب من الاختلاط حتى لا ياتي يوم يتزوج فيه احد من اخته/خالته/الخ.. وهو لا يدري
في الحقيقة لم أفهم هذا جيداً ....
فما أعرفه أن ملكت إيمانه هم العبيدات وهذه الآية توضح ان من الممكن أن يعاشر السيد العبدة لمجرد انها عبدة اشتراها فهي ملكة يفعل بها ما يشاء لأنها حرث له .... وكيف يمنع هذا اهانة المرأة وهي مجبرة أن يعاشرها سيدها لأنها بالنسبة له سلعة اشتراها .... واعذريني لم افهم حقيقة ما دخل هذا في الأنساب ففي الآية امر صريح بمعاشرة العبدة فما هو صلته بالحفاظ على النسب ؟؟؟؟
لا تنسي أن الأختلاف في الرأي لا يفصل للود قضية
شكراً لكي