مصطلح ( إبن الله ) المقبول & المرفوض ! ؟
مصطلحات الكهان والرهبان والنساك والصوفية والحكماء تكون ليست واضحة وبسيطة للعامة ...
فقد نشأ عراك قديم بين الصوفية وباقي المذاهب ... بسبب مصطلحاتهم العميقة في اللغة العربية ...
فمثلا مصطلح ( الكشف ) وهو الرؤيا الصالحة والإلهام
فمنهم من قذف الصوفية بالضلالة والكفر ... الخ ... بسببه
بمجرد أنهم إبتكروا مصطلحات ولم يغيروا المعنى ...,
فمثلا ماذا تطلق على صناعة ( العاب الأطفال بشكل انسان )
أنك صانعها أو أبنائي
فعندما قلت أبنائي ... فليس المقصود مصطلح الولادة ... وهو ولادة مخلوق من مخلوق اخر مثله
بل المقصود أنك صنعتها ... ( بالمقابل الرب خلقها من العدم )
خلق الرب ادم مباشرة
بينما ذريته في الكتب المقدسة ... بصيغة خلقناهم أيضا
فهل (ذرية ادم ) او (ابناء ادم ) هو مصطلح بصيغة تخالف العقل واللغة والمنطق ... أبدا
فالنص الديني يذكر ذرية ادم بـ أبناء ادم ... وبلفظ اخر خلق الله و خلقهم الله
فلا يوجد تناقض بينهما او مخالفة
فعندما تقول (ابناء ادم )... فإنك لم تلغي ان الله خلقهم أيضا وتقصد بذلك ان ادم هو خالقهم فقط
فالمقصود بابن الله أن الله خلقه ... عند ثقافة الرهبان قديما ... مثل ألعاب الأطفال في المثال السابق
بينما إذا قلتها بقصد أن الخالق يولد كما تتوالد مخلوقاته فهذا هو المرفوض تماما للغة والعقل والمنطق ...,
فالمهم هو المعنى والقصد والمغزى ... أما المصطلحات فلها معاني وإستخدامات كثيرة متنوعة لا يعلمها غير المتبحر في المعاجم وعلوم اللغة وليس البسطاء
فمثلا :
( شاهدت عين في الصحراء )
فيكون تعليق الانسان البسيط عليها ... أن هذا مرفوض ... و مخالف للعقل واللغة والمنطق ... لأن العين هي في رأس الإنسان
وبينما تعليق المتبحر في علوم اللغة ... أنها مقبولة... بل بيان لغوي جميل عميق يجهله الاخرون
فالرهبان وأمثالهم معروفون ويتميزون عن غيرهم بخاصية تذوق الكلام والمعاني ... المفقودة تماما عند غيرهم
فليس الشاعر كالمزارع ... فالأول يتفنن ويتذوق اللغة...بما لا يعيه ويفهمه الثاني ... وهكذا
فمثلا لوخرج علينا صوفي بمصطلح ( الثنائي المقدس ) قاصدا بذلك الصلاة + الصوم ... فقد طور مصطلح جديد... ويعتبرونه إبداع ويتلذوذن بهذا المصطلح
لهجم عليهم الاخرون هجوما حادا شديدا ... بلا مبرر صحيح ... لمجرد تطويرهم مصطلحات صحيحة لغويا ... ولم يخرجوا عن الهدف والمعنى والأساس
هذا والله أعلم ...,
مصطلحات الكهان والرهبان والنساك والصوفية والحكماء تكون ليست واضحة وبسيطة للعامة ...
فقد نشأ عراك قديم بين الصوفية وباقي المذاهب ... بسبب مصطلحاتهم العميقة في اللغة العربية ...
فمثلا مصطلح ( الكشف ) وهو الرؤيا الصالحة والإلهام
فمنهم من قذف الصوفية بالضلالة والكفر ... الخ ... بسببه
بمجرد أنهم إبتكروا مصطلحات ولم يغيروا المعنى ...,
فمثلا ماذا تطلق على صناعة ( العاب الأطفال بشكل انسان )
أنك صانعها أو أبنائي
فعندما قلت أبنائي ... فليس المقصود مصطلح الولادة ... وهو ولادة مخلوق من مخلوق اخر مثله
بل المقصود أنك صنعتها ... ( بالمقابل الرب خلقها من العدم )
خلق الرب ادم مباشرة
بينما ذريته في الكتب المقدسة ... بصيغة خلقناهم أيضا
فهل (ذرية ادم ) او (ابناء ادم ) هو مصطلح بصيغة تخالف العقل واللغة والمنطق ... أبدا
فالنص الديني يذكر ذرية ادم بـ أبناء ادم ... وبلفظ اخر خلق الله و خلقهم الله
فلا يوجد تناقض بينهما او مخالفة
فعندما تقول (ابناء ادم )... فإنك لم تلغي ان الله خلقهم أيضا وتقصد بذلك ان ادم هو خالقهم فقط
فالمقصود بابن الله أن الله خلقه ... عند ثقافة الرهبان قديما ... مثل ألعاب الأطفال في المثال السابق
بينما إذا قلتها بقصد أن الخالق يولد كما تتوالد مخلوقاته فهذا هو المرفوض تماما للغة والعقل والمنطق ...,
فالمهم هو المعنى والقصد والمغزى ... أما المصطلحات فلها معاني وإستخدامات كثيرة متنوعة لا يعلمها غير المتبحر في المعاجم وعلوم اللغة وليس البسطاء
فمثلا :
( شاهدت عين في الصحراء )
فيكون تعليق الانسان البسيط عليها ... أن هذا مرفوض ... و مخالف للعقل واللغة والمنطق ... لأن العين هي في رأس الإنسان
وبينما تعليق المتبحر في علوم اللغة ... أنها مقبولة... بل بيان لغوي جميل عميق يجهله الاخرون
فالرهبان وأمثالهم معروفون ويتميزون عن غيرهم بخاصية تذوق الكلام والمعاني ... المفقودة تماما عند غيرهم
فليس الشاعر كالمزارع ... فالأول يتفنن ويتذوق اللغة...بما لا يعيه ويفهمه الثاني ... وهكذا
فمثلا لوخرج علينا صوفي بمصطلح ( الثنائي المقدس ) قاصدا بذلك الصلاة + الصوم ... فقد طور مصطلح جديد... ويعتبرونه إبداع ويتلذوذن بهذا المصطلح
لهجم عليهم الاخرون هجوما حادا شديدا ... بلا مبرر صحيح ... لمجرد تطويرهم مصطلحات صحيحة لغويا ... ولم يخرجوا عن الهدف والمعنى والأساس
هذا والله أعلم ...,