مصير أهل الأديان حسب الدين الإسلامي
مصير أهل الأديان كاليهود والنصارى وغيرهم
قد بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وكذلك بينه رسول الله محمد
صلى الله عليه و سلم .
1 - قال الله تعالى ** ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ** آل عمران 85
2 - و قال الله تعالى **ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله
وخاتم النبيين** الأحزاب 40
3 - وقال الله تعالى ** وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب
وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال
أأقررتم وأخذتم على ذلكــم إصـري قالوا أقررنــا قال
فاشهــدوا وأنا معكم من الشاهــدين ** آل عمران 81
4 - وقال الله تعالى ** وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن
أكثر الناس لا يعلمون ** سبأ 28
5 - وقال الله تعالى ** قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا **
الأعراف 158
6 - وقال الله تعالى ** إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين
في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ** البينة 6
7 - وعن جابر أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه و سلم
بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقال يا رسول الله إني أصبت
كتابا حسنا من بعض أهل الكتاب قال فغضب وقال** امتهوكون فيها
يا بن الخطاب فوالذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم
عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي
بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني ** أخرجه ابن أبي شيبة
في مصنفه
8 - و عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال **والذي
نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني
ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار **
أخرجه مسلم في صحيحه
أولا : الآيات والأحاديث واضحة في أن اليهود والنصارى إن ماتوا على
ما هم عليه ولم يسلموا فإن مصيرهم إلى نار جهنم خالدين فيها أبدا
وأن الله لن يقبل إلا الإسلام كدين يعبد الله به .
انظر الآيات التي تدل على ذلك رقم 1 ، 6 ، الحديث رقم 8 .
ثانيا : الآيات والأحاديث تبين أن محمد صلى الله عليه وسلم
رسول الله ، وقد يقر بعض الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم
بأن محمد صلى الله عليه و سلم رسول لكن يقول هو فقط
رسول الإسلام أو رسول العرب ، وتتعجب من هذا الجواب
فإذا سؤال هذا الشخص هل الرسل تكذب فسيكون جوابه مباشرة
لا الرسل لا تكذب ، فيقال له إذا أسلم فالرسول محمد صلى الله عليه
و سلم أخبر أنه أتى بالقرآن الكريم من الله وأخبر أن من لم يؤمن بالذي
أرسل فإن مصيره إلى النار والقرآن أخبرنا أن محمد صلى الله عليه و سلم
رسول الله وخاتم النبيين وأنه رسول الله لجميع الثقلين ليس الإنس فقط بل
الإنس و الجن قال تعالى **وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون**
الذاريات 56.
قال تعالى **يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم
ويجركم من عذاب أليم ** الأحقاف 31
انظر الآيات التي تدل على ذلك رقم 2 ، 4 ، 5 ، والحديثين رقم 7 ، 8 .
ثالثا : الآيات توضح أن الله سبحانه وتعالى أخذ العهد من الأنبياء
أنه إذا جاءهم رسول يصدق ما جاءوا به أخذ عليهم العهد أن يؤمنوا به
أي أنه رسول من عند الله ويتبعوه فيما جاء به وينصرونه فوافقوا .
انظر الآية رقم 3 .
رابعا : أن موسى عليه السلام لو كان حيا ، فلن ينجوا من النار إلا أخذ بشريعة
نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم .
انظر الحديث 7 .
خامسا : أن عيسى عليه السلام حين ينزل إلى الأرض بعد أن رفعه الله ونجاه
من الصلب حين ينزل فلن يعبد الله على الشريعة التي كان عليها بل سيعبد
الله على شريعة نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم بل سيدعو إلى الإسلام .
أخرج البخاري في صحيحه
قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "" والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم بن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم ** وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا **""
وأخرج مسلم في صحيحه
صحيح مسلم ج 1 ص 137
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال** كيف أنتم إذا نزل فيكم بن مريم فأمكم منكم فقلت لابن أبي ذئب إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري عن نافع عن أبي هريرة وإمامكم منكم قال بن أبي ذئب تدري ما أمكم منكم قلت تخبرني قال فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
وأخرج مسلم في صحيحه
عن جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه و سلم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة
وأخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن روح الله عيسى بن مريم نازل فيكم فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض عليه ثوبان ممصران كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام فيهلك الله في زمانه المسيح الدجال وتقع الأمنة على أهل الأرض حتى ترعى الأسود مع الإبل والنمور مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان مع الحيات لا تضرهم فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
========== ===================
هل كون اليهود والنصارى الموجودين الآن كفار هل يعني هذا أن لا نعدل
معهم .
الجواب :
أما الذين لم يقاتلونا فيجب العدل معهم
قال الله تعالى ** لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ** الممتحنة 8
أما الذين يقاتلوننا ويخرجونا من ديارنا فيحرم علينا أن نتولهم .
قال الله تعالى ** إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم
من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم
فأولئك هم الظالمون ** الممتحنة 9
======== =====================
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]
مصير أهل الأديان كاليهود والنصارى وغيرهم
قد بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وكذلك بينه رسول الله محمد
صلى الله عليه و سلم .
1 - قال الله تعالى ** ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ** آل عمران 85
2 - و قال الله تعالى **ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله
وخاتم النبيين** الأحزاب 40
3 - وقال الله تعالى ** وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب
وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال
أأقررتم وأخذتم على ذلكــم إصـري قالوا أقررنــا قال
فاشهــدوا وأنا معكم من الشاهــدين ** آل عمران 81
4 - وقال الله تعالى ** وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن
أكثر الناس لا يعلمون ** سبأ 28
5 - وقال الله تعالى ** قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا **
الأعراف 158
6 - وقال الله تعالى ** إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين
في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ** البينة 6
7 - وعن جابر أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه و سلم
بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقال يا رسول الله إني أصبت
كتابا حسنا من بعض أهل الكتاب قال فغضب وقال** امتهوكون فيها
يا بن الخطاب فوالذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم
عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي
بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني ** أخرجه ابن أبي شيبة
في مصنفه
8 - و عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال **والذي
نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني
ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار **
أخرجه مسلم في صحيحه
أولا : الآيات والأحاديث واضحة في أن اليهود والنصارى إن ماتوا على
ما هم عليه ولم يسلموا فإن مصيرهم إلى نار جهنم خالدين فيها أبدا
وأن الله لن يقبل إلا الإسلام كدين يعبد الله به .
انظر الآيات التي تدل على ذلك رقم 1 ، 6 ، الحديث رقم 8 .
ثانيا : الآيات والأحاديث تبين أن محمد صلى الله عليه وسلم
رسول الله ، وقد يقر بعض الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم
بأن محمد صلى الله عليه و سلم رسول لكن يقول هو فقط
رسول الإسلام أو رسول العرب ، وتتعجب من هذا الجواب
فإذا سؤال هذا الشخص هل الرسل تكذب فسيكون جوابه مباشرة
لا الرسل لا تكذب ، فيقال له إذا أسلم فالرسول محمد صلى الله عليه
و سلم أخبر أنه أتى بالقرآن الكريم من الله وأخبر أن من لم يؤمن بالذي
أرسل فإن مصيره إلى النار والقرآن أخبرنا أن محمد صلى الله عليه و سلم
رسول الله وخاتم النبيين وأنه رسول الله لجميع الثقلين ليس الإنس فقط بل
الإنس و الجن قال تعالى **وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون**
الذاريات 56.
قال تعالى **يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم
ويجركم من عذاب أليم ** الأحقاف 31
انظر الآيات التي تدل على ذلك رقم 2 ، 4 ، 5 ، والحديثين رقم 7 ، 8 .
ثالثا : الآيات توضح أن الله سبحانه وتعالى أخذ العهد من الأنبياء
أنه إذا جاءهم رسول يصدق ما جاءوا به أخذ عليهم العهد أن يؤمنوا به
أي أنه رسول من عند الله ويتبعوه فيما جاء به وينصرونه فوافقوا .
انظر الآية رقم 3 .
رابعا : أن موسى عليه السلام لو كان حيا ، فلن ينجوا من النار إلا أخذ بشريعة
نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم .
انظر الحديث 7 .
خامسا : أن عيسى عليه السلام حين ينزل إلى الأرض بعد أن رفعه الله ونجاه
من الصلب حين ينزل فلن يعبد الله على الشريعة التي كان عليها بل سيعبد
الله على شريعة نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم بل سيدعو إلى الإسلام .
أخرج البخاري في صحيحه
قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "" والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم بن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم ** وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا **""
وأخرج مسلم في صحيحه
صحيح مسلم ج 1 ص 137
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال** كيف أنتم إذا نزل فيكم بن مريم فأمكم منكم فقلت لابن أبي ذئب إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري عن نافع عن أبي هريرة وإمامكم منكم قال بن أبي ذئب تدري ما أمكم منكم قلت تخبرني قال فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
وأخرج مسلم في صحيحه
عن جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه و سلم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة
وأخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن روح الله عيسى بن مريم نازل فيكم فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض عليه ثوبان ممصران كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام فيهلك الله في زمانه المسيح الدجال وتقع الأمنة على أهل الأرض حتى ترعى الأسود مع الإبل والنمور مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان مع الحيات لا تضرهم فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
========== ===================
هل كون اليهود والنصارى الموجودين الآن كفار هل يعني هذا أن لا نعدل
معهم .
الجواب :
أما الذين لم يقاتلونا فيجب العدل معهم
قال الله تعالى ** لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ** الممتحنة 8
أما الذين يقاتلوننا ويخرجونا من ديارنا فيحرم علينا أن نتولهم .
قال الله تعالى ** إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم
من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم
فأولئك هم الظالمون ** الممتحنة 9
======== =====================
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]