moiami
مارس 5, 2010, 11:10 م
السلام عليكم
الروح هي من أمر الله تعالى أو يمكن أن نقول أنها أمر الله , وأمر الله تعالى يتجلى في قوله للشيء كن فيكون بالطريقة المناسبة للانسان أو لجميع خلقه وبالتالي فهدا الأمر أو هته الروح لها صلة بخلق الله تعالى , ادن فالروح مخلوق جزء من جميع الخلق لأن هناك الخالق وهناك المخلوق , فما دون الخالق الدي هو الله سبحانه وتعالى فلا وجود الا للمخلوق , فالروح مخلوق والقرآن الكريم مخلوق والصفات المدكورة في القرآن مخلوق أيضا لأن الله تعالى هو واحد أحد خالق لكل شيء وليس كمثله شيء وليس في أي شيء . وهدا لا يعني أن الانسان يملك الروح أو أن فيه الروح وانما فيه نفخة من الروح بمعنى أنه لا يتحكم في الروح ولكنه يستغلها في كل ما يقوم به , ويتجلى دورها في كل حركاته وسكناته سواء مما يشعر به أومما لا يشعر به , فمن قال أنه ملك الروح أو بداخله الروح أو أنه وصل الى التحكم بالروح فقد أخطأ وعليه التصحيح لأن الروح هي من أمر الله سبحانه وتعالى الدي لا يشرك في حكمه أحدا .
moiami
مارس 8, 2010, 12:45 م
السلام عليكم
خلق الله تعالى الانسان عاقلا حتى يجعله في بحث مستمر ودائم عن الحقيقة , حقيقته أولا هو كانسان مخلوق ثم حقيقة الأشياء المحيطة به والتأثير المتبادل بينهما , قال تعالى ( واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )
هكدا تماما هو الانسان العاقل دائما باحثا متعطشا لما هو أفضل وأحسن ولن يطمئن قلبه ولن يهدا له بال حتى يصل ويلامس الحقيقة , فادا ظن أن رؤية الله تعالى جهرة هو الشيء الوحيد الدي قد يطمئن قلبه ويزيل حزنه ويقضي على همومه فهو يعمل لدلك جاهدا وطالبا هدا في كل وقت ومن كل مكان ولأن هدا لا يمكن حدوثه فمن دون شك ورحمة من الله سبحانه وتعالى على هدا الانسان العاقل صاحب القلب السليم والتفكير السليم جعل له في الطريق ماءا يطفيء به عطشه ويغنيه عما كان يريد , هدا هو حال الانسان العاقل الدي خلقه الله سبحانه وتعالى وقال له كن فيكون .
أما الانسان الدي رضي بحاله واكتفى , وقبل بما وصله واكتفى , واقتنع بما لديه واكتفى , فقد خان الأمانة وغير خلق الله تعالى ولم يعد انسانا عاقلا , يريد جنة موصوفة له من غيره ربما عن جهل وقبلها هو كما هي ربما متجاهلا لما سواها , جنة وما فيها من أكل وشرب ونساء وكأنها امتداد لمهزلة العيش الدنيوي , أو امتداد لحال أهل المرقص . فهل القرآن الكريم كلام من عند الله تعالى أم كلام البشر قال تعالى ( قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا )
الله أكبر .
قال تعالى (
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )
والانسان مخلوق سواء في الدنيا أو في الآخرة وقد يبدو واضحا أن هته الآية لا يمكن فهم معناها الحقيقي الا في الجنة الموعودة والمدكورة في القرآن الكريم المحفوظ بأمر من الله العلي العظيم كلاما ومعنا , وهته الجنة وما فيها من علم ومعرفة واطمئنان وسلام وكأنها امتداد لحال أهل المسجد هي تماما جنة المسلم ولا وجود لغيرها .
وهنا على الانسان أيضا أن يختار اما أن يكون عاقلا وباحثا لكن بقلب سليم وتفكير سليم واما أن يرضى ويكتفي ثم ينتظر .
أنيس محمد صالح
مارس 28, 2010, 8:32 ص
الأخ الكريم moiami
بعد التحية
كتاباتكم أعلاه تدل على تدبركم الرائع... أعتبرها إضافات مهمة لموضوعنا المتواضع أعلاه.
أشكر جهودكم ... تقبل تقديري