السلام عليكم ورحمة الله
اولاً اخي احب ان اقول لك من الاخطاء التي نتداولها والاسماء استعمله العرب هذه الايام هو اسم هدير لتسمية الانثى فمعنى هدير هو صوت البحر الهائج وصوت الشلال ودوي المدافع وهدير المدينة فلا يليق ان نسمي انثى بمثل هذا الاسم ناهيك عن هو اسم مذكر وليس مؤنث وهديل ممكن رغم هو مذكر ايظاً لكنه يعني ضوت الحمام وهو يليق بأنثى،نعود الى موضوعنا الاساس والاهم يا اخي كنا نتمنى ان تكون الاحاديث قد حفرت على الصخر في زمن الرسول مثل مسلة حمورابي لكي لا يتلاعب بها المضلون
والواضح من كلامك انك ترى رسالة الاسلام جديدة العهد وهذه ليس رؤياك انت وحدك بل اغلب المسلمين يتكلمون عن الرسول والمؤمنين كأنهم في الامس
وانا وانت نعرف جيداً لو حدث شيء في صوب الكرخ مثلاً احترق دار فلان تسمع الخبر في الرصافة احترق مجمع سكني كامل بأهله والخبر يزداد تشويقاً كلما انتقل من شخص الى شخص وكل واحد يضع قليلاً من التوابل والمقبلات حتى يصل الخبر غيره تماماً
والذين نقلوا الاحاديث عن الرسول هم بشر معرضين للخطأ ولا ننسى ما حصل بعد وفات الرسول عليه السلام من فتن وردة ونحن نعرف جيداً الحكام والسلاطين كيف يهيئون الدين لخدمة عروشهم ومن يعينهم من رجال دين على ذلك لاطماع الدنيا الزائلة
واذكر اني طلبت منك ان نعرض الحديث للدراسة وعرضه على القرآن قبل ان تدافع عن الاحاديث المنقولة لنعرف مدى صحتها وهكذا نصل الى ما هو مفيد لنا وللناس ودع الحوارات التي لا تجدي نفعاً
والاحداث التاريخية كما اعلم مختلف فيها من مذهب الى آخر ونحن نناقش ما هو يقين فقط او مؤكد من القرآن فكل ما اختلف فيه فهو ضن والضن لا يغني من الحق شيء
والله يسر الذكر وامرنا ان نتدبر القرآن ولا تتهرب منه
وشكراً