SINCERE
مايو 4, 2009, 1:11 م
السيد أحمد المحترم،
يبدو أن الأمور قد اختلطت عليك فاسمح لي بالتوضيح:
سؤالي لك لم يكن: "كيف تستدل على نبوة محمد في الكتاب المقدس وأنت لا تؤمن بهذا الكتاب؟" بل كان: "كيف تستدل على نبوة محمد في الكتاب المقدس وأنت بنفسك تلقي عليه شبهة التحريف والعبث؟".. هل الفرق واضح؟
بمعنى آخر: هؤلاء اللذين يحاولون الاستدلال على صلب المسيح من القرآن (وأنا لست منهم بالمناسبة) يفعلون ذلك بافتراض سلامة النص لدى المستمع (أي لدى الأخ المسلم)، وبالتالي يكون لسان حالهم عند مخاطبة المسلم: "حسناً أيها الأخ الكريم.. أنت تؤمن بوحي وسلامة النص القرآني فدعني أخاطبك من خلاله عن صلب المسيح"، أما لسان حالك عند مخاطبة المسيحي فهو: "حسناً أيها الأخ الكريم.. كل ما في الكتاب المقدس قد أصبح ضمن دائرة الشك والريبة (ولدي كل الأدلة والبراهين على ذلك ولن يستطيع أحد منكم أن يقنعني بعكس ذلك)، ومع ذلك دعني أخاطبك من خلاله عن نبوة محمد !!"
بمعنى آخر: ما الذي يضمن لك ولي أن النصوص التي تظن أنها تتحدث عن نبوة محمد في الكتاب المقدس لم تتم إضافتها من قبل أحد العابثين المسلمين؟! (هنا أستعمل افتراضاتك لأخاطبك بها، فلا أنا لدي ذرة شك في صحة وسلامة الوحي الإلهي المدون في الكتاب المقدس، ولا أجد في الكتاب المقدس أي آيات تتحدث عن نبوة محمد، باستثناء تحذيرات لا اعتقد أنه يسرك سماعها !!)
وهنا أختم وأقول:
لو كنت في مكانك لما بذلت أي جهد في إثبات أي شيء عن المسيح في كتاب أنا نفسي أطعن بسلامته، فليس في ذلك شرف لي ولا لمسيحي. فأنا شخصياً أؤمن بسلامة التوراة واستميت في الدفاع عن هذا الإيمان، ومن هذه التوراة لي شرف الإيمان والحديث للآخرين عن مئات النبوات في العهد القديم والتي تحدثت مسبقاً عن مجيء المسيح وصفاته وأعماله وموته وقيامته المنتصرة، وذلك لأكون أنا نفسي على يقين من جهة أساس إيماني وهو الأمر الأهم، وليس لأكسب معركة عقائدية مع اليهود أو مع غيرهم.
مع الاحترام،
Sincere
ahmed2010
مايو 4, 2009, 7:15 م
بسم الله والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أما بعد
إلى الأخ : SINCERE
دعنى أولا أشرح لك أمرا أبينه لك أنا أستدل على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب المقدس على أفتراض أنك تؤمن به وتؤمن بصحته ولكى تعلم أمرا أن أثباتى لذلك الأمر ليس لأضيف أمرا للنبي صلى الله عليه وسلم فلا شرف للنبي فى ذلك الأمر ولكنى أثبت ذلك حتى نتجه سويا إلى طريق تحريف الأنجيل ولكنى ألاحظ فى كلامك أنك تنكر أى من الدلائل على نبوة المصطفى ودعنى أوضح لك أمرا أن هذه الآيات التى تدل على نبوة النبي عديدة وسواء أكانت صحيحة أو خاظئة فالأنجيل إما محرف أو أنه صحيح ويدل على نبوة المصطفي فلماذا تتجاهل هذا الأمر هيا بنا نتحلى بالشجاعة ونقرأ وننتناقش وأنا على أتم الإستعداد والبداية من اليوم سيكون موضوعا جديدا فى المنتدى فيه إثبات تحريف الإنجيل ولاحظ ما أعنى ليس إثبات نبوة النبي من الإنجيل هو الهدف ولكنه طريق يؤدى بى إلى إثبات تحريف الإنجيل وبالطبع التوراه وأرجوا عدم التعصب لما ستقرؤون من مفاجآت فى الكتاب المقدس وأخص بالذكر التوراة أى العهد القديم التى بشر بالنبي وليس عيسى عليه السلام كما يزعم البعض رغم أن التواتر هنا يعنى عيسى عليه السلام هو المقصود ولكن هناك من الدلائل عديدة التى وإن دلت فهى التى تدل على المصطفى صلى الله عليه وسلم وهنا أختتم هذا الحوار الذى أصبح بلا قيمة حيث من أفضل العادات أن يكون الحوار ذو قيمة واليوم سأفتتح موضوع هل الكتاب المقدس محرف ام لا مع الأدله بالإضافى إلى الكلام والحديث عن شخص النبي الكريم وحجمه وقدره وكونه نبي أمى لا يقرأ ولا يكتب ويأتى بمثل هذا القرآن الذى وأتحدى أن يأتى أنس أو جن بمثله فى البلاغه والإعجاز ويبدو عنك وعن أغلبية الأخوة المسيحيين أنهم لا يعلمون عن ال‘جاز العلمى فى القران وحقيقة لاأدرى كيف أن يكون هناك بشر يقرؤون القرآن ويقرؤون الإعجاز العلمى فى القران والإكتشافات التى أكتشفها العلم عن القران الكريم والعلم فى القران الكريم ثم يؤمنون بالإنجيل وعدم التناسق فى الإنجيل وعدم المتعة فى قرآته وليس فيه أى أعجاز أو فائدة غير أنه قصه من قصص البشر ليس فيه أى شئ عجبا وأرجوا أن يتسع صدركم لما سأقول والكلام لن يكون إفتراء أو بدون إقناع أو أدله ولذلك أرجوا على من يتهم الإسلام بشئ أن يأتى بالدليل قبل الكلام حتى لا يأخذ الحوار شكل من أشكال الهمجية وعدم الإحترام ولكم جزيل الشكر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
roahag
مايو 7, 2009, 12:33 م
لايشك مسلم في رسالة السيد المسيح وطهارة ونقاء من تبعه في تلك الحقبة إلي أن جاء الإسلام.
ولاأعتقد أن من هداه ربه إلي الإسلام وتعاليمه السمحاء أن يصبو عنه إلا إذا كان منافقا .وأنا علي يقين تام من عدم صحة ما كتبت أختي مسيحية .ولا أعتقد أن هنالك من ينتحل شخصيتك
ليوهم الناس أنك أسلمتي .فإسلامك لا يعز الإسلام .ومن أسلم فلنفسه وكان من الفائزين
وأحمد ربي كثيرا أني نشأت في أسرة مسلمة وأدعو اللة أن يهدي جميع خلقه إلي ماجاء به
خير العباد عليه أفضل الصلاة والسلام وأرجو من اللة أن يشرح قلبك إلي الإسلام ويبعد عنك كل الأوهام.
وفي الختام لك السلام