موقف المسلمين من التوراة والإنجيل ونحوهما
موقف المسلمين من جميع الكتب السماوية غير القرآن الكريم سواء التوراة أو الإنجيل أو الزبور وغيرها أنهم يؤمنون بها وبأنها كتب من الله سبحانه وتعالى ، يجب على أهلها كبني إسرائيل يجب عليهم أن يعملوا بكتابهم وهو التوراة أولا ثم الإنجيل .
ثم نسخ العمل بتلك الكتب بالعمل فقط بالكتاب الأخير وهو القرآن الكريم الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
ونقصد بتلك الكتب تلك التي أنزلت على الأنبياء لا الكتب الموجودة في زماننا بل في زمن أولئك الأنبياء .
أما الكتب الموجودة الآن فهي كتب محرفة ليست هي المقصودة عند قول المسلمين أنهم يؤمنون بها .
ومن يقرأ هذه الكتب التي في زماننا قراءة نقدية يخرج بشيء واحد وهو أنها لا ترقى بأن تكون كتب من عند الله .
لكن قد يوجد فيها شيء من الحق ، قد يقال كيف يعرف ، فأقول ما وافق القرآن فهو حق .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]
موقف المسلمين من جميع الكتب السماوية غير القرآن الكريم سواء التوراة أو الإنجيل أو الزبور وغيرها أنهم يؤمنون بها وبأنها كتب من الله سبحانه وتعالى ، يجب على أهلها كبني إسرائيل يجب عليهم أن يعملوا بكتابهم وهو التوراة أولا ثم الإنجيل .
ثم نسخ العمل بتلك الكتب بالعمل فقط بالكتاب الأخير وهو القرآن الكريم الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
ونقصد بتلك الكتب تلك التي أنزلت على الأنبياء لا الكتب الموجودة في زماننا بل في زمن أولئك الأنبياء .
أما الكتب الموجودة الآن فهي كتب محرفة ليست هي المقصودة عند قول المسلمين أنهم يؤمنون بها .
ومن يقرأ هذه الكتب التي في زماننا قراءة نقدية يخرج بشيء واحد وهو أنها لا ترقى بأن تكون كتب من عند الله .
لكن قد يوجد فيها شيء من الحق ، قد يقال كيف يعرف ، فأقول ما وافق القرآن فهو حق .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]