condor
ديسمبر 25, 2010, 2:18 م
لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
وأنادي المسلمين الموحدين ولا أنادي الكفرة القرانيين فلقد رد عليكم شيوخنا أطال الله في عمرهم كشيخنا أبا اسحاق الحويني وغيره من كبار علماء هذه الأمة وأقول لكم
قال تعالى:( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير)
وقال تعالى:( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسنا الذين كفروا منهم عذاب أليم)
وقال تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنا يؤفكون)
وقال تعالى:( وأنزانا إليك الذكر لتبين للناس ما نزّل إليهم)
AFFAN
ديسمبر 25, 2010, 7:05 م
أخى العزيزلك منى السلام/إن القرآن الكريم فيما ذكرت ( وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا )هذا لايعنى أنه تجسد لكنه كان تأكيدا على حفظ الله له فى جميع تلك المراحل وقوله تعالى (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الذِينَ ا تَّبَعُوكَ فَوْقَ الذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ )سورة آل عمران 3 :55.نحن نعلم أن اللغة العربية غنية بالمرادفات للكلمة كأن تقول لإنسان مثلا:-إننى لمتوفى حقى منك ،أواستوفيت حقى من فلان أواستوفيت مالى منه والمال يمكن أن يضم الجياد والمواشى فهل هذا يعنى أنى قتلت مالى وضيعته لكنه يعنى أننى ضممته إلى ، وفى سورة الأنعام آية(60) (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )صدق الله العظيم . فهل النوم بالليل يعتبر موتا؟؟؟ إذن:-فالتوفى هنايعنى الحفظ وإبعاده عن عين ويد اليهود تصديقا لما وعده بالسلامة منهم فالمسيح(غليه السلام)لايزال حيا فى ملكوت الله فى السماء ولسوف يهبط ليكمل رسالته ويجدد دين الله فكل رسول جاء بالإسلام أى التسليم فىكل الأحوال لله تعالى أما إذا كان إلها فلم هرب من بطش اليهود إلى مصر الأنبياء محفوظون بحفظ الله حتى يتموا رسالتهم إلا من قدر الله عليه القتل ومولد المسيح ورفعه وهبوطه إلى الأرض مرة أخرى ماهى إلافتنة للذين فى قلوبهم زيغ وريبة( ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ )سورة مزيم(34&35)وأما عن هذه الآية( 3وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ا تَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَاليْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ ا عْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ) سورة المائدة 5 :116-117.
لماذا ياأخى لم تفكر فيها وتأخذ العبرة من أنه عليه السلام لم يأمر الناس بعبادته ولم يدعى أنه وأمه إلهين من دون الله -- وأقول لكل نصرانى إن الله وحده الذى يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات فلا حاجة له بخلق إبن يعذب ويصلب ويقتل ليحمل الخطايا عن الناس _ وأما عن الآيات التالية(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَالا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ ا سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) سورة البقرة 2 :87 يوضح المولى عزوجل أن اليهود قوم بهت للإيلتزموا بتكاليف الأديان ومايستلزم الإيمان من عبادات ، فهنا إستفهام تقريعى لهم ،وليس معنى هذاأنهم قتلوا جميع الأنبياء والرسل وبذلك لاتثبت الآيات صلب أوقتل المسيح عليه السلام. وأما عن القربان الذى تأكله الناروالآيات(الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالبَيِّنَاتِ وَبِالذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقين) سورة آل عمران 3 :183.
يقول تفسير القرطبى (رحمه الله) قوله تعالى : " الذين " في موضع خفض بدلاً من ( الذين ) في قوله عز وجل " لقد سمع الله قول الذين قالوا " أو نعت ( للعبيد ) أو خبر ابتداء ، أي هم الذين قالوا . وقال الكلبي وغيره : نزلت في كعب بن الأشرف ، ومالك بن الصيف ، ووهب بن يهوذا ، وفنحاص بن عازورا وجماعة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له : أتزعم أن الله أرسلك إلينا ، وأنه أنزل علينا كتاباً عهد إلينا فيه ألا نؤمن لرسول يزعم أنه من عند الله حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، فإن جئتنا به صدقناك ، فأنزل الله هذه الآية فقيل : كان هذا في التوراة ، ولكن كان تمام الكلام : حتى يأتيكم المسيح ومحمد فإذا أتياكم فآمنوا بهما من غير قربان وقيل : كان أمر القرابين ثابتاً إلى أن نسخت على لسان عيسى ابن مريم ، وكان النبي منهم يذبح ويدعو فتنزل نار بيضاء لها دوي وحفيف لا دخان لها ، فتأكل القربان ، فكان هذا القول دعوى من اليهود ، إذ كان ثم استثناء فأخفوه ، أو نسخ ، فكانوا في تمسكهم بذلك متعنتين ، ومعجزات النبي صلى الله عليه وسلم دليل قاطع في إبطال دعواهم ، وكذلك معجزات عيسى ، ومن وجب صدقه وجب تصديقه ، ثم قال تعالى إقامة للحجة عليهم : " قل " يا محمد " قد جاءكم " يا معشر اليهود : " رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم " من القربان " فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " يعني زكريا ويحيى وشعيا ، وسائر من قتلوا من الأنبياء عليهم السلام ولم تؤمنوا بهم ، أراد بذلك أسلافهم ، وهذه الآية هي التي تلاها عامر الشعبي رضي الله عنه ، فاحتج بها على الذي حسن قتل عثمان رضي الله عنه كما بيناه ، وأن الله تعالى سمى اليهود قتلة لرضاهم بفعل أسلافهم ، وإن كان بينهم نحو من سبعمائة سنة ، والقربان ما يتقرب به إلى الله تعالى من نسك وصدقة وعمل صالح ، وهو فعلان من القربة ،ويكون اسماً ومصدراً ، فمثال الاسم السلطان والبرهان ، والمصدر العدوان والخسران ، وكان عيسى بن عمر يقرأ ( بقربان ) بضم الراء إتباعاً لضمة القاف ، كما قيل في جمع ظلمة : ظلمات وفي حجرة حجرات .
فأقول للجميع إن الله تعالى نزل هذه الموائد على يد موسى عليه السلام أيضا لليهود فسألوه العدس والقثاء والفوم والبقول والبصل أليس ذلك قربانا __-وبعد هذا كله دون مجادلة ألم يقل المسيح عليه السلام (أنا لاأفعل شيئا من عند نفسى) وقال أيضا (من يقول شيئا عنى لم أقله فأنا أدينه فى اليوم الأخير ) أخى إلم تتدبر القرآن جيدا فتدبر الإنجيل وكن ملما بجميع كتابك
malachi
ديسمبر 27, 2010, 9:06 م
أخي أفان
قرأت ردك. وإني لأدعوك لتدبر القرآن تدبيرا روحيا وعقليا محكما، لا تدبيرا سطحيا ونقليا كما فعلت:
"إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الذِينَ ا تَّبَعُوكَ فَوْقَ الذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ" سورة آل عمران 3 :55
1- إن التوفي في قوله "متوفيك" إذا كان من باب التفعل وكان المتوفِّي أي الذي أحدث الوفاة هو الله تعالى أو ملائكته، والمتوفَّى أي الذي وقعت عليه الوفاة هو من ذوي الأرواح، ولم يكن هنالك من قرينة تصرف المعنى من الحقيقة إلى المجاز-كالليل والنوم مثلا، حيث يشبه خلالهما النوم بالموت على وجه المجاز- فلا يكون المعنى سوى الموت وقبض الروح. ونجد هذا هو المعنى الوارد في قواميس اللغة بكل وضوح.
علاوة على ذلك فقد ورد التوفي بهذه الصورة في القرآن الكريم كثيرا، ولم يكن معناه إلا الموت.
و التوفي أيضا دارج على ألسنة العامة في وصف الموت، بحيث إن العامة لا يفهمون من التوفي غير الموت مطلقا.
2- إن القرآن الكريم يذكر صراحةً المفاصل الرئيسة في مسيرة المسيح عليه السلام حيث يذكر القرآن على لسان المسيح:
"والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا" سورة مريم: 34
فلو كان هنالك حدث آخر، كالرفع إلى السماء مثلا خلال هذه المفاصل لكان أولى أن يذكر هنا بكل وضوح لأنه يوم عظيم وخاص تفرّد به المسيح عن غيره من الأنبياء، بل عن البشر أجمعين. فالرفع كمفصل لاحق على تلك المفاصل.
علاوة على ذلك يذكر القرآن الكريم في نفس السورة كلاما مماثلا عن يحيى عليه السلام، حيث يذكر القرآن:
"وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا" سورة مريم: 16
فلو كان هنالك فرق تخلل هذه المفاصل الرئيسة لحياتهما ، فلم يذكرهما القرآن الكريم بنفس الصيغة؟
وكما قلت أخي المسلم، فباب التوبة، باب الإسلام الحقيقي مفتوح، إسلام نفسك للحق وقبول سيدنا عيسى المسيح مخَلّصا، فتفكر...!
أخوك ملاكي