ابن عساكر المعاصر الكاتب الإسلامى عبد الفتاح عساكر يعلن الحرب على الدجل ...والشعوزة ...؟.!.

روايات سِِِِحر النبي ...؟.!.
والسبب فى هذا البحث ما أكده تقرير صادر من مركز البحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة ازدياد عدد المشتغلين بالتربح من ممارسة السحر والدجل والشعوذة في السنوات الأخيرة، لدرجة أن عددهم وصل بحسب التقرير إلى( 240 ألف ) شخص يحمل كل منهم لقب "معالج روحاني"،و يمارسون أشكالاً من أعمال الدجل والشعوذة علناً!. وبالإضافة إلى الجهل وتدني مستوى التعليم ، كشف التقرير عن مفاجأة مرعبة وهي الدور الكبير الذي تلعبه بعض القنوات الفضائية الجديدة في الترويج للخرافة والخزعبلات والضحك على ذقون الناس .
وورد فى البخاري فقط خمس روايات عن سحر النبي وهى [ كذب ] ولم تحدث ونتحدى المروجية ..؟ . لماذ ا ...؟.
لأن الله قال للنبيي عليه الصلاة والسلام فى القرآن الكريم فى سورة المائدة
آية رقم (67) : ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ*)) .
وإليك الروايات سندا ومتنا ...؟.
(1) - روى البخاري الحديث رقم (2939) فى كتاب : الجزية ، باب : هل يعفى عن الذمى إذا سحر ..؟.!.
((حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا (1) هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث : هِشَامٌ : ورتبته : ثقة ربما دلس ، وهو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي نسبا أبو المنذر كناية . نوفي عام (145هـ) . قال الدارقطني هو مرسل ، وقال الدارقطني أيضا لا يصح سماعه من أبيه . وقال بن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل . وقال بن حزم في كتاب الحدود من الأنصار أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه هكذا قال وهو خطأ منه.)) . [ انظر كتاب تهذيب التهذيب ج: 7 ص: 165 ] . والمرسل حديثه ضعيف.؟!.[ انظر كتاب التقريب للنووي.] .
تخريج الحديث :
هذا الحديث ذكره فى كتابه كل من :
(1) – مُسلم فى كتاب السلام برقم : (4059) .
(2) – ابن ماجة فى كتاب الطب برقم : (3535) .
(3) – أحمد بن حنبل فى مسند الأنصار برقم : (23104) ، (23165) ، (23211) ، (23509) .
ويقول ابن عساكر المعاصر : وسوف نقدم لكم هذه الروايات سندا ومتنا من كتبها ، مع بيان حال الرواة المجروحين فى كل رواية وعوامل الجرح التى تجعل هذه الرواية غير صحيحة .
(2) - روى البخاري الحديث رقم (3028) فى كتاب : بدء الخلق ، باب : صفة إبليس وجنوده .
((حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ (2) هِشَام ٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ اللَّيْثُ كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ أَنَّهُ سَمِعَهُ وَوَعَاهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا وَدَعَا ثُمَّ قَالَ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ وَمَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ قَالَ فِيمَا ذَا قَالَ فِي مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ قَالَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ فَقُلْتُ اسْتَخْرَجْتَهُ فَقَالَ لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ثُمَّ دُفِنَتْ الْبِئْرُ *)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث : انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .-----------------------------------------------------------------------------------------------
(3) - روى البخاري الحديث رقم (5323) فى كتاب : الطب ، باب : هل يستخرج السحر .
((حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي آلُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ فَسَأَلْتُ (3)هِشَامًا عَنْهُ فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلا يَأْتِيهِنَّ...؟.!. قَالَ : سُفْيَانُ وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنْ السِّحْرِ إِذَا كَانَ كَذَا فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَعَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلآخَرِ مَا بَالُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ وَمَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ وَفِيمَ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ قَالَ وَأَيْنَ قَالَ فِي جُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ قَالَتْ فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبِئْرَ حَتَّى اسْتَخْرَجَهُ فَقَالَ هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قَالَ فَاسْتُخْرِجَ قَالَتْ فَقُلْتُ أَفَلا أَيْ تَنَشَّرْتَ فَقَالَ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ شَفَانِي وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ شَرًّا*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث :
(1) - انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري
وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .
(2) - ابْنَ عُيَيْنَةَ *الاسم : سُفْيَانُ بن عيينة بن أبى عمران ميمون:*الرتبة : ثقة حافظ حجة ، وربما دلس عن الثقات -*الطبقة :الوسطى من الأتباع -*الكنية : أبو محمد.*النسب: الهلالي -*بلد الإقامة: أقام بالكوفة ومات في مرو الروذ عام [198هـ].
(3) - ابْنُ جُرَيْجٍ : ثقة يدلس ويرسل . وقال عنه ابن حبان : ثقة ويدلس .
(4) - آلُ عُرْوَةَ : إسم مبهم ...؟.!.
-------------------------------------------------------------
(4) - روى البخاري الحديث رقم (5324) فى كتاب : الطب السحر، باب : .
((حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ (4) هِشَام ٍ ٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدِي دَعَا اللَّهَ وَدَعَاهُ ثُمَّ قَالَ أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ قُلْتُ وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ جَاءَنِي رَجُلانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ وَمَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ الْيَهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ فِيمَا ذَا قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ قَالَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ قَالَ فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْبِئْرِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَأَخْرَجْتَهُ قَالَ لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ اللَّهُ وَشَفَانِي وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا وَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث :
انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .
أَبُو أُسَامَةَ . ورتبته : ثقة ثبت ربما دلس . قال عنه محمد بن سعد : ثقة مأمون كان يدلس ويبين تدليسه .!.؟.
(5) - روى البخاري الحديث رقم (5912) فى كتاب : الدعوات ، باب : تكرير الدعاء.
((حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ (5) هِشَام ٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُبَّ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ وَإِنَّهُ دَعَا رَبَّهُ ثُمَّ قَالَ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ جَاءَنِي رَجُلانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ قَالَ فِي مَاذَا قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ قَالَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي ذَرْوَانَ وَذَرْوَانُ بِئْرٌ فِي بَنِي زُرَيْقٍ قَالَتْ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قَالَتْ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا عَنْ الْبِئْرِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلا أَخْرَجْتَهُ قَالَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا زَادَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا وَدَعَا وَسَاقَ الْحَدِيثَ*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث :
(1) - انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري
وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .

(6) - روى مسلم الحديث رقم (4059) فى كتاب : السلام ، باب : السحر.
((حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ (6) هِشَام ٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ قَالَتْ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا ثُمَّ دَعَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ جَاءَنِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ أَوْ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي مَا وَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ قَالَ وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ قَالَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ قَالَتْ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا أَحْرَقْتَهُ قَالَ لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللَّهُ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا فَأَمَرْتُ بِهَا فَدُفِنَتْ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُحِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَاقَ أَبُو كُرَيْبٍ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ وَقَالَ فِيهِ فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبِئْرِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ وَقَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْرِجْهُ وَلَمْ يَقُلْ أَفَلا أَحْرَقْتَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فَأَمَرْتُ بِهَا فَدُفِنَتْ*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث :
(1) - انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري
وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .
(2) - أَبُو أُسَامَةَ . ورتبته : ثقة ثبت ربما دلس . قال عنه محمد بن سعد : ثقة مأمون كان يدلس ويبين تدليسه .!.؟.

(7) - روى ابن ماجة الحديث رقم (3535) فى كتاب : الطب ، باب : السحر.
((حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ (7) هِشَام ٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ حَتَّى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَلا يَفْعَلُهُ قَالَتْ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا ثُمَّ دَعَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ جَاءَنِي رَجُلانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلِي أَوْ الَّذِي عِنْدَ رِجْلِي لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي مَا وَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ قَالَتْ فَأَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ وَاللَّهِ يَا عَائِشَةُ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا أَحْرَقْتَهُ قَالَ لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللَّهُ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ *)) . الراوى المجروح فى هذا الحديث :
(1) - انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري
وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .

( - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم (23104) فى باقى سند الأنصار. حديث السيدة عائشة :
((حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا ( هِشَام ٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ*)) .
(1) - الراوى المجروح فى هذا الحديث : انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .
-------------------------------------------------------------
(9) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم (23165) فى باقى سند الأنصار. حديث السيدة عائشة :
((حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا (9) هِشَام ٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنْ يَفْعَلَ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ قَالَتْ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ شَعَرْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ أَوْ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي مَا وَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ أَرْوَانَ قَالَتْ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلَّا أَحْرَقْتَهُ قَالَ لَا أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا قَالَتْ فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث :
() - انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري
وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .

(10) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم (23211) فى باقى سند الأنصار. حديث السيدة عائشة :
((حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ رَبَاحٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ (10)هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي وَلَا يَأْتِي فَأَتَاهُ مَلَكَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ مَا بَالُهُ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ فِيمَ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ فِي جُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ فَقَالَ أَيْ عَائِشَةُ أَلَمْ تَرَيْنَ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَ اسْتَفْتَيْتُهُ فَأَتَى الْبِئْرَ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ فَقَالَ هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا وَاللَّهِ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَكَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ أَنَّكَ كَأَنَّهَا تَعْنِي أَنْ يَنْتَشِرَ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ قَدْ عَافَانِي اللَّهُ وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث :
(1) - انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري
وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .
(2) – مَعْمَرٍ : ورتبته : ثقة ثبت إلا أن فى روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئا .
(11) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم (23509) فى باقى سند الأنصار. حديث السيدة عائشة :
((حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا (11)هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ لَهُ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَصْنَعُ الشَّيْءَ وَلَمْ يَصْنَعْ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ يَدْعُو فَقَالَ شَعَرْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ فَقَالَ أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَا وَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ الْآخَرُ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ فِي مَاذَا قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُبِّ أَوْ جُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ قَالَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي ذِي أَرْوَانَ قَالَ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ عَائِشَةَ قَالَ وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْرَجْتَهُ لِلنَّاسِ فَقَالَ أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ شَفَانِي وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا*)) .
الراوى المجروح فى هذا الحديث :
(1) - انظر تجريح هشام بن عروة فى الحديث رقم : (2939)الذى رواه البخاري
وهو الحديث رقم (1) فى هذا البحث .
(2) - وُهَيْبٌ : ورتبته ثقة ثبت تغيرقليلا بآخره . وهو وهيب بن خالد بن عجلان .الباهلى نسبا وأبو بكر كنية . توفي عام (165هـ) .
ويقول الإمام مُسلم صاحب الكتاب الثانى بعد البخاري : [ المولود عام : 206هـ-والمتوفى عام : 261هـ .]: في بَاب بَيَانِ أَنَّ الإِسْنَادَ مِنْ الدِّينِ : وَأَنَّ الرِّوَايَةَ لا تَكُونُ إِلا عَنْ الثِّقَاتِ وَأَنَّ جَرْحَ الرُّوَاةِ بِمَا هُوَ فِيهِمْ جَائِزٌ بَلْ وَاجِبٌ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ بَلْ مِنْ الذَّبِّ عَنْ الشَّرِيعَةِ الْمُكَرَّمَةِ . رحم الله مسلم رحمة واسعة .
وأخذاً برأي الإمام مسلم : فإننا نعرض جميع الروايات المخالفة للإسلام والتى ذكرها أصحاب كتب الحديث : البخارى ومسام والترمذى والنسائي وابن ماجة وأبو داود وأحمدبن حنبل ومالك والدارمي وغيرهم فى كُتبهم ، علي كُتب الرجال ونقدم لكم الرواة مع بيان حال الراوى المجروح فى كل رواية.. !!.
وذلك بعرض سند كُل رواية على الكُتب التى تبحث فى أحوال الرجال ، جرحا وتعديلا لكي نُخرج الراوى المجروح فى كُل رواية ، عملا بقاعدة أهل الحديث والتى تقول:
((إذا كان الراوى مُعدلا ومجروحاً فى أي رواية رجحنا الجرح على التعديل...!.)).
(( وإذا صح السند: [ أي رواة الحديث] صح المتن…!.)).
1. وعلينا أن نقرأ ما قاله علامة العصر وكل عصر ، العلامة الكبير الشيخ الجليل محمد الغزالي المعاصر: [ مواليد1917- والمتوفى عام1996م = 1335هـ- 1416هـ] في كتابه :[ السنة النبوية بين أهل الفقه .. وبين أهل الحديث ] :[وهذا الكتاب لم يُعجب أتباع دين الرواية ، هاجري الآية، أعداء العقل، مُدمني النقل ...؟.!.] . ولقد صدر ضد الغزالى أكثر من عشرين كتابا . فى بعض دول الخليج ...؟.!. والعجيب أن هذه الكُتب التى هاجمت الغزالى كان من نتائجها زيادة الإقبال على كتاب الغزلي حُباَ وتقديرا لأنها كُتب نقل بغير إعمال العقل ...؟.!.وصدرت الطبعة الثامنة فى مايو 1990م] *ورقم الإيداع في دار الوثائق المصرية :[7618 / 89] ، والترقيم الدولي :[ 3- 332- 148 - 977 ] *
2. ويقول العلامة الغزالي في كتابه:
3. (( وقد وضع علماء السنة [ خمسة شروط ] لقبول الأحاديث النبوية : ثلاثة منها في [ السند ] ، واثنان في [ المتن ] :
4. (الشرط الأول) – فلا بد في السند من راوٍ واعٍ يضبط ما يسمع ، ويحكيه بعدئذ طبق الأصل..))*
5. (الشرط الثانى) – ومع هذا الوعي الذكي لابد من خلق متين وضمير يتقي الله ويرفض أي تحريف. ))*
6. ( الشرط الثالث ) - وهاتان الصفتان يجب أن يطردا في سلسلة الرواة ، فإذا اختلتا في راوٍ أو اضطربت أحداهما فإن الحديث يسقط عن درجة الصحة . ))*
7. وننظر بعد السند المقبول إلي المتن الذي جاء به ، أي إلي نص الحديث نفسه.
8. ( الشرط الرابع ) – فيجب ألا يكون شاذاً.))*
9. ( الشرط الخامس) – وألا تكون به علة قادحة. )) *
10. (( والشذوذ أن يُخالف الراوي الثقة من هو أوثق منه ... والعلة القادحة عيب يبصره المحققون في الحديث فيردونه به . )) *
11. • (( ويقول :وهذه الشروط ضمان كاف لدقة النقل وقبول الآثار ، .... والمهم هو إحسان التطبيق !))*
12. • (( ويقول :ذلك أن الحُكم بسلامة المتن يتطلب علماً [ تَدَبُراً ] بالقرآن الكريم .!.!.!.!.))*
13. • (( ويقول:وقد يصح الحديث سنداً ويضعف متناً بعد اكتشاف الفقهاء لعلة كامنة فيه ..... ))*
14. • (( ويقول: واكتشاف الشذوذ والعلة في متن الحديث ليس حكرا علي علماء السنة..))* أ . هـ .
15. • [ وهذا الكلام من علامة العصر الغزالي هو عين العقل، ورحم الله الشخ الجليل!!!؟. ] .
يارب :
اشرح صدرنا ، ويسر أمرنا ، واعطنا ما يزيدنا طاعة ، وبارك فى ذريتنا إلى يوم قيام الساعة ، واجعل ما بقي من عمرنا فى عمل يكون لنا يوم القيامة شفاعة . يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبن سليم .
ودائما لكم تحيات : ابن عساكر المعاصر / الكاتب الإسلامى :عبدالفتاح عساكر .