لقدّ حدث التغير............................................................!!!!
وكان التغير من الله نفســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه .مُبارك السقوط للسيد مُبارك.
وما كان هذا الطاغى ليسقًط لولا إرادة الله فقط .
أجمع الله لهُ أسباب السقوط فلم يكًن سبباً واحداً كافياً لأِسقاطهِ لقوة سطوتهِ وفوة جبروتهِ
وأتعجب لمن يتذكر بإنهُ قادّ تنمية فأنشأ الطرق والكبارى وبنى المدارس أو المُدن الجديدة التى وّزعت على مباحث آمن الدولة ونِظامه البوليسى وأذيال حُكّمهِ . وصّلح الأراضّى الصحراوية اتُتزع فنهبهّا أعوانهُ ومنتفعيهِ من نٍِظامهِ الفاسد الجائر..
لأسباب كثيرة مُتعلقة بالأحداث الجارية لم أجلس على النت مُنذ قرابة شهر ونصف . وهالنى ما قرأتهُ عن محاسن هذا الطاغية وصّاحب الضربة الجوية التى إبتلينّا بها قرابة ثلاثون عاماً كنغمة قادّت إلى زرع الخوف والجُبن فى صُّدور المصّرين عامة والمُفكرين الأصّلاحين وأصّحاب الرأئ خاصّة
. الذين أقنّعوه بإنهِ صّاحب الضّربة الأولى . هّم كاذبون . بالرغم من عِلمهِ أن المسئول فى حالة الحرب عن الخطط وزير الدّفاع وأركانه الأربعة .فلا يستطيع هو شخصّياً التحرك بِدّون آوامر من القيادة العامة .
فهو تلقىّ الأوامر فى داخل القيادة فى غرف العمليات تحت الأرضّ وبلغها وهو موجود تحت الأرضّ وقام بِها أطهر الرجال .
فهنّاك فرق بين الذين يصّدرون الأوامر وبين من يُنفذونها .
لا نشك فى قُدّرتهِ ووطنيتهُ وجهدِهِ وعرقهِ وما بذلهُ خلال عشر سنوات الأولى .
أمّا العشرون الأخيرة آكلوا العشرة الأولى فكان هباءاً منثوراً
وللحديث بقية [SIZE="6"]