هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
إتبعوا ما أنزل الله تعالى عز وجل على العباد
سلام وتحية
الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك)
قال الله تعالى : (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِين )سورة البقرة - سورة 2 - آية 238َ
إحتار المفسرين القدامى بتحديد الصلاة الوسطى فمنهم من قال الفجر ومنهم من قال الظهر ومنهم من قال العصر ومنهم من قال الجمعة وهكذا والسبب أن فهمهم لكلمة الوسطى هو فهما خاطئا لا يتطابق مع المعنى الحقيقي لمعنى الكلمة في القرأن الكريم فهم لم ينتبهوا أن اليوم 24 ساعة وأن أي نقطة في اليوم ممكن إتخاذها نقطة بداية وأنه لا يوجد بالفعل نقطة بداية في اليوم فالبعض يري اليوم يبدأ من الساعة 24 ليلا والبعض يراه عند بداية الفجر وهكذا
قبل التعرف على مفهوم الصلاة الوسطى يجب فهم معنى كلمة الوسط في اللغة القرأنية العربية الأصلية
قال الله تعالى : ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ )سورة القلم - سورة 68 - آية 28
عدد الأشخاص في الأية الكريمة غير مذكور وبالتالي هنا لا يوجد الوسط بمعنى الوسط بين أشخاص في هذه الأية الكريمة ،ويكون المعنى الأصح لأوسطهم في هذه الأية الكريمة أي أكثرهم إعتدالا أو من المعاجم من خيارهم
قال الله تعالى : (لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )سورة المائدة - سورة 5 - آية 89
قال الله تعالى : (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )سورة البقرة - سورة 2 - آية 143
من سياق الكلام في الأيات الكريمة يوجد علاقة بين الوسط وعلاقة أن يكون المؤمن القدوة الداعية شاهدا على غيره وعدم البخل والحض على التسيبح
فمن سياق الكلام في الأية الكريمة يتضح أن معنى الأصح للوسط هو أفضل وأعدل ، أي معنى أوسط أي من أعدل ماتطعمون ليس تقتيرا وليس إسرافا ومن المعاجم المتوسط ،وكذلك أمة وسطا أي أمة معتدلة ليست كافرة وليست متطرفة دينية ،ومن المعاجم عدلا وخيارا
قال الله تعالى : (َفوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا )سورة العاديات - سورة 100 - آية 5
هذه الأية الكريمة بحاجة لدراسة أكثر ولكن بشكل مبدئي أكتب أنه جاء المعنى وكأنه التأثير الأعدل على المجموعة ومن المعاجم ( عندي تسائل وذلك لوضع الشدة على السين أي ماورد في المعجم ، وَسَّطَهُ )، التوْسِيطُ أَن تجعل الشيء في الوَسَط والتوْسِيطُ : قَطْعُ الشيء نصفين وأيضا من المعاجم ووَسَّطَهُ تَوْسِيطاً: قَطَعَهُ نِصْفَيْن، يُقَالُ: قُتِلَ فُلانٌ مُوَسَّطاً. أَو وَسَّطَهُ: جَعَلَه فِي الوَسَطِ
قال الله تعالى : (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِين )سورة البقرة - سورة 2 - آية 238َ
من التعرف السابق على معنى كلمة الوسط يتضح أن الصلاة الوسطى هي الصلاة الأفضل والأعدل لذلك جاء ذكرها منفردا مخصصا وبما أنها لم تحدد بوقت معين ولم يذكر كيفيتها فهذا يعني التواصل مع الله تعالى عز وجل خلال اليوم كله قدر المستطاع والرغبة وعلى حسب إعتقادي هي تعني ذكر الله تعالى والدعاء والإستغفار والتقيد بالشرعة وطاعة الله تعالى والتقوى ، وهذا من أفضل التواصل وأكثره عدلا وتقوى ,عندما يكون المؤمن دائما يذكر الله تعالى تتطهر نفسه وتسموا وتبتعد عن الفحشاء والمنكر وتتقي نفسه الخالق العظيم ، وكذلك أيضا التواصل مع الناس الذين تتعامل معهم تواصل معتدل ليس به مثلا تجبر أو تذلل وليس به بخل ولا إسراف وهكذا
من المعاجم الوسطى تعني الفضلى
من المعاجم إذا حرف السين من كلمة وسط عليه سكون فتصبح كلمة الوسْط ظرف مثل جلست وسْط القوم وأيضا ( بينَ)
ولوطبقنا هذا المعنى (والصلاة التي بين )ويمكن وضع عدد متعدد من التفاسير في هذه الحالة وكلها في موضع تساؤل
مثلا ( والصلاة التي بين الصلوات) أي في الوقت الذي ليس به صلاة يحدث تواصل ويشبه هذا المعنى بعض الشيء المعنى الأصح المذكور سابقا
أو مثلا (والصلاة التي تقع بين صلاة قبل وصلاة بعد )مثلا الصلاة عند بداية الغروب وتقع بين صلاة الفجر وصلاة من صلوات الليل
ومن المعاجم إذا حرف السين عليه سكون أيضا (تقول وسْط رأسهِ دهنٌ لأن الدهن ينفكُّ عن الرأس)
سأترك القاريء يختار ويحدد لنفسه الأصح كما هو يرى، وهذا رأيي الخاص وسأخذ به و لكن لا ألزم به أحد ، ويوم الحساب لست مسؤولا عمن يأخذ به
إتبعوا ما أنزل الله تعالى عز وجل على العباد وعندها النعيم في الدين والأخرة
وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغقران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة