هذه المقالات ومداخالاتي المتعلقة بالمقالات فقط للإطلاع تحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
هذه المقالات ومداخالاتي المتعلقة بالمقالات فقط للإطلاع تحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
هذه المقالات ومداخالاتي المتعلقة بالمقالات فقط للإطلاع تحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل على العباد
السلام عليكم
الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
الإصلاح الديني -المنهاج في تدبر القرأن الكريم -المعجزة
مقدمة عن الإصلاح الديني
عندما لا تتبع الأكثرية ما أنزله الله تعالى على العباد كأن يصلون صلاة الببغاء مثل الألات ويشركون بالله تعالى عز وجل ويشركون في كتبه
عندما لا تستجاب مليارات الدعوات من ملايين البشر
عندما تعتقد أمة أنها يجب أن تكون مستخلفة في الأرض ولكن هذه الأمة أصبحت أسفل سافلين لأنها أمة أشركت بالله تعالى عز وجل وكفرت بأيات الله تعالى
عندما تصمم المرأة على أنها بنص عقل وتسجن بنقاب أو حجاب من قماش وتقارن بالكلب والشيطان وتهدد بالسوط ويقال أنها من ضلع أعوج
عندما يصمم الرجل على رضا ع الكبير
عندما ترتكب الجرائم كذبا باسم الدين فتغتصب الأطفال ويقتلون الزاني والمرتد ويجلدون شارب الخمر ولم يأمر الله عز وجل بذلك
عندما يتحول بعض رجال الدين لألهة بشرية لا تخطئ
عندما تكثر أنواع التجارة وكسب المال كذبا باسم الدين
عندما يدمر المجتمع كأن يحدث الطلاق والزواج بتشريع بشري
عندما يُفتي كذبا باسم الدين
عندما لا تطبق أربع عبادات كما أمر الله تعالى عز وجل الذكر والإستغفار وقيام الليل والتسبيح
عندما لا تطبق العبادات المعروفةكما أمر الله تعالى عز وجل الصيام والزكاة والحج والصلاة
عندما لا يطبع الأكثرية الله تعالى عز وجل ويطيعون الأكاذيب والأبا ء والأجداد
عندما تفرق المتدينيين لفرق ومذاهب دينية سنة وشيعة وصوفي وحنفي وشافعي وأمثالهم وقد نهى الله تعالى عز وجل عن ذلك وهذا النهي مذكورا في القرأن الكريم
عندما يتمسح ويتبارك البعض منهم بالقبور والأولياء
عندما يحب البعض منهم بشرا أكثر من حبهم لله تعالى عز وجل ويتخذ البعض منهم بشرا كألهة أخرى لهم ويذكرونهم أكثر من ذكر الله تعالى عز وجل
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو.......
عندها
لا بد من المناداة والدعوة إلى إتباع ما أنزله الله تعالى على العباد والدعوة إلى الإصلاح الديني الإنساني
وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة
إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل على العباد
السلام عليكم
الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك)
المنهاج في تدبر القرأن الكريم
كيف تكون طاعة الرسول الكريم ولماذا يجب عدم الأخذ بالسنة البشرية
بإختصار شديد
تكون طاعة الرسول الكريم وإتباعه و الأخذ بما أتانا تكون بتطبيق القرأن الكريم المحفوظ والمفصل ولايوجد علاقة بين الأكاذيب المنسوبة كذبا للرسول الكريم والمسماة كذبا بأحاديث الرسول والروايات الدينية الكاذبة وبين طاعة الرسول الكريم ، والرسول الكريم بريء من هذه الأكاذيب
الرسول الكريم محمد بين ما يحتاج بيانه من القرأن الكريم وعلم أتباعه أصول العبادة ولكن الذي وصل لزمننا شيء أخر لا علاقة للرسول الكريم به
الله تعالى عز وجل تعهد بحفظ القرأن الكريم أما بيان الرسول الكريم وتعاليمه فلم يتعهد بحفظها وضاعت التعاليم والبيان مع الوقت بفعل الشيطان وأتباعه ولم تصلنا ولا مخطوطة بخط يد الرسول الكريم أو أتباعه المقربين مكتوبة في زمنه فيها بيان أو تعاليم وبكل الأحوال الرسول الكريم لا يستطيع الزيادة أو النقصان على القرأن الكريم تعاليم جديدة أو تفسيرات لا علاقة لها بالقرأن الكريم فهو ليس إله وإنما رسول كريم عليه البلاغ والبيان والتعليم وعدم الزيادة أو النقصان
الأحاديث الكاذبة والروايات الدينية الكاذبة التي وصلتنا عددها بمئات الألاف مما يدل أنه لم توجد ضوابط للتخفيف من هذه الأكاذيب وما يقال أنه تم تصحيحه وجرحه وتعديله من هذه الأكاذيب فيه قسم يتناقض مع القرأن الكريم وقسم يتناقض مع العقل والمنطق وقسم يتناقض مع العلم وقسم يتناقض مع التاريخ وأحاديث تتناقض مع بعضها وأحاديث يعترف عليها أهل المذاهب الأربعة ولا تعترف عليها الشيعة وبالعكس ويوجد إختلاف بالأحاديث الصحيحة عند رواة الحديث ضمن المذاهب الأربعة وأحاديث بها سب غير مباشر للرسول الكريم وعائلته وأصحابه وأحاديث تجعل من الرسول الكريم إله لا يخطأ ومعصوم وشفيع وأفضل النبيين وأحاديث بها تعاليم دينية ليست من القرأن الكريم فيها زيادة على القرأن الكريم أي ديانة أرضية وووو
أما التفسيرات القرأنية التي وصلتنا وأسباب وتاريخ نزول الأيات الكريمةفهي أحيانا متضاربة مع بعضها وبها تفسيرات غير صحيحة وغير منطقية ومبنية أحيانا على الخرافات والسؤال الذي يطرح نفسه أين ضاع بيان الرسول الكريم وما الحاجة لكل هذه التفسيرات إذا كان الرسول الكريم قد بين كل ما يحتاج بيانه
إن ضياع بيان الرسول الكريم لهو دليل على عملية الضلالة التي قام بها الشيطان وأتباعه
التواتر البشري مرفوض بسبب إحتمال النسيان والأهواء وإحتما ل وقوع الخطأ والقرأن الكريم تم حفظه بإذن الله تعالى عز وجل ، القرأن الكريم ليس به إختلافا كبيرا ولا يتعارض مع العلم والمنطق والتاريخ ورغم العداوة للقرأن الكريم فهو في زمننا هذا نفسه في مختلف أنحاء العالم كما أن معظم المخطوطات تتطابق مع القرأن الكريم الذي في زمننا هذا وقد تم تواتر القرأن الكريم بقدرة إلهية وليست بقدرة بشرية القرأن الكريم ليس حمال أوجه وليس هناك قراءات سبع وأحرف سبعة وكلها ضلالات من الشيطان وأتباعه
وقد قرأت أنه في المغرب العربي يستخدم بكثرة كتاب ورش أو قراءة ورش وأحذر الباحث عن الحق من هذه القراءات الضالة وخصوصا قراءة ورش ففيها إختلافا كبيرا وليست هذه القراءة قرأنا ولا تمت له بصلة
الصلاة التي يصليها أهل المذاهب الأربعة والشيعة تختلف عن الصلاة المفصلة والمحفوظة في القرأن الكريم مما يدل على أن صلاة المذاهب والشيعة قد إنحرفت عن الصلاة الأصلية وحصل مقتل وكتم أصوات معظم المؤمنين في معاركهم مع الأمويين زمن الفتنة وما بعدها وظهور مدارس الفقهاءوقد شارك بعض الخلفاء الأمويين والفقهاء في إنحرافهم عن الصلاة الصحيحة وقد حدث ذلك الإنحراف بشكل تدريجي
وفي العهد العباسي أصبح المذهب الحنفي هو المذهب المعتمد عند الغالبية وكذلك صلاة أهل المذاهب والشيعة التي مع الوقت إنحرفت بالتدريج عن الصلاة الصحيحة
بالنسبة للروايات التاريخية
ممكن الأخذ بعناوين التاريخ الكبيرة أما الحوادث التاريخية الصغيرة فإذا تعارضت مع القرأن الكريم أو العقل والمنطق فهي مرفوضة
اللغة العربية القرأنية واللغة العربية الحديثة
قواعد اللغة العربية الحديثة لا تنطبق على قواعد اللغة العربية القرأنية وبعض معاني الكلمات يجب إستخراجها من القرأن الكريم أولا وفي حال الضرورة الشديدة فقط يجب إستخراجها من المعاجم والشعر العربي القديم
فهم معظم كلمات القرأن الكريم من القرأن الكريم نفسه أي أن القرأن الكريم يفسر نفسه بنفسه في معظم الحالات
الناسخ والمنسوخ لا تعني تعطيل الأحكام
القرأن الكريم محفوظ ومفصل ولا يحتاج لأكاذيب بشرية منسوبة كذبا للرسول الكريم أو لغيره تسبب إشراك البعض بالله تعالى عز وجل و إنحراف البعض عن الدين الأصلي
وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة
المعجزة
إتبعوا ما أنزل الله تعالى عز وجل على العباد
السلام عليكم
الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك)
المعجزة
من فضلك إقرأ بتمعن وتفكر وهدوء وحاول أن تفكر
قال الله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ )سورة هود - سورة 11 - آية 114
يحدث في زمننا هذا أمر عظيم وحدث جلل لا يمكن تفسيره تفسيرا منطقيا بدون أن يكون الإنسان مؤمنا بوجود الله تعالى عز وجل ومتبعا لما أنزل الله تعالى عز وجل على العباد
كما هو ملاحظ من الأية الكريمة أن الخطاب بصيغة فعل الأمر ( وأقم ) موجه للرسول محمد الكريم وبالتالي فالرسول الكريم محمد بالتأكيد كان طائعا ومنفذا لفعل الأمر أي أنه حتما كان يصلي في الأوقات الثلاثة ولا يستطيع أن يخالف فعل الأمر وإلا عندها أصبح كافرا والمؤمنين زمن الرسول الكريم كانوا يطيعون الله عز وجل سبحانه وتعالى ويطيعون الرسول الكريم أي أنهم كانوا حتما يصلوا في الأوقات الثلاثة
ثم تأتي كمالة الأية الكريمة (ذلك ذكرى للذاكرين )حتى لا يبقى عند القاريء حجة
أي يجب إتباع الرسول الكريم في ذلك الأمر
ملاحظة مهمة جدا
يوجد فرق بين عدد أوقات الصلاة وعدد مرات الصلاة
فالصلاة الأصح وقت الليل أكثر من مرة وحسب الرغبة والمستطاع فمن أراد أن يتقرب للخالق العظيم وتعلوا مكانته في الجنة يصلي أكثر من صلاة وقت الليل ، وصلاة أصح ولو دقيقة واحدة أفضل من صلاة ليست من القرأن الكريم ولو ساعات
ملاحظة مهمة جدا
قال الله تعالى : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )سورة الإسراء - سورة 17 - آية 78
لا حظ من فضلك كيف يحدث التحريف
عندما قام بعض المفسرين لهذه الأية الكريمة بزيادة كلام من عندهم في تفسير الأية الكريمة حصل تحريف وتناقض فهل كلام الله تعالى عز وجل فيه تناقض طبعا لا
ولكن أنظر كيف حدث التحريف
بدل كلمة دلوك وهي تعني في الأصل الدعك أي المقصود شكل الشمس وهي تزول أو تميل نحو خط الأفق ويبدوا شكلها وكأنها تندعك أي بداية وقت الغروب وهذا ما يطابق الأية الكريمة الأخرى عن وقت الصلاة ولا يوجد تناقض
ولكن
بدل كلمة دلوك أضافوا ميل أو زوال الشمس عن (كبد السماء)
لاحظ من فضلك (كبد السماء)
أين في الأية الكريمة ( كبد السماء) هذه إضافة وزيادة كلام على الأية الكريمة أو تحريف الكلام عن مواضعه وبهذا التحريف في التفسير أصبح يوجد تناقض مع الأية الكريمة الأخرى
فلاحظ من فضلك كيف يكون المعنى أصح وبدون زيادة كلام لو أفترضنا كلمة دلوك تعني الزوال أو الميل أو الدعك فالمعنى واحد وهو وقت الغروب بدون تحريف و زيادة على الأية الكريمة كلاما إضافيا أي زيادة( كبد السماء)
ملاحظة مهمة
وقت الغروب فيه صلاة العشاء
كلمة العشي تعني في اللغة القرأنية العربية الأصلية تعني العودة وتكون العودة زمن الرسول الكريم وقت الغروب والحكم في القرأن الكريم حكما عربيا ، ذلك الوقت الناس تذهب لأعمالها من وقت الفجر و تعود لمنازلها وقت الغروب ولم يكن في ذلك الوقت إضاءة شوارع لذلك مع حلول الليل بشكل عام ذلك الوقت يكون الإنسان في منزله
الغداة والعشي
ولذلك صلاة العشاء هي الصلاة وقت الغروب وهي الصلاة التي تكون في الوقت الثاني
معجزة
السؤال أين الإعجاز
من فضلك أيها القاريء الباحث عن الحق فكر قليلا أين يكمن الإعجاز ثم أقرأ الجواب
من فضلك فكر
التفكير في الدين جدا ضروري وتعلم التفكير جدا ضروري لأن هذا هو ما يميز الإنسان عن بقية الكائنات الأرضية الأخرى فتعلم أيها القاريء الباحث عن الحق أن تفكر وتحاول إيجاد الجواب قبل أن تقرأ الجواب
لأن هذا هو ما سيحمي الإنسان مستقبلا من خطر الشرور في هذا العالم
لو طبق الإنسان عن فهم وتمعن وتفكر القرأن الكريم ولم يقتطع الأيات الكريمة من سياقها أو يضيف عليها كلمات من عنده لتوقفت الحروب وعم الخير وأصبح من يتبع ما أنزله تعالى على العباد يعيشون في نعيم ما بعده نعيم على أرضهم ولتوحد المسلمين في دولة واحدة قوية يحميها الخالق العظيم و ليس للشيطان عليها بسلطان ولزالت الأكثر من مئة طائفة وشيعة ومذهب
تصوروا هذا المجتمع القوي الرائع الموحد الذي يستخدم ويفكر بعقله وليس للشيطان سلطة عليه أي ليس للشر سلطة على هذا المجتمع
لن تغتصب الأطفال ولا إكراه في الدين ولن يغتصب حق نصف المجتمع ويسجنون بسجن من القماش وووووووووووووووووو
الإعجاز يكمن
كيف لأكثر من مليار إنسان يطلقون على أنفسهم مسلمين لأكثر من مئة طائفة ومذهب وشيعة أن لا يطيعوا الله تعالى عز وجل ولا يتبعوا ما أنزله الله تعالى على العباد
كيف؟؟؟
إذا كان الجواب في طاعة الرسول الكريم فقد وضحت أعلاه أنهم بذلك لا يطيعون الرسول الكريم لأن الرسول الكريم كان يصلي في الأوقات الثلاثة
وإذا كان الجواب في أكاذيب الناسخ والمنسوخ وعدم فهم معنى كلمة نسخ فطاعة الله تعالى عز وجل وما أنزله الله تعالى على العباد وهو القرأن الكريم هي بالتأكيد قبل طاعة ما يسمى صحيح البخاري
وفي القرأن الكريم تجد مكتوبا بما معناه طاعة الله تعالى عز وجل أولا وبعدها تأتي طاعة الرسول الكريم
كيف؟؟؟
كيف لأكثر من مليار مسلم يوجد في معظم منازلهم القرأن الكريم ( مهجورا من الناحية العملية)ولا يعملون به إلا قليلا
كيف؟؟؟
كيف لما يسمى علماء ودكاترة شريعة وإمامات وعمامات وذقون ودعاة ونجوم التلفزيون أصحاب الرواتب العالية أن لم ينتبهوا طوال هذه السنين مع كثرة العدد للكثير من الأيات الكريمة
إن الإنحراف عن الدين الأصلي ليس فقط في الصلاة ولكن في كيفية أداء الصلاة وأيضا في الصيام والحج والزكاة والتسبيح والذكر وقيام الليل والإستعفار وأيضا في مخالفة معظم الأحكام كالعقوبات والأحكام المتعلقة بالمجتمع وأيضا في تحليل بعض الفواحش و الإنحراف أيضا في المخالفة في أمور كثيرة أخرى
المؤمن بالله تعالى عز وجل ولا يشرك به يعلم الجواب أما من كان كافرا فهو لن يستطيع التفسير والإجابة
إنها الهداية إن شاء الله تعالى عز وجل ان يفتح بصيرة إنسان ويهديه
فقد تقرأ القرأن الكريم ألاف المرات ولا تنتبه وقد تحفظ القرأن الكريم عن ظهر قلب ولا تنتبه
لأنه يجب التمعن والتفكر في كل كلمة مكتوبة في القرأن الكريم وعدم قراءة القرأن الكريم بأفكار مسبقة ومن لا يفعل ذلك يعاقبه الله تعالى عز وجل بالغشاوة لأنه مثلا قد يجد ذلك الإنسان وقتا لمشاهدة مسلسل في التلفزيون مثلا أو التمعن والتفكر في نظرية في مادة الرياضيات مثلا ولا يتمعن ولا يتفكر في كلام الله تعالى عز وجل
ومع ذلك رحمة عظيمة من الله تعالى عز وجل أن يرسل لعباده من يشير لهم ويدلهم على الحق و أؤكد هي رحمة عظيمة من الخالق العظيم
أليس ذلك إعجاز من الخالق العظيم يحدث في زمننا هذا ويحدث لسبب كبير
أليس هذا اليوم إمتحانا عظيما لكل إنسان يسمي نفسه مسلما
هل يكفي أن يولد الإنسان في عائلة مسلمة كي يدخل الجنة وغيره يولد في عائلة غير مسلمة فلا يدخل الجنة
لا ليس هكذا
ليس دخول الجنة بهذه الصورة
الكل سوف يخضع لإمتحان عسير
جهنم للكافر لا تعرف جنسية وشهادة ميلاد
جهنم للكافر لا تعرف جنسية وشهادة ميلاد
جهنم للكافرلا تعرف جنسية وشهادة ميلاد
حسب المذكور في القرأن الكريم
من يقول أنه سيتبع الأجداد والأباء ولا يريد أن يطيع الله تعالى عز وجل مصيره جهنم
قال الله تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ )سورة لقمان - سورة 31 - آية 21
لاحظ من فضلك عذاب السعير
حسب المذكور في القرأن الكريم
الضال في جهنم
قال الله تعالى : (قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ )سورة الأعراف - سورة 7 - آية 38
لاحظ من فضلك الضال في جهنم ولذلك الرسول محمد الكريم كان رحمة للعالمين بفضل الله تعالى عز وجل ورحمة منه
وما يحدث الأن من تحذير وإنذار للقراء هو رحمة عظيمة من عند الله تعالى عز وجل وفرصة لمعظم سكان الأرض
مع وجود وسائل الإعلام فالكلام الأصح من المفروض أن يصل لمعظم سكان الأرض
حسب المذكور في القرأن الكريم
من يموت كافرا فلا رحمة له من بعدها من دخول جهنم ولا غفران ولا يكلمه الله تعالى ولا يزكيه
قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (162)سورة البقرة
هذا إمتحان صعب جدا
من سيطيع الإنسان هل سيطيع الله عز وجل أم سيطيع الأباء والأجداد أوطائفته أو شيعته أو أهوائه
في مقالاتي السابقة وضحت أنه غالبا لا يوجد لمعظم من يسمي أنفسهم بالمسلمين لايوجد عندهم إتباع لما أنزله الله تعالى على العباد في معظم الأمور المتعلقة بالدين
وأكتفي بتذكير القاريء بالصلاة الأصح
وضحت في مقال ومداخالات سابقة كيف حرفت أوقات الصلاة وإقامتها بالتدريج إبتداء من إمبراطورية الأمويين ثم العباسيين وهكذا
فالركوع الأصح في القرأن الكريم هو الجلوس حيث السمو والإرتقاء النفسي
والسجود ممكن للأذقان (وقد وضحت السبب سابقا )
والتوجه الخالص فقط لله تعالى عز وجل
والخشوع مطلوب في الصلاة
لا يوجد تلاوة قرأن في الصلاة
مثلا أرتكب الإنسان المصلي ذنب ما فيستغفر الخالق العظيم عن ذنبه أو عن ذنوبه السابقة في صلاته
ووقت أخر في صلاته يحمد الله تعالى عز وجل على نعمه
ووقت أخر يسأل الله تعالى أن يفرج كربه وهمه إن كان عنده مصابا
أو قد يجمع في التوسل والإستغفار
وهكذا
أي أن العقل يعمل أثناء الصلاة
ليست الصلاة ببغاء وإعادة كلام
هل مثلا لو أن إنسانا كان يذهب لمقابلة رئيس دولة أكثر من مرةوفي كل مرة تخيل من فضلك يعيد ذلك الإنسان الكلام كالببغاء فما بال ذلك الإنسان أنه يتواصل مع الخالق العظيم خالق رئيس هذه الدولة وخالق مئات المليارات من المجرات وخالق المليارات من البشر
فهل يجوز للمصلي أن يكون كالببغاء يكرر نفس الكلام
الصلاة هي تواصل وإرتقاء وسمو نفسي وخشوع ولذلك هي تنهي عن الفحشاء والمنكر وليست إعادة كلام وتكراره وليس المصلي أيضا كألة كهربائية تكرر حركة معينة
ما يحدث وكأن المصلي كألة كهربائية تكرر نفس الكلام ونفس الحركات
يوجد الكثير من التفصيل في مقالاتي السابقة ولكن المهم لمن أراد أن يهتدي وينجوا بنفسه أن يفكر أولا بعقله ويفهم أن المكتوب في هذا المقال كنوز الأرض كلها لا تساوي شيئا مقابل النجاة وإتباع ما أنزله الله تعالى على العباد
لو خير الإنسان الحكيم العاقل بين الهداية وبين المليارات من الدولارات لأختار الإنسان الحكيم العاقل الهداية
لا يوجد في الدنيا شيء أثمن من الهداية
وأعود لقضية الإعجاز العظيم
الإثبات لمن يملك عقل يستخدمه في الحق ، فهذا إثبات عظيم لا يعادله إثبات على حتمية الإيمان بالله عز وجل وإتباع ما أنزله الله تعالى على العباد
فهل يوجد في بقية الأديان مثل ذلك الإعجاز على مستوى المليارات من البشر وبكل هذه الضخامة فليأتوا بالبرهان إن كانوا صادقين
هذا إعجاز لا يمكن تفسيره بشكل منطقي إلا إذا كان الإنسان مؤمنا بوجود الله تعالى عز وجل واليوم الأخر
وأن القرأن الكريم محفوظ أكثر من 1400سنة علما بوجود المليارات من البشر يرغبون بالهجوم على القرأن الكريم من أصحاب الأديان الأخرى و أيضا من غير المتدينيين يرغبون بالهجوم و أيضا وجود أكثر من مليارإنسان بالنسبة لهم وجود القرأن الكريم مثل عدم وجوده كالقرأن المهجور ومع ذلك رغم إنف شياطين الإنس فالقرأن الكريم محفوظ
حفظ الله تعالى عز وجل القرأن الكريم وسخر بعض الناس لذلك الغرض رغم كون البعض منهم مشركا أو كافرا بالله تعالى عز وجل ومع ذلك فقد تم حفظ القرأن الكريم بإذنه عز وجل
أليس ذلك إعجازا عظيما
هذا أيضا إعجاز خارق لا يمكن تفسيره بشكل منطقي ويعلم هذا الإعجاز الباحثين ولا يبقى عند أتباع الشيطان سوى أن يشككوا في القرأن الكريم وذلك بعد العجز التام عن إثبات عدم الحفظ فيستخدمون روايات بشرية متناقضة كتبها بشر كي يشككوافي القرأن الكريم المحفو ظ والمفصل فأبتعدوا عن الشيطان ولا تتبعوه فهو يدعوا إلى عذاب السعير
إتبعوا ما أنزل الله تعالى عز وجل على العباد وعندها النعيم في الدين والأخرة
وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة