السلام عليكم
الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)
لست مدافعا عن القرأن ولكني أحاول أن تتنبهوا على وجود الإدارة الشريرة الخفية الغير مرئية
كثر الكلام في المدة الأخيرة عن ما يسمى بحد الردة
وأكتب لمن يريد الحقيقة والباقيين أحرار
لا يوجد في القرأن أيات عن إقامة الحد على المرتد
والأيات عن القتال لها أسبابها وهي موضوع أخر ولكنها بالتأكيد ليست عن الردة
وأما عن التخاريف البشرية
فأكتب لكم صدقوا أو لا تصدقوا
والأمر ليس بحاجة لعبقرية الأسباب التي أدت للحروب في شبه الجزيرة العربية و أُطلق عليها كذبا اسم حروب الردة وأصبحت للأسف من المسلمات هي أسباب سياسية إقتصادية و قفت خلفها قوة إدارية شريرة غبر ظاهرة خفية هدفها خلق الحروب بين البشر بشكل عام ، فلولا وجود هذه الإدارة الشريرة لطبق المسلمون دينهم المذكور في القرأن ولكانت المصائب على الأقل أخف مما حدثت
إذا كان ما يسمى بعلماء الشريعة ودكاترتها إلى تاريخ هذه اللحظة يعتبرون أنه من العلمية والموضوعية أن تنقل من مقالات غيرك ومصادر غيرك ثم تكتبها بعد جمع
أكثر من مصدر في مقال أو كتاب فهذا يفسر تشابه بعض الروايات في رواياتهم وفي نفس الوقت من يتعمق في الروايات الدينية يجد تنا قضا كثيرا في بعض الروايات الأخرى وذلك يرجع لسبب إختلاف الأهواء والمصالح الشخصية
فوجهة نظر الشيعة التاريخية تختلف تماما عن وجهة نظر ما يسمى بالسنة النبوية وأحيانا عن غباء ينقلون من بعضهم البعض وأقصد البعض من علماء الطوائف
والمذاهب ينقلون من بعضهم وبالتالي حصلنا على تاريخ مشوه من الناحية الدينية
ولن نذهب بعيدا لم يمضي زمنا طويلا على موت أو قتل الخائن أو إستشهاد السادات زمنا والأن هو بطلا تاريخيا عند البعض وخائنا عند البعض الأخرين
وكل من هؤلاء يعطيك تفسيراته التاريخية وكأنه كان موجودا فوق الحدث ملازما له ويجزم لك جزما قاطعا وإن خالفته شتمك
علما أن قضية السادات قضية أكثر سياسية وليست دينية
فإذا أخذنا بالحساب أن هذه قضية دينية فيها أهواء شخصية دينية ووسوسة شيطانية لفهمنا أنه لا يجوز الثقة الكاملة بذلك التاريخ المشوه وأن نتعامل مع ذلك التاريخ تعامل
المطلع الباحث ولكن لا يجوز أن نبني أحكاما وشرائع على تاريخ مشوه
وقد قرأت محاولة لشيخ أن يلف ويدور ومحاولة لتحريف الكلام عن موضعه بالقرأن ويصول ويجول كي يحرف المعنى والكلام عن موضعه محاولا إثبات وجود
حد الردة في القرأن ولكنه حسب رأيي فشل فشل ذريع و ربما هدف محاولته التوفيق بين إلهه الرمزي المعبود البخاري والقرأن
لأنه وقع في تناقض صريح فالحديث المحتمل أنه كاذب يدعي وجود حد الردة بينما لاتجد في القرأن شيء اسمه حد الردة
هؤلاء يتصرفون وكأنه لا ضمير لهم على إستعداد مخالفة إله الإسلام وكل ذلك من أجل أن لا يغيروا مافي أنفسهم هؤلاء نفذوا أوامر القوة الإدارية الشريرة طوعا
هؤلاء على إستعداد أن يدعوكم للرجم ولحد الردة وهذه جرائم قتل ،وكل ذلك من أجل عبادة إلههم المصطنع الذي أعتادوا توارثا على عبادته وعشعش في مخهم وبحاجة لمكنسة من عيار ثقيل كي تشفط المعلومات الخاطئة من مخهم والأفضل أن تكون صناعة جيدة وليست رخيصة فلا تسترخصوا
وأرجوا من الله تعالى التوفيق والعودة قدر الإمكان لمن أمن بالله واحد لا شريك له العودة الخالصة للحق
والسلام عليكم
وهذا المقال تمت كتابته وتعديله بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغقران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة