هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها
السلام عليكم
الكاتب مؤمن مصلح( شغل عقلك)
وأتابع مع كل من يرغب بنشر الحق بفضح سلسة الأكاذيب والتفسيرات الشيطانية التي وصلتنا بغرض الضلالة لبني أدم
فصلاة الجمعة من المقدسات والمسلمات عند المتأسلمين ونزع هذا الوهم من عقولهم يحتاج لصبر شديد ووقت وكفاح
لا يوجد في القرأن الكريم فرض صلاة الجمعة
قال الله تعالى : (يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون )سورة الجمعة - سورة 62 - آية 9
لا حظ من فضلك أيها القاريء الباحث عن الحق( من يوم) الجمعة وليس( ل)صلاة الجمعة
ولهذا أؤكد أن القراءة بتمعن هي المفتاح للعلم الغزير ومكسب كبير للوقت
وأما من يسأل عن وقت التجارة في زمن الرسول الكريم
فربما كان الوقت عندهم يبدأ صباحا حيث لم تكن الكهرباء موجودة وكانت الناس تصحى على أعمالها صباحا
ملاحظة
الحوادث التي جرت زمن الرسول الكريم نأخذ منها العبرة أي لا نهملها والعبرة أن الصلاة أهم من الأعمال والتجارة
ما يهمنا هو العبرة فالأحداث التي حدثت في زمن الرسول الكريم يهمنا منها العبرة وقد يكون يوم الجمعة هو يوم الجماعة الذي يجتمع به التجار مثلا أو قد يكون يوم
الجمعة بحد ذاته يوم من أيام الإسبوع اسمه الجمعة وتحدث بهذا اليوم التجارة بشكل أكبر من بقية الأيام وهكذا، فالمشكلة ليست باليوم وإنما بإنصراف البعض عن الصلاة
نحو التجارة ،المهم أن نفهم لمن يريدالفهم أن الصلاة مقدمة على التجارة وأهم من التجارة
قال الله تعالى : (واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون)
4) سورة المائدة - سورة 5 - آية 58
نلاحظ من هذه الأية الكريمة عدم تحديد يوم من الأيام مع وجود النداء
قال الله تعالى : (يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون )سورة الجمعة - سورة 62 - آية 9
بكل الأحوال لا يجوز لمتدبر القرأن الكريم أن يضيف معاني من عنده على المعنى الأصلي فلايوجد معنى تحديدي للنداء ليوم من الأيام ، أي النداء ليوم الجمعة تحديدا ،
أي أنه لا يوجد في الأية الكريمة ما يمنع لو قلت من يوم السبت أو من يوم الإثنين وهكذا
أي لا يوجد مانع من التعميم على بقية الأيام
سواء كان بالصلاة المسماة بصلاة الجمعة فائدة أو ضرر فهي غير مفروضة ومن أضرارها أن البعض يستخدم خطبة صلاة الجمعة لغسيل العقول بينما الصلاة في الأساس
يجب أن تكون لذكر الله تعالى وحده
ملاحظة
الركوع والسجود في الدين الإسلامي ليسوا مطا بقين للركوع والسجود في صلاة المكاء والتصدية في زمننا هذا
وقريبا مقالي عن السجود من القرأن الكريم بإذن الله تعالى وإن شاء الله تعالى
والسلام عليكم