ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر منها اربعة حرم
ان شهرا ربيع الاول وربيع الاخر وكذلك شهرا جمادى الاولى وجمادى الاخرىتدل ان الاشهر في حقبة ما كانت ثابتة فالربيع مرتبط بفصل الربيع والتجمد مرتبط بفصل الشتاء
وقد كان يلجأ العرب قبل الاسلام الى نظام النسيئ لكي تثبت الشهور مكانها
ومن الواضح انهم كانوا يتعاملون بالسنة الشمسية ودليل ذلك اسماء الشهور التي اذا دلت على شيئ فأنها تدل على ارتباطها بالفصول
اما الان فقد فقدت الاشهر معناها وصارت تسبح في فضاء السنين وتتأرجع فربيع الاول يأتي صيفا وشتاءا ورمضان لايترك فصلا يعتب عليه الا وزاره
ولا نسيئ ولا تقويم سوى ان القمر يقذف بنا اين يشاء
وليعلم الكل ان الشهور القمرية تلك تنتج سنة ناقصة اعني ان العالم لو اتبعها لما وصل الى العلم شيئا فلا الشهور اثنا عشر ولا اليوم اربع وعشرين ساعة
ولو اتبعه الناس للزم ان تكون ساعات اليد والحائط ذوات تسعة عشر ساعة او اقل والدقيقة اقل من ستون ثانية وثقوا تماما لو تجرأ الناس بعلم كهذا لكنا مازلنا نستخدم الشمعة والحمير والبغال
اذا متى نصوم ومتى نحج ومتى نحرم
ولازال السؤال قائم هل اتى رمضان ام انه مضى
والسلام عليكم