السلام عليكم
(المسلم الحنيف)
مفهوم صلاة الجمعة فيه مغالطات كبيرة ولكن يجب ألا يؤخذ بشكل متطرف لإلغاء هذه الشعيرة الهامة.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع }
صدق الله العظيم
إذا نودي للصلاة: يعني الأمر أن هناك صلاة. ولكن ليست مقيدة بوقت معين, ولكنها صلوات اليوم أي صلوات نهار الجمعة: الصبح / الظهر / العصر
هذه الصلوات تؤدى بشكل جماعي ويتجمع فيها المؤمنون لذكر الله. ولا يجوز البيع وقتها.
الدليل على جماعيتها الآية التي بعدها:
" فإذا قضيت الصلاة
فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون"
ولكن المشكلة تكمن في الطريقة العسكرية التي تؤدى بها هذه الصلاة, والأدهى والأمر الأكاذيب التي لم ينزل الله بها من سلطان.
فهي صلاة يجتمع فيها المؤمنون لذكر الله وهو لا يتعدى القرآن وفق أيات القرآن نفسه التي توضح معنى الذكر.
ما يحصل الآن من تشويه وتحريف ليس داعياً لإلغاء هذه الشعيرة الهامة التي تجدد حياة المسلمين وتجمعهم لما يحييهم.
أيها المسلم الحنيف نعم من يريد وقف شعيرة صلاة الجمعة ويدعىّ بجهل بألغائها فهو مُتطرف فكرياً !! ومتطرف عقليّاً !!
وأنا مُستعد لمناظرته !! أمامكم !! وللعلم سألته عددة أسئلة فلم يجب عليها !! هل هو جاهل بها !! أم مُتعالى ومُتكبر !!
وأسئله أمامكم ( كيف تفهم النص القرآنى ) وأفيضوا من حيث آفاض الناس ..............................................
فليتفضل أمامكم !! والأسئلة السابقة !!
وأزعم سيجاوب خطئاُ !! فيثبت العكس !!...................................................فليتفضل...