faraj
يناير 6, 2009, 8:36 م
عزيزتي رشديه شكرا علي مرورك الكريم ومداخلتك وطرحك وإضافتك الرائعة...شكرا لك أيها السائرة خلف النور والحقيقة ومعرفة سمو الذات لقد لفت انتباهي بعض ما كتبته
اي عذوبة تلك التي تقاطرت هنا,,
إي رعشات تلك التي يستطيع القلم أن يرصدها في همسك,,,
كلماتك رائعة،،وإحساسك مرهف،،
والله يعجز البيان أن يصف روعة وجمال ما ختطة يمناك يا بنت النور
ولكن حكايتنا ليست كأي حكاية أنها ساعة تأمل
لمن يريد العبور إلي صاحب النور
تلك الحكاية التي تمسح كل الحكايات و تبقى هي فقط بطقوسها و جمالها فصول حكاية يعيشها جميع أبناء النور
و لكن أين هو المقر؟ و متى سنصل للمستقر؟
أجيبيني يا بنت النور
رشدية
يناير 9, 2009, 7:37 م
المقر هو حيث أنت تريد
والمستقر هوماتريد!
فأنت تريد وأنا أريد والله يفعل مايريد
ولكن عندما يصل الانسان للاتصال ويكون هنالك وصال
وهذا لايأتي من لاشيء أو من عبثيه بل يأتي من احساسك بالألوهيه
فتصبح القطره ممزوجه بالمحيط
عندها تفعل ماتريد أوهو يريد
فان شاء شئت وان شئت يشا
فهاهنا هوالجسرالذي يهبك بعد العسر يسر
ويعطيك بدل الفصل وصل
فأعمل لهذا الوصل ان كنت تريد الوصول
وجاهد النفس للعبور
فان أكبر الجهاد هو جهاد النفس
رشدية
يناير 9, 2009, 7:38 م
المقر هو حيث أنت تريد
والمستقر هوماتريد!
فأنت تريد وأنا أريد والله يفعل مايريد
ولكن عندما يصل الانسان للاتصال ويكون هنالك وصال
وهذا لايأتي من لاشيء أو من عبثيه بل يأتي من احساسك بالألوهيه
فتصبح القطره ممزوجه بالمحيط
عندها تفعل ماتريد أوهو يريد
فان شاء شئت وان شئت يشا
فهاهنا هوالجسرالذي يهبك بعد العسر يسر
ويعطيك بدل الفصل وصل
فأعمل لهذا الوصل ان كنت تريد الوصول
وجاهد النفس للعبور
فان أكبر الجهاد هو جهاد النفس
faraj
يناير 9, 2009, 8:14 م
أأكون وحيداً و في ليلي القمر؟
أأكون وحيداً و حولي الشجر؟
أأكون وحيداً و في أفقي مياه؟
أأكون وحيداً و في قلبي ألاه؟
أنت الوصل الذي يمنح أعصابي هدوء راسخ ويسقيني مساحة الهدوء
ولا ادري هل إنا من تقطعت بة الأوصال أم إنا من تواصلت آلفة روحه مع كل شيء
سواك من يدريني؟ ودونك كل الأشياء باليه
إنا الرجل الذي اقسم انك الأنثى الوحيدة التي خلقت من النور وإنا الرجل الوحيد الذي رفض التقاء الجسد بالجسد !
واشهد إني خرجت أراقب التراب
وغرابة عشق الروح
وصرخت صامتا هذا رقي الروح وسمو الجسد وكم كنت وحيد
بل إنني مت من جديد
وبعد موتي الأول عرفت إن قدسية التراب تمارس قدسية البقاء ولا تمارس قدسية الانعتاق من التراب...وكم كنت غافل حتى عرفت منك
إن المقر هو حيث ما أريد
والمستقر هو ما أريد!
تحياتي لك يا رائعة بكل شوق الكون ...
ومرة أخري... يعجز الكلام أن يصف روعة وجمال ما ختطة يمناك يا بنت النور
faraj
يناير 29, 2009, 8:52 م
هناك اسلامين اثنين يا اخوة ...كلام يحتاج الي وقفة لمن يرغب بالوال والاتصال
كثيرا ما يظن الناس خطئا أن دين الإسلام هو جملة التشريعات والأحكام والشعائر والنسك والطقوس الواردة في الشريعة والفقه الإسلامي، كلا، فالدين الذي أكمله الله بقوله: (أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) إنما هو ملة إبراهيم وهو الدين القيم وهو الإسلام لله وحده والحنف عن الشرك به، وهو دين كل الأنبياء والمرسلين، ودين كل من في السماوات ومن في الأرض ممن آمنوا به، وهو الذي رضيه الله للمسلمين بقوله: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا). فالدين الذي أكمله الله غير الأحكام والشعائر والنسك والطقوس الواردة في الشريعة والفقة الاسلامي وعقيدة وملة ابراهيم هما الذي ارتضاه الله لنا دينا، فتدبر.
الإسلام لله رب العالمين قد يدين به أي شخص في أي مكان من العالم، حتى وإن لم يسمع برسالات الأنبياء والمرسلين، أو لم تبلغه شرائعهم، أما من بلغته الشريعة فعليه أن ينظر فيها أولا، فإن بانت له حقائقها واطمأنت نفسه إليها فعليه الإيمان بها واتباعها من دون بطء، أما من أسلم لله رب العالمين وبلغته شرائع الأنبياء والرسل ولم يتبين حقائقها، ولم يستطع تعقلها أو الاطمئنان إليها، فهو مسلم لله رب العالمين، وسريرته لا يعلم صدقها وإخلاصها إلى الله، فأمره وحسابه على الله وحده.
وذلك لأن الإسلام لله رب العالمين فطرة فطر الله الناس عليها، قال تعالى:
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). (30- الروم).
قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) آل عمران)
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). (30- الروم).
أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ). (83- آل عمران).
(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ). (19- آل عمران).
(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ). (85- آل عمران).
(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). (265- البقرة).
والإسلام دين كل الأنبياء والمرسلين :
أخبر الله عن نوح قوله لقومه :
(فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ). (72- يونس).
وقال عن إبراهيم :
(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (67- آل عمران).
(وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ). (132- البقرة).
وعن عيسى بن مريم وحوارييه :
(فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (52- آل عمران).
وعن أهل الكتاب:
(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ* وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ). (52، 53- القصص).
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (64- آل عمران).
وعن سحرة فرعون الذين آمنوا مع موسى، قولهم لفرعون:
(وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ). (126- الأعراف).
وعن يوسف بن يعقوب:
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ). (101- يوسف).
وعن سليمان عليه السلام :
(فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ). (42- النمل).
وعن لوط والذين آمنوا معه :
(فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ). (35، 36- الذاريات).
وعن الجن قولهم :
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا* وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا). (14، 15- الجن)
الإسلام دين كل عاقل في السماوات والأرض بل ربما دين الشمس والقمر والنجوم المسبحة لله، ودين جميع الأنبياء والرسل، ودين كل من آمن بالله وحده أن دين الإسلام ليس قاصرا على أمة المسلمين، وليس قاصرا على رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وإنما هو دين كل المخلوقات الواعية في السماوات والأرض ممن آمن به
تحياتي
faraj
يناير 29, 2009, 8:53 م
هناك اسلامين اثنين يا اخوة ...كلام يحتاج الي وقفة لمن يرغب بالوال والاتصال
كثيرا ما يظن الناس خطئا أن دين الإسلام هو جملة التشريعات والأحكام والشعائر والنسك والطقوس الواردة في الشريعة والفقه الإسلامي، كلا، فالدين الذي أكمله الله بقوله: (أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) إنما هو ملة إبراهيم وهو الدين القيم وهو الإسلام لله وحده والحنف عن الشرك به، وهو دين كل الأنبياء والمرسلين، ودين كل من في السماوات ومن في الأرض ممن آمنوا به، وهو الذي رضيه الله للمسلمين بقوله: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا). فالدين الذي أكمله الله غير الأحكام والشعائر والنسك والطقوس الواردة في الشريعة والفقة الاسلامي وعقيدة وملة ابراهيم هما الذي ارتضاه الله لنا دينا، فتدبر.
الإسلام لله رب العالمين قد يدين به أي شخص في أي مكان من العالم، حتى وإن لم يسمع برسالات الأنبياء والمرسلين، أو لم تبلغه شرائعهم، أما من بلغته الشريعة فعليه أن ينظر فيها أولا، فإن بانت له حقائقها واطمأنت نفسه إليها فعليه الإيمان بها واتباعها من دون بطء، أما من أسلم لله رب العالمين وبلغته شرائع الأنبياء والرسل ولم يتبين حقائقها، ولم يستطع تعقلها أو الاطمئنان إليها، فهو مسلم لله رب العالمين، وسريرته لا يعلم صدقها وإخلاصها إلى الله، فأمره وحسابه على الله وحده.
وذلك لأن الإسلام لله رب العالمين فطرة فطر الله الناس عليها، قال تعالى:
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). (30- الروم).
قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) آل عمران)
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). (30- الروم).
أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ). (83- آل عمران).
(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ). (19- آل عمران).
(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ). (85- آل عمران).
(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). (265- البقرة).
والإسلام دين كل الأنبياء والمرسلين :
أخبر الله عن نوح قوله لقومه :
(فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ). (72- يونس).
وقال عن إبراهيم :
(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (67- آل عمران).
(وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ). (132- البقرة).
وعن عيسى بن مريم وحوارييه :
(فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (52- آل عمران).
وعن أهل الكتاب:
(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ* وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ). (52، 53- القصص).
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (64- آل عمران).
وعن سحرة فرعون الذين آمنوا مع موسى، قولهم لفرعون:
(وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ). (126- الأعراف).
وعن يوسف بن يعقوب:
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ). (101- يوسف).
وعن سليمان عليه السلام :
(فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ). (42- النمل).
وعن لوط والذين آمنوا معه :
(فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ). (35، 36- الذاريات).
وعن الجن قولهم :
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا* وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا). (14، 15- الجن)
الإسلام دين كل عاقل في السماوات والأرض بل ربما دين الشمس والقمر والنجوم المسبحة لله، ودين جميع الأنبياء والرسل، ودين كل من آمن بالله وحده أن دين الإسلام ليس قاصرا على أمة المسلمين، وليس قاصرا على رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وإنما هو دين كل المخلوقات الواعية في السماوات والأرض ممن آمن به
تحياتي
رشدية
يناير 30, 2009, 12:29 ص
الهادي - مترجم عن أوشو
الهادي:
و هو أسماً صوفياُ من أسماء الله...
و تحوي معنى الدليل و الدال و الهادي لِهُدى الهَديّ الذي يُهتـَدى به من
أهتـُديَ بـِهَديه و أصبح هُـداه هُـدى الهادي....
كل التنبيه و التوجيه يأتي من الله... فقط ليس علينا إلاّ تعلم كيفية الإصغاء..
نصغي إلى ماذا؟؟؟ ... نصغي إلى الصوت الذي يحدثنا و يوجهنا...
فهو صوت الهادي ينادي في كل قلب... ينبض مع القلب و يحدثه ... لكن من يستمع إليه, إذا كان العقل ملئ بالضوضاء و الأفكار و الظنون فلن تكون قادرا على سماعه..
ما أن يعيش العقل لحظات من الصمت... سيبدأ صوتاً خفيفاً ملئ بالنقاء و الارتقاء, واضحاً لا يجره التردد أو التلبد و لا يعطيك أي بدائل فهو حاسم
جدا في ما يحويه ليحتويك لا ليغريك كما يفعل العقل و إنما ليهديك..
ليس عليك الا الإصغاء إليه و العمل به...
فهذا توجيه وجه إلينا من الهادي ليهدينا إلى الصراط المستقيم.. لكنننا لا نستمع إليه ... عقولنا مليئة بالأفكار التي لا تهديك إلى الاختيار و إنما إلى الاحتيار... لا تبحث عن الهدى في الخارج, و إنما الهادي في داخلك
يهديك فأهتدي بهداه....
و عندما تهتدي إلى الهادي فلن يكون هناك أي أخطاء لا ذنوب تضلك ..
و لا توبة تجرك... و ليس هناك مسائلة في عمل الخير و الشر, أو مسائلة في الأخلاق ... فكل ما ستقوم به على وجه التمام... و كل ما سيصدر منك
سيكون على مستوى أخلاقي من منظور مختلف, و ليس إتباعاً لنصوص
أخلاقية...
فستكون على طريق الهدى الذي يشع نوراً على نور..
حيث لن يكون هناك ما يعرقلك, و ستكون أنت الهادي و السيد على نفسك.
و عندما تكون على هـُدى النور .. ستكون حياتك مليئة بالحب و النقاء
ليس بها أي شقاء و إنما ثراء السعداء..
و عندما تكون سيداً على نفسك.. فإن هذه السيادة تنبع من نبع داخلي
في لب كيانك... لا يخبرك به إلاّ صوت القلب في داخلك.
هذا هو الهادي يهدي في قلبك, ليس علينا إلاّ الاستماع له
يا أمة أقرأ فلنقرأ ولا تحكم على الكتاب من الغلاف
فطلب العلم فريضة
واطلب العلم ولو في الصين أو في الثريا
والقلب السليم يختار ولا يبقى محتار
وخيرنا من عاد لله بقلب سليم
مليئ بالحب والرحمه