faraj
أغسطس 21, 2008, 7:22 م
طَرْقاً على الباب
كنت مدركا للوجود ولم أسأل كيف أتيت....
وبينما انعكست في الكمال عرفت أنه لا يوجد أحدا غيري.
الحقيقة أنا وأنت
أنت وأنا الحقيقة
في صفاء سمائك الداخلية.... في هذا الصمت يشع نور الحقّ........
هذا الصمت هو منبع الحقيقة..... ادخل فيه... اقفز إلى عمقه بشجاعة....
فهو الشيء الجوهري في الحياة: إذا فاتك ستضيع حياتك بكاملها دون جدوى وستضيع الفرصة العظيمة التي وُهبت إليك....
أما إذا وصلت إلى هذا الجوهر فستكون مستنيراً مباركاً.... وستصل إلى بيتك الحقيقي
الناس لا يتحدثون عن الأشياء كما هي، بل كما يريدونها.
الناس لا يرحِّبون بالداعية ويتبعونه، ولا يؤمنون بالنبي ويرون معجزاته، احترامًا أو اقتناعًا أو رحمة، بل احتجاجًا وبحثًا عن صارخ متألِّم ليصرخوا وراءه، ليصرخ لهم وعنهم، ليصرخوا به.
*
إن آلهة الإنسان وعقائده ومُثُله وأخلاقه هي مجموعة أخطائه اللغوية.
*
إننا لا نعادي المخالفين لنا لأنهم ضد الفضيلة أو ضد الإيمان والحق، ولكن لأنهم ضدنا. إنهم مخطئون لأن إرادتهم ومصالحهم تُناقِض مصالحنا وإرادتنا.
إن الخلاف بين الشعوب والأفراد ليس على المذهب والتفكير، ولكن على الكينونة والإرادة.
*
إن ما يصنعه الإنسان هو أعظم من الإنسان. إن أفكاره ومُثُله وعقائده هي دائمًا، وفي التاريخ كلِّه، أطيب وأنظف وأذكى منه – مع أنه خالقها.
إن الفضيلة هي أن يتوافق الإنسان مع الطبيعة – لا أن يتجنبها أو يخافها أو يعجز عنها أو يحرِّمها أو يعبدها.
*
الرذيلة، في جميع أساليبها، هي أن يصطدم الإنسان بالطبيعة.
*
إن الحياة حركة، لا تشريع. إنها لا تُتَعلَّم، بل تخرق التعاليم. أما الإنسان فهو آلة وحافز.
إن الذين ينزعون إلى تقييد حياتهم بالمحرَّمات، تديُّنًا أو تغنِّيًا بالفضيلة، إنما يكشفون بذلك عما في أنفسهم من استعداد للهرب من الحياة
كيف يستوعب العقل البشري أن الآلهة تغضب على الذين يضحكون ويفرحون وترضى عمَّن يحزنون ويبكون؟!
*
إن الذين لا يجيدون الابتسام قد ينتهون إلى تشريع البكاء والدعوة إليه كعبادة.
*
إن صفات آلهة الإنسان موجودة في ذات الإنسان، لا في ذات الآلهة.
ما أكثر المؤمنين الذين يرتكبون جميع ما يستطيعون من معاصٍ، معتمدين على التوبة في آخر المطاف، أو معتمدين على سعة المغفرة.
وشكرا لكم
إن كل ما أقوله ليس هو الشيء الذي..
أريد أن أقوله لكم!
كل ما أقوله لا يفعل شيئاً مع الحقيقة ..
لأن الحقيقة لا يمكن أن تُقال...
كل ما أقوله ليس إلاّ طَرْقاً على الباب.
وعندما تُصبح واعياً: سوف ترى الحقيقة..
رشدية
أغسطس 21, 2008, 11:32 م
يامن يطرق الباب
عرفت طريق الدخول
ومن يتنشق عطرمحبته
يستغني عن عطرالبخور
انه منك قريب
أقرب من كل الوجود
انه ودودفكيف تكون بعد الود جحود
ما أكثر المؤمنين الذين يرتكبون جميع ما يستطيعون من معاصٍ، معتمدين على التوبة في آخر
المطاف، أو معتمدين على سعة المغفرة.
هل تناسينا!!!!
ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وان أسئتم فعليها
فأنت صاحب القرار فأحسن الخيار
faraj
أغسطس 22, 2008, 8:01 م
يا من سمع طرق الباب.....
أنتَ الذي أردت، وأنتَ الذي اعتَقَدْت: ربُّك مِنْكَ إلَيْك ومعبودُك بينَ عَيْنَيْك، ومَعَارِفُكَ مردودةٌ عليك، ما عرفت سواك، ولا ناجَيْتَ إلا إيّاك. محي الدين ابن عربي
عرفنا بك ومنك يا رشدية طريق الدخول ولاننا شجعان سنقفز بك ومعك الي محيـط الحياة
بينما يبقى الجبناء على رصيف الإنتظار والدمار حيث لا نمو ولا عمار
و لا بدّ أن يتحقق الحق ويدرك جميع الخلق أن هناك قصداً وغاية من تسلسل فصول الحكاية. والسر الكبير آت في النهاية، ولا بدّ للزمان من تحديد المكان لتحرير مفهوم الايمان من كل فراعنة وطغاة الأزمان والأديان
و لا بد من يقظة العقول ومعرفة الحق والحقيقة الواحدة الموحدة في جوهر منطق كل الكتب السماوية، والديانات الناطقة بالألسن العبرانية والسريانية والعربية، وغيرها من الديانات القديمة والحديثة عبر العصور والدهور، ليست في جوهرها سوى مظاهر لمطالع الشموس الأحدية للعزة الكونية في الهياكل القدسية، تعددت مظاهرها وتوحد جوهرها في مرايا القلوب النقية، والنفوس الزكية، والعقول النورانية. وهذا ما يجعل عائلتنا يا رشدية، عبر و في كل الأمم والشعوب والأديان، مترفعين عن التعصب والانغلاق الديني
تحياتي لك
محتاجين للكثير من فصوص الحكمة التي تكتبيها لنا فلا تبخلي علينا
رشدية
سبتمبر 5, 2008, 4:33 م
نداء للوفاء
ناديت يامن يسمع النداء
وصحت لعل الصحوة تكون رجاء
في أمة مالت الى الفناء
بعد أن كانت أمة الخلفاء
نحفر قبورنا بأيدينا
فعلمنا يعلم ونحن عنه عمينا
جوهرتنا سرقت بعد أن فرطنا نحن فيها
فلنعد لفطرتنا
ولنعد ليقظتنا
ولنستفتي قلبنا
وندخل الى ذاتنا
لنجد ذلك النور
الذي بجهلنا أطفأناه وبغبائنا تناسيناه
فالوقت يمر بسرعه
ولم يعد هنالك وقت للدمعه
فلنشعل شمعه في قداس يوم الأحدأوفي صلاة الجمعه
فأمة الله لم تخلق لتفترق
لأن الله يحبها مجتمعه
ولنكن بخلق الله فخورين
لا....بمصباح علاء الدين
فكفى يا أمة الوسط فنانين
نحن بحاجة الى معلمين
حتى لانكون كالتنين
الذي ينفث النار وهو بخيال الرسامين
عسى أن لايأتي يوم
نقول!!!!!!
ياريتناأتبعنا كلام العارفين
ولم نرجم بحجارتناالصالحين
والرحمه يا أرحم
lمسلم مسلم
سبتمبر 6, 2008, 10:07 ص
والله لو لم تكونا تقصدا التحيز لدين ما الا الله وحده لشددت على ايديكما وقلت لكم ان ما تقولوا مقتبس من كتاب عرفته مجددا كان بين يدي سنين طويلة انه القران ولو سمعتوني لقلت لكم والله مافيه لاتعدد زوجات ولا قتل ولا سب ولا حروب ولا اكراه ولاخرافات الا محبة وتوحيدفكما يقول المسيحيون عيسى ابن الله فقد قالها المسلمون واكثر (محمد خلقت الدنيا لأجله) وما الله الا الحق الذي يدعونا ليل نهار ان نأتي لقربه ولا نتبع سبل البشر الا سبيله ولكن
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ
واكثرهم لايعقلون
واكثرهم لايسمعون
واكثرهم لايفقهون
واكثرهم لايشكرون
واكثرهم لا يتذكرون
والمؤمنين قلائل جدا جدا والسلام عليكم
رشدية
سبتمبر 6, 2008, 9:40 م
شكرا من نفسي الى نفسي
عرف لمن عرف
العلم يعمي والجهالة تعمي وكلاهما بلاء
faraj
سبتمبر 8, 2008, 12:33 ص
احتجت إلى شخصا ما كي أناجيه وكي أحبه كل حياتي.
شخصا كي يشاركني طرق حياتي وكي يشاركني كل أفكاري.
ووجدكم جميع