شغل عقلك
أغسطس 14, 2008, 8:29 م
السلام عليكم
وأخيرا حصلت المعجزة
كتبت هذه المرة كلاما ( للأسف مع وجود فلسفة) ولكنه تقدم ملحوظ كتبت كلاما كلام كلام
ماهي المقالات التي تدبرت بها القرأن الكريم ولماذا لاتنشرها في المنتدى
أين السباب في مداخلتي السابقة
لم أبالغ في كتاباتي عنك إطلاقا و طفلا صغيرا يقرأ كتا باتك يعلم أنك كفرت على من تريد أن تضحك ؟؟؟ ومن يصفق لسب هل هذا بمؤمن
إقتباس من السيد فرج
نص الإقتباس
(عزيزي youssefy مداخلتكم وتعليقكم الرائع من المواضيع التي لا تحتاج إلى تعليق لجمالها وعمقها, وأحببت فقط أن أهنئكم لأحاسيسكم الرائعة في تعريف الآلة الذي قام بتفصيلة واختراعه الصديق مؤمن كما فعل بقية من يسمون انفسهم متدينيين وهم بعيدين عن دين الله ... انا لا اتخيل اله فوق تنور ينتظر ليشوي ويحرق كرامة هذا الانسان الذي كرمة الالة نفسة)
السيد فرج لغى مئات الأيات الكريمة عن جهنم في القرأن الكريم بشطحة قلم
أي شخصنة تتكلم يا سيد فرج على من جئت تضحك ؟؟؟ ومن هم هؤلاء المتدينيين البعيدين عن الدين فلنسأل السيد وسام أو السيد محمد فادي الحفار هل يعترفوا على الأيات الكريمة المذكور بها جهنم أم لا يعترفوا وإذا كانوا يعترفوا هل هم بعيدين عن الدين وأنت القريب ؟؟؟
هل الأمور على كيفك يا سيد فرج؟؟؟
هل واحد مثلك يحق له أن يحاكم الذي خلقه؟؟؟
البعض ينشر الضلالة ونصب نفسه عدوا لله تعالى ثم بعدها يتسائل لماذا الله تعالى شديد العقاب
ولا يتسائل لماذا الله تعالى رحيما بالمؤمنين؟؟؟
أعرف شخص يعاني من إنفصام شخصية وله اسمين معرفين الأول نور يكتب به أنه مع القرأنيين والثاني ظلام يكتب به مؤيدا الضالين فإن كنت حضرتك مثله فمن فضلك أرينا وجه النور من حضرتك
أعرف شخص يعاني من إنفصام شخصية وله اسمين معرفين الأول نور يكتب به أنه مع القرأنيين والثاني ظلام يكتب به مؤيدا الضالين فإن كنت حضرتك مثله فمن فضلك أرينا وجه النور من حضرتك
أعرف شخص يعاني من إنفصام شخصية وله اسمين معرفين الأول نور يكتب به أنه مع القرأنيين والثاني ظلام يكتب به مؤيدا الضالين فإن كنت حضرتك مثله فمن فضلك أرينا وجه النور من حضرتك
هذه المداخلة كتبتها لك فقط لأنك لم تتفلسف كثيرا
faraj
أغسطس 14, 2008, 9:18 م
إن الأمر برمته يتعلق بطريقة التفكير التي نتعامل بها مع وقائع الأمور وفي نقاشنا أيضا .... لماذا خصنا خالقنا بنعمة العقل؟ هل لنتعلم ونشقى بعلمنا ونبقى في ظلمات موروث الأديان الأرضية ونتجادل ونتناقش ...وفي النهاية يكفر بعضنا الآخر.... لا يا صديقي ، لقد وهبنا الله عقل لنرتقي بعلمنا إلى معرفة مفيضها ومبدعها، خالقنا وخالق الأرض والسموات، وهو سبحانه الذي أحسن لكل شيء خلقه ثم هدى ولكن للاسف ……..وما كل ما يتمنى شيئاً يتحقق أمنيته في هذا الزمان،
وأنت ما زلت مصر علي تكفير الآخرين ... ماذا تريدني إن أرد عليك..... … الانفصام بالشخصية يظهر في تعدد أسمائك .... أليس هذا النوع من الانفصام يوجد لديك وأنت من الذين خاطبهم المسيح عليهِ السلام بقولهِ ؟؟
(( أنت تؤمن إنّ الله واحد حسنا تفعل ، والشياطين أيضا يؤمنون ويرتعدون ))
إما إذا أردت إن تعرف من هم البعيدين عن الله فسأقول لك أنهم ببساطة.... الذين يتخيلون اله فوق تنور ينتظر ليشوي ويحرق كرامة هذا الإنسان الذي كرمة الآلة نفسه
إذا أظهرت ما بداخلك يا عزيزي، فإن ما عندك سوف يخلِّصك. وإذا لم يكن عندك ما بداخلك، فان ما لا تملكه بداخلك سيقتلك.
إن قال أحدكم إني أحب الله وأبغض أخاه، فهو كاذب لأن من لا يحب أخاه الذي أبصره كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره.
وعودة للفلسفة الذ يبدو انك أيضا تكرهها .... يقول لاو تسو: [من غير أن تنظر من النافذة تستطيع أن ترى طريق السماء].
عندما يدّعي رجل الدين بأن طريقك إلى السماء يمر حصراً عبر نافذةٍ فَتحَها له الله ليعبر منها "الجهلاء" إلى وجه الحق؛ وأن أي نافذةٍ تفتحها في عقلك "القاصر" تؤدي إلى الضلال، يصير الوصول إلى السماء أمراً مشكوكاً فيه (فراس السواح)
وليس من حق الخفافيش والوطاويط أن تنكر وجود الشمس بسبب أنها لا تدركها أبصارها بل إن الخفافيش لو سألناها عن الشمس لأقرت بوجودها رغم أنها لا تراها، لأنها تحس آثار حرارتها بأداة غير أداة الإبصار، وبذلك تكون فطرة وغريزة الخفافيش أو الوطاويط أسلم حكما وعقلا من المتدينيين الذي لم يستفيدوا لا من عقولهم ولا مشاعرهم ولا أحاسيسهم.
ولقد كان الكلام في وجود الله عند الفلاسفة الأقدمين من قبيل الكلام في مباحث العلوم وتفسير الظواهر الطبيعية، فأرسطو مثلا لم يثبت وجود الله ليقنع به منكرا يدين بالكفر والإلحاد، ولكنه أثبته لأن تفسيره لظواهر الكون لا يتم بغير هذا الاثبات، فليس وجود الله عند أرسطو وأمثاله مسألة غيبية يختلف الأمر فيها بين الإثبات والنفي كاختلاف الهدى والضلال، ولكنها حقيقة عقلية كالحقائق الهندسية يتم بها تصور الحركات والأشكال في الأفلاك والسموات".
و يقول عباس محمود العقاد: "اتفق علماء المقابلة بين الأديان على تأصل العقيدة الدينية في طبائع بني الإنسان من أقدم أزمنة التاريخ ولكنهم لم يتفقوا على أصل العقيدة أو أصل الباعث عليها ولا بد لها من باعث".
ويعرض أحمد أمين في كتاب قصة الفلسفة الحديثة تصريحا للفيلسوف الإسباني سانتيانا (1863) يقول فيه "إنني أصدق المذهب الكاثوليكي ولو أنني أعلم أنه كاذب"
وعلاقة الفطرة بالحق كعلاقة النور بالموجودات، فكما أن النور هو واسطة ظهور الموجودات، لا أصلها ولا سبب وجودها، كذلك الفطرة هي ما نستجلي به الحق،
وعقل الفطرة يبحث دائمآعن كل ما يتعلق بالخليقة المنظورة لاستجلاء حكمة الله وقدرته وكيفية معاملته لخلائقه وعلاقتها به وببعضها البعض. وأيضاً البحث عن إعلانات الوحي والأدلة على صدقها واستخراج تعاليمها في الله وصفاته وأعماله ومطالبه وواجبات البشر له وبعضهم لبعض.
ومن هنا فالعقيدة الدينية التي نادى بها الرسل والأنبياء تمثل تذكيرا وحثا للغريزة الدينية الأولية المترسخة في روح الإنسان وهو مازال في عالم الذر مو كتب الشيعة الاثني عشرية...... ماذا تريد ايضا من نصوص وآيات.... أتريد ان تعرف ما هي الفطرة وملة ابراهيم علية السلام اليك.....
(وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ* إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ). (130، 131- البقرة).
(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ* قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ). (161: 163- الأنعام).
(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ). (5- البينة).
(وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً). (125- النساء).
(وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (105- يونس)
(إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ* أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ). (2، 3- الزمر).
(قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ* وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ* قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ* قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي). (11: 14- الزمر).
وقد يسأل سائل ويقول: لماذا إبراهيم؟ ولماذا نسب الله الملة لإبراهيم؟ ولماذا أمر جميع من جاءوا بعده من الأنبياء والرسل والناس بأن يتبعوا ملة إبراهيم؟؟.
أقول: لأن إبراهيم قد اختاره الله إماما للناس، إماما للناس المتواجدين في تلك المنطقة من العالم في ذلك الزمان، وإماما للناس من ذريته من الأنبياء والرسل وللذين سيؤمنوا بالله معهم من بعده، قال تعالى:
(وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا). (124- البقرة).
فلم يكن اختيار الله إبراهيم لإمامة الناس، إلا لأن الله قد ابتلاه بكلمات أوحى بها إليه فأتمهن بلاغا وتصديقا وعملا وإخلاصا وإسلاما لله، وأيضا لم يبتليه الله بكلماته إلا بعد أن توصل إبراهيم عليه السلام إلى الدين القيم، الإسلام لله وحده والحنف عن الشرك به، وذلك بفطرته ونظره وعقله قبل أن يوحي الله إليه، قال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ). (51- الأنبياء)، فلذلك جعله الله إماما للناس، حيث قد آمن بالله وحده واعتنق دين الله وأخلص له الدين وحنف عن الشرك به سبحانه، وذلك بعد طول نظر وتفكر وحيرة وسير في الأرض بحثا عن الحقيقة، قال تعالى:
(وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ* فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ* فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ* فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). الأنعام).
فلم يجعل الله لإبراهيم دينا خاصا به وإنما هو دين الله الذي اهتدى إليه إبراهيم قبل أن يأتيه وحي أو رسالة، فاستحق أن يختاره الله إماما للناس، وعلما لهم، واستحق أن يضاف اسمه إلى الدين القيم، وتنسب الملة له، وذلك بعد طول بحث ونظر وتحير، حتى اهتدى إلى الله بفطرته وعقله، فوفاه الله أجره في الدنيا بأن نسب الملة إليه، وأمر الناس في تلك المنطقة من العالم، أن يتبعوا ملته ويسلكوا طريقه ويسيروا على نهجه، ولذلك قال تعالى:
(قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (95- آل عمران).
(وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً). (125- النساء).
(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (161- الأنعام).
(وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ). (38- يوسف).
(ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (123- النحل).
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ) (78- الحج).
وحماقات البشر ليس لها حد أدنى ترفض الهبوط تحته أو تعجز عن الهبوط تحته. ومع أنه لا حد لتفوق البشر، فإنه بنفس النسبة لا حد لهبوط ذكائهم ومستوياتهم النفسية والسلوكية.
في حديث مشهور أن قوماً سألوا النبي محمداً عليه السلام عن الشك فقال : "ذاك محض الإيمان " . وفي حديث آخر أنه عليه السلام قال: "نحن أولى بالشك من إبراهيم" .
ويقول الكاتب والمفكر السعودي عبدالله القصيمي
كان إبراهيم قد أصابه الشك في الإله وفي قدرته وتسأل : من يكو إله الكون : أهو الشمس ، أهو القمر، أهو النجم، وسأل الإله ذات مرة تحت إلحاح الشك قائلاً في لهفة من فقد اليقين:
"أرني كيف تحيي الموتى" فقال الله له دون أن يرفض طلبة وتساؤله :
"أولم تؤمن؟" وكأنه كان شيئاً عادياً أن يكون غير مؤمن ، وكان يمكن أن يقول جواباً على سؤال الله له: ((نعم،لم أؤمن)). وقد كان سؤال الله كأنما فيه توقع لمثل هذا الجواب. ولكن إبراهيم تأدب واستحيى من أن يجيب بمثل هذا الجواب ، وأجاب بجواب أخر فيه المعنى دون اللفظ إذ قال:
"بلى، ولكن ليطمئن قلبي" ، إذن كأن قلب إبراهيم لم يطمئن ، لهذا هو يطالب الله بأن يفعل شيئاً يجعله يطمئن.
والذي لا يطمئن قلبه إلى الله يحيي الموتى كيف يكون مؤمناً أو كيف يكون غير شاك ؟
إن سؤال إبراهيم نوع من التحدي للإله هذا التحدي أو هذه المطالبة بالتدليل على النفس، بل وجد أن هذا شيء مشروع، وذهب يجاوب على التحدي إن كان الموقف تحدياً، وعلى المطالبة بالدليل إن كان الموقف مطالبة بالدليل.
ولم يقل الله لإبراهيم "اخسأ أيها الزنديق أو أيها المرتاب، إن عليك أن تؤمن وتقتنع فقط وإلا قذفت بك إلى أعماق الجحيم".
إذن فالذي لا يطمئن قلبه بالإيمان مثل إبراهيم ويذهب يطالب بما يعطي الاطمئنان مثلما فعل إبراهيم لا يكون رديئاً أو مخطئاً في حكم القرآن .
وإذا لم يجد من يصنع له برهان اليقين مثلما صنع الإله لإبراهيم فظل غير مقتنع ولا مطمئن القلب لم يصح الإنكار علية ولا اتهامه بالضلال أو الخطأ كما تفعل أنت دائما يا عزيزي مؤمن وشغل عقلك....
شغل عقلك
أغسطس 14, 2008, 10:14 م
السلام عليكم
مؤمن مصلح شغل عقلك ليس بهما تنا قض بينما نفسية السيد فرج هي المتناقضة
وكأنه لا يعرف الفرق مدعي الفلسفة بين التناقض وعدمه وهذه من أبسط الأمور ويضطرني أن أشرحها له
و ما علاقته بقصة إبراهيم عليه السلام وأين وجه المقارنة
فهل قلب السيد فرج مثل قلب إبراهيم عليه السلام كي تجوز المقارنة
ثم يستعمل ألفاظا شيطانية لإيصال ضلاله
كتب السيد فرج
(إن سؤال إبراهيم نوع من التحدي للإله )
الجواب
وبهذه الطريقة يحاول السيد فرج إيصال فكرة شيطانية وهو يرتدي الثوب الكاذب ولكن على مين أكتب له روح وألعب غيرها
ليس سؤال إبراهيم عليه السلام نوع من التحدي ولكن للتأكد وهذا فرق شاسع فهو لم يتلقى الدين من معلم ، ولم يملك بين يديه القرأن الكريم يطلع عليه متى يشاء كما في زمننا هذا ، وهو قد توصل للإيمان لوحده بفضل الله تعالى بعد تفكير فإذا أرد التأكد لما توصل إليه لا يعني أنه أراد أن يتحدى
أما السيد فرج فقد نبذ معظم أيات القرأن الكريم ويهلل لمن يصف إله الإسلام
ولا يطيع الله تعالى ما دام لا يعترف على معظم الأيات الكريمة
فأين وجه المقارنة بين السيد فرج وبين
قال الله تعالى : ( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )
سورة الأنعام - سورة 6 - آية 15
قال الله تعالى :( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)
سورة الأنعام - سورة 6 - آية 15
قال الله تعالى :( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)
سورة الأنعام - سورة 6 - آية 15
هذا هو الفرق بين السيد فرج وبين إبراهيم عليه السلام كالفرق بين الظلام والنور
والسلام عليكم