faraj
أغسطس 15, 2008, 8:49 م
عزيزي وسام ... أريد إن أعود إلي سؤال الأخ لكن من اين أتى الناس الذين يعيشون فى الجنة ولم يأكلوا من الشجرة إذا كان آدم وحواء نزلا إلى الأرض قبل أن يتناسلا؟
وردك علية إن بقولك ان الإنسان أتى من تطور البشر ولم يأت من لا شيء.
والتطور له قبل وبعد.
لانقل لك ماا تقولة السيدة: بلافاتسكي من مقطعًا من كتاب الحكمة القديم (كتاب تبتي كتب قبل اربعة ألاف سنة) و يلخِّص سياق تطور البشر وبداية خلقهم على أنه:
كانت ثمة، في تلك الأيام الأولى، مخلوقات بشرية رباعية الأذرُع من الإناث–الذكور (أحديي الجنس)؛ ذوي رأس واحد لكنها بثلاث أعين. وكان في وسعها أن تبصر أمامها وخلفها. وبعد ذلك بدور (بعد انفصال الجنسين)، وقد سقط البشرُ في المادة، أظلمتْ بصيرتهم الروحية؛ وشرعت العين الثالثة بفقد قدرتها متزامنة مع هذا السقوط... وعندما بلغت (الذرية) الرابعة أواسط عمرها، كان لا بدَّ للرؤية الباطنية أن توقَظ وتُحصَّل بمحرِّضات صنعية كان الحكماء الأقدمون على علم بطريقتها... كذا فإن العين الثالثة، وقد تحجَّرتْ رويدًا رويدًا، سرعان ما توارتْ. وصار ذوو الوجهين أوحدي الوجه، وسُحِبتْ العين عميقًا في الرأس وهي الآن مدفونة تحت الشعر. وإبان نشاط الإنسان الباطن (إبان الغيبات والرؤى الروحية) تتضخم العين وتتوسع. ويراها المنعتق ويشعر بها، ويكيِّف عمله طبقًا لذلك........ والمريد الطاهر فلا خوف عليه؛ أما مَن لا يحفظ نفسه طاهرة (من ليس عفيفًا) فلن يتلقى مددًا من "عين الإله".[
وتعلِّمنا هذة النظرية أن في الطبيعة ناموسًا سرمديًّا (سنن الهية) ترغب دائمًا في الجمع بين الأضداد وإعادة توطيد التناغم الأساسي. وبفضل ناموس التفتح الروحي هذا، الذي سينضاف فعلاً إلى ناموسَيْ التفتح المادي والروحي اللذين يحكمان الآن سلوك الإنسان، سيبلغ الإنسان منتهى إمكانياته ويبني حضارة تليق بالجوهر الذي ينطوي عليه
ولقد بدأت شرارة نور الفهم تتألق في صفوة البشرية في القرن الواحد والعشرون، بما يبشِّر بدور إنساني جديد يعود فيه الإنسان ذلك الجبار الروحي الذي كان؛ يومئذٍ سيكون الإنسان منيعًا دون قوى السلب التي تشدُّه إلى أسفل، حصينًا في شخصه، خالدًا في فرديته. ، إذ تلتقي نقطةُ انتهاء الإنسان بنقطة ابتدائه، غنيًّا بزبدة الخبرات التي حصَّلها في حياته الأرضية، مستعدًّا لإتمام الدورة الكونية في "أماكن" أخرى.
ونجد في كتاب العقيدة السرية للسيدة بلافاتسكي وصفًا عامًّا دقيقًا للذريات البشرية الأولى وهبوطها المتدرِّج في العالم الجسماني. ونشير، في هذا الصدد، إلى أن البشرية ظهرت في الدورة الرابعة – والدورة Rounder هي الفترة التي يستغرقها اجتياز موجة الحياة للأجرام السبعة المتفاوتة الكثافة التي تشكِّل الأرضَ في كلِّيتها –، وأن انفصال الجنسين في الدورة الحالية، بعد أن كان الإنسان كائنًا أحدي الجنس، لم يتم إلا في أواسط الذرية البشرية الثالثة، وأن كلَّ دورة مخصصة في المقام الأول، فيما يتعلق بالبشرية بعامة، لتكوُّن وتفتُّح أحد "المبادئ" السبعة المكوِّنة للإنسان في بنيانه الباطن. وتلمِّح العقيدة السرية إلى أن ظهور حاسة جديدة ونموها مع ظهور كلِّ "ذرية أم" يترافق بتفتُّح معين يقع على الحواس الأخرى التي سبق لها أن تفتَّحت مع ظهور الذريات الأمهات السابقات.
أما المبادئ السبعة التي تكوِّن البنيان الباطن للإنسان فهي اصطلاحًا من الأدنى إلى الأعلى، أو من الألطف إلى الأكثف (الشكل 8):
الروح الكلِّي.
1. الجسم الجُرْمي (أو البدن)؛
2. طاقة الحياة prāna
3. الجسم النجمي astral body
4. الجسم الرغائبي (النفس الحيوانية) kāmarūpa
5. الذهن manas
6. الجسم الإشراقي أو العقل (مبدأ الفهم) buddhi
7. الروح atmā
مبادئ البنيان الباطن للإنسان، هي، على التوالي:
1. المركز القاعدي: يقع أسفل الجسم، بين الشرج والعضو الجنسي. يقابل الغدد الجنسية والضفيرة الحوضية؛ ويقابله البدن.
2. المركز العجزي (أو الحوضي): يقع بين السُّرة والعانة. يقابل غدة الكظر والضفيرة الخثلية؛ وتقابلُه النفسُ الحيوانية.
3. المركز السُّري: يقابل الضفيرة الشمسية؛ ويقابله الذهن الأدنى.
4. مركز القلب: يقابل الغدة الصَّعترية والضفيرة القلبية؛ ويقابله الجسم الإشراقي أو العقل.
5. مركز الحنجرة: يقابل الغدة الدرقية والضفيرة البلعومية؛ وتقابله الروح.
6. "العين الثالثة": موضوع بحثنا، التي كانت عضو البصيرة الروحية أو المشاهدة الصرف، ثم انقطعت عن العمل مع تراجع روحانية الإنسان ونزوعه المتزايد إلى المادية.[10] تقع بين الحاجبين، عند أصل الأنف. تقابل الغدتين النخامية والصنوبرية؛ ويقابلها الذهن الأعلى.
وأخيرًا يشار إلى وجود "مركز" سابع، هو المركز "التاجي"، ليس مركزًا بالمعنى الحرفي، بقدر ما هو حالة التحقق الروحي النهائي والاتحاد بالروح الكلِّي.
فما هي المعطيات التي في حوزتنا عن "العين الثالثة"؟
جاء في الآيات 38-42 من المقطع العاشر من "نشأة الإنسان" في كتاب العقيدة السرية ما يلي:
(38) كذا، اثنين اثنين، على المناطق السبع، وَلَدت الذرية الثالثة أبناء الذرية الرابعة وعَدِم الآلهة ألوهتَهم.
(39) كانت الأولى، في كلِّ منطقة، بلون القمر؛ والثانية صفراء كالذهب؛ والثالثة حمراء؛ والرابعة سمراء، أمست سوداء بالخطيئة. كانت الغراس البشرية السبع الأولى جميعًا ذوات سحنة واحدة. أما السبع التالية فقد بدأت تتمازج.
(40) عندئذٍ صارت الرابعة منتفخة كِبَرًا. "نحن الملوك – قالت – نحن الآلهة."
(41) واتخذ أبناؤها نساءً جميلات المرأى؛ نساء من بين عديمي الذهن ذوي الرؤوس الضيقة، فولدن مسوخًا، أبالسة خبيثين، ذكورًا وإناثًا، ... .
(42) وشيَّدوا هياكل للجسم البشري، وعبدوا إناثًا وذكورًا. وحينئذٍ انقطعت العين الثالثة عن العمل.[11]
هكذا كان أبناء الذرية البشرية الرابعة هؤلاء هم بحق أول بني البشر كما نعرفهم اليوم. وتؤكد العقيدة السرية في صددهم أنهم لم يكونوا على علم بأية عقيدة، ولم يقيَّض لهم أن يتقيَّدوا بمعتقدات قائمة على الإيمان. ولكن عندما أضحى العقل منهم منفتحًا على الفهم الروحي أحسوا بوحدتهم مع الحقيقة الكلِّية الواحدة .
لقد كانت البشرية الأولى سلالة من المَرَدَة ذوي قدرة جسمانية هائلة ويملكون عينًا ثالثة، واقعة على سطح الرأس وخلفه، كانت عضو البصيرة الروحية. ولقد كانت هذه الكائنات تتمتَّع بملكات عجيبة، جسمانيًّا ومعنويًّا؛ فكانت العناصر تأتمر بأمرهم، وكانوا يعرفون أسرار السماء والأرض، ويقرأون المستقبل في النجوم. فإن "العين الثالثة"، التي كان دورها متمثلاً في معانقة الأبدية، لم تضمر فيهم إلا حوالى نهاية الذرية الرابعة، عندما أمست الروحانية، بما فيها كلُّ الملكات الروحية وكلُّ صفات إنسان الذرية الثالثة الإلهي، في خدمة الأهواء الغريزية والنفسانية التي استيقظت في الإنسان. عندئذٍ فقدتْ عين البصيرة الروحية قدرتها و"تحجَّرتْ" رويدًا رويدًا وما انفكت تختفي متراجعة إلى داخل القحف، حتى صارت ما يُعرف اليوم تشريحيًا بالغدة الصنوبرية.
لقد كانت عواقب "سقوط" أجدادنا الأقدمين، الذي يُرمَزُ إليه بخطيئة آدم، وبالاً على الذرية الخامسة التي ننتمي إليها اليوم. بيد أن الشروح القديمة تلمع أن هناك في جملة الأرواح الخلاقة أو العقول التي آن أوان تجسُّدها، بوصفها أنيات المونادات التي غرست في الإنسان شرارة الذهن، مَن انصاع لناموس التطور حالما صار أبناءُ الذرية الثالثة على أهبة الاستعداد جسمانيًّا ووظيفيًّا، أي حالما تم انفصال الجنسين، فأضحى طلائع الكائنات الواعية التي، إذ اجتمع فيها العلم والإرادة مع النقاء الإلهي بحكم طبيعتها، أوجدتْ الإنسان نصف الإلهي الذي صار من الأرض ملحها، أي بذرة حكماء سلالة إنسانية مقدسة هي بحق "خير أمَّة أخرجت للناس" بالمعنى الباطني للمصطلح.
واليك مقتطفات من كتاب الحكمة الذي ذكرته لك سابقا
10. وعندما قُضِيَ عليهم، أمستِ الأرض–الأم عارية. وطلبتْ أن تُجَفَّف.
11. وجاء ربُّ الأرباب. فَصَلَ المياه عن جسم [الأرض]، فكانت السماء من فوق، السماء الأولى.
19. وكانت الذرية الثانية هي الثمرة بالبرعمة والانبساط، [الذرية] اللاجنسية من التي لا جنس لها. كذا، أيها المريد، وُلدت الذرية الثانية.
21. وعندما شاخت الذرية، امتزجت المياهُ القديمة بالمياه الحديثة. وعندما تعكَّرتْ قطراتُها، تلاشتْ وتوارتْ في التيار الجديد، تيارِ الحياة الساخن. وصار ظاهر الأولى باطن الثانية. وأضحى الجناحُ القديم الظلَّ الجديد، وظلَّ الجناح.
22. عندئذٍ طوَّرتْ [الذرية] الثانية المولودين من البيضة: [الذرية] الثالثة. ونَضَحَ العَرَقُ، ونَمَتْ قطراتُه، وتصلَّبتُ القطرات واستدارت. أدفأتْها الشمس؛ والقمر برَّدها وشكَّلها؛ وغذَّتْها الريحُ حتى أينعتْ. وظلَّلتْ البجعةُ البيضاء [الآتية] من القبة النجمية القطرةَ الكبيرة – بيضةَ الذرية الآتية، الإنسانَ–البجعةَ من [الذرية] الثالثة المتأخرة: ذكر–أنثى أولاً، ثم رجل وامرأة.
27. وأمست الذرية الثالثة مركبةَ أرباب الحكمة. وخلقتْ "أبناءَ الإرادة واليوغا". بالقدرة السحرية خلقتْهم، الآباءَ القدُّوسين، أجدادَ الكُمَّل.
28. ومن قطرات العَرَق، من بقايا الجوهر – المادةِ [المستخلَصة] من الأجسام الميتة للبشر والحيوان من العجلة السابقة – ومن التراب المهمَل، وُلدت الحيوانات الأولى.
29. حيوانات ذوات عظام، تنانين الأغوار، وأفاعٍ طائرة أضيفت إلى الزواحف. والزواحف على الأرض نَبَتَتْ لها أجنحة؛ والمائيات ذوات الأعناق الطويلة أمست والدة طيور الجو.
30. وإبان الذرية الثالثة، نَمَتِ الحيوانات عديمات العظام وتغيرت: صارت حيوانات ذوات عظام، وتصلَّبتْ ظلالُها.
31. وانفصلت الحيوانات أولاً. وجعلت تتكاثر. وانفصل الإنسان المزدوج أيضًا. قال: "فلنتكاثر مثلها؛ فلنتجامَع وننسل مخلوقات." وهكذا كان.
35. عندئذٍ صار البشر أجمعين موهوبين عقلاً. وأدركوا خطيئة عديمي العقل.
36. وأصبحت الذرية الرابعة ناطقة.
37. وصار الواحد اثنين؛ وكذلك الأحياء والزواحف التي كانت ما تزال "أحدية" [خنثى] كلُّها، أسماكًا طائرة وأفاعيَ قوقعية الرأس عملاقة، [صارتْ اثنينية].
38. هكذا، مثنى مثنى، في المناطق السبع، وَلَدتْ الذريةُ الثالثة بَشَرَ الذرية الرابعة؛ وأمسى الآلهةُ غير إلهيين، والأرباب عديمي الربوبية.
تحياتي لك
وسام الدين اسحاق
أغسطس 23, 2008, 2:37 ص
أخي الكريم مصطفى حامد
إجابة على سؤالك القيم مرة أخرى :
لكن من اين أتى الناس الذين يعيشون فى الجنة ولم يأكلوا من الشجرة إذا كان آدم وحواء نزلا إلى الأرض قبل أن يتناسلا؟
نحن نعلم أن في جنة البعث التي أتى منها آدم وزوجه وقرينه الشيطان قد كان فيها بشر قبل آدم لأن الله قال أولا :
إني خالق في الأرض بشرا من صلصال من حمأ مسنون, فإن سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.
هذه قبل أن يخلق آدم بحوالي 200 مليون سنة.
وبد التطور خلق الله الإنسان من سلالة البشر وأضاف عليه خلقاً جديداً ثم قال لهم :
إني جاعل في الأرض خليفة ......
ماذا قالت الملائكة ؟
قالت الملائكة : أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ....
لأنهم يروا أعمال البشر في تلك الأرض.
فقال لهم الله إني أعلم ما لا تعلمون.
فسجد الملائكة كلهم أي جميع طرق الله التي فوقنا والتي عددها سبعة. إلا ابليس كان من الجان ففسق عن أمر ربه ولم يسجد للإنسان.
قال الله له ما منعك من السجود حيث أمرتك ؟
قال الشيطان إني أفضل منه خلقته من طين وخلقتني من نار.
ماذا قال الله له مباشرة : قال الله لإبليس : إخرج منها إنك لعين .
ماذا قال إبليس لله : قال له تنظرني إلى يوم يبعثون أي أن البعث موجود في الجنة التي أتى منها آدم حتى من قبل أن يأكل من الشجرة.
فقال له الله إنك من المنظرين إلى اليوم المعلوم.
ثم بعدها قال الله لآدم إدخل إلى هذه الجنة وعش بها انت وزوجك, والحياة الزوجية فيها التكاثر والذرية وكذلك هي حياة الجن فيها التكاثر والذرية يقول الله :
( واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين ) 7/172
(قال ارايتك هذا الذي كرمت علي لئن اخرتن الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا ) 17/62
نلاحظ هنا ذرية آدم قبل أن يأكل من الشجرة ووعد إبليس بأن يحتنكن تلك الذرية في عالم جنة البعث وليس هنا في عالم التوبة.
وقال أيضاً في ذرية إبليس :
(واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ) 18/50
ونرى هنا ذرية إبليس في عالم جنة البعث وليس هنا في عالم التوبة.
وستلاحظ يا عزيزي ان إبليس عندما فسق عن أمر ربه قد أصبح اسمه شيطان هناك في عالم جنة البعث وهنا في عالم التوبة وكل من يتبعه من الإنس يرمز الله له أيضاً بانه شيطان الإنس أيضا:
(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) 6/112
ثم قال الله لآدم لا تأكل من هذه الشجرة ....
( ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) 7/19
وماذا قال الله أيضاً عن تلك الشجرة :
(وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ) 2/36
( قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ) 7/24-25
(فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى *إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى * وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى ) 20/117-120
لاحظ معي الشياء التي خسرناها بعد أن عبطنا من عالم جنة البعث :
1. أصبح لنا اعداء من أنفسنا ومن الشيطان
2. اصبنا بالجوع
3. والعري
4.والشقاء
5. والظمأ
6. والضحاء (أي أننا أيضاً مجبورين بإطعام الأنعام التي نربيها)
7. سنموت فيها وبعدها سنعود إلى جنة الخلد.
ثم قال الله :
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )
8. وحياتنا ستصبح ضنكاً إن أعرضنا عن الذكر.
وانا أقول في كتاب عالم التوبة أن الشجرة في عالم جنة البعث قد كانت مجازية مثلها مثل شجرتنا هنا على الأرض لنرى ماذا قال عن شجرتنا هنا في عالم التوبة والتي نحن مأمورين بعدم الأكل منها أيضاً :
1.قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ
2.وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
3.أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
4.إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
5.إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
6.لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ
7.أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
8.إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ
9.إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
10.طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ
11.فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
12.ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ
13.ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ
14.إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
15.فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ
16.وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ
17.وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
18.فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
19.إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
حاول أن تقرأ هذه الآيات من سورة الصافات فستجد أن هذه الشجرة هي هنا في عالم التوبة وأنها ستؤدي إلى الجحيم, حيث في الجحيم كل الشجر هناك يشبه هذه الشجرة والتي مجموعة أعمال, فأعمال الإنسان يرمز لها الله بالشجرة, فماذا يقول الله عن الشجرة الطيبة ؟
( الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء ) 14/24
إنظر إلى شجر الزقوم التي هي في عالم النار :
1.وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
2.أَوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ
3.قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
4.لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
5.ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ
6.لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ
7.فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
وهنا الكلام عن شجر وليست شجرة واحدة كما هي هنا في عالم التوبة فلا يختلط عليك الأمر.
فتأمل يا عزيزي الكريم.............
أخوك وسام الدين اسحق
شغل عقلك
أغسطس 23, 2008, 7:14 ص
السلام عليكم
الإستاذ وسام الدين أسحق
الشجرة في الجنة بالنسبة لأدم وزوجته ليست مجازية وأكرر أن من يحاول الكتابة بهذه الطريقة يقدم للشيطان إبليس خدمة كبيرة
الشجرة حقيقة وهي رمز وعبرة كي نتعلم منها
كان بني أدم مخلوقين سابقا في العالم الأخر وليس بالضروري أن يكون العالم الأخر هو الجنة لأنه غير مذكور أين كان بني أدم و كل من بني أدم خبص وعفس على كيفه قبل الهبوط للأرض وغير مذكور بالتفصيل كيف كان التخبيص والتعفيس ولكن حسب ما أعتقد أن ذلك قد حصل.
ولكن أن يكتب بعض المفكرين أن الشجرة مجازية فهذا كمن يفتح بابا للشيطان كي يدخل
الشيطان هو صاحب المصلحة من تحويل الجنة والنار لأمر مجازي
من فضلكم القراءة بتمعن
والسلام عليكم
وسام الدين اسحاق
أغسطس 25, 2008, 5:03 م
اخي العزيز
إنك في ردك الأخير هذا والذي تلصقه بكل مكان رداً على ردي الأخير للأستاذ مصطفى حامد الذي يثبت مجازية (أي رمزية) شجرة جنة البعث وعالم التوبة, وأن عذاب النار ونعيم الجنة أيضاً مجازية لأن الفوز والخسران لشيء غير محسوس يجب أن يكون تشبيهي , وأن الإنسان عندما يذهب إلى ذلك المكان سيقول لقد كان الله صادقاً في تشبيهه.
وهذكذا عندما نقرأ عن شجرة عالم التوبة ونقارنها بما لدينا نستطيع أن نرى أنها فعلا حقيقة ولكنها رمزية.
أما أن تؤمن بحرفية عالم الجنة وحرفية عالم النار فهذا الأمر يعود لك وحدك وليس للشيطان خاطر في أن يغير تلك الحقائق إلا بأن يقلبها بدرجات متباينة لدرجة الكذب.
فالتفكير المجازي ليس كذبا ولكنه الطريقة الوحيدة لشرح المجهول للأطفال.
أرجو منك التروي قبل الإدعاء وأن تناقش الأمور بموضوعية.
وأن لا تعتقد خطئاً انك أنت صاحب العلم كله, فتبين قبل أن ترمي الناس بجهالة.
اخوك وسام الدين اسحق
شغل عقلك
أغسطس 25, 2008, 5:13 م
السلام عليكم
السيد وسام الدين أسحق
عذاب الله تعالى الشديد واقع
إذا كان الحق يضايق حضرتك فأستطيع التوجه للقاريء في خطاب تنبيهي مباشر
لا استطيع كتم البينات ولا أستطيع أن أترك أفكار خاطئة تمر دون التنبيه لها وخصوصا في حال كان ضررها شديد
الرمز والعبرة يختلف عن المجازية ولا أدري كيف حضرتك لا تفرق بينهما
الرمز والعبرة بالنسبة لنا نحن كي لا نتبع الشيطان على الأرض ونكرر خطأ أدم بطريقة أخرى
خطأ أدم عليه السلام رمز لنا كي لا نعيده بطريقة أخر ونعتبر منه
أما كما كتبت حضرتك أن الخطأ مجازي وكأن الشجرة لا وجود لها فهذا من مصلحة الشيطان
لم أكتب كلمة الرمز لوحدها ولكني وضعت بجانبها كلمة العبرة ولو كتبتها لوحدها لربما تغير المعنى قليلا ولكنه بكل الأحوال
الرمز لشيء يختلف عن المجازية في التعبير
أما أن تكتب حضرتك مجازية هذا يعني وكأن حضرتك لغيت وجود الشجرة كلها وهذا إما تعبير خاطىء أو فهم خاطئ
وسام الدين اسحاق
أغسطس 27, 2008, 1:30 ص
عزيزي مؤمن وللمرة اللف بعد المليون.
إن النظر إلى صورة الطفل الذي يأكل روث البقر من الجوع والعري موجودة في الأرض, بسبب وجود الطفل أمامنا والله قال لآدم انك ستعرى فيها وتجوع, ولكن بنسب وليست بشكل كامل فالإنسان الذي يعمل لا يعرى والذي يشقى لا يجوع.
والله قال أن الإنسان سيشقى والعمل هو نوع من أنواع الشقاء.
ولكن ماذا حدث للإنسان الذي أخذ الشقاء طريقاً له في الحياة ؟
إن اليوم 24 ساعة ينام الإنسان 8 ساعات, يعمل 8 ساعات ثم يتعبد الله 8 ساعات.
هل أراد الله من الإنسان أن يذهب إلى المسجد في هذه الساعات الستة عشر بالطبع لا , فلقد قال الله للإنسان :
1. لا تشرك بالله .... آمن بالله الواحد.
2. لا تنهر والديك .... اهتم بوالديك.
3. لا تجهض الأطفال.... الله يرزقهم.
4.لا تقرب الفواحش .... عليك بالصلاة.
5.لا تقتل النفس بغير حق ..... دافع عن نفسك.
6. لا تقربوا مال اليتيم .... الإنصاف.
7. أوفو الكيل والميزان .... الأمانة.
8. لا تكذبوا.... الصدق.
9. الوفاء بعهد الله.... التوبة.
10. لا تتفرقوا في الدين .... الإتحاد.
قال الله تعالى :( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) 7/151-153
هذه هي الشجرة التي حرمها الله علينا كلمة شجرة هي مجازية (رمز, عبرة) اما حقيقة الشجرة فهي الوصايا العشرة.
أما عذاب الإنسان في عالم جهنم فله سبعة أبواب :
( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ ) 15/43-44
فمن قام باللإبتعاد عن محرمات الله العشرة وسقط في واحدة لن يكون حسابه كمن فعل العشرة وزاد عليهم بأنه لعب القمار, وشرب الخمر وتاجر بالممنوعات.
فهناك من هم في أسفل السافلين وهناك من هو فوق الجميع, ولكنه مازال في جهنم وليس لوقت محدد بل خالدين فيها أبداً .
1.هل هناك عذاب ؟ ........... نعم هناك عذاب.
2.هل العذاب أليم ؟ ............ نعم العذاب أليم.
3.هل هناك ضعف العذاب ........ نعم هناك ضعف العذاب.
4. هل هناك رحمة .......... لا ليس هناك رحمة.
5. هل سينظر الله إليهم ؟ هذا سؤال جداً جيد لأن الإنسان هنا على الأرض يسأل لماذا لا يفعل الله شيئاً ؟ ولماذا لا ينظر الله إلينا ؟
الجواب على هذا السؤال الجيد هو (لأن الإنسان في عالم التوبة وليس في جنة البعث, وفي عالم التوبة الإنسان مطرود من جنة البعث, وهي عقوبة له وليست تسلية), لذلك الله لا ينظر لأي أحد ويكتفي فقط بإرسال الكلمات :
( فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم ) 2/37
( واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما ) 2/124
( من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )17/15
الآن ماذا جاء في الكلام عن جهنم :
1. افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون
2. في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون
3. اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون
4. ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم
5. ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين
6. ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير
7. الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام
8. وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق
9. واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
10. يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
11. والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم
12. والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك اصحاب الجحيم
13. احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
14. إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
طَعَامُ الأَثِيمِ
كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ
كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ
ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
إِنَّ هَذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ
15. وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ
مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ
هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ
إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
هل ترى (الرمز, والعبرة) أم أنك ترى الحرفية
أخوك وسام الدين اسحق
شغل عقلك
أغسطس 27, 2008, 6:14 م
السلام عليكم
السيد وسام الدين أسحق
مداخلة حضرتك لا علاقة لها بخلافنا
خلافنا واضح
الشجرة نفسها التي أقترب منها أدم عليه السلام في الجنة حقيقية وليست مجازية ، الله عز وجل لم يذكر أنها مجازية
ولا يوجد من سياق المعنى أنها مجازية
إذا كنت حضرتك ترى معي الحق وهو أن الشجرة نفسها التي أقترب منها أدم عليه السلام حقيقية فهذا يعني أننا أقتربنا من بعضنا في ذلك الأمر تحديدا
و بشكل عام يجب أثناء القراءة التمعن في الأيات الكريمة للتفريق بين الحقيقة والمجاز