يندر أن نرى في المسلمين أناساً لم يستقيموا على طريق الهدى ولو فترة قصيرة من أعمارهم، ويندر أن نرى فيهم أناساً لم تصْفُ قلوبهم في زمان من الأزمنة.
فمعظم المسلمين قد مرّ بزمان صفاء، واستقام لمدة من المدد على طريق الهدى، ولكنْ مشكلة هؤلاء المسلمين التقلّب.
ولو قدّرنا أن كل إنسان يسلك طريق الهدى يدوم عليها لكان المسلمون اليوم في حالة قريبة من المثاليّة
فما من مسلم إلا وقد دخل المسجد وصلّى فيه، ولكنه لا يواظب على صلاة الجماعة.
فلو أنه دخل المسجد للمرة الأولى فاستمرّ على هذه الصلاة لكانت المساجد تغصّ بالمصلِّين، ولكان المصلُّون يحتاجون إلى المزيد والمزيد من المساجد، ولصلَّوا في الشوارع، ولكنْ يصلّي أناس ثم يخلفُهم آخرون حيثُ الأوّلون لم يثابروا.
وهذه المشكلة نراها في هذا الزمان أكثر من غيره من الأزمنة.
فالمسلمون محبّون لدينهم، موقنون بأنه هو الحق، صادقون في اتّباع سنّة نبيّهم صلى الله عليه وسلم، ولكنهم يفتقِرون إلى الثبات.
ما هو سبب الافتقار إلى الثبات برأيك؟
أنتظر مشاركاتكم
فمعظم المسلمين قد مرّ بزمان صفاء، واستقام لمدة من المدد على طريق الهدى، ولكنْ مشكلة هؤلاء المسلمين التقلّب.
ولو قدّرنا أن كل إنسان يسلك طريق الهدى يدوم عليها لكان المسلمون اليوم في حالة قريبة من المثاليّة
فما من مسلم إلا وقد دخل المسجد وصلّى فيه، ولكنه لا يواظب على صلاة الجماعة.
فلو أنه دخل المسجد للمرة الأولى فاستمرّ على هذه الصلاة لكانت المساجد تغصّ بالمصلِّين، ولكان المصلُّون يحتاجون إلى المزيد والمزيد من المساجد، ولصلَّوا في الشوارع، ولكنْ يصلّي أناس ثم يخلفُهم آخرون حيثُ الأوّلون لم يثابروا.
وهذه المشكلة نراها في هذا الزمان أكثر من غيره من الأزمنة.
فالمسلمون محبّون لدينهم، موقنون بأنه هو الحق، صادقون في اتّباع سنّة نبيّهم صلى الله عليه وسلم، ولكنهم يفتقِرون إلى الثبات.
ما هو سبب الافتقار إلى الثبات برأيك؟
أنتظر مشاركاتكم