faraj
أغسطس 5, 2008, 7:46 م
سر التكوين
إن المادة شكل مكثف من الطاقة أو الروح - والروح هي شكل خفي من المادة أو الجسد. إن أجسادنا مؤلفة من المادة التي هي عبارة عن هذا الكم الهائل من الذرات التي تتحرك وتتحول يسرعة فائقة. أما هذه الذرات فهي تتألف بغالبيتها من هذا الفراغ الذي تحركه الجزيئيات الما قبل ذرية. إن هذه الجزيئيات هي عبارة عن شحنات مكثفة من الطاقة ليس لها أي دليل مادي.
لهذا, في الواقع, يمكننا النظر الى الجسد على أنه دفق من الطاقة والتحولات. فهو يعيش في حالة فورية ومستمرة من الحركة والتحول الدائم.
إن "سر التكوين" لهذه الحياة هو نتيجة هذا الدفق الهائل من الطاقة السماوية والأرضية معاً. فالشمس تمدنا باستمرار بدفق من هذه الطاقة اللولبية التي يعرفها العلماء بالرياح الشمسية التي تتصادم مع الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض, مما ينتج عنها هذه الطاقة المرئية الهائلة أو هذه الهالة الجميلة التي تحيط بكوكب الأرض وتشع منه نوراً. فعلماء الفلك على علم بحقل هذه الطاقة المرئية والتي يصفونها بالجو المغناطيسي للأرض. لهذا نقول أن الكون في حالة تكونية أبدية مستمرة منذ الأزل, فهو يكون نفسه بنفسه, وكما أن ليس له بداية, فهو بالطبع ليس له نهاية.
إن الطاقة المنبعثة من الشمس تفوق الطاقة المنبعثة من الأرض بسبع مرات. هذا ما يدفع بالطاقة الأرضية الى التجمع والبقاء في محيطها الجوي الذي يدعونه العلماء بالحقل الجوي المغناطيسي للأرض والذي يشبه رأس الإنسان. كما أن الطاقة المنبعثة من مجرة درب باب اللبانة تفوق الطاقة المنبعثة من نظامنا الشمسي هذا بسبع مرات, مما يشكل أيضاً حقلاً هائلاً من الطاقة الإليكترومغناطيسية والتي إذا ما نظرنا إليها بشكلها المتكامل سوف نحصل على جسم كامل من الطاقة (هالة) يشبه جسم الإنسان بشكله. هذا ما يفسر القول الشهير الذي ينص على أن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله.
لهذا نقول أن الإنسان جزءاً لا يتجزء من هذا النظام الكوني الذي هو نظام الله الكوني بكل موضوعية وبساطة, حيث هناك سبع أبعاد لهذا العالم الروحي الذي ننتقل من خلاله كضمير كوني في هذا الوجود الأعظم لنتجسد وننمو ونتطور الى أن نصل ونتحد مع اللانهاية ونعيش هذه الحالة التي نسميها "اللانهائية الإلهية."
الرضى والتسليم لهذا النظام الكوني, أو نظام الله بدون شروط أو تحفظات, لأن حالتنا اللانهائية بالواقع هي في أمان. فليس هناك حاجة الى القلق على حاضرنا أو مستقبلنا. إن الإستكبار والأنانية, الكبرياء والتعجرف, الخوف والغضب هما لصغار النفوس الذين يضعون الحواجز بينهم وبين هذا الوعي الكوني الأكبر. لهذا, لما لا نسلم أمرنا لهذه الإرادة الكونية أو الله؟ لنتمكن من تحقيق هذا, نحتاج الى تليين صلابة عقولنا وتجريدها وتطهير أجسادنا أولاً.
إن هذا المنحى من الرضى والتسليم الكامل لهذا النظام الكوني أو نظام الله هو الطريق الأسهل لاختبار النمو الروحي, لأن كل شيء هو تجلٍ من عند الله أو الروح. لهذا, كثيراً ما كان القدماء يتبعون هذه الطريقة البسيطة في حياتهم.
عطيه البطاوى
أغسطس 16, 2008, 3:57 م
الأخ فرج سلام وبعد :
أولا ما حكاية الأبعاد السبعة للعالم الروحى ؟ قلت وتكلمت ولم توضح لنا ماهى ؟
ثانيا كيف قدر من تسميهم العلماء طاقة الأرض وطاقة الشمس بالسبعة أمثال هل وزنوها أو حسبوها وهم جالسون فى الغرف المكيفة أو جلسوا حول كل جهات الأرض وقاسوا ما ينبعث منها أو جلسوا حول الشمس وحسبوا ما ينبعث منها
علميا وواقعيا لا يمكن قياس طاقة الشمس من قبل الإنسان لأن هذا يتطلب منه الذهاب للشمس أو بقربها ليعرف مقدار الطاقة الذى ينبعث منها فليس القياس الذى يقوله علماء الفلك أو غيرهم صادق وإنما هو كلام نظرى يحتاج لبرهان حقيقى وكذا الأمر فى الأرض
ثالثا ما حكاية اللانهايةالتى تتكلم عنها وأمامنا فى الدنيا كل حى يموت إذا كنت تقصد الحياة فى جنة الله فنحن معك وحتى فى نار الله فنحن معك وإما إذا كنت تقصد أن نكون نحن والله واحد فأنت واهم
لا يوجد نظام كونى واحد يا أخى فهناك قوانين مشتركة بين المخلوقات وهناك قوانين مختلفة
إننا راضون بقضاء الله وقدره ولكن هل يعلم أحد من الناس قضاء الله ؟ كلا ومن ثم نحن مخيرون
وكما قلت:
قالوا كفرنا قضاء وقـــدر ولــيس لنا فيه صروف وغيرْ
قد حكم الله فينا وأمــــر فليـــس لنا فى الحكم خيرْ
قلت وهل أخبركم بكفركـم بأسمائكم وقال العمل مع السيرْ
فإن لم يكن حددكـــم ولا حدد أعمالكم فذا كذب وضيرْ
لا تعلمون بكفركم ولا إيمانكم وهذا معنـاه الإختيار ولا حيرْ
والسلام ختام وليس بيننا خصام
ابراهيم الخطيب
أغسطس 16, 2008, 6:29 م
سلام الله عليك يا عطيه
استعمالك لنفس المصطلح الجنسي انما يدل عليك وعلى ثقافتك او عدم ثقافتك للاصح
اهذه هي الاخلاق التي تنادي بها عقيدتك انها امثله تصلح للاماكن التى تزرها
مساء لاكنها لا تصلح لهاذا المكان ولا لهذا الشخص
رشدية
أغسطس 18, 2008, 12:32 م
علم النور لايعرفه الا من يغرفه
واذا خاطبك الجاهلون قولوا سلام
لايمكنك اخبار البومه عن الشمس وهي لم ترها
من يتأمل يصل الى الحقيقه
فتأمل ساعه خير من عبادة سبعين عام
فلنقرأونعي ولاتكن أنت الوعاء بل كن الماء
و کذلک نری ابراهیم ملکوت السماوات و الارض ولیکون من الموقنین ، فلما جن علیه اللیل رءا کوکبا قال هذا ربی ........ " سوره الانعام (75-79)
" وهو الذی انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات کل شیئ فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراکبا و من النخل من طلعها قنوان دانیه ......" سوره الانعام 99
" افلا ینظرون الی الابل کیف خلقت و الی السماء کیف رفعت و الی الجبال کیف نصبت و الی الارض کیف سطحت " سوره الغاشیه 17-20
آیات کثیره تشبه هذه الایات و تقول لنا ان نفکر بالطبیعه و نتأمل بها ، و لکن لماذا ؟
ان القوانین التی وضعها الله للخلق هی نفسها فی کل المخلوقات ، کل المخلوقات تتنفس و کلها تتکاثر و کلها تولد و کلها تموت و الفرق فی النسبه فقط یعنی هناک حشره تولد و تعیش و تتکاثر و تموت فی عشره ایام وهناک من یعیش علی الارض سنین طویله ، الانسان فی فتره زمنیه کان یعیش الف سنه و هناک بعض الاشجار تعیش مئه سنه و هناک حیوانات تعیش مئات السنین حتی یومنا هذا ...
اذا کانت قوانین الخلق متساویه للجمیع فلماذا التأمل ؟
التأمل فی الطبیعه لیس لنجد التشابه بل لنجد الفرق بین الکائنات الحیه و نقرأ الرساله التی تؤدیها کل منها.
سیدنا ابراهیم کان یبحث عن الله فتأمل بالکواکب و السماوات و الارض ولانه رأی الفرق بین هذه الایات و الله وصل الی التوحید ، عرف ان کل شیئ یزول وهو لا یرید اله یزول عرف ان کل هذه الاجرام السماویه محدوده وهو لا یرید اله محدود اذن اخترق القوانین کلها و تعرف علی الواحد الاحد .
و اما نحن ، هل سنتأمل السماوات و الارض و الابل و البحر و الفلک و کل شیئ حتی نتعرف علی الواحد الاحد ؟ اکید لا .... لان سیدنا ابراهیم هو الذی اکتشفها من قبل .. اذن ما هو المغزی من التأمل ؟
انظر الی الشمس ، تعطی حرارتها لکل شخص علی الارض ولا تحاسب احد علی ذلک ولا تفکر فی الناس و تقول ان هذا صالح و ذاک طالح اذن ساعطی لهذا اکثر و لذاک اقل !!!! و مع کل هذا العطاء لا تتوقع ان نرد لها حتی القلیل من هذا الحنان و النعمه التی تغمرنا بها .
و هکذا بالنسبه للارض و الشجر و البحار و الانعام ، کلها موجوده و تعیش و تتعایش مع بعض بقبول و تسلیم .....
الانسان هو المخلوق الوحید الذی یختلف عن الاخرین فی قانون الوعی ، یعنی کل الطبیعه تعیش و تتکاثر و تتنفس و لکنها غیر واعیه لانها تتبع قوانین الخلق .
وحده الانسان الذی له الخیار ویستطیع ان یتمرد او یستسلم مثل الطبیعه و سواء ان تمرد او استسلم فهو واعی لما یفعله و یستطیع ان یعیش النعمه او النقمه التی یخلقها لنفسه .
اکتب آیات الطبیعه حسب اهمیتها علی ورقه : الشمس ، الارض ، القمر و البحر و الشجر و و و غیرها من الاشیاء التی تراها فی الطبیعه و اختار لکل من هذه الآیات صفه و عیشها یوم واحد ، بمعنی :
الشمس : شروق ، عطاء و غروب .... اختار احد هذه الصفات
الشروق : حین تشرق الشمس تصحی کل الکائنات و تفرح و ترقص الرقصه الکونیه ، این یمکنک ان تذهب و تجلب الفرح و السعاده معک و کأن الشمس اشرقت فی ذلک المکان .
وکیف یمکنک ان تعیش العطاء دون ان تحکم علی الاخرین ؛ ان تعطی و تنسی !!!!
و کیف یمکننا ان نغرب او نترک الناس الذین نتدخل فی حیاتهم باسم الحب حتی لا نحول حیاتهم الی جحیم الانسان الذی یحب غروب الشمس هو فی اللاوعی یرید ان یتخلص من شیئ فی حیاته و الانسان الذی یحس بالاحباط حین غروب الشمس هو فی اللاعی یخاف من ان یفقد شیئ عزیز علیه .
هکذا بالنسبه للارض ؛ هل یمکنک ان تتحمل کل هذا التلوث و الاهانه التی تتحملها الارض ؟
هل یمکنک ان تکون مثل البحر ؟ حین ترمی ای شیئ فی البحر یختفی بداخله و لا تراه و لکنه موجود اذن هل یمکنک ان تکون کتوما لاسرار الاخرین مثل البحر ؟
هل یمکنک ان تتناغم مع الناس کما تتناغم الشجر مع الفصول ؟
هل یمکنک ان تضئ ظلام کبیر کالقمر ؟
اذا عشت ای من هذه الصفات ستری ان الانسان هو الکیان الوحید الانانی فی هذا الکوکب ؛ الذی یسخر کل شیئ و لا یعطی شیئ.
ELIYA ALGHYOR
أغسطس 18, 2008, 3:55 م
الصديق فرج شكراً جزيلاً لك على موضوعك (الصعب الفهم قليلاً :wink: ) لكنه مفيد ومشجع للتفكير.....
الأخت المباركة رشدية :
ان كنت شاعرة فانت أعظمهم
ان كنت اديبة فأنتي معلمهم
وان كنت مثقفة فلثقافة للآمثالك استحقاقاً
وان كنت رشدية صاحبة هذا المقال الرائع كما انتِ انتِ لك التقدير كل التقدير
الرب يبارك بك وبأمثالك
faraj
أغسطس 18, 2008, 7:30 م
رسالة الوجود إلي الأخ عطية
أعزائي جميعا اسمحوا لي إن أعيد نشر ردي المتواضع علي الصديق عطية ... ومن المهم قراءته لأنه يحتوي علي فصوص من حكم الأخت المباركة رشدية كما سماها العزيز اليا مشكورا...
أعلم يا عزيزي عطية....
بان الله ليس متغلغلاً في الوجود فقط، بل هو أساس الوجود كله، فعليك ان تدرك إن الله في داخلك وأنت مرتبط ومتحول ومتحرك في هذا الوجود وتدرك بان الله موجود في كل عنصر من عناصر الوجود........ وفي هذه الحالة من الوعي الذي فيها يكون كل شيء هو الله ويعمل بمشيئة الله ومن أجل الله، يصل الإنسان إلى حالة التوحيد، حالة الأحادية (الإسلام والتسليم الذي أتي به وطلبة جميع الرسل) التسليم هو ثمرة الرضى، وبالتسليم لأمر الله يُدرك الإنسان أنّه في ملكوت الله. وبذلك يبلغُ هذا الإنسان السعادة الحق.
تقول الكاتبة الرائعة في هذا المنتدى الاستاذة رشدية:
الفرق بين الشخص المستنير الحكيم والشخص العادي ليس في النوعية... إنهما متشابهان تماماً..
لكن هناك فقط فرق بسيط هو أن المستنير واعي ومُدرك أن الله موجود في كل الوجود... وأنه متغلغلٌ في أعماق قلبه مثلما هو منتشر في أعلى سماء وأعمق ماء....
المستنير قد تذكّر الذكرى النافعة... واستذكر نبض الكون الأبدي وتناغمَ معه... فرأى أن الكون ليس ميتاً، بل إنه يضجّ بالحب والحياة...... هذه الحياة هي الله!
الشخص العادي ببساطة نائم ومليء بالأحلام... وأحلامه تشكل حواجز وأوهام، تمنعه من رؤية حقيقة ذاته.
وطبعاً عندما لا تكون مدركاً لحقيقتك ولا عارفاً لنفسك، فكيف ستعرف حقيقة الآخرين؟؟؟ كيف ستصبح عارفاً بالله؟؟
الاختبار الأول يجب أن يجري داخلك أنت.... وبمجرّد أن ترى النور في الصدور... فيك أنت... ستستطيع رؤيته في كل مكان....
لكن الله أقرب إليك من حبل الوريد.... وما وسعني أرض ولا سماء.. وإنما وسعني قلب عبدي المؤمن - الصادق المستنير طبعاً....
وما يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتى أحبّه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها..."
هذا الإنسان هو الإنسان الحقيقي.. هو خليفة الله في الأرض... أينما يجلس، يصبح مكانه مشحوناً بالبركة... أينما يمشي، تخضرّ الدنيا وتتفتح الأزهار... وعندما يلمس شيئاً يتحول إلى ذهب....
عندما يكون صامتاً، صمته معبّرٌ أكثر من ألف كتاب... وعندما يقول كلمة.. تكون هي الجواب ومفتاح كل الأبواب...
عندما يكون وحيداً فوحدته مباركة.... وعندما يتعامل مع الآخرين، فالبركة والنور يحيط بهم جميعاً....
الشيء الأساسي والأكثر أهمية هو أن تتعرّف على جوهرك العميق العتيق..... لأن فيك سر الكون والأكوان.... وفيك انطوى العالم والعوالم يا إنسان....
و ما هذه الكلمات يا عزيزي إلا تعبير عن الحالة التي يشعر بها هذا الإنسان المستنير، وهي حالة السكر و الذهول في مقام الفناء في الله, ومن لا يعرف ماذا تعني هذه المصطلحات ولم يعش التجربة..... رأساً يحكم على المتكلم بالكفر والزندقة... كما يفعل للأسف الكثيرين من أهل القرآن.
ملايين الناس تصلي كل يوم، ولكن ليس في صمت أرواحهم. الناس تردد كلمات فقط: كلمات مسيحية، كلمات هندوسية، كلمات اسلامية، بالعربية، بالسنسكريتية، بالعبرية. . . .
الصلاة التي هي عبارة عن ترداد كلمات ليست صلاة مطلقاً.
الصلاة الحقيقة يجب أن تحتوي على الصمت.
حيث يشعر الإنسان بطبقة وراء طبقة من الصمت. جبران خليل جبران
أرجوك اقرأ فصوص الحكمة لابن عربي ... أو كتاب البيان للباب مؤسس البابية وستعرف إن ما يطرحه القرآنيين حاليا قد سبق وطرحة غيرهم...الوحي والرسول الجديد والمهدي المنتظر والمخلص قد تم إرسالهم ... وبعد عشرات السنيين سيصبح كل واحدا منا رسول ... وسيستقبل كل واحدا منا وحي من الله... عبر الإنسان نفسه.. لا تستعجل و لا تتهمني بأنني.... بهائي ....أو درزي أو لا ديني أو..أو... أو... أو ... انا لست كذلك انا فقط علي دين الله وأومن بكل رسله..... إنا مسلم....ولست شيعيا ولا سنيا ولا قرآنيا ولكني أحاول إن اعرف نفسي ...كما طلب مني ربي... لان معرفة النفس هي معرفة اللّه
إن مدينة التوحيد هي عبارة عن رحلة اكتشاف في عالم أبديّ للجمال المشرق . تتم الرحلة تحت إشراف منطقي خطوة بخطوة في حرمنا الداخلي حيث نجرّب وجودنا الخالد و الأبديّ خارج الوقت والمكان . هنا في مركزنا الدّاخليّ نحن موحّدون مع و بـ "واحد مع الله" .
في هذه الرّحلة نكتشف أن حياة الإلوهية القديرة و الأبديّة تعيش في كل شيء يحدث من خلال كلّ اهتزاز واحد أو حركة في العالم المخلوق. الهدف العمليّ لتفسير العهد الثالث للعالم هو تعليمنا أن نرى, نسمع و نفهم الخطاب الإلهي لجميع العقائد والأديان
لماذا خصنا خالقنا بنعمة العقل؟ هل لنتعلم ونشقى بعلمنا ونبقى في ظلمات كما يفعل الكثير منا في مواقع ومنتديات الانترنت ، أم لنرتقي بعلمنا إلى معرفة مفيضها ومبدعها، خالقنا وخالق الأرض والسموات، وهو سبحانه الذي أحسن لكل شيء خلقه ثم هدى!
أينما قرأت وتأملت بعين العقل والمعرفة فثم نعمة الحقيقة الأزلية بالمعرفة في قوله: "أعرفوا الحق والحق يحرركم" تماماً كما تقول الآية القرآنية الكريمة:  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي ليعرفون.... والمعرفة هي سبب رئيسي في الضلالة الذي نحن عليها الآن...
والبشر يحلمون بدخول الجنة، الا أنهم يغطون في نوم عميق، وهذا ما يمنعهم من دخولها، ومع الوقت تصبح تلك الاحلام هي الحقيقة بالنسبة لهم، أما الحقيقة الصافية تتلاشى وتتحول الى كذبة....
لله أعطاك كل ما أنت بحاجة إليه، منحك النور الداخلي. وهو دائماً الى جانبك ومعك ليساعدك على التمييز بين الصح والغلط، يغمرك بغبطته ورضاه. لا تكن مثل أولئك المستلقين على قارعة الطريق بانتظار من يقلهم معه، فهذا مضيعة للوقت وهدر للطاقة الكامنة فيك.
وأخيرا أشكركم جميعا علي فكركم المتنور وأخلاقكم الرائعة
تقول الكاتبة الرائعة في هذا المنتدى الاستاذة رشدية:
الفرق بين الشخص المستنير الحكيم والشخص العادي ليس في النوعية... إنهما متشابهان تماماً..
لكن هناك فقط فرق بسيط هو أن المستنير واعي ومُدرك أن الله موجود في كل الوجود... وأنه متغلغلٌ في أعماق قلبه مثلما هو منتشر في أعلى سماء وأعمق ماء....
المستنير قد تذكّر الذكرى النافعة... واستذكر نبض الكون الأبدي وتناغمَ معه... فرأى أن الكون ليس ميتاً، بل إنه يضجّ بالحب والحياة...... هذه الحياة هي الله!
الشخص العادي ببساطة نائم ومليء بالأحلام... وأحلامه تشكل حواجز وأوهام، تمنعه من رؤية حقيقة ذاته.
وطبعاً عندما لا تكون مدركاً لحقيقتك ولا عارفاً لنفسك، فكيف ستعرف حقيقة الآخرين؟؟؟ كيف ستصبح عارفاً بالله؟؟
الاختبار الأول يجب أن يجري داخلك أنت.... وبمجرّد أن ترى النور في الصدور... فيك أنت... ستستطيع رؤيته في كل مكان....
لكن الله أقرب إليك من حبل الوريد.... وما وسعني أرض ولا سماء.. وإنما وسعني قلب عبدي المؤمن - الصادق المستنير طبعاً....
وما يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتى أحبّه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها..."
هذا الإنسان هو الإنسان الحقيقي.. هو خليفة الله في الأرض... أينما يجلس، يصبح مكانه مشحوناً بالبركة... أينما يمشي، تخضرّ الدنيا وتتفتح الأزهار... وعندما يلمس شيئاً يتحول إلى ذهب....
عندما يكون صامتاً، صمته معبّرٌ أكثر من ألف كتاب... وعندما يقول كلمة.. تكون هي الجواب ومفتاح كل الأبواب...
عندما يكون وحيداً فوحدته مباركة.... وعندما يتعامل مع الآخرين، فالبركة والنور يحيط بهم جميعاً....
الشيء الأساسي والأكثر أهمية هو أن تتعرّف على جوهرك العميق العتيق..... لأن فيك سر الكون والأكوان.... وفيك انطوى العالم والعوالم يا إنسان....
و ما هذه الكلمات يا عزيزي إلا تعبير عن الحالة التي يشعر بها هذا الإنسان المستنير، وهي حالة السكر و الذهول في مقام الفناء في الله, ومن لا يعرف ماذا تعني هذه المصطلحات ولم يعش التجربة..... رأساً يحكم على المتكلم بالكفر والزندقة... كما يفعل للأسف الكثيرين من أهل القرآن.
ملايين الناس تصلي كل يوم، ولكن ليس في صمت أرواحهم. الناس تردد كلمات فقط: كلمات مسيحية، كلمات هندوسية، كلمات اسلامية، بالعربية، بالسنسكريتية، بالعبرية. . . .
الصلاة التي هي عبارة عن ترداد كلمات ليست صلاة مطلقاً.
الصلاة الحقيقة يجب أن تحتوي على الصمت.
حيث يشعر الإنسان بطبقة وراء طبقة من الصمت. جبران خليل جبران
أرجوك اقرأ فصوص الحكمة لابن عربي ... أو كتاب البيان للباب مؤسس البابية وستعرف إن ما يطرحه القرآنيين حاليا قد سبق وطرحة غيرهم...الوحي والرسول الجديد والمهدي المنتظر والمخلص قد تم إرسالهم ... وبعد عشرات السنيين سيصبح كل واحدا منا رسول ... وسيستقبل كل واحدا منا وحي من الله... عبر الإنسان نفسه.. لا تستعجل و لا تتهمني بأنني.... بهائي ....أو درزي أو لا ديني أو..أو... أو... أو ... انا لست كذلك انا فقط علي دين الله وأومن بكل رسله..... إنا مسلم....ولست شيعيا ولا سنيا ولا قرآنيا ولكني أحاول إن اعرف نفسي ...كما طلب مني ربي... لان معرفة النفس هي معرفة اللّه
إن مدينة التوحيد هي عبارة عن رحلة اكتشاف في عالم أبديّ للجمال المشرق . تتم الرحلة تحت إشراف منطقي خطوة بخطوة في حرمنا الداخلي حيث نجرّب وجودنا الخالد و الأبديّ خارج الوقت والمكان . هنا في مركزنا الدّاخليّ نحن موحّدون مع و بـ "واحد مع الله" .
في هذه الرّحلة نكتشف أن حياة الإلوهية القديرة و الأبديّة تعيش في كل شيء يحدث من خلال كلّ اهتزاز واحد أو حركة في العالم المخلوق. الهدف العمليّ لتفسير العهد الثالث للعالم هو تعليمنا أن نرى, نسمع و نفهم الخطاب الإلهي لجميع العقائد والأديان
لماذا خصنا خالقنا بنعمة العقل؟ هل لنتعلم ونشقى بعلمنا ونبقى في ظلمات كما يفعل الكثير منا في مواقع ومنتديات الانترنت ، أم لنرتقي بعلمنا إلى معرفة مفيضها ومبدعها، خالقنا وخالق الأرض والسموات، وهو سبحانه الذي أحسن لكل شيء خلقه ثم هدى!
أينما قرأت وتأملت بعين العقل والمعرفة فثم نعمة الحقيقة الأزلية بالمعرفة في قوله: "أعرفوا الحق والحق يحرركم" تماماً كما تقول الآية القرآنية الكريمة:  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي ليعرفون.... والمعرفة هي سبب رئيسي في الضلالة الذي نحن عليها الآن...
والبشر يحلمون بدخول الجنة، الا أنهم يغطون في نوم عميق، وهذا ما يمنعهم من دخولها، ومع الوقت تصبح تلك الاحلام هي الحقيقة بالنسبة لهم، أما الحقيقة الصافية تتلاشى وتتحول الى كذبة....
لله أعطاك كل ما أنت بحاجة إليه، منحك النور الداخلي. وهو دائماً الى جانبك ومعك ليساعدك على التمييز بين الصح والغلط، يغمرك بغبطته ورضاه. لا تكن مثل أولئك المستلقين على قارعة الطريق بانتظار من يقلهم معه، فهذا مضيعة للوقت وهدر للطاقة الكامنة فيك.
وأخيرا أشكركم جميعا علي فكركم المتنور وأخلاقكم الرائعة