شغل عقلك
أغسطس 10, 2008, 5:29 م
السلام عليكم
السيد مصطفى حامد
ملا حظة حضرتك في محلها وفعلا البعض من القرأنيين يعانون التناقض وقد كتبت أكثر من مفال
أنتقد فيها عبادة التواتر
كتبت أن حضرتك تحاور ليس كسني ولم توضح توجهات حضرتك
والسلام عليكم
مصطفى حامد
أغسطس 11, 2008, 5:14 ص
الأستاذ/شغل عقلك
أنا سنى
لكنى أحاور بمنطق مجرد محايد حتى أصل إلى الحقيقة
لكن مادمت ترى أن هيئة الصلاة التى وردت فى كتب السنة هى غير الصلاة الإبراهيمية
فكيف تصلى أنت الفجر والمغرب والعشاء وهى الصلوات التى تعترفون بها؟
مصطفى حامد
أغسطس 12, 2008, 12:33 ص
الأستاذ/شغل عقلك
لقد قرات المقالات وكنت قرأت بعضها بالفعل ويمكنك أن "تمتحننى" فيها
وبالنسبة لمقالة "الصلاة على النبى"
فإن فعل "صلى" فى تعبير "صلى الله عليه وسلم " ليس المقصود به فعل الماضى وإنما هو دعاء
مثلما أقول "نصرك الله" فأنا أدعو لك بالنصر أى كأنى أقول "يارب انصره"
فتعبير"صلى الله عليه" المقصود به "يا رب صل عليه"
فالتعبير صحيح
وبالنسبة لمقال "وقت العصر لا يتفق مع القرآن"
فإنك ذكرت اختلاف وقت العصر فى كتب الفقه لكنك لم توضح عدم اتفاق وقت العصر مع القرآن
وبالمناسبة لقد علقت على مقالك سابقا بنفس الرأى ولم ترد على
شغل عقلك
أغسطس 12, 2008, 5:30 ص
السلام عليكم
السيد مصطفى حامد
مقال صلاتنا على النبي عدلت فيه البارحة قبل مداخلة حضرتك هذه وكلام حضرتك في مداخلة حضرتك هذه قريب من الصحة
ولو بدقة
بخصوص معنى الصلاة على النبي بمعنى يارب الرجاء نصر الرسول الكريم
لو قلنا بمعنى كما تفضلت حضرتك فالله عز وجل قد نصر رسوله الكريم وأنتهى ثم توفي الرسول الكريم
فما هي الحاجة لدعاء مخالف للمنطق والصحة
كما أنه ليس بهذه الطريقة ( إنصره )وكأنه فعل أمروالعياذ بالله تعالى ولكن بمعنى الرجاء بنصرة الرسو ل الكريم
إذا كان الهدف أو كانت النية من الدعاء نصره على الملفقين الكذبة من عباد البخاري الرمز الذين نسجوا عنه الروايات والأحاديث تلفيقا وكذبا أو الملحدين وغيرهم الذين يستهزؤون من شخصه الكريم فطبعا هذا مقبول ،ولكن تنبيه بكل الأحوال صلى فعل ماضي أي يجب الكتابة بغير صيغة
ومن فضلك قراءة التعديل الجديد في نفس المقال أخر المقال
بالنسبة لسؤال حضرتك الثاني يدل على عدم قراءة مقال أوقات الصلاة بتمعن فمن فضلك إعادة قراءة مقال أوقات الصلاة وهو فعلا مقال طويل ويحتاج لأكثر من مرة قرائته ولن أجيب حضرتك على السؤال لأنها شغلة طويلة فالأفضل قراءة المقال بتمعن لأنه عدا ذلك ستكون الأسئلة كثيرة ومكررة
وشكرا لحضرتك على الإهتمام
والسلام عليكم
عطيه البطاوى
أغسطس 16, 2008, 8:40 ص
الأخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
تفسيرك إقامة الصلاة فى معظم الآيات التى ذكرتها بأنها الصلاة المعروفة ليس صحيحا فإقامة الصلاة تعنى إقامة الدين وهذا هو تفسير القرآن لها كما قال تعالى "أن أقيموا الدين "وقوله "فأقم وجهك للدين حنيفا "وقوله "فأقم وجهك للدين القيم " وقوله "وأقيموا الوزن بالقسط "فهذا هو تفسير القرآن لها وحتى إيتاء الزكاة والركوع وتلاوة الكتاب والإمساك بالكتاب كله كلام واحد يفسر بعضه ومعناه واحد وهو طاعة دين الله وخذ قول الله تعالى"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "فهل الصلاة المعروفة خماسية أو ثلاثية تنهى عن الفحشاء والمنكر ؟قطعا لا إنما الدين الذى هو قول الله هو الذى ينهى عن الفحشاء والمنكر كما قال تعالى "إن الله يامر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى"وكما هو معروف بين العامة أنه يصلى الفرض وينقب الأرض أى يسرق فليس القيام بالصلاة المعروفة ناهيا عن الفحشاء والمنكر بدليل أن المنافقين كانوا يصلون أمام المسلمين ومع هذا لم تنههم صلاتهم عن شىء
وهناك فرق بين إقامة الصلاة والقيام للصلاة فى قوله "إذا قمتم للصلاة"فالقيام هوللصلاة هو الذهاب لأداء الصلاة المعروفة وهو جزء من إقامة الصلاة أى الدين
والأمر الثانى هو تفسيرك قوله"أقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل "وقوله "أقم الصلاة
لدلوك الشمس إلى غسق الليل "بأنها الصلاة الثلاثية وهو تفسير غير سليم لأن الله فسرها بأنها التسبيح فى قوله "وسبح بحمد ربك بالعشى والإبكار "وقوله "ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار "وفسرها أيضا بأنها ذكر اسم الله فقال "واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا "وقال "وذكر اسم ربه فصلى"ومن ثم فإن هذه الأمور الصلاة والتسبيح وحمد الرب وذكر اسم الرب كلها تجرى فى نفس الأوقات ومن ثم فهى أمور مختلفة وساعتها لن يقدر الإنسان على أن يقوم بها فى نفس التوقيت وإما إنها شىء واحد وهو طاعة دين الله وهى تجرى فى الليل وفى النهار
وقولك بوجود صلاة للمغرب لا يدل عليه شىء فى تلك الأقوال لأن حتى قول مثل "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب "يدل على أن الصلاة المعروفة لو كان هناك صلاةقبل غروب الشمس وليس عند الغروب الذى هو المغرب
والأولى بنا بدلا من نلجأ لتلك التفسيرات أن نقر بوجود صلاتين فقط لا يمكن أن نختلف عليهم لوجود نص واضح فيهما وهو "من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء "وحتى نص الصلاة الوسطى لا يصلح للبرهنة به على صلاة المغرب لأن هناك وسطين وسط بين النهار والليل وهو المغرب ووسط بين الليل والنهار وهو ما يسمى حاليا الفجر ومن ثم يكون هناك صلاتين أخريين وليس صلاة واحدة ومعنى الصلاة الوسطى عندى هو الدين العادل فهى مثلها مثل "أمة وسطا "أى أمة عادلة
شغل عقلك
أغسطس 16, 2008, 8:59 ص
السلام عليكم
عزيزي السيد عطية البطاوي واضح من ملاحظات حضرتك أنه لم تقرأ إلى تاريخ كتابة حضرتك مداخلتك السابقة قبل مداخلتي هذه مقالي أوقات الصلاة
لا أستطيع الحوار مع حضرتك حتى أتأكد أن حضرتك قرأت المقال وأكثر من مرة وبتمعن
وقد وجهت مثل هذا الكلام لغير حضرتك لبعض المشاركين وأعيد كتابته في هذه المداخلة
أما عن تفسير حضرتك ( أقم الدين وأقم بالصلاة ) فتفسير حضرتك جدا بعيد ولا أقبل بالتفسيرات البعيدة
لأن كلمة أقم مستقلة بذاتها وعندما تجمع مع غيرها نحصل على جملة لها سياقها حسب المعنى
أما لماذا لم تنهي الصلاة عن الفحشاء والمنكر للمنافقين فقد بين الله تعالى ذلك في القرأن الكريم
القرأن الكريم يجب قرائته بتمعن شديد وتدبر ومحاولة لفهم كل كلمة وأن تكون مؤمنا مسبقا بالغيب وعذاب الله تعالى الشديد في الأخرة للكفرة والمنافقين والمشركين
قال الله تعالى : ( ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ) سورة النساء - سورة 4 - آية 145
إبحث في الأيات الكريمة عن المنافقين وكسلهم والإجابة موجودة في القرأن الكريم
والسلام عليكم
المسلم الحنيف
أكتوبر 14, 2009, 7:32 م
الأخوة الأعزاء
سلام عليكم
في البداية, فوجئت بعملية اختزال أوقات الصلاة فمن خمسة إلى ثلاثة ثم إلى اثنين, وهناك من ينادي بعدم وجود صلاة في شكل جسدي بمعنى أن القيام والركوع والسجود كلها تؤول إلى معاني غير مادية مثل التوجه والخضوع وغير ذلك,,,,
بالنسبة لأوقات الصلاة فهي واضحة في القرآن وضوحاً شديداً, والمشكلة تتمثل في ضعف فهمنا لمفهوم الصلاة في حد ذاتها.
الصلاة اتصال بالخالق وتتضمن الدعاء كأساس لها,
هذا الاتصال او التواصل لا يمنع أن يكون على مستوى:
العقل والقلب
الجسد واللسان
فلا يوجد مانع من ان تكون الصلاة متضمنة للعملية الحسية والفكرية مع الحركات الجسدية التي هي تمثل لغة الجسد في مخاطبته لربه,,,,
بيد أن إقامة الصلاة تتطلب القيام إلى الصلاة بكامل أركانها بداية من القيام, وهو ما يتضح في الكثير من الآيات.
أما عن مواقيت الصلاة فهي واضحة من العديد من الآيات, وأي ميقات يحدده الله سبحانه في القرآن لذكر الله أو للتسبيح أو الحمد فهو توقيت لإقامة الصلاة, لأن الصلاة العادية بالدعاء إلى الله من دون حركات جسدية أمر بديهي وطبيعي أن يكون على مدار الوقت, بالتالي فإن تفريد أوقات معينة مخصصة يكون لإقامة الصلاة,
بسم الله الرحمن الرحيم
"فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون"
"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه"
"سبحوه بكرة وأصيلاً"
"أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل"
بهذا يكون لدينا:
صلاة الصبح أو الصباح
صلاة الظهر او الغداة
صلاة العصر أو العشي
صلاة العشاء أو المساء -
صلاة الليل
ولا أجد أي سبب لاختزال مواقيت الصلاة, بالعكس فالاجتهاد بإيجاد مواقيت للصلاة أكثر من كتاب الله هو أمر حسن وليس بالسئ, فالهدف ليس المخالفة لأجل الاختلاف ومعاداة كل ماهو موجود سابقاً, وإلا لانحرفت الدعوة عن مسارها ولأصبحت مجرد توجه عدائي يسعى لتقويض العادات الدينية الموجودة بدلاً من إصلاحها وتقويمها بما لا يتعارض مع كتاب الله وبما لا يضيف إليه مما ليس فيه من حديث أو أقاويل او تناقل مقطوع الأصل وعديم الحجة والدليل..
إن الهدف الرئيسي من الدعوة هو التفكر والتدبر في القرآن والعودة إلى العبودية التوحيدية لله الواحد الأحد, وليس الدخول في مهاترات جانبية ليس من ورائها أية فائدة.
لاحظوا أيضاً أن الأخوة المجادلين من متبعي المذاهب سيعمدون دوماً في حواراتهم إلى التفرع إلى أحديث وجدالات جانبية عقيمة مثل موضوع مناسك الصلاة, وبالتالي يلهونكم عن تبيان أصل الطامة وهو مسألة التثنية في الاشتراع..............
سلام
الشبح
نوفمبر 28, 2009, 10:05 م
:D
أنتظر تحويل الموضوع إلى كتاب في ملف doc مرتب
مع وضع اختلافات الباحثين والمفكرين الاخرين في الكتاب
لإن ما تقبل به انت قد لا يقبله غيرك وهو الاختلاف في الفكر والنتيجة والإجتهاد
فلا بأس ان يكون هنالك اختلافات بسيطة بيننا في الصلاة ولكنها من القران مع اتفاقنا على الاساس
بركات الرب على الجميع ...