أشكرك جزيل الشكر يا أستاذ يا مفكر يا رائع موحد
سآخذ مقتطفات من أقوالكم الكريمة:
ثم لننظر إلى توازن الكون والمجرات والمدارات للكواكب ووووو وملايين الشواهد التي تشير بما لايدعو إلى الشك بوجود خالق بارئ مصور هو الله سبحانه وتعالى؟؟
أقول متواضعا لمحاولة تأكيد ما ذهبتم إليه في تحليلكم أعلاه في قوله تعالى:
وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ( 75 ) الأنعام
وقوله تعالى:
أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 185 ) الأعراف
وقوله تعالى:
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 53 ) فصلت
بالطبع لا أحد ينكر وجود الله وإلا أنكر نفسه .. وتجد أخي الرائع موحد إن العلم ( علوم الله وإعجازاته في خلق السموات والأرض وفي خلق الله الإعجازي للإنسان نفسه ) في القرآن الكريم مقترن مباشرة بالإيمان بالله جل جلاله ... وكلما أستخدم الإنسان عقله وفكره في إكتشافه لعلوم الله جل جلاله في خلقه الإعجازي للسموات والأرض وفي خلق الإنسان نفسه كلما كان من المؤمنين الموقنين بعظمة هذا الخالق العظيم الذي وسع كل شيء علما ولا ينفك الإنسان حينها في عبادته وإستعانته وتوكله على الله وحده لا شريك له, وتجد إكتشافات العلماء اليوم هي بحر ضمن بحور من العلوم لم يكتشفوها ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) بعد, وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن وراء تلكم العلوم العظيمة لا يمكن إلا أن يكون خالق علي عظيم وسع كل شيء علما.
إجتهادكم الكريم للرد على الأسئلة أعلاه تدل بما لا يدع مجالا للشك قدرتكم العظيمة الرائعة في إعمال فكركم وتدبركم وعقلكم في الإستنباط والبحث وهذه صفة عظيمة قلما تجدها اليوم إلا لدى المفكرين أمثالكم وبارك الله فيكم.
أما إستشهادكم بتقويل الرسول على الدين الأرضي المذهبي ( السُني والشيعي ) :evil: :x في مداخلاتكم أعلاه , فمع سعادتي الكبيرة بقراءة جهدكم وفكركم الرائعين إلا إنني لا أخفي عنكم إنني أتكدر كثيرا لمجرد أن أرى مفكرا كبيرا مثلكم يستشهد ببعض ما أسميها دائما ( الطلاسم والإفتراءات والأكاذيب والعدوان والحرب على الله ورسوله ) من خلال تقويل الرسول أو أي من آل بيته على دين البخاري ومسلم والكافي , وتجدني صادقا دائما مع من أحبهم وبخاصة أمثالكم.
وسأدع الآخرون يتداخلون, فقط أتمنى من الكتاب والمتداخلين محاولة تحاشي وعدم تقويلهم للرسول محمد أو أي من آل بيته حتى يستفيد القارئ الكريم وحتى لا نشرك مع الله آلهة مشرعة أخرى, والرسول محمد هو ليس سيد المرسلين وليس سيد الخلق وكما يحلو للبعض أن يسميه بالرسول الأعظم أو الرسول المُعظَم !! ففي هذا تعظيم للرسول محمد وتفرقة بينه وبين جميع رسل الله وأنبياؤه ولا نفرق بينهم إمتثالا لأوامر الله ونواهيه.
وتقبلوا تقديري لجهودكم