محمد البرقاوي
مايو 17, 2008, 7:19 م
السلام عليكم
شكرا أخي شاب مسلم على طرح هذا الموضوع الجميل بخصوص هؤلاء الملحدين اللذين لم يجدوا دينا يفترون عليه غير الإسلام. في الحقيقة الكاتي لا يحاسب الله تعالى بل أراه يحاسب المسلمين على فهمهم الخاطئ للإسلام و لكن عن طريق تحميل الله تعالى المسؤولية كاملة. لقد هاجم الصلاة و قال أنها مضيعة للوقت و نسي أن لجميع الأديان السماوية و الأرضية عباداتها و طقوسها الخاصة بها و لم يتفرد الإسلام بذلك لوحده و كذلك يوكون الحال مع الخرافة التي ابتدعها الناس لا الله تعالى - حاشاه - و جميع الأديان صنع فيها المنحرفون خرافات خاصة بها و ألبسوها ثوبا خاصا بها و نفس الحال يكون مع الإفتراءات الثماني الباقية و الله غالب أمره و لو كره المبطلون الحاقدون.
شغل عقلك
مايو 17, 2008, 9:05 م
السلام عليكم
الاخ مصطفى فتحي
مع ظهور الإنترنت لم يعد هناك خطوط حمراء لحرية التعبير وأصبح الرادع هو الحجة والدليل والبرهان
ولأنني أكتب من مدة لا بأس بها في منتدى الملحدين العرب
فإن ماكتبه ذلك الكاتب لاشيء نسبيا مقارنة مع الخطوط الحمراء التي تتجاوز في منتدى الملحدين
وغاية مقالي عن الملحدين المنشور في موقع عشاق الله منتدى القرأنيين هو أن يتدارك المؤمنين الخطر القادم والمحدق وهو تزايد عدد الملحدين
وأن يذهبوا ويقارعوا الملحدين بالحجة والدليل والبرهان ولا ينتظروا ويقولوا لو فعلنا لما حدث ماحدث وهكذا
والسلام عليكم
أنيس محمد صالح
مايو 19, 2008, 2:15 م
أخي الأستاذ مصطفى فتحي المحترم
بعد التحية
قد لا يكون مبررا أن يتجرأ أحدا أو يتطاول على الروح الإلهية لمجرد أن يبين وجهة نظره أو يوضح واقعه غير المُشرِف والواقع البائس الذي نحن فيه كمجتمعات عربية وإسلامية تعيش حالة البؤس والفقر والجهل والتخلُف والضنك وأموالهم وحقوقهم في جيوب الأُسر الحاكمة الباطلة غير الشرعية ( نظام وراثة وأسر حاكمة ) تأكل أموال الناس بالباطل وضد الشورى في الإسلام لإختيار الحاكم المناسب وبالتبادُل السلمي للسلطة, وحالة العدوان والحرب على الله وكتبه ورسله بإسم الدين !! والدين منهم براء .. ولا يبرر ذلك مهما بلغ أن يدعو الناس إلى تحميل واقعهم هذا المُعادي بالأساس لآوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) كسلوك بشري ليرمي به على الله جل جلاله هكذا جُزافا ... لكن يظل هذا رأيا لكاتب المقال بعينه ... ونحن لسنا طرفا في عقابه أبدا ... بل نبدي وجهات نظرنا لندحض ما يقول الحجة بالحجة .. ويبقى القارئ حكما وليفند بما آتاه الله من إيمان وحكمة ليفرق بين الحق والباطل ... وهنا يأتي دور العقل والمنطق, وعلى الجميع أن يسجل رأيه بوضوح وصراحة دونما حاجة لوضع القيود والموانع وقمع الرأي الآخر والملاحقات والسجون والتعذيب لمجرد تعارض رأي الكاتب مع مبادئه ليعالج الخطأ بجريمة أعظم, كما يحدث في واقعنا العربي البائس ... والحُكم يومئذ لله وحده لا شريك له ليفصل بيننا.
هذا رأيي الشخصي, وتقبل تقديري وإحترامي لجهودكم الطيبة