أستيقظ من نومي .. دش سريع ..
أرتدي ملابسي وأسرع لألحق بمكان مناسب داخل المسجد من أجل صلاة الجمعة ..
أجد الخطيب .. يرتدي بدلة “شيك” ويقف بجانب المنبر ممسكاً قلم ليزر ..
يشير به إلى شاشة البروجيكتور ويبدأ حديثه: بسم الله ارحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ..
اليوم سنتحدث عن الإيجابية في حياة المسلم ..
كيف يصبح المسلم إيجابي وقادر على تغيير المجتمع من حوله ..
كيف ينجح ويتميز في حياته الاجتماعية والشخصية ..
وفي نهاية الخطبة سأرشح لكم كتب عالمية مترجمة تتحدث عن “الشخصية الناجحة”..
سأحدثكم أيضاً عن مواقع الإنترنت العربية والأجنبية التي تحتوي على معلومات رائعة عن تغيير الشخصية ..
أنظر للموقف مذهولاً هل وصلنا إلى هذه الدرجة من التحضر والرقي ..
هل أصبح الإسلام والتطور والتكنولوجيا مثلث واحد؟
تدور “الكاميرا” أقصد عيني على الحضور داخل المسجد .. الجميع منتبه لما يقوله الخطيب ..
لا يوجد من هو نائم أو من يتحدث مع زميل له بصوت أقرب إلى الهمس ..
لا يوجد شخص سارح في همومه وملكوت الله .. لم أتعجب عندما علمت أن خطيب المسجد حاصل على دكتوراه في مهارات الاتصال ..
وهو ما جعلني أتفهم ذكائه ومستواه العلمي الرائع وقدرته على حشد كل هذا التركيز ..
تنتهي الخطبة بخدمة إضافية من الخطيب:
مستعد لاستقبال أي سؤال أو استفسار عن خطبة اليوم على بريدي الإلكتروني ..
ابتسم .. فعلاً انها ثورة في عالم خطبة الجمعة .. ذكاء من الخطيب أن يجمع بين الدين والتنمية البشرية ..
ياه .. والله هذا الخطيب جعلني منتظر خطبة الجمعة القادم على أحر من الجمر ..
أخرج من المسجد بعد الانتهاء من الصلاة وأنا أتساءل هل يمكن أن يتحول حلمي السابق إلى حقيقة؟
خصوصاً وأن خطبة الجمعة لهذا اليوم كانت سيئة إلى حد كبير ..
كان يلقيها خطيب أجش الصوت يتحدث عن النقاب..
وكيف أن الفتيات اليوم يقمن بحركات عديدة لإغراء الشباب من خلال ملابسهن التي تكشف أكثر مما تستر ..
ولم ينس طبعاً أن يكفر في فلان وفي علان .. لدرجة انه كان ناقصله شوية ويكفر نفسه!
كانت خطبة “جاهلة” من شيخ “جاهل” ووجدت نفسي أتساءل:
إلى متى سنظل نضيع وقتنا في سماع هذا الهراء الذي يحدث في أغلب مساجدنا كل يوم جمعة!!
أرتدي ملابسي وأسرع لألحق بمكان مناسب داخل المسجد من أجل صلاة الجمعة ..
أجد الخطيب .. يرتدي بدلة “شيك” ويقف بجانب المنبر ممسكاً قلم ليزر ..
يشير به إلى شاشة البروجيكتور ويبدأ حديثه: بسم الله ارحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ..
اليوم سنتحدث عن الإيجابية في حياة المسلم ..
كيف يصبح المسلم إيجابي وقادر على تغيير المجتمع من حوله ..
كيف ينجح ويتميز في حياته الاجتماعية والشخصية ..
وفي نهاية الخطبة سأرشح لكم كتب عالمية مترجمة تتحدث عن “الشخصية الناجحة”..
سأحدثكم أيضاً عن مواقع الإنترنت العربية والأجنبية التي تحتوي على معلومات رائعة عن تغيير الشخصية ..
أنظر للموقف مذهولاً هل وصلنا إلى هذه الدرجة من التحضر والرقي ..
هل أصبح الإسلام والتطور والتكنولوجيا مثلث واحد؟
تدور “الكاميرا” أقصد عيني على الحضور داخل المسجد .. الجميع منتبه لما يقوله الخطيب ..
لا يوجد من هو نائم أو من يتحدث مع زميل له بصوت أقرب إلى الهمس ..
لا يوجد شخص سارح في همومه وملكوت الله .. لم أتعجب عندما علمت أن خطيب المسجد حاصل على دكتوراه في مهارات الاتصال ..
وهو ما جعلني أتفهم ذكائه ومستواه العلمي الرائع وقدرته على حشد كل هذا التركيز ..
تنتهي الخطبة بخدمة إضافية من الخطيب:
مستعد لاستقبال أي سؤال أو استفسار عن خطبة اليوم على بريدي الإلكتروني ..
ابتسم .. فعلاً انها ثورة في عالم خطبة الجمعة .. ذكاء من الخطيب أن يجمع بين الدين والتنمية البشرية ..
ياه .. والله هذا الخطيب جعلني منتظر خطبة الجمعة القادم على أحر من الجمر ..
أخرج من المسجد بعد الانتهاء من الصلاة وأنا أتساءل هل يمكن أن يتحول حلمي السابق إلى حقيقة؟
خصوصاً وأن خطبة الجمعة لهذا اليوم كانت سيئة إلى حد كبير ..
كان يلقيها خطيب أجش الصوت يتحدث عن النقاب..
وكيف أن الفتيات اليوم يقمن بحركات عديدة لإغراء الشباب من خلال ملابسهن التي تكشف أكثر مما تستر ..
ولم ينس طبعاً أن يكفر في فلان وفي علان .. لدرجة انه كان ناقصله شوية ويكفر نفسه!
كانت خطبة “جاهلة” من شيخ “جاهل” ووجدت نفسي أتساءل:
إلى متى سنظل نضيع وقتنا في سماع هذا الهراء الذي يحدث في أغلب مساجدنا كل يوم جمعة!!