شغل عقلك
مايو 2, 2008, 11:18 م
السلام عليكم
إلى المجرم 20077المغتصب قاتل الأطفال
إنعدام الحجة والدليل والبرهان عندك
ثم السب والشتم والإستهزاء
علامات شيطان الإنس
والسلام عليكم
mahmoud20077
مايو 2, 2008, 11:30 م
ههههههه والله أضحكتنى أنا مغتصب أطفال ههههههه عموما أقرأ الآتى لتعرف ماهى حكمه الزواج من عائشه وهى بنت تسع سنوات أقرأ وأرجوا أن تقرأة بتأنى حتى ترد الرد الصحيح ولا ترد بسطرين هكذا شياطين الانس وغيره من الردود التافهه....
إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة رضي الله عنها بعد زواجه من سودة بنت زمعة رضي الله عنها ، وهي – أي عائشة - البكر الوحيدة التي تزوجها صلى الله عليه وسلم . وقد تزوجها وهي بنت تسع سنين
وكان من فضائلها رضي الله عنها أنه ما نزل الوحي في لحاف امرأة غيرها ، وكانت من أحب الخلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزلت براءتها من فوق سبع سماوات ، وكانت من أفقه نسائه وأعلمهن ، بل أفقه نساء الأمة وأعلمهن على الإطلاق ، وكان الأكابر من أصحاب النبي يرجعون إلى قولها ويستفتونها .
أما قصة زواجها ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم حزن على وفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ، إذ كانت تؤويه وتنصره ، وتعينه وتقف إلى جنبه ، حتى سمي ذلك العام الذي توفيت فيه بعام الحزن ، ثم تزوج صلى الله عليه وسلم بعدها سودة ، وكانت مسنة ، ولم تكن ذات جمال ، وإنما تزوجها مواساة لها ، حيث توفي زوجها ، وبقيت بين قوم مشركين ، وبعد أربع سنوات تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، وكان عمره صلى الله عليه وسلم فوق الخمسين ، ولعل من الحكم في زواجه ما يلي :
أولا : أنه رأى رؤيا في زواجه صلى الله عليه وسلم منها ، ، وهل هي رؤيا نبوة على ظاهرها ، أم لها تأويل ، فيه خلاف بين العلماء ذكره الحافظ في فتح الباري ( 9/181 )
ثانيا : ما رآه صلى الله عليه وسلم في عائشة رضي الله عنها من أمارات ومقدمات الذكاء والفطنة في صغرها ، فأحب الزواج بها لتكون أقدر من غيرها على نقل أحواله صلى الله عليه وسلم وأقواله ، وبالفعل فقد كانت رضي الله عنها – كما سبق – مرجعا للصحابة رضي الله عنهم في شؤونهم وأحكامهم وبسبب صغر سنها أستطاعت أن تروى لنا كثير من الأحاديث والأفعال التى رائتها فى الرسول غير أن عائشه ليست كباقى النساء فلقد أعطاها الله من الذكاء والحفظ والفطنه مايميزها عن باقى النساء .
ثالثا : محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها أبي بكر رضي الله عنه ، وما ناله رضي الله عنه في سبيل دعوة الحق من الأذى الذي صبر عليه ، فكان أقوى الناس إيمانا ، وأصدقهم يقينا على الإطلاق بعد الأنبياء .
ويلاحظ في مجموع زواجه صلى الله عليه وسلم أن من بين زوجاته الصغيرة ، والمسنة ، وابنة عدو لدود ، وابنة صديق حميم ، ومنهن من كانت تشغل نفسها بتربية الأيتام ، ومنهن من تميزت على غيرها بكثيرة الصيام والقيام .... إنهن نماذج لأفراد الإنسانية ، ومن خلالهن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين تشريعا فريدا في كيفية التعامل السليم مع كل نموذج من هذه النماذج البشرية . انظر السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية ص711
أما مسألة صغر سنها رضي الله عنها ، واستشكالك لهذا ، فاعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نشأ في بلاد حارة وهي أرض الجزيرة ، وغالب البلاد الحارة يكون فيها البلوغ مبكرا ، ويكون الزواج المبكر ، وهكذا كان الناس في أرض الجزيرة إلى عهد قريب ، كما أن النساء يختلفن من حيث البنية والاستعداد الجسمي لهذا الأمر وبينهن تفاوت كبير في ذلك .
وإذا تأمّلت في أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يتزوّج بكراً غير عائشة رضي الله عنها ، وكلّ زوجاته سبق لهنّ الزواج قبله زال عنك ما يشيعه أكثر الطاعنين من أن زواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مبعثه الأساسي هو الشهوة والتنعّم بالنساء ، إذ من كان هذا مقصده فإنّه لا يتخيّر في كلّ زوجاته أو معظمهن من توفرت فيها صفات الجمال والترغيب من كونها بكراً فائقة الجمال ، ونحو ذلك من المعايير الحسية الزائلة .
ومثل هذه المطاعن في نبي الرحمة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الكفّار ونحوهم تدلّ على تمام عجزهم من أن يطعنوا في الشرع والدين الذي جاء به من عند الله تعالى ، فحاولوا أن يبحثوا عن مطاعن لهم في أمور خارجة ، ولكن يأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون
وهذا موضوع آخر ..........أطلق المؤرخون لأقلامهم العنان ، في موضوع زواج الرسول عليه الصلاة والسلام من عائشة فقالوا : إن هذا الزواج انتهاك لحرمة الطفولة ، واستجابة للوحشية الجنسية ، وعبث واضح من رجل كبير بطفلة صغيرة، لا تعرف شيئا من مآرب الرجال . فذكر ابن الأثير في كتابه الكامل " أن عائشة يوم زواجها كانت صغيرة بنت ست سنين 1 ،
والقصة بهذا العرض تفتح أبواب النقد ، وتثير الشبهات عند من يتصيدون مواطن الطعن في رسول الله ، وينتهزون الفرص للحط من قدره بما يكتبون ويتحدثون . إن مجرد ذكر زواج رجل - أي رجل - بطفلة في سن ست سنوات ، يثير عاصفة السخط والاشمئزاز من هذا الرجل .
لكن ، إذا ترك أمر السن هذا من غير ذكر، وصار الأمر للعرف والعادة، وتقدير مقتضيات البيئة . فمن السهل أن توجد المبررات التي لا تثير لوما، ولا تفتح باب الشكوك والشبهات .
ومن التجني في الأحكام أن يوزن الحدث منفصلا عن زمانه ومكانه . وظروف بيئته 3 .
والآن صار لزامأ على كل باحث أو قارىء ، في موضرع زواج النبي ( عليه الصلاة والسلام ) من السيدة عائشة ، أن يعرف ا لأمور لأتية :
أولا - أن كتب السيرة التي قدرت للسيدة عائشة تلك السن الصغيرة عند زواج الني بها ، روت - بجانب هذا التقدير- أمرا أجمع، الرواة على وقوعه . وهو أن السيدة عائشة كانت مخطوبة قبل خطبتها من رسول الته إلى رجل آخر هو " جبير بن المطعم بن عدي " الذي ظل على دين قومه إلى السنة العاشرة للهجرة.
فمتى خطبها "المطعم بن عدي" لابنه جبير؟
ليس معقولا أن يكون خطبها وأبو بكر مسلم وال بيته مسلمون ، لأن مصاهرة غير المسلمين ، تمنعها الخصومة الشديدة والصراع العنيف بين المشركين والمسلمين . فالغالب - بل المحتم - إذن أن تكون هذه الخطبة قبل بعثة الرسول ، أي قبل ثلاثة عشر عاما قضاها الرسول في مكة.
فإذا بنى بها الرسول في العام الثاني للهجرة، تكون سنها - إذ ذاك - قد جاوزت الرابعة عشرة .
وهذا على فرض أن " المطعم بن عدي " خطبها لابنه في يوم مولدها - وهذا بعيد كل البعد أن تخطب البنت في يوم مولدها !
ثانيا - أن " خولة بنت حكيم " زوج عثمان بن مظعون ، التي كانت تحمل هم الرسول وتديم التفكير في شأنه بعد وفاة السيدة خديجة . حين ذهبت إلى النبي لتخرجه من شجوه و أحزانه ،
والآن يستطيع القارىء أن يفهم : أن خولة حين قدمت عائشة مع سودة لرسول الله . كانت تعتقد أن كلتيهما تصلح للزواج من رسول الله ، وتسد الفراغ الذي كان يشقى به بعد موت السيدة خديجة. وكانت عائشة بكرا ، وسودة ثيبا متقدمة في السن ، فبمجرد العرض على رسول الله بهذه الصورة - عرض زوجتين إحداهها متقدمة في السن وكانت تحت رجل آخر، والثانية كانت بكرا - مجرد هذا العرض - يدل عل أن خولة بنت حكيم - نفسها- تشعر بأن كلتيهما صالحة تماما لأن تكون زوجة . ومعنى ذلك أن عائشة كانت في نمائها ونضوجها ، واضحة معالم الأنوثة في نظر خولة على الأقل ، وهي العارفة بمآرب الرجال في النساء .
ثالثا - كذلك نجد أن السيدة " أم رومان " والدة عائشة ، كان اغتباطها شديدا عندما فسخت خطبة عائشة من "جبير بن المطعم " كما طفرت بها الفرحة،لما علمت أن رسول الله قبل زواجها ، وقالت لأبي بكر: " هذه ابنتك عائشة ، قد أذهب الله من طريقها جبيرا وأهل جبير. فآدفعها إلى رسول الله ، تلق الخير والبركة5.
إن الأم حين تطلب لفتاتها الزواج ، تكون أعرف الناس بعلامات النضج في ابنتها ،
وتدرك ثورة الأنوثة في وليدتها ، فتبدأ تتشوق إلى يوم ترى فيه ابنتها في زفافها ، وفي جلوتها ، كعروس إلى زوت تحب أن يكون لابنتها مصدر سعادة، يريها الحياة من نافذة الأسرة، ويدخل بها الدنيا من باب الأمهات .
وقد تكون الفتاة في سن التاسعة أو العاشرة : طفلة في عقلها وتفكيرها ، ولكن في بدنها امرأة كاملة الأنوثة تحن إلى الرجل . وتتمنى لو يقدر لها أن تتزوج .
كان زواج عائشة -وهي في سنها المبكرة- زواج كرأمة وتكريم لأبي بكر. كما كان يراد به أيضأ توثيق الصلات بين تلك الفئة القليلة من المؤمنين بالله ، وسط غيابة الكفر العمياء.
رابعآ - بغي الدافع الرابع لزواج رسول الله من نساء كثيرات والجمع بينهن . ومن وراء هذا الدافع ، تظهر الحكمة الكامنة في معاملة رسول الله لمجموعة كبيرة من النساء بالعدل ، والحكمة الكاملة والإحسان النادر، مع اختلاف طباعهن ، وأساليب حياتهن ، ومواطن إقامتهن ، وطريقة تربيتهن : فإنه عليه الصلاة والسلام ، صورة واضحة للأسلوب العالي ، الذي ينبغي أن يعامل به أهل بيت الرجل ، ومن في حوزته من النساء ولو كانت الزوجة مكروهة فقدت الحظوة عند زوجها كها في قوله تعالى:"وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" 6 ،
هذه تعاليم الإسلام التي جاء بها القرآن ، وروتها لنا الأحاديث . وكانت هذه التعاليم هي التي فرضها على المسلمين عامة في معاملاتهم لزوجاتهم . وهذه المعاملة التي أوجبها على أمته كانت دون ما أوجبه عليه السلام على نفسه في معاملته لزوجاته بكثير. فقد كان عليه السلام . يشفق على زوجاته جميعا ، أن يرينه غير باسم في وجوههن ،كما كان يزورهن في الصباح والمساء.
ولقد وصفته السيدة عائشة بقولها: " كان ألين الناس - ضحاكأ بسامأ".
ولقد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام، لم يتخذ من هيبة النبوة وسيلة إرهاب ، أو أسلوب ردع بينه وبين نسائه ، بل بلغ من رفقه بهن وتبسطه مع كل واحدة منهن ، أنهن . كن ينسين أنهن يخاطبن رسول الله ، فتقول له إحداهن أمام أبيها : " تكلم ولا تقل إلا حقا 8 فلما كان هذا النقاش يحدث أمام عمر بن الخطاب من ابنته حفصة، أو أمام أبي بكر من ابنته عائشة، ويريد كل منهما أن يبطش بابنته ، ليشعرها بمقام رسول الله ،
وكان هذا الزوج المثالي : يتولى خدمة البيت مع نسائه ، ويعطي كل واحدة منهن قدراً مساوياً من عنايته وحسن معاملته .
فأي عقل راجح هذا الذي استطاع أن يسوي نساء تسعا في عصمته !
وأي عدل هذا الذي أمكن رسول الله أن يطبقه في بيت به هذا العدد من النساء ! فهده تجربة تعلن أن رسول الله كان أرجح عقلا ، وأحسن الأزواج معاملة . وأكرم الناس خلقاً. لأنه رسول الله ، ومثال الإنسانية الكاملة .
بقي أن نعرض موقفأ لرسول الله مع نسائه جميعا ، حين طمحت نفوسهن إلى حياة مترفة وعيش ناعم ، تتحقق في ظله شهوة المرأة إلى زينتها ومتاعها .
فقد حدث أن اتفق أزواجه جميعأ ، على إعلان الشكوى من قلة النفقة ، والحرمان من الزينة .
وفي مواجهة رسول الله أعلن نساؤه استياءهن من خشونة العيش ، و قسوة الحرمان . وفوجىء النبي بهذه الشكوى الجماعية، فوجم وهم بتسريحهن ، أو تخييرهن بين الصبر على تلك المعيشة الخشنة، وبين المفارقة لهذا الزواج .
ثم اعتزلهن شهرا ، حتى نزلت الاية التي تقرر مصير هؤلاء الزوجات ، وتوحي إليه بالعلاج الحاسم بينه وبين زوجاته . فقال الله تعالى له:" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا"14.
علام يدل هذا؟
لهذه القصه إشارات واضحة إلى معان كريمة، غفل عنها الذين وصفوه بجموح العاطفة ، وشهوة الغريزة ، وغلبة الجنس .
يا أخي ، أعرني سمعك - .
نساء محمد يتذمرن من شظف العيش ، وقلة النفقة، وهن في عصمة رجل قد ساد قومه ، وبوأه ربه مكان العظمة . فلو شاء لأغدق على نسائه كل أسباب النعمة ، ووسائل الترف ، وأغرقهن في الحرير والذهب - ومع ذلك كله ، عاش معهن في ظل الحرمان من الترف ، راضيا بقسوة العيش ، وخشونته :
فأين هي لذاته ، ونوازع غريزته ؟
أما كان من السهل عليه -لو أراد- أن يعطي لنفسه هواها؟ أن يفرض لنفسه ولأهله من الأنفال والغنائم ما يرضي نساءه ولا يغضب المسلمين ؟
إن الرجل الذي يقهر شهواته في طعامه ، وفي معيشته ، وفي ميله إلى نسائه ، يستطيع أن يسيطر على كل نزعة تخرجه عن الجد في حيأته أو تجعله أسير لشهوة النفس، أو لجموح العاطفة كما يقولون.
رجل كان يستطيع أن يعيش عيشة الملوك ، ولكنه ، مع هذا، يقنع بمعيشة الفقراء ،ثم يقال فيه إنه رجل غلبته لذات الجنس17 و جموح العاطفة!
رجل تألب عليه نساؤه لأنه لا يعطيهن الزينة التي يتحلين بها لعينيه . ثم يقال : إنه رجل غلبته شهوة الحس وقادته الغريزة؟
هذا الرجل ، وهذا النبي : كان معروفا - من صباه إلى كهولته - أنه لم تحمله صولة الشباب ولا ميعة الصبا على الاستسلام مرة واحدة للذات الحس ، ولم يسمع عنه أنه عكف على اللهو كها يلهو الفتيان من أقرانه في مجالس اللهو التي كانت منتشرة -إذ ذاك - في نواحي مكة ، وفي أوساطها المختلفة . بل إن اللهو البريء لم يتخذ طريقه إلى نفس محمد عليه الصلاة والسلام!
ومن هذا المسلك الكريم عرف بالطهر والأمانة ا، واشتهر بالجد والرصانة ، وسداد الرأي . فلما قام بالدعوة لم يقل أحد من أعدائه المتربصين به ، الذين يتصيدون له كل نقيصة - لم يقل أحد من هؤلاء إن ذا الفتى الذي يدعوكم إلى نبذ الشهوات ، يحثكم على الطهارة والعفة، كان من شأنه حب الشهوات ، والرغبة العارمة في النساء ! !
لم يقل أحد من خصومه والحاقدين عليه شياً من هذا أبدا.
ولو كان هناك موضع لقول في هذا الاتجاه ، لانتشر على كل لسان .
أفبعد هذا البيان ، يبقى هناك وجه من وجوه الطعن ، يوجه إلى رسول الله من ناحية زواجه بكل واحدة من أمهات المؤمنيبن؟؟.
خامسا - ولعل من الحكم التي أرادها المولى جل جلاله ، من تعداد نساء رسول الله من تعداد، ووجودهن في عصمته جميعا : أنهن يمثلن ثقافات مختلفة، وقدرات متفاوتة ، في فهم ما يصدر عن رسول الله من الأمور التي لم يطلع عليها سوى نسائه . فكانت الحكمة أن تبلغ كل واحدة منهن ما سمعت عن رسول إلله ، وما رأت من تصرافته. بأسلوبها وطريقتها ، قياماً بواجب التبليغ للرسالة المحمدية، مصداقآ لقوله تعالى: "وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا "
ال مشيبين
مايو 2, 2008, 11:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
احيكم جميعا ومرحبا بكم واقول وحشتوني قوي
اشكر الاخ العزيز محب الله على مقالته الجميله ذات الاهميه واقول له بارك الله فيك ومنك
ولاكن اوضح شغله وهي ان التاريخ قال هذا والحديث فلماذا اتفقو اذا كان الامر غير ذالك انا استفهم فقط وليس عندي علم في هذه المسئله
ثانيا احيي الاخ شغل عقلك واقول له ان مقالتك التي بعنوان شيطان الانس قرأتها ولم اخذها على محمل الجد وضحكت كثيرا حين صدقت نبؤتك في علامات شيطان الانس اذا سقط حجته او لم يجد جواب فأنه يسب ويشتم ويكرر الاسئله وغيرها ههههههههههههههههههههه
فطابقت على الاخ mahmoud20077
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
mahmoud20077
مايو 2, 2008, 11:43 م
يا أخ آل واضح أنك نفس الشخص الذى اسمه وقف عقلك لآنه لا أحد يعي أو يفهم مايعنيه هذا الإنسان إلا نفسه أو شخص شيعي مثله ولذلك أنا أقول لك كفاك دخول بإسماء مختلفه لتثبت أصحيه كلامك أقرأ ماكتبت يا وقف عقلك أو آل مشين ولا أدرى مشين هذه تعنى مكنه باللغه الإنجليزيه أم ماذا وكيف أنا أهرب من الإجابه وأنا قد بعت رساله بها الرد المفصل غير أنك ياوقف عقلك لا تريد الإجابه على أسئلتى حول صلاتك وصيامك إما أنك تأخذها من السنه أو أنك لا تصلى وهنا الكارثه الكبرى يا عاصي أو يا فاسق الله أعلم بحالك وحسابك
شغل عقلك
مايو 2, 2008, 11:52 م
السلام عليكم
إلى 20077
ويكفي أنك أستشهدت لحديث للبخاري عن عمر زوجة الرسول الكريم ألا يكفي هذا
وماذا تريد أكثر من ذلك
البخاري يطعن في الرسول الكريم ويشوه التاريخ
لعلمك غير مذكور في القرأن الكريم اسم زوجة الرسول الكريم عائشةولا عمرها
وكفاية خلط بالقصص وتطويعها
متى ستفهم أن الرسول الكريم لا يمكن أن يفعل مثل هذه الجريمة وأن ذلك سيكون إباحة للقتل والإغتصاب والمفاختة أيها المفاخت
هل يعقل من هو على خلق عظيم ورحمة للعالمين أن يتصرف مثل ذلك التصرف وقد تجاوز الخمسين
كفاك طاعة للمجتمع والتاريخ والأكثرية والأكاذيب على حساب طاعة الله تعالى
إصحى أيها المفاخت ولا تتكلم عن الشيعة ودافع عن نفسك فلم تأتي سيرة الشيعة في كلامنا ولا تغير مسار الكلام فأنت تصر على المفاختة يا مفاخت
إن هذه الجريمة مرفوضة شكلا وقالبا وأما عن القصص التي أوردتها
فقد رد عليك الأخ محب لله بمعنى هذا شي منه كتير وجاء في التاريخ الكثير من التخبيص وأنت لم تفهم
والسلام عليكم
مووج الأصلي
مايو 2, 2008, 11:53 م
السلام عليكم
اخي العزيز محمد شكرا جزيلا لك على هذه المقاله الطويله الوافيه الشافيه جزاك الله كل خير على تعبك وبذل وقتك للتوضيح جعلها الله في موازين حسناتك
وهدا الله الاخ شغل عقلك وكل القرانيين للحق
وتقبل احرامي الشيديد لك
وطابت اوقاتك بكل خير
والسلام عليكم
شغل عقلك
مايو 3, 2008, 12:02 ص
السلام عليكم
السيد باسل أل المشيين المحترم
أهلا أهلا طال غياب حضرتك وهؤلاء المتلاعبين أمثال 20077 وموج الأصلي لا هم ولا غم سوى النيل من الدين الأصلي الدين كما أنزله الله تعالى
أنظر إلى طول السرد الذي أورده 20077وكله جمع معلومات وتركيبها مع بعضها بإستثناء الأيات الكريمة التي أوردها ولا يوجد علاقة بين الأيات الكريمة نهائيا و جريمة القتل والإغتصاب التي يحاولون تبريرها ولكن كي يعطي طابع مقدس للكلام وذلك حتى يعتقد القاريء أن جريمة القتل والإغتصاب وحاشا الرسول الكريم ذلك يريدون أن يضحكوا على العقول وكلما زادوا في الكتابة كلما تصور أن الناس أغبياء وأنه بكثرة التلاعب والكلام سوف يقلبوا الحقائق
لم يتطابق التاريخ مع الأحاديث وقد وضح الأخ محب لله ذلك
وما زالوا يعاندون
والسلام عليكم
شغل عقلك
مايو 3, 2008, 12:08 ص
السلام عليكم
أيها المتماوج ومبيض الفرايغ مووج الأصلي
لقد تحديتني وهزمتك بالتحدي في حلقات الحوار عن السنة لدرجت أنني فررت كالفريرة منك من قلة حجتك وعدم فهمك
لماذا لا تتعلم من المشاركين
أنظر مثلا لفهم الأخ باسل أل المشيين
الذي دخل للتو في الحوار تعلم منه وبدلا من تتعلم من هزيمتك في الحوار حلقات نقاش حول السنة عدت لتتماوج
والسلام عليكم
mahmoud20077
مايو 3, 2008, 12:09 ص
أشكرك يا أخ موج ..... ولكن يجب أن يفهم كل الشيعه المغزى والمقصد من السنه التى هى تعتبر التشريع الثاني للمسلمين يا وقف عقلك أنا أرتكنت وأستندت إلى حديث البخارى فى جزء صغير والباقى كله بالمنطق أحدثك واضح أنك لم تقرأ جيدا إلا الحديث الشريف الذى ذكرته فقط يا انسان السيده عائشة تزوجها النبي فى مجتمع أشتهر فيه الزواج فى هذا السن يا أنسان ولا أدرى تستحق هذا اللقب أم لا الرسول تزوج السيده عائشة لتروى كثير من الأحاديث عنه لصغر سنها ونزاهه عقلها يا أنساااااااااااان الرسول تزوج السيده عائشه فى هذا العمر ولاحظ أن فى ذلك الوقت وفى كل وقت يختلف التركيب الجسمانى لشخص عن شخص يا أنساااااااااااان الرسول عقد على السيده عائشه فى تسع ودخل بها فى عمر 12 عاما يا انسااااااااااان السيده عائشه هى من روت كثير من الأحاديث ولذلك كانت حكمة الله فى زواج النبي منها أن تروى كثيرا من أحاديثه وأكرر هذا أن الزواج فى الصغر فى ذلك الوقت كان مشهور ومعروفا ولكن ماذا أقول لشاب يفكر بعقليه 2008 والبرمودا والمينى جيب والوزاج عند 25 والله تخلف ورجعيه أن ننكر السنه هذا من ناحيه ومن ناحيه أخرى وهنا أقول لك يا حيوان وليس إنسان أنه ليس كل شئ بالضرورى أن يأتى فى القران لأن السنه مكمله للدين الإسلامى فيا حيوااااااااااااان وأعذرونى أخوتى على هذا اللفظ ولكن والله يستحقه هذا وقف عقلك القران لم ياتى موضحا لعدد الصلوات فقال تعالى ( وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) فما هى هذه الصلوات؟؟؟؟؟ سترجع للسنه لتعرف لم يأتى القران موضحا لطريقه الصيام وهى عدم الأكل من الفجر للمغرب فقال تعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) وأمثله كثيرة وهذا ماهو إلا ليعطى الله السنه النبويه شأنها وعظمتها فى إكمال الديانه الإسلاميه على أكمل وجه وكيف يتعهد الله بحفظ الدين ؟ ونرى السنه منهارة كما تقول أنت ؟؟؟ أنظر إلى نسبه أهل السنه فى المسلمين ونسبتكم أنتم الشيعه سترى أننا أضعاف أضعاف أضعافكم أهكذا يحمى الله الدين؟؟؟؟؟ أهكذا يتعهد الله بحفظ الذكر الحكيم وأنما تعهد الله بحفظ الذكر الحكيم والديانه الإسلاميه بالحفاظ على السنه وبإعطاء النبي الكريم شرف أن يعلم الأمه ويظهر رساله ربه للبشر كافه فالسنه تعلمنا كيف نصلى وكيف ندعى وكيف نصوم كل هذا من شأنه إذا كان خطأ أن يهدم الدين وأن يكون الحفاظ على القران بلا فائده وهذا لا يتناسب مع كون الله تعهد بحفظ القران وأخيرا أقول لك يارب تفهم
شغل عقلك
مايو 3, 2008, 12:24 ص
السلام عليكم
إلى 20077
تتلاعب لا أقبل أنت تتلاعب
الحديث عند البخاري 6 سنين ثم دخل 9سنين
وفي أخر مداخلة أنت ذكرت دخل في سنة 12 هذا تلاعب
لا أقبل هذا تلاعب
راجع كلامك في المداخلة السابقة وهذه المداخلة
إما أن تتفق معي أن البخاري كاذب ونفتح صفحة جديدة أو أنك شيعي مفاخت
والسلام عليكم