بسم الله الرحمن الرحيم
* الإسلام هو دين التوحيد لله جل جلاله والإستعانة بالتشريعات والتوكل عليه وحده لا شريك له.
* المسلم هو من أسلم وجهه خالصا لله جل جلاله ومستعينا ومتوكلا عليه وحده لا شريك له (الموحد).
وآيات الله الدالة في القرآن الكريم على الإسلام (التوحيد) والتعريف أعلاه كثيرة.. بل تقوم مُجمل الكتب السماوية (التوراة الكريم والإنجيل الكريم والزبور الكريم والقرآن الكريم) على هذا التوحيد (الإسلام)... ومنها:
قوله تعالى... على لسان سيدنا أبو الأنبياء إبراهيم (صلى الله عليه وسلم):
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {127}
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {128}
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ {129}
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ {130}
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ {131}
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {132} أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {133} البقرة
وقوله تعالى:
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22} لقمان
وقوله تعالى.. على لسان سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم):
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {161}
قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {162}
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ {163} الأنعام
وقوله تعالى:
قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {108} الأنبياء
وقوله تعالى:
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ {111} المائدة
وقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ {14} الصف
وقوله تعالى:
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ {19}
فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ {20} آل عمران
وقوله تعالى:
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85} آل عمران
وقوله تعالى:
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33} فصلت
وقوله تعالى.. على لسان سيدنا يوسف (صلى الله عليه وسلم):
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ{38} يوسف
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ {101} يوسف
وقوله تعالى.. على لسان سيدنا موسى (صلى الله عليه وسلم):
وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ {84} يونس
وقوله تعالى.. على لسان فرعون قبل أن يغرقه الله (جل جلاله) كافرا:
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {90}
آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ {91} يونس
وقوله تعالى على لسان سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم):
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ {11}
وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ {12}
قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ {13}
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي {14}الزمر
وقوله تعالى.. على ذكر سيدنا سليمان (صلى الله عليه وسلم):
قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ {29}
إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {30}
أَلَّا تَعْلُو عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ {31} النمل
قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ {38} النمل
فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ{42} النمل
قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {44} النمل
وقوله تعالى على لسان سيدنا نوح (صلى الله عليه وسلم):
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72} يونس
وقوله تعالى:
بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {112} البقرة
ولقوله تعالى:
أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ {83} آل عمران
ولقوله تعالى:
وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {46} العنكبوت
ولقوله تعالى:
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً {125} وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً {126} النساء
ولقوله تعالى:
قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ {14} قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ {15} الأنعام
ولقوله تعالى:
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ {66} غافر
وقد تكرر الإسلام والتوحيد (لله وحده لا شريك له) فى القرآن الكريم.. على لسان جميع الرسل والأنبياء (صلوات الله عليهم جميعا) الأوليين والآخرين ودون إستثناء.
وذلك منذ بداية خلق أبو البشرية آدم (عليه السلام).. وإنتهاءا بخاتم الأنبياء والرُسُل سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).. الذى جاء مكملا ومصدقا.. للرسالات السماوية السابقة..
ووجدت من خلال القرآن الكريم أن جميع الرسل والأنبياء (صلوات الله عليهم) كانوا جميعهم مسلمين... أخلصوا وجوههم لله وتوكلوا عليه وحده لا شريك له.
ولهذا يطلق على جميع أهل الكتاب ممن آمنوا بالله واليوم الآخر وعملوا صالحا.. بالمسلمين الموحدين المؤمنين.. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. نسبة لرسلهم وأنبيائهم المسلمين والذين بلغوا رسالات ربهم الأعلى.. وهي رسالة التوحيد (الإسلام) لله وحده لا شريك له.
أما ما وجدته ولاحظته اليوم، من خلال إنكارنا نحن الأعراب والمسلمين من اُمة سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) وإقصاؤنا لأهل الكتاب من اليهود والنصارى من كونهم مسلمين... وإحتكارنا للإسلام على انه لنا!!! وان أهل الكتاب ليسوا مسلمين!!! فذلك تحريف للكلم عن مواضعه!!! ولم يأت الله بها من سلطان!!! ما يثير الشك في أسلوب تعاملنا مع أهل الكتاب!!! ولكون رسالاتهم السماوية هي قائمة على الإسلام لوجه الله جل جلاله أصلا ( التوحيد ) ، ولا تختلف عن القرآن الكريم كرسالة سماوية، وإلهنا وإلههم واحد.. وربنا وربهم واحد، ورسلهم وأنبياؤهم جميعهم مسلمون!!! والله جل جلاله أرتضى لكل منا دينا لنتبعه ( شرعة ومنهاجا – كتاب وحكمة – التوراة والفرقان – الإنجيل والبينات – كتاب الله وسُنة الله - كلٌ على دين الله جل جلاله -) وأمرنا الله جل جلاله بأن هذه أديان الله جل جلاله في الأرض، وأمرنا كذلك بأن لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي.
لقوله تعالى:
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ {43}
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ {44}
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {45}
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ {46}
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {47}
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {48} المائدة
ولقوله تعالى:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ {68} المائدة
ولقوله تعالى:
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {256} البقرة
والسؤال المهم هنا ؟؟؟ هل أهل الكتاب (أمم اليهود والنصارى) هم ليسوا من اُمة سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام)؟؟؟ وهو الرسول المبعوث رحمة للعالمين من اُمم الجن والإنس بشيرا ونذيرا!!! أليس أهل الكتاب من اُمم الإنس؟؟؟ ويتبعون مثلنا مثلهم رسالة الإسلام من خلال كُتب الله جل جلاله السماوية!!! أم إنها حكرا علينا نحن الأعراب من قوم سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام)؟؟؟
لقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ {107} الأنبياء
ولقوله تعالى:
مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً {79} النساء
ولقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {28} سبأ
لقد وجدت بما لا يدع مجالا للشك اننا.. أنكرنا وأقصينا وكفَرنا الآخرين من أهل الكتاب ظلما وعدوانا وبهتانا!!! وكل ذلك من صنع وعدوان البشر أهل الشقاق والإرهاب والنفاق (الملوك ومعهم مشرعيهم أئمة أشد الكُفر والشقاق والإرهاب والنفاق)!!! وبتشريعات مذاهبية وأديان أرضية وضعية !!! ولا تمت إلى أوامر الله جل جلاله في القرآن الكريم في شيء!!! وتأكيدا لذلك وجدت في القرآن الكريم أن رسولنا ونبينا سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) وهو يشتكى إلى الله ربه (جل جلاله)... ويشكو قومه من الأعراب.. بأن أتخذوا هذا القرآن مهجورا!!!
لقوله تعالى:
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً {30} الفرقان
ووجدت ان شكوى رسولنا ونبينا سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) إلى الله جل جلاله، لم تكن محصورة بواقعة ما.. ولزمن ما، بل ظلت (وللأسف الشديد) قائمةٌ حتى يومنا هذا!!! وهذا ما يبين بوضوح ما نحن عليه اليوم من خروج عن منهج الله جل جلاله في أن نؤمن بما تشتهي أنفسنا من عدوان وكُفر وإقصاء لأهل الكتب السماوية (أهل الكتاب), دونما أن ينزل الله بذلك من سلطان!!! ودونما إتباع لأوامر الله جل جلاله في كتاب الله (القرآن الكريم).
لقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً {150}
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ( 151) النساء
ومن خلال التفكُر والتدبُر والتذكُر بكتاب الله جل جلاله، نجد الكثير من المخالفات البشرية غير الشرعية!!! والبدع الخارجة كليا عن منهج الله جل جلاله... والمبينة جليا في كتاب الله جل جلاله (القرآن الكريم)، نعيشها اليوم (للأسف الشديد) نتيجة أهواء بعض الجاهلين... ممن يفرقون بين الله ورسله... ووصفهم الله بالكافرين!!!
لقد أصبح الفقهاء ممن يدَعون بأنهم علماء الإسلام اليوم.. لا يستشهدون بآيات الله كثيرا إلا ما ندر!!! ويستشهدون بأقوال صنعها وتناقلها البشر عن الرسول والنبي سيدنا محمد وآل بيته (عليهم الصلاة والسلام) والتي نسبت عن أكثر من مصدر بعد موت الرسول بمئات السنين!!! ووجد فيها مؤخرا أكثر من عشرات الآلاف من الأحاديث الضعيفة والتي لا تمت إلى الرسول والنبي سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) بصلة!!! ما يؤكد ان كل تلك الأقاويل أُختلقت إختلاقا للعدوان على الله جل جلاله والكتاب والرسول!!!
لقوله تعالى:
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ{30} الرعد
ناهيك عن معظم كُتب التفسير والتي كتبت قبل حوالى (1200 سنة) إثر حروب طاحنة وتاريخ كتبت حروفه بالدماء!!! وتحول الناس حينها إلى طوائف متناحرة ومذاهب وشيَع!!! ووجدت فيها الكثير والكثير من الأقوال، نسبت باطلا إلى الرسول والنبي سيدنا محمد وآل بيته (عليهم الصلاة والسلام) بعد موته بفترة لا تقل عن مائتي عام!!! وتتعارض تعارضا واضحا وتتناقض تناقضا تاما مع نص وروح وجوهر ومضمون القرآن الكريم!!!
مُعظم كُتُب التفسير لم تتجدد حتى يومنا هذا... بالرغم من تغير الزمان وظهور معجزات كثيرة فسرت وصححت ما قبلها من التفسيرات!!! بل اُعتبر التجديد والإجتهاد والتذكر والتدبر والتفكر هي من الممنوعات وكأنها من المحرمات (موضوع عليها خطٌ أحمر ) ؟؟؟ في تناقض واضح لأوامر الله جل جلاله والقائمة على الإجتهاد والتفكُر والتعقُل والتدبُر لآيات الله في القرآن العظيم!!!
لقوله تعالى:
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً {82} النساء
وقوله تعالى:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا {24} محمد
وما يتطلب كذلك لضرورة إعادة التقييم والنظر والتدبر والتفكُر، لما جاء في كتب التفسير، كإجتهاد بشري يشكرون عليه، والإجتهادات البشرية تقبل المراجعة والتمحيص... بإجتهادات أخرى بشرية تصحح ما قبلها.. من واقع ان كثيرا من المعطيات التي لم تكن متاحة حينها، هي متاحة الآن!!!
وعلى أساس تقييمنا الجدي للتشريعات، فلسوف نتمكن من أن ننتهج الدَين الحق القائم على الإسلام والتوحيد لله وحده لا شريك له , والإيمان الراسخ لوجه الله جل جلاله، من خلال أصل كل العلوم والتشريعات والفقه والأصول... كتاب الله جل جلاله (القرآن الكريم) ويأتي بداخله (الفرقان الكريم) – سُنن الله جل جلاله المنزلة بالوحي إلى رُسُله وأنبيائه جميعهم.
إن محاولة التعرف على مكامن الضعف... والتعرُف على مقومات القوة، هي ضرورة حياتية شديدة... ولا نستطيع أن نمتلك مقومات القوة من خلال العدوان أبدا، نتحمل على عاتقنا مسؤولية تعليم أبنائنا، الدَين السليم الصحيح الحق، القائم على كتاب الله جل جلاله (القرآن الكريم) كرسالة إلهية لا تقبل الشك ولا تحتمل الخطأ... تقوم على التوحيد المطلق لله جل جلاله.. وإتباع أوامره ونواهيه المنصوص عليها في كتابه العزيز (القرآن الكريم والفرقان الكريم).. وضرورة طمس كل التاريخ البشري المحرف تماما... والذي كتبت حروفه بالدم... وكشف جميع مكامن التحريف والذي أدى بالنتيجة إلى تخلفنا وتغيبنا عن ركب العلوم والحضارات... ما أدى بالنتيجة إلى غياب كلي وشامل للتعاليم والأوامر التي أمرنا الله جل جلاله بإتباعها (الأوامر والنواهي من خلال إتباع ما جاء في كتاب الله جل جلاله (القرآن الكريم) وبلسان رسولنا سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر بتغييب العقل والفكر العربي الإنساني، حتى نتمكن من تنشئة أبناء وأجيال سليمة متعافية مستقبلا ... تستطيع وتتمكن من اللحاق بركب العلوم والحضارات الأخرى والتي لم يعد جيلنا قادرا عليها الآن، وبالنظر إلى المستقبل، نكون نحن قد أدينا الأمانة الملقاة على عاتقنا، لتبرئة الذمة وإراحة الضمير.
لقد وجدت (للأسف الشديد) ما يؤكد بأننا خرجنا كليا عن منهج الله جل جلاله (القرآن الكريم)، وأنه لا يوجد عندنا إسلام حقيقى!!!
وما يؤكد ذلك هو ما آلت إليه أوضاع المسلمين اليوم... ووجدتُ للأسف الشديد ان الإسلام الحقيقي موجود ومطبق حرفيا لدى أهل الكتاب (اليهود والنصارى) من اُمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) واننا ندَعي الإسلام فقط، ظلما وعدوانا... ونعتقد خطأ وجهلا بأننا على الصراط المستقيم!!!
لم يكن كافيا الوصول إلى نتيجة مفادها اننا ندعى الإسلام فقط... بل أشد الكفر والنفاق!!!
لقوله تعالى:
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {97}
وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {98} التوبة
إن الإسلام الحقيقى... هو الذى يقوم على ركن واحد فقط لا ثانى له, وهو ( التوحيد ) , التوحيد هو بالضرورة يعني ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة - ).
وليس كما عُلمنا جهلا وباطلا وكفرا ونفاقا بأنه يقوم على خمسة... والبعض الآخر من ينسب هذا باطلا إلى رسولنا الصادق الأمين سيدنا محمد (صلوات الله عليه) بعد موته... وهو بريء منهم يخاف رب العالمين... والذين تعمدوا فيه الخلط في المفاهيم... لمفهوم الدين الإسلامي الحقيقي القائم على التوحيد لله وحده لا شريك له... وحرصوا على أن لا يعرف الناس دينهم الحقيقي... لأنهم لو عرفوا دينهم الصحيح لما رضوا بخروج الحكام الطغاة (غير الشرعيين), ولخروجهم عن منهج الله القائم على الشورى بين الناس ... ولأعتبروا ذلك كفرا!!!
لقوله تعالى:
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {101} التوبة
لقد حرص الحكام غير الشرعيين الطغاة من سادة وملوك قريش وفارس ، ومعهم بعض المشرعين المنتفعين المنافقين (من أشد الكفر والشقاق والإرهاب والنفاق!!!) وتعمدوا التشويش والتحريف للكلم عن مواضعه والخلط بين مفهوم الإسلام ومفهوم الإيمان!!! بحيث أصبح من الصعوبة بمكان أن يعلم الإنسان تعريفا حقيقيا بسيطا يسيرا ثابتا للإسلام... القائم على التوحيد والتوكل والإستعانة على الله جل جلاله... وتعريف فعلي حقيقي للإيمان!!!
فالركن الوحيد للإسلام .. هو بأن تشهد باللسان وفى نفسك، بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحى ويميت... حي لا يموت، وهو على كل شيء قدير، وإليه المصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وحده لا شريك له.. رسولا كان.. أو آل بيتا كان أو تشريعا لغير الله أو صنما أو عظيما كان... أو ولدا...
وهو تعريف ينسحب على جميع أديان الله جل جلاله في الأرض ( ملل، شرائع, مناهج ), ولكل الأمم (من الجن والإنس) في السماوات والأرض.
ويعنى إختصارا:
قوله تعالى:
( إياك نعبد وإياك نستعين ) الفاتحة
وقوله تعالى:
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ {13} التغابن
وقوله تعالى:
واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا {8}
رب المشرق والمغرب لا إله الا هو فاتخذه وكيلا {9} المزمل
ويعني:
(التسليم أو التوحيد لله جل جلاله والتوكل والإستعانة به وحده لا شريك له).
والمؤمن هو بالضرورة مسلم... أما المسلم فليس بالضرورة مؤمن.
فالخلاصة هنا جلية واضحة...
وهي أن جميع أهل الكتب السماوية (أهل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن) هم أهل أديان سماوية شرعها و سنها الله جل جلاله في الأرض، وهم جميعا كلهم مسلمون... بمن فيهم اُمم اليهود والنصارى... دونما إقصاء أو إستثناء للآخر... ودونما إكراه في الدين.
أما فيما يخص الإيمان... فأهل الكتب السماوية (أهل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن) منهم المؤمن... ومنهم الكافر... بمن فيهم نحن... الأعراب.