بسم الله الرحمن الرحي
الأخ العزيز مووج الأصلي المحترم
وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته
تقولون مشكورين:
لقد تحول الحوار مع القرانيين في موضوع هل نأخذ القران فقط او القران والسنه من موقع نهرو طنطاوي الى هنا فمن لدية القدرة على الحوار يأتي ويحاور واليكم بالاسئله
أقول متواضعا:
القرآنيون يأخذون بالقرآن الكريم والسُنة كذلك ... ووجه الإختلاف القرآنيون مع أصحاب الأديان الأرضية الوضعية والمذاهب ( والتي ينكرها الله جل جلاله في الكتاب ) هو إن القرآنيين يأخذون من كتاب الله ( القرآن الكريم ) وسُنة الله ( الفرقان الكريم ) التي جاءت مُنزلة على الرسول محمد بالوحي من عند الله وهو حي يُرزق ... ويبدو إنكم أخي مووج الأصلي إنكم لم تتطلعوا على دراسات وأبحاث المجتهدين القرآنيين حتى تتعرفوا على مفهوم سُنة الله ( الحكمة , الفرقان الكريم , المنهاج , النذير , الميزان ) وغيرها من المسميات المذكورة في الرسالة السماوية والتي هي الأحكام والفتاوى الربانية من الله جل جلاله ليبلغها الرسول بالوحي من عند الله وهو حي يُرزق وهي بينة واضحة في القرآن الكريم وتبدأ بالأمر الإلهي ( قُل ) وبإمكانك العودة إلى الرابط لتتعرفوا أكثر :
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1781
وكذلك هناك بعض الدراسات في موقعنا ( عشاق الله ) والتي هي لا تخرج عن الإجتهادات للأخوة القرآنيين ... فقط مطلوب من الجميع أن يقرأوا ما يُكتب من إجتهادات في هذا الشأن مدعمة ومقرونة ومؤكدة بآيات الذكر والقرآن العظيم قبل أن يكتبوا حتى لا ندخل في سجالات واهية لا تشبع ولا تغني من جوع ... وهي ليست محض إفتراءات وإستنباطات شخصيه للعدوان والحرب على الله وكتبه ورسله كما يحدث لدى الأديان الأرضية الوضعية المذهبية التي قامت على العدوان وتأليه الرسول محمد بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بأكثر من 250 عام ليكون مشرعا آخر مع الله نطقوه على هواهم عدوانا وحربا على الله وكتبه ورسله !!! وليشرعوا من خلاله وعدوانا عليه وجودهم غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة ( مذهب السُنة ) أو آل بيته ( مذهب الشيعة ) ... وبإمكانكم العودة إلى بحثنا في الموقع ( سُنة محمد ... شيعة علي ... مذاهب مُختلقة باطلة ) لتتوضح لكم الصورة أكثر.
أما في ما يخص أسئلتكم الثلاثة أعلاه فأقول متواضعا:
أرجوا عودتكم لو تكرمتم إلى مقالنا في موقعنا المبارك ( عشاق الله ) بعنوان ( الفرق بين الرسول والنبي من القرآن الكريم ) وفيه ستجدون الإجابة على أسئلتكم جميعها فيما يخص الدساتير والتشريعات الأرضية في الأرض مُستمدة من الدستور أو القانون الإلهي ( القرآن الكريم ) والتي هي لا تلغي العقل والفكر الإنساني في صياغته للأنظمة والدساتير الأرضية والقوانين ... وبالضرورة العلم إن الله جل جلاله حينما أنزل الرسالات السماوية جميعها لم يلغي العقل والفكر الإنساني والذي كرم الله جل جلاله الإنسان عن جميع خلقه في السموات والأرض ومن خلال إيمانه والعلم والحكمة وفي صياغته للتشريعات والدساتير الأرضية والتي تحفظ للإنسان قيمته وحريته وكرامته في كل شؤون الحياة.
أما بخصوص أسئلتكم الثلاثة أعلاه هي محاولة منكم لتفتحوا حوارات قد تبدو لكم تعجيزية !!! ولكنها ليست كذلك ... فقانون المرور مثلا والذي يحدد لنا كيفية سير السيارات والإنسان في الأرض هي تشريعات إنسانية ليست مذكورة في القرآن الكريم ( الدستور أو التشريع الإلهي ) ولكنها تشريعات ودساتير أرضية مُنظمة لذلك ... وكذلك قوانين الطيران للطائرات بين السماء والأرض وكذا قوانين حركة السُفن بين البحار والمحيطات والأرض هي كذلك ليست موجودة في القرآن الكريم ( الدستور أو الدستور الإلهي ) بل تُحدد من خلال الدساتير والتشريعات الأرضية من خلال المُشرع الأرضي ( الإنسان ) والذي وهبه الله الإيمان والعقل والحكمة ... وأسئلتكم أعلاه هي كلها تدخل ضمن قوانين المُشرع الأرضي في تحديد حياة إنسانية تقوم على العدل والإحسان ... وغيرها في ما يخص العلاقات البشرية الإنسانية في الأرض... وكل تلك لا تحتاج إلى رسول أو نبي ليفتي فيها وليلغي العقل والفكر الإنساني المُكرَم.
وأؤكد لكم إننا نأخذ تشريعاتنا كامله من الرسالة السماوية ( الكتاب والسُنة معا – كتاب الله وسُنة الله – القرآن والفرقان معا ) , وأرجوا أن تكون الصورة وضحت لديكم... ونرجوا القراءة بتمعُن أولا وقبل الكتابة حتى ندخل في حوارات مُفيدة وهادفة يستفيد منها القارئ الكريم.
تقبل تقديري وإحترامي
الأخ العزيز مووج الأصلي المحترم
وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته
تقولون مشكورين:
لقد تحول الحوار مع القرانيين في موضوع هل نأخذ القران فقط او القران والسنه من موقع نهرو طنطاوي الى هنا فمن لدية القدرة على الحوار يأتي ويحاور واليكم بالاسئله
أقول متواضعا:
القرآنيون يأخذون بالقرآن الكريم والسُنة كذلك ... ووجه الإختلاف القرآنيون مع أصحاب الأديان الأرضية الوضعية والمذاهب ( والتي ينكرها الله جل جلاله في الكتاب ) هو إن القرآنيين يأخذون من كتاب الله ( القرآن الكريم ) وسُنة الله ( الفرقان الكريم ) التي جاءت مُنزلة على الرسول محمد بالوحي من عند الله وهو حي يُرزق ... ويبدو إنكم أخي مووج الأصلي إنكم لم تتطلعوا على دراسات وأبحاث المجتهدين القرآنيين حتى تتعرفوا على مفهوم سُنة الله ( الحكمة , الفرقان الكريم , المنهاج , النذير , الميزان ) وغيرها من المسميات المذكورة في الرسالة السماوية والتي هي الأحكام والفتاوى الربانية من الله جل جلاله ليبلغها الرسول بالوحي من عند الله وهو حي يُرزق وهي بينة واضحة في القرآن الكريم وتبدأ بالأمر الإلهي ( قُل ) وبإمكانك العودة إلى الرابط لتتعرفوا أكثر :
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1781
وكذلك هناك بعض الدراسات في موقعنا ( عشاق الله ) والتي هي لا تخرج عن الإجتهادات للأخوة القرآنيين ... فقط مطلوب من الجميع أن يقرأوا ما يُكتب من إجتهادات في هذا الشأن مدعمة ومقرونة ومؤكدة بآيات الذكر والقرآن العظيم قبل أن يكتبوا حتى لا ندخل في سجالات واهية لا تشبع ولا تغني من جوع ... وهي ليست محض إفتراءات وإستنباطات شخصيه للعدوان والحرب على الله وكتبه ورسله كما يحدث لدى الأديان الأرضية الوضعية المذهبية التي قامت على العدوان وتأليه الرسول محمد بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بأكثر من 250 عام ليكون مشرعا آخر مع الله نطقوه على هواهم عدوانا وحربا على الله وكتبه ورسله !!! وليشرعوا من خلاله وعدوانا عليه وجودهم غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة ( مذهب السُنة ) أو آل بيته ( مذهب الشيعة ) ... وبإمكانكم العودة إلى بحثنا في الموقع ( سُنة محمد ... شيعة علي ... مذاهب مُختلقة باطلة ) لتتوضح لكم الصورة أكثر.
أما في ما يخص أسئلتكم الثلاثة أعلاه فأقول متواضعا:
أرجوا عودتكم لو تكرمتم إلى مقالنا في موقعنا المبارك ( عشاق الله ) بعنوان ( الفرق بين الرسول والنبي من القرآن الكريم ) وفيه ستجدون الإجابة على أسئلتكم جميعها فيما يخص الدساتير والتشريعات الأرضية في الأرض مُستمدة من الدستور أو القانون الإلهي ( القرآن الكريم ) والتي هي لا تلغي العقل والفكر الإنساني في صياغته للأنظمة والدساتير الأرضية والقوانين ... وبالضرورة العلم إن الله جل جلاله حينما أنزل الرسالات السماوية جميعها لم يلغي العقل والفكر الإنساني والذي كرم الله جل جلاله الإنسان عن جميع خلقه في السموات والأرض ومن خلال إيمانه والعلم والحكمة وفي صياغته للتشريعات والدساتير الأرضية والتي تحفظ للإنسان قيمته وحريته وكرامته في كل شؤون الحياة.
أما بخصوص أسئلتكم الثلاثة أعلاه هي محاولة منكم لتفتحوا حوارات قد تبدو لكم تعجيزية !!! ولكنها ليست كذلك ... فقانون المرور مثلا والذي يحدد لنا كيفية سير السيارات والإنسان في الأرض هي تشريعات إنسانية ليست مذكورة في القرآن الكريم ( الدستور أو التشريع الإلهي ) ولكنها تشريعات ودساتير أرضية مُنظمة لذلك ... وكذلك قوانين الطيران للطائرات بين السماء والأرض وكذا قوانين حركة السُفن بين البحار والمحيطات والأرض هي كذلك ليست موجودة في القرآن الكريم ( الدستور أو الدستور الإلهي ) بل تُحدد من خلال الدساتير والتشريعات الأرضية من خلال المُشرع الأرضي ( الإنسان ) والذي وهبه الله الإيمان والعقل والحكمة ... وأسئلتكم أعلاه هي كلها تدخل ضمن قوانين المُشرع الأرضي في تحديد حياة إنسانية تقوم على العدل والإحسان ... وغيرها في ما يخص العلاقات البشرية الإنسانية في الأرض... وكل تلك لا تحتاج إلى رسول أو نبي ليفتي فيها وليلغي العقل والفكر الإنساني المُكرَم.
وأؤكد لكم إننا نأخذ تشريعاتنا كامله من الرسالة السماوية ( الكتاب والسُنة معا – كتاب الله وسُنة الله – القرآن والفرقان معا ) , وأرجوا أن تكون الصورة وضحت لديكم... ونرجوا القراءة بتمعُن أولا وقبل الكتابة حتى ندخل في حوارات مُفيدة وهادفة يستفيد منها القارئ الكريم.
تقبل تقديري وإحترامي