السلام عليكم
إن العبارة الرائعة التي كتبتها حضرتك في أخر التعليق تستحق عليها الشكر والثناء
حيث كتبت حضرتك ( وبانتظار كشف الحقيقة فكلنا باحثون عن الحقيقة)ة
لقد قمت بشكر من يستحق الشكر لأنهم بفضل الله عز وجل قد فتحوا أبوابا مغلقة وقدموا تضحيات شديدة وبالطبع أنا متأثر بما صنعوه ولكني أكتب صياغتي الخاصة متأثرا طبعا بمن سبقني منهم والخلاف بين ما
أكتبه وبين ماسبقوني بكتابته راجع لأنني أحاول الإجابة عن كثير من الأسئلة التي طرحت سابقا
كلمة طرف بالأصل هي ما أحاط بالشيء من جهاته وهي بالأصل جفن العين العلوي أو السفلي الذي يحيط بقرنية العين ، إن الجفن لا يمكن أن يكون نهاية العين ، إذا أنت ترجع للأصل وتضعه في الجملة ثم
تنظر كيف أصبح المعنى من سياق الجملة وجرب كلمات أخرى أسهل من كلمة طرف وعندها سيتوضح الأمر وإذا سألك أحد عن أطراف الطاولة فهنا المعنى تغير حسب سياق الكلام فمثلا إذا الطاولة دائرية الشكل
تقول أطرافها وتقصد هنا أقطارها الملامسة للمحيط وإذا كانت مربعة على حسب الجملة فقد يكون المقصود الزوايا الأربعة للطاولة وهكذا ، وكما أن كلمة طرف كما تكتب أنها تعني نهاية الشيء دائما لا يصح أن
نقول ذلك وعلى سبيل المثال في حالة أطراف النهار كيف هنا يكون الطرف نهاية الشيء وبالتالي لا يجوز وضع القاعدة التي أقترحتها حضرتك والسير عليها وإنما يجب أن تتأقلم مع كل حالة تصادفك وعندي لك
سؤال قد لا يكون صعبا إذا فهمت المقصود كيف يكون الطرف في حالة أطراف الأرض ؟
التسبيح أو سبح ليس من الضروري أن تكون بمعنى الصلاة ولكن هناك من يقول أن التسبيح تؤدى أثناء الصلاة والجواب سيتوضح بإذن الله تعالى في مقال جديد عن هذا الموضوع إنشاء الله تعالى عندما يحين
الوقت وبشكل عام أكتب يجب قراءة الأية الكريمة التي جاء بها ذكر التسبيح والبحث كيف أصبح المعنى في هذه الأية الكريمة أما أن تضع الكلمة في أي جملة وتحصل على معنى واحد مثلا التسبيح هو
الصلاة فهذا بالتأكيد خطأ وأعطيك مثالا للتوضيح خذ مثلا كلمة ضرب وأنظر كيف يتغير معناها ( ضرب له مثلا ) هل هونفس معنى ( ضرب في الأرض باحثا عن رزقه ) لذلك يجب مراعاة الدقة الشديدة قبل
الحكم وفي المقال كتبت توضيحا لذلك ممكن إعادة القراءة وسيتوضح أكثر الأمر ، كما أنه بإذن الله تعالى وبفضله سأكتب عندما يحين الوقت مقالا خاصا عن معنى التسبيح
وكذلك التوضيح بالنسبة لكلمة غسق سيكون في مقال أخر بإذن الله وفضله عندما يحين الوقت وسيتحدث المقال عن الدقة بأوقات الصلاة
أمثلة عن كلمة دلك وهذه بعض الأمثلة ( دلك العجين )، (دلك جلده)، ( ثم يغسل رأسه ويدلكه حتى يبلغ الماء )وهكذا
المرجع الذي كتبته أنصح من يدخل إليه كلما دخل أن يشكر صاحبه فقد قام بنقل مئات الكتب بل تقريبا 5000 كتاب وليس مئات ووضعها بشكل إلكتروني ولا يجوز القول هل هذا مصدر موثوق أم لا لأن أمامك مؤلفات كثيرة مجانا وأنت
حر في إختيارك وكما تدخل الإنترنت وتختار ما تشاء كل إنسان وحسب ما يعتقد أو حسب ما يختار وكذلك في ذلك الموقع ولا يهمني أسامي المفسرين لأن قد حصل تلاعب شديد وضاعت الحقيقة وإذا جدلا صدقنا
أن هذه الكتابات ترجع لأصحابها فيمكن القول فرضا وليس يقينا أن أفضلهم نسبيا لغيره ابن عباس المجتهد ومن ناحية أخرى لا يوجد إنسان لا يخطأ الكل يخطأ وحتى ابن عباس الباحث قد يخطأ
وكما أنبه لا يجوز أن تجزم أن المعنى صحيح من الكتب أو الروايات أو ما يسمي بالأحاديث أو المعاجم أو من الحساب العددي أو من قواعد اللغة أو أو أو ولكن يجب أن تأخذ جميع هذه العوامل مجتمعة
بالإضافة طبعا للقرأن الكريم المحفوظ والمفصل وبعدها تقرر
أما عن السيوطي فأعطيك الرابط ولكنني مرة أخرى أكتب من كتب هذه الكتابة فهو يكذب على الله عز وجل ويخالف القرأن الكريم ومن صدق هذا الكاذب فقد إتبع الشيطان وكل ما يستشهد به أكاذيب قام بجمعها
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=156&CID=10&SW=E#SR1 إقرأ مايقوله السيوطي في كتاب الاتقان من أن سور القرآن فيها زيادة ونقصان
والسلام عليكم
إن العبارة الرائعة التي كتبتها حضرتك في أخر التعليق تستحق عليها الشكر والثناء
حيث كتبت حضرتك ( وبانتظار كشف الحقيقة فكلنا باحثون عن الحقيقة)ة
لقد قمت بشكر من يستحق الشكر لأنهم بفضل الله عز وجل قد فتحوا أبوابا مغلقة وقدموا تضحيات شديدة وبالطبع أنا متأثر بما صنعوه ولكني أكتب صياغتي الخاصة متأثرا طبعا بمن سبقني منهم والخلاف بين ما
أكتبه وبين ماسبقوني بكتابته راجع لأنني أحاول الإجابة عن كثير من الأسئلة التي طرحت سابقا
كلمة طرف بالأصل هي ما أحاط بالشيء من جهاته وهي بالأصل جفن العين العلوي أو السفلي الذي يحيط بقرنية العين ، إن الجفن لا يمكن أن يكون نهاية العين ، إذا أنت ترجع للأصل وتضعه في الجملة ثم
تنظر كيف أصبح المعنى من سياق الجملة وجرب كلمات أخرى أسهل من كلمة طرف وعندها سيتوضح الأمر وإذا سألك أحد عن أطراف الطاولة فهنا المعنى تغير حسب سياق الكلام فمثلا إذا الطاولة دائرية الشكل
تقول أطرافها وتقصد هنا أقطارها الملامسة للمحيط وإذا كانت مربعة على حسب الجملة فقد يكون المقصود الزوايا الأربعة للطاولة وهكذا ، وكما أن كلمة طرف كما تكتب أنها تعني نهاية الشيء دائما لا يصح أن
نقول ذلك وعلى سبيل المثال في حالة أطراف النهار كيف هنا يكون الطرف نهاية الشيء وبالتالي لا يجوز وضع القاعدة التي أقترحتها حضرتك والسير عليها وإنما يجب أن تتأقلم مع كل حالة تصادفك وعندي لك
سؤال قد لا يكون صعبا إذا فهمت المقصود كيف يكون الطرف في حالة أطراف الأرض ؟
التسبيح أو سبح ليس من الضروري أن تكون بمعنى الصلاة ولكن هناك من يقول أن التسبيح تؤدى أثناء الصلاة والجواب سيتوضح بإذن الله تعالى في مقال جديد عن هذا الموضوع إنشاء الله تعالى عندما يحين
الوقت وبشكل عام أكتب يجب قراءة الأية الكريمة التي جاء بها ذكر التسبيح والبحث كيف أصبح المعنى في هذه الأية الكريمة أما أن تضع الكلمة في أي جملة وتحصل على معنى واحد مثلا التسبيح هو
الصلاة فهذا بالتأكيد خطأ وأعطيك مثالا للتوضيح خذ مثلا كلمة ضرب وأنظر كيف يتغير معناها ( ضرب له مثلا ) هل هونفس معنى ( ضرب في الأرض باحثا عن رزقه ) لذلك يجب مراعاة الدقة الشديدة قبل
الحكم وفي المقال كتبت توضيحا لذلك ممكن إعادة القراءة وسيتوضح أكثر الأمر ، كما أنه بإذن الله تعالى وبفضله سأكتب عندما يحين الوقت مقالا خاصا عن معنى التسبيح
وكذلك التوضيح بالنسبة لكلمة غسق سيكون في مقال أخر بإذن الله وفضله عندما يحين الوقت وسيتحدث المقال عن الدقة بأوقات الصلاة
أمثلة عن كلمة دلك وهذه بعض الأمثلة ( دلك العجين )، (دلك جلده)، ( ثم يغسل رأسه ويدلكه حتى يبلغ الماء )وهكذا
المرجع الذي كتبته أنصح من يدخل إليه كلما دخل أن يشكر صاحبه فقد قام بنقل مئات الكتب بل تقريبا 5000 كتاب وليس مئات ووضعها بشكل إلكتروني ولا يجوز القول هل هذا مصدر موثوق أم لا لأن أمامك مؤلفات كثيرة مجانا وأنت
حر في إختيارك وكما تدخل الإنترنت وتختار ما تشاء كل إنسان وحسب ما يعتقد أو حسب ما يختار وكذلك في ذلك الموقع ولا يهمني أسامي المفسرين لأن قد حصل تلاعب شديد وضاعت الحقيقة وإذا جدلا صدقنا
أن هذه الكتابات ترجع لأصحابها فيمكن القول فرضا وليس يقينا أن أفضلهم نسبيا لغيره ابن عباس المجتهد ومن ناحية أخرى لا يوجد إنسان لا يخطأ الكل يخطأ وحتى ابن عباس الباحث قد يخطأ
وكما أنبه لا يجوز أن تجزم أن المعنى صحيح من الكتب أو الروايات أو ما يسمي بالأحاديث أو المعاجم أو من الحساب العددي أو من قواعد اللغة أو أو أو ولكن يجب أن تأخذ جميع هذه العوامل مجتمعة
بالإضافة طبعا للقرأن الكريم المحفوظ والمفصل وبعدها تقرر
أما عن السيوطي فأعطيك الرابط ولكنني مرة أخرى أكتب من كتب هذه الكتابة فهو يكذب على الله عز وجل ويخالف القرأن الكريم ومن صدق هذا الكاذب فقد إتبع الشيطان وكل ما يستشهد به أكاذيب قام بجمعها
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=156&CID=10&SW=E#SR1 إقرأ مايقوله السيوطي في كتاب الاتقان من أن سور القرآن فيها زيادة ونقصان
والسلام عليكم