شهاب الحاج
اولا : يبدو لنا جليا انك تهربت من الرد الاول فلم نجد لك اي تعليق يذكر
ثانيا : حينما اطلب منك اثبات حديث فهذا ليس لأنني على شك بة بل اطلب ان تضعة كاملا ليتبين القراء ان الحديث ليس فية مايعلق بل هو من امور الدنيا التي نحتاجها
ثالثا: بالنسبة للحديث الذي طالبتك بمصدرة التالي:
أما حديث الصفق بالاسواق فهذه مصادره :
حدَّثنا عبدُ العَزيزِ بنُ عبدِ اللّهِ قال: حدَّثني مالكٌ عنِ ابنِ شِهابٍ عنِ الأَعْرَجِ عن أَبي هُرَيرةَ قال: إِنَّ الناسَ يقولون: أَكثَرَ أبو هُرَيرةَ. وَلَوْلا آيَتانِ في كِتابِ اللّهِ ما حدَّثْتُ حَديثاً. ثمَّ يَتلو: {إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمونَ ما أنْزَلْنا مِنَ البَيِّناتِ ـ إلى قوله ـ الرَّحِيمُ}. (البقرة: 195 ـ 160) إِنَّ إِخوانَنا مِنَ المُهاجِرِينَ كانَ يَشْغَلُهمُ الصَّفْقُ بالأَسواقِ، وإِنَّ إِخوانَنا مِنَ الأنصارِ كان يَشْغَلُهمُ العَمَلُ في أموالِهمْ وإِنَّ أبا هُرَيرةَ كانَ يَلْزَمُ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم بِشِبَعِ بَطنِه، ويَحْضُرُ ما لا يَحْضُرون، وَيَحْفَظُ ما لا يَحْفَظون. البخاري ومسلم
هذا هو الحديث الصحيح :
حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
إنكم تقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي هريرة وإن إخوتي من المهاجرين كان يشغلهم صفق بالأسواق وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني فأشهد إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا وكان يشغل إخوتي من الأنصار عمل أموالهم وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة أعي حين ينسون وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث يحدثه إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول فبسطت نمرة علي حتى إذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته جمعتها إلى صدري فما نسيت من مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من شيء
واما شرح الحديث الذي لم تفهمة وتراكضت حول امور لم تفهمة لعدم خلفيتك العربية
تفضل اقرأ:
قوله : ( أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة )
كذا في رواية شعيب , وقد تقدم في أواخر كتاب العلم من طريق مالك عن الزهري فقال " عن الأعرج " وهو صحيح عن الزهري عن كل منهم , وطريقه عن الأعرج مختصرة , وسيأتي في الاعتصام من طريق سفيان عن الزهري أتم منه وقد تقدمت مباحث الحديث هناك . والمقصود منه قول أبي هريرة " إن إخوتي من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق " والصفق بفتح المهملة - ووقع في رواية القابسي بالسين وسكون الفاء بعدها قاف - والمراد به التبايع , وسميت البيعة صفقة لأنهم اعتادوا عند لزوم البيع ضرب كف أحدهما بكف الآخر إشارة إلى أن الأملاك تضاف إلى الأيدي , فكأن يد كل واحد استقرت على ما صار له . ووجه الدلالة منه وقوع ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم واطلاعه عليه وتقريره له .
قوله : ( على ملء بطني )
أي مقتنعا بالقوت أي فلم تكن له غيبة عنه .
قوله : ( نمرة )
بفتح النون وكسر الميم أي كساء ملونا . وقال ثعلب : هي ثوب مخطط , وقال القزاز : دراعة تلبس فيها سواد وبياض . وقد تقدمت بقية مباحثه في أواخر كتاب العلم , لأنه ساق هذا الكلام الأخير هناك من وجه آخر عن أبي هريرة , ويأتي شيء من ذلك في كتاب الاعتصام .
اذا الصفق ليس كما تحاول فهمها اي التصفيق
فالصفق والمراد به التبايع وسميت البيعة صفقة لأنهم اعتادوا عند لزوم البيع ضرب كف أحدهما بكف الآخر إشارة إلى أن الأملاك تضاف إلى الأيدي
اتمنى من كل عاقل ان يقرا ماكتبة " شهاب الحاج" ليجد نفسة انة قرأ عن ابوهريرة ذلم الزاهد المحب لرسول الله لكن ماذا نقول لمن لايقرأ وانما يتمتم مايتناقلة اعداء الاسلام فينقل دون وعي او تفكير
نفسي احد ينقل شيئ يفهمة اولا ثم يضعة وينشرة
لكن مانجدة هو النسخ السريع دون فهم ووعي
وهنا سوف يحل سؤال على كل سائل وكل قارئ وزائر
هــل انت من منكري السنة النبوية فأذا كنت كذلك فهل تدلنا من اين نحن كمسلمين ناتي بمصادر لتشريعات حياتنا من حلال وحرام والصلاة والصوم والزكاة وغيرها من الامور