(saddsin)
http://bensei.allhyper.com/sin1.JPG" />
بسم الله الرحمان الرحيم
لقد تبسطنا في الكلام لمن أراد السلوك في هذا العلم. فيه لباس العموم و خيط فضي للخواص .
إذا أردت أن تتخوصص عليك بالاتصال. أليس القرآن صالح لكل زمان و مكان. هذا كعلم موسى و العبد الصالح.
أسرار و حقائق محيرة للعقل مخالفة للمأْلوف و المكسوب.
هذه بوابة الموهوب.إذا أردت الوصول فأعمل بالوصول. فإذا عجزت عن الوصول فتلك حقيقة الوصول.
والعمل أن تنسى أنٌك تعمل. العشق من الصّدق و من صدق نال . هذا غَيضُُ من فيضِ رحمةِ:
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين سورة الأنبياء – آية 107
لا بد من الجد و الحزم و العزم
يا يحيى خذ الكتاب بقوة سورة مريم - آية 12
تكلمنا عن المفاتيح :
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر سورة الأنعام - آية 59
النبي (ص) انتقل إلى الرّفيق الأعلى و بقيت الرّسالة و القرآن.
لقد كان في يوسف وأخوته آيات للسائلين سورة يوسف - آية 7 : عما يسألون ؟
وانه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون سورة يوسف - - آية 68
دخولهم من أبواب متفرقة. تفرّقُهم لصنع السيارة و الطائرة و الحاسوب و الهاتف ...
والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين سورة يوسف - - آية 4 : ألم تُطوّعُ طاقة الشمس لإنتاج الكهرباء و تسخين المياه. و القمر الصناعي الذي تذلّلَ للإنسان, يُخْضعُه لإرسالياته الهاتفية و نقل المشاهد الحية بالصوت و الصورة آلاف الأميال :مباريات , أخبار , معلومات.
ربي تجلى في الحجر و خَلَقَ منه الناقة , دليل على أن القرآن هو كل شيء.
فالتقمه الحوت سورة الصافات - آية 142 : ألا تبتلعُ الغواصةَ المئات تحِْفظهم في بطنها.
الأنترنات عقل كوني .
فنفذوا لا تنفذون إلا بسلطان سورة الرحمن - آية 33
العقل خرج من الإنسان و صنع الأشياء و أصبح يخاطبك منك فيك . الأجدى أن ننتقل من الصورة إلى حقيقة الصورة حين نبحثُ في لب السورة.
الإمداد على قدر الاستعداد. على قدر أهل العزم تتسع المائدة بصنوف الأطعمة ما لذ و طاب , كن مدعوّا خاصًّا مكَرَّمًا من الشاكرين. القصد إذا أردت أن تعرف علوم ص- س لا بد أن تكون هُدْهُدا أزليا يرى الماء في تُخُوم الأرضِ و منها يُخْرجُ الخبْ ءَ بشي ءٍ من الفراسة .
لا يخْدعنّك ظاهرٌ سميكٌ ملونٌ مزخرف مهما أُلبس من حلل قداسةٍ.
الباحث لا يقنعُ و لا يشبعُ من العلوم. طالبان لا يشبعان طالب علم –
و هذا المبتغى- و طالبُ مال –
و نعم المال للعبد الصالح-.
هذا العلم نفيس لا يُوهب لمن هبَّ و دبَّ , هو أثمنُ منْ الأورو و الدولار و الريال و الدينار لأنه لا يُسْرقْ و لا يُزيفْ.
و هو لمن يُقدّمُ برهانَ صدق ... نُبذةٌ مما عايشه إبراهيم الخليل الأواه الحليم و سلمان الفارسي –لقمان آل بيت رسول الله (ص) و من لفَ لفَهمْ و غَزَلَ غَزْلَهُمْ و حياهم في حيِِهم و راضاهم في أرضهم و سما في سمُوهم.
إذَا عَقلُ مُوسى احتار في هذا المَسَار فكيْفَ لا تَحْتَارُ أَنْتَ و أنا يا مُخْتار. إذا المُخُ طار لا تعرفْ القَرار تتحقق بصاحب الدار واهب الأسْرار.
فلا دنيا لمن لم يحيي دينه يجعله أخضر نضرًا حدّيثا معاصِرًا :
لن يسْألنا الله عمّنْ سبقنا :
تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون سورة البقرة - - آية 134
بل يسألنا ما صنعنا في شبابنا و مالنا و فراغنا و علمنا و صحتنا فيما بذلناها.
ألم تر إلى الذي يخاطب سليمان يقول:
أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبا يقين سورة النمل آية 22
إعطاء الحكمة لمن لا يرعاها حق رعايتها هو لا مؤاخذة نثر الدر على رؤوس البقر و العلماء عيون البقر أي إن العالم هو عين الجاهل يرى بها سُبُلَ السلام و الحبِ و يسلكُ بها مناهج الأدب الراقي و العلم الزكي.
قد أشرنا إلى أربع رسل كرام و أربع آيات كريمات هنَّ سرُّ الإخلاص و سرُّ اسم الله.
"
فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك" سورة البقرة – سورة 260 إن شئت أن تَحْضُن علم الحقيقة في محضنة قَلْبكَ أَفْضِ عليْه منْ دفْ ءِِ الشوقِ و ذُدْ عليه بأجْنحة المُراقبةِ و الخدمةِ. سيفقصُ البيْضُ و يُخْرِج طيورا تنبض بالحياة .
أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون سورة النمل - آية 18
لمن هذا الكلام , لنا أم للنمل أم لسليمان ؟
من نقطة النطفة تخلّقت العلقةُ و المضغة إلى تَمَدُّدْ العظامِ و كِسوتها بالعضلاتِ و الأعصابِ , تُشكّلُ حَرْفُ الإنسانِ :آدم .
جينات عصْريّة يافعة حاملة لميراث أزليّ . دالّة عل البدء.
بدءٌ بلا ختام و لا نهاية و تطوّر مذهل في جميع الاتجاهات و انسحاب متناغم
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما : سورة غافر - آية
7
ملأ مخلوقاته بالرحمة و العلم. خزائن في كل مكان.
قد انطوى فيك العالم الأكبر يا إنسان
منّ نومك أفقْ تُمْسُكْ بريق يَدُلّكْ دَلاّ
تُمْسي رَفيق عَيْنُ التَحْقيق و إلاّ فلاّ
تَعَلّمْ الجَمْع بعد الفرق ثم عُد إلى الفرْق. امزج بين البحْرَين في مرج البحرين , بحر القوانين و المحسوسات بحر الحقيقة و العلوم و الأسْرار المَوْهُوبة.
خُضْنا بُحورا وقَفَ الأنبياء على سَواحِلهَا.
الأنترنات و الأنترانات َ (ANTRANET) و قوقل و ميكروسوفت أروقة فُتحت في العقل الكوني
حم عسق كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة الشورى
هذه ليست علوم فَلْسَفية و لكنّها علوم
لدنية نابعة من أصول ثابتة كما أسلَفْنا . لا تنفجرْ حتى يتشبّع طالبها بالحكمة نهج حبّ السادات لسيّد الموجودات.
أُخاطرُ في محبتكم برو حي ------و أركب بحركم إما و إما
و أسلك كل فجّ في هواكم ---------و أشرب كأسكم لو كان سماّ
و لا أُصْغي إلى من قد نهاني ------ولى أذن عن العذال صما
أخاطر بالخواطر فى هواكم ------ وأترك في رضاكم أبا وأما
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء سورة إبراهيم آية 24
الناس إخوة من شجرة واحدة. كلكم من آدم و آدم من تراب , و هذا بيان لجميع المحبين في الإنسان و الحيوان و الطبيعة و الجمال و في الخلق و في الله.
ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون سورة الأعراف آية 201
ألا تنبئك السيارة بارتفاع حرارتها و بنفاذ وقودها و جفاف مائها و انفلاق عجلاتها. القرآن سورة و قصّة و شريعة و حقيقة. قَفْ لتُُعدّل الأُمور و تأخذ جميع الاحتياطات. اجنح للسلمٍ تَسْلَمْ و إلى سعة علوم الله يتّسع صدرك و تمتد آفاق معارفك.
أنا المكان و هو الزمان و لما تجلى الزمان في المكان كان المكان غير موجود.
نقول إن الحرفَ رسالة و الكلمة برهان
و نشير إلى أن الكلمة أمانة و الكمبيوتر تُرْجُمان
و الساعة للفكر المبتكر , لتقنيات تنحو تألق البشر .
بلتّلاحم , بالتضامن , بسفير الحوار نُعدلُ المسار.
غايتنا التقارب و التحابب و زرع الخصوبة في الأرواح و النفوس .
لنعمل و نصنع و نكتشف ما ينفع الإنسانية و سائر المخْلوقات.
المَرْحَلية و التنقل من حال إلى حال منهجية في غاية الأهمية لتوازن الباحث بشَغَفٍ .
قد يُجْدي اللّبيب قليل الكلام فَيَعي المراميَ و الأبعاد بالتلميح و قد لا يفيد كثير الكلام و التصريح الفصيح من يَنْقُصُهُ التَركيز عند التعرف على
ص س
و مجمل القول أنّنا ننشُدُ الحُبَّ و الصفاء و الخُلُقَ الكريم و العلوم المثمرة و الصّدق في القول و الإخلاص في العمل ليس شعار بل حقيقة كالوفاء و الأمانة .
قد ننحاز إلى خصوصية الأفذاذ و لكننا نروم التحاور مع الآخَر أيًّا كان كما ينحازُ علماء الطبيعة بسفينتهم إلى الخلجان و المواني للّراحة ثم يعاودون الإبحار واستكشاف المجهول.
قلنا و نقول كيف يكون القرآن صالح لكل زمان و مكان ؟
أين حظه من زماننا و حظّ عصرنا منه ؟
إذا كانت المقاربات الحديثة في التربية و التعليم تجنحُ نحو الإدماجٍ و الاحتوائية لسببٍ بسيطٍ , أنّ ذلك أثبته العلم الحديث. فسجلات التاريخ و أحداثه بصماتها في الجينات ,في التربة والحٍجارة و المعادن و الأخشاب
وقد كان القرآن و لا يزال دامجََا لعلوم العصر و ما بعده و إحداث من سبقنا, حاوٍ للبِّ التّوراة و الإنجيل و الزبور و الصحف :
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى سورة الأعلى إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
لا يزال سنا العباقرة طالع وضّاء جميل: أنبياء, علماء, باحثُون بصدقٍ عن معْرفةً تروي الغليل و تشفي السقيمَ , تُهذُّبُ النُفُوس. تسموا بالأرواح نحو أحلامِ لا عينٌ رأتها و لا أذنٌ سَمعتها و لا خطرَ على قَلْب مخلوقٍ
إقرأْ كلامُه و تدبّرْ :
بقدر الكد تكتسب المعالي--------و من طلب العلا سهر الليالي
يغوص البحر من طلب اللآلي------و يحظى بالسعادة و النوال
ومن طلب العلا من غير كد--------أضاع العمر في طلب المحال
تذلل لمن تهو فليس الهوى سهل -------- إذا رضى المحبوب صح لك الوصل
تذلل له تحظى برؤيا جماله ----------- ففي وجه من تهوى الفرائض والنفل
تقدم و إلا فالغرام له أهل
الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليل سورة الفرقان آية 45
إذا أردتَ أنْ يستنير قلبك بشمس الدراية فابحث بالفاتحة يفتح لك كل شيء و تدخل إلى كل العلوم : هذه العلوم لا تأَتي إلا بال ص – س
ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل هل السؤال مخصص لرسول لله أم له أبعاد و مرام أخرى
من قلبه نقي و عقله ذكي عليه أن يفني كل الشيء حتى يصل لخالق الشيء و من طالب أن يتخوصص نُخصص له ما يريد.
يا سائل يا من بالحب معلول . هذا بحر يطول . إذا أستوي كيف النزول .
في مقالة لاحقة سنتكلم إنشاء الله عن سليمان و الهدهد و بلقيس و موسى و الشجرة و أيوب و مغتسله.
والله ولي التوفيق
أتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر
وما بذر أبان الشتاء_في ظلمة هذا العالم المادي_سيطلع في ربيع الأبد
بسم الله الرحمن الرحيم (هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون)
من عرف نفسه عرف ربه
من عرف تعرى وعن الدنيا تخلى
من تعلم علما فليعلمه
الساكت عن الحق شيطان أخرس
جمل من المحبه لمن أحبه؟!. :!: :!: :!: :idea: