السيد ررود
سألتني:
لماذا لم يشهرها ؟ لماذا ستر عليها ؟ اليست هذه معجزه ؟ هل المعجزه تجعلها سراً ؟
أم هناك شيئ آخر يخفونه عن الناس ؟ أم أن هذه رؤيا ياسيدي ؟
وأجيبك:
يا سيدي على هذا الذكاء. ألم أنصحك يا ررود أن تبتعد عن الكتاب، ألم أقل لك إنك غر غرير، ولا دربة لك في الخطاب، ألم أنصحك بالتروي وعدم الاندفاع. ها أنا سأشرح لك الحدوثة كأي طفل صغير : يوسف يا سيدي لما وجد امراته حبلى، أراد تخليتها سرا كأي رجل بار لا يريد أن يفضح أمة ضعيفة، ولكن فيما هو يفكر في ذلك الامر كأي رجل يواجه أمرا محيرا وخطيرا مثل ذلك الأمر إذا بملاك الرب يخبره بحقيقة حمل مريم المعجزي، ويأمره أن لا يخاف أن يحتفظ بامرأته وهو مافعله.
فما الذي لم تفهمه في الحدوثة.
على حد علمي كلمة بغي في ارتباطها بمريم وردت فقط في القرآن في سورة مريم، وذلك مرتين في الآية 20 و 28.
ثم حاولتَ بعد ذلك طمس الحقيقة، بأن لويتَ جوابي، وحاولتَ إيهام القراء أنني أقول بحرق القرآن. عد إلى كامل جوابي لتعرف أنني قلت أن الكم الهائل من الكتابات عن محمد هي ما يستحق الحرق لأنها تفتقد إلى عنصر العلمية والأكاديمية:
وها هو بالضبط ما قلت:
أنا لا أعتبر القرآن كتابا منزلا. أكرر أنني أعتبر القرآن سجلا لأفكار شخص كان يبحث عن الحقيقة، وكان في احتكاك مستمر بالنصارى واليهود. وهذا الشخص لا نعرف عنه شيئا فيما عدا هذا الكم الهائل الذي دبجه المسلمون أنفسهم عنه فيما بعد، والذي لا يساوي نقيرا من ناحية العلمية، بل يستحق أن يكون وقودا لنار يشاهد العالم كله ضوءها. هذا الشخص لا نعرف عنه علميا واكاديميا إلا النزر القليل. أو ربما لا نريد ان نعرف عنه حقا.
وكما أخبرتك فأنا لا أعتبر القرآن سوى كتاب تأملي عظيم، وهو جزء من التاريخ الروحاني العربي لا أكثر ولا أقل، أي من تاريخي أنا أيضا كعربي.
سألتني:
لماذا لم يشهرها ؟ لماذا ستر عليها ؟ اليست هذه معجزه ؟ هل المعجزه تجعلها سراً ؟
أم هناك شيئ آخر يخفونه عن الناس ؟ أم أن هذه رؤيا ياسيدي ؟ وأجيبك:
يا سيدي على هذا الذكاء. ألم أنصحك يا ررود أن تبتعد عن الكتاب، ألم أقل لك إنك غر غرير، ولا دربة لك في الخطاب، ألم أنصحك بالتروي وعدم الاندفاع. ها أنا سأشرح لك الحدوثة كأي طفل صغير : يوسف يا سيدي لما وجد امراته حبلى، أراد تخليتها سرا كأي رجل بار لا يريد أن يفضح أمة ضعيفة، ولكن فيما هو يفكر في ذلك الامر كأي رجل يواجه أمرا محيرا وخطيرا مثل ذلك الأمر إذا بملاك الرب يخبره بحقيقة حمل مريم المعجزي، ويأمره أن لا يخاف أن يحتفظ بامرأته وهو مافعله.
فما الذي لم تفهمه في الحدوثة.
على حد علمي كلمة بغي في ارتباطها بمريم وردت فقط في القرآن في سورة مريم، وذلك مرتين في الآية 20 و 28.
ثم حاولتَ بعد ذلك طمس الحقيقة، بأن لويتَ جوابي، وحاولتَ إيهام القراء أنني أقول بحرق القرآن. عد إلى كامل جوابي لتعرف أنني قلت أن الكم الهائل من الكتابات عن محمد هي ما يستحق الحرق لأنها تفتقد إلى عنصر العلمية والأكاديمية:
وها هو بالضبط ما قلت:
أنا لا أعتبر القرآن كتابا منزلا. أكرر أنني أعتبر القرآن سجلا لأفكار شخص كان يبحث عن الحقيقة، وكان في احتكاك مستمر بالنصارى واليهود. وهذا الشخص لا نعرف عنه شيئا فيما عدا هذا الكم الهائل الذي دبجه المسلمون أنفسهم عنه فيما بعد، والذي لا يساوي نقيرا من ناحية العلمية، بل يستحق أن يكون وقودا لنار يشاهد العالم كله ضوءها. هذا الشخص لا نعرف عنه علميا واكاديميا إلا النزر القليل. أو ربما لا نريد ان نعرف عنه حقا.
وكما أخبرتك فأنا لا أعتبر القرآن سوى كتاب تأملي عظيم، وهو جزء من التاريخ الروحاني العربي لا أكثر ولا أقل، أي من تاريخي أنا أيضا كعربي.