الر على إبراهام
ثم تقول: ويسأل أبراهام
ويقتبس أبراهام مما كتبته سابق
أما عن الحج فهنا الطامة الكبرى يذهب الناس إلى الحج كي يغسلوا ذنوبهم فيعودون بذنب لا يغفره الله العظيم
حيث يقبلون الحجر الأسود ويتوسلون ويتبركون بالكعبة ثم يذهبون لقبر النبي المصطفى وبطلبون الشفاعة
ويسأل أبراهام هل لديك دليل على ان رسول الله محمد صلى الله علية وسلم لم يقبل الحجر الاسود
أتنا بدليل
واتنا بدليل من القرآن على منع تقبيل الحجر الاسود
لقد أجبت بنفسك يا أبراهام على هذا السؤال بما أنه لا يوجد دلبل من القرأن الكريم على منع تقبيل الحجر الأسود أو دلبل يسمح
بتقبيل الحجر الاسود هذا يعني أنه فعل مبتدع من الشيطان وأتباعه وليس من عند الخالق العظيم
والله سبحانه وتعالى هو الذي يشرع ويحلل ويحرم وليس من حق أي مخلوق أن يضيف شيء من عنده وأي إضافة هو كذب وإفتراء والعياذ بالله العظيم
وعقوبة الكذب مذكورة في القرأن الكريم وهي العذاب الأليم
ثم يسأل أبراهام ثم ائتنا بدليل على ان هناك احاديث نبوية تلزمنا التبارك بقبر النبي
او جد لنا من كتب اهل السنة والجماع مايثبت كلامك
إدخل يا أبراهام من فضلك على هذا العنوان وفيه فيما يخص بزيارة قبر المصطفى وسوف تقرأ العجب
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528606268
ثم تقول ايضا:
اقتباس:
اليوم ما يسمى بالمسلمين في الحقيقة مشركين أشركوا في كتاب الله سبحانه وتعالى فيما أطلقوا عليه السنة النبوية
وإذا كانت عبادة الاصنام هي إشراك في العبادة فهنا نجد أن الإشراك فيه أيضا التحليل والتحريم والتشريع
ويسأل أبراهام ماهو الشرك وهل لنا بتعريفة من القرىن الكريم مما يثبت كلامك
لانريد تفسيرات من طرفك فأنتم لاتعتقدون بها ولكن هل لنا بدليل
أبراهام إقرأمن فضلك هذه الأيات الكريمة ربما قد تفهم الإجابة
قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءامَنُواْ أَشَدُّ حُبّا لِلَّهِ} الآية [البقرة:165]، وقالوا:
قال اللّه تعالى: { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لله فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ الله أَحَداً }. (الآية 18 من سورة الجن
تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبا نهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} 31. التوبة
قال تعالى : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } (الأنعام : 162-163
قال تعالى : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه ) ِسورة يونس 18
قال تعالى : أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى [الزمر:3 .
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) سورة الشورى 21
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) سورة يوسف 15
قوله تعالى : { لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) المائدة87
.
وقال تعالى: (اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3)) الأعراف
قوله تعالى: أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114)) الأنعام.
(لاحظ لاحظ لاحظ ( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً
يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) النساء (آية 59)
لاحظ لاحظ لاحظ التسلسل أولا طاعة الله عز وجل أولا وليس الحديث الموضوع لا وصية لوارث
ويسأل أبراهام
أما ما قلته أن الرسول المصطفى معصوم ثم ذكرت الأية الكريمة
فأنت تقول اليس هذا يتعارض وقول الله تعالى:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)
إذا قرأت يا أبراهام جيدا الشرح المكتوب من قبل سوف تجد تعارض واضح بين القرأن الكريم ومايسمى بالأحاديث المتواترة و:كأنك تقول أنه
يوجد تعارض في الوحي الذي جاء من عند الله عز وجل ، والعياذ بالله العظيم من هذا الكلام
وأين تكون العصمة مع وجود هذا التعارض
هناك أكثر من أية كريمة فيها توجيه للمصطفى والسؤال لك كيف ممكن مثل هذا التوجيه إن كان كما تدعون أنه معصوم
وعلى سبيل المثال
في قوله تعالى في سورة التحريم : { يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك
كما لاحظ أيضا المكتوب ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) والسؤال على ماذا تعود( إن هو
فإن قلت ( إن هو )تعود على كل ما ينطقه المصطفى فعليك أن تجد يا أبراهام التوضيح المقنع للمذكور سابقا
أما إذا قلت (إن هو) عائدة على كتاب الله الحكيم فيكون التوضيح مقنعا وخالي من التساؤلات
وعليك أن توضح توضيحا مقنعا يا أبراهام إذا كان المصطفى معصوما كما تدعي
فلماذا تتحدث الأية الكريمة فقط فقط فقط فقط عن ما ينطق به المصطفى
ولا تتحدث عن ما يفعله أي ما يقوم به من أعمال ، هل العصمة فقط في القول وليس الفعل إين العصمة إذا
كما عليك ان توضح كلمة (يوحى) فهذا يعني كما أنت تعتقد أن المصطفى لا يستطيع التكلم دون أن يوحى له
فإن كان يريد أن يتكلم في أي شيء فلا يستطيع أن يتكلم بدون أن يوحى له وكأنه لا يفكر أي ليس بشرا
وبهذا تكون قد أضفت سيئة أخرى لمن أصطفى الله عز وجل
كان من الأفضل لك يا أبراهام قراءة هذه الأيات أولا من البداية ، و أيضا عدم التوقف عند(عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ) أي متا بعة القراءة وبعدها فإنك من المحتمل أن تفهم عن ماذا تتحدث هذه الأيات
و كما توضح من قبل أن المصطفى من الأساس لم يقل هذه الأحاديث الكاذبة المنسوبة له ظلما
وإذا قرأت الشرح الكامل عن الأحاديث ربما تفهم ذلك
لذلك أعد القراءة من فضلك إذا كنت تبحث عن الحقيقة
أما الإجابة عن باقي الأسئلة إذا كنت فعلا يا أبراهام تبحث عن الحقيقة
أعد القراءة من فضلك مرة أخرى بتمعن وستجد الجواب